مجموعة من المواقع المتنوعة

 

 

 

 

 

 

تقرير: شباب 20 دولة في الإسماعيلية لنصرة القدس
الندوة العالمية للشباب الإسلامي

تحت شعار "الشباب قوة وعطاء.. للقدس إبداع ووفاء" تجمع عشرات الشباب من 20 دولة إسلامية في ملتقى شباب القدس الثاني، المقام بمدينة الإسـماعيلية (شمال شرق مصر)، وتنظمه الندوة العالمية للشباب الإسلامي بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية.


ومع بداية فعاليات الملتقى تركزت كلمات المشاركين على الدعوة لإحياء قضية القدس بعدما خفت الحديث عنها بسبب الأحداث التي يشهدها العالم العربي والإسلامي كالعنف وتعثر العملية السياسية بالعراق، والشقاق بين حركتي فتح وحماس الفلسطينيتين، ونزاع الفرقاء اللبنانيين المتزامن مع تعثر جيشهم في مواجهة جماعة "فتح الإسلام".


الدكتور حمدي المرسي مدير مكتب الندوة العالمية للشباب الإسلامي في القاهرة، عبّر عن هذا الموقف في كلمته التي ألقاها في افتتاح الملتقى إذ قال: "إن القدس لا بد وأن تظل قضية حية في القلوب تتوارثها الأجيال إلى أن يتم تحرير بيت المقدس".


كلمة المحافظة المضيفة (الإسماعيلية) كانت هي الأخرى معبرة عن نفس المعنى، فقد أكد اللواء سعد عبدالهادي سكرتير عام المحافظة أن مصر ستظل تبارك كل الجهود الإسلامية والعربية النابعة من قلوب شبابها الصادق؛ من أجل نصرة مدينة القدس المحتلة.


ومن الوفود المشاركة؛ دعا عماد المغذّوي الأستاذ بجامعة أم القرى الشباب إلى بذل الجهود من أجل حماية مدينة القدس والعمل على إنقاذها، مشددًا على أن الشباب سيظلون هم "ومضة العمل الإسلامي لنصرة قضاياه".


القدس لن تموت
من جهته طالب حسام الغالي ممثل مؤسسة القدس الدولية الشباب بأن يجعلوا من ملتقياتهم وتجمعاتهم انطلاقة متميزة للعمل من أجل القدس، وتعريف العالم أجمع بأنها قضية إسلامية لن تموت، ما دام هناك شباب حي ينبض قلبه بحب دينه وأمته.


وفي كلمة الأزهر أكد الشيخ علي عبدالباقي الأمين العام المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، ممثلاً عن الدكتور محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر، أنَّ التجمع الشبابي من مختلف الدول الإسلامية لإحياء قضية نصرة القدس الشريف يمثل آمال الأمة التي تتطلع إلى أعمالهم من أجل المدينة المقدسة.


من جهته عبّر كامل الشريف الأمين العام للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة عن أهمية ضرورة أن يبذل الشباب العرب جهودهم من أجل حماية وتحرير القدس المحتلة، وأكد أن "القدس كانت عربية إسلامية وستظل كذلك".


وعقد الملتقى الذي تنتهي فعالياته الثلاثاء 7/8/2007 أولى ندواته بالحديث عن صلاح الدين الأيوبي، وكيفية تحقيق التربية النفسية لحب الأمة ونصرة قضاياها، وحاضر فيها الدكتور ياسر نصر الاستشاري التربوي مدرس الأمراض النفسية بكلية الطب بجامعة القاهرة، إذ ألمح إلى أهمية اتخاذ صلاح الدين كنموذج لكل شاب يغرس في نفسه كيفية حل مشاكل أمته ونبذ الفرقة فيها.


ويعد هذا الملتقى الشبابي لنصرة القدس هو الثاني، حيث أقيم الملتقى الأول في العاصمة اليمنية صنعاء في صيف العام الماضي 2006.

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


 




 

 

 

 

 



 


 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter