فلسطين اليوم- وكالات
- حماسنا
(انه يوم النساء ) صرخ
الجندي في وجه المراة الفلسطينية المحجبة على حاجز طيار بين جنين
واريحا بعدما رفضت الكشف عن وجهها فاعلن الجنود الاستنفار واغلقوا
الحاجز واحتجزوا جميع المركبات ولكن المفاجاة ان الجنود طلبوا من
كل سيدة تتواجد داخل المركبات بمغادرتها وتسليم بطاقاتهن الشخصية
للجنود .
منظر اثار السخط
والاستغراب
منظر اثار السخط
والاستغراب لدى جموع المواطنين واصحاب المركبات الذين قادهم حظهم
العاثر كما قال السائق فراس محمود الى هذا الحاجز الذي تبين ان
جميع جنود من المتدينين فقد وجهوا اسلحتهم نحونا عندما توجه احد
الشبان اليهم مستنكرا قيامهم بصلب زوجته وجموع النساء لاكثر من
ساعتين في البرد الشديد .
رفضت ازالة النقاب
وقال
محمود البداية كانت عندما طلب الجنود من ركاب احدى المركبات
مغادرتها لاجراء التفتيش والتدقيق بهوياتهم حيث كان معهم مواطنة
محجبة ولدى قيامهم بالتدقيق في هويتها طلب منها احد الجنود
الكشف عن وجهها
للتاكد منه فرفضت مما اثار غضب الجنود
الذين تجمعوا حولها واصروا على قيامها برفع الحجاب في تلك اللحظة
تدخل رجل مسن
كان معها وقال لهم بامكانكم التاكد من هويتها من خلال سؤالها عن
محتويات ومعلومات الهوية فهي ترفض خلع الحجاب وذلك امر مشروع في
الدين الاسلامي ويضيف محمود استشاط الجنود غضبا
وضربوا الحاج المسن
وطلبوا منه عدم التدخل
واحضروا شابا اخر وقالوا له بالعبرية التي كان يجيدها ابلغها انه
لن يسمح لها بالمرور دون ان نشاهد وجهها فقالت له ابلغهم ان ذلك
مستحيل ومنافي لتعاليم الاسلام ولا يوجد قانون يجبرني على ازالة
النقاب انه امر مستحيل .
احتجاز النساء
لم
يكد ينهي الشاب ترجمة كلمات الاخت المحجبة حتى تراجع الجنود نحو
الحاجز ومعهم الشاب في حالة استنفار وقالوا له اننا نشك في امر هذه
المرأة ولباسها يثير الرعب والخوف لدينا اطلب من جميع الشباب
الصعود للمركبات
ومن جميع النساء
مغادرتها
ولن نسمح لكم بالمرور حتى تفتيش النساء وتقوم هذه المراة برفع
النقاب عن وجهها .
تهديد بالاعتقال
لم
تجدي احتجاجات المتواجدين نفعا مع جنود الاحتلال ويقول المواطن
زياد خالد حاولنا اقناعهم بالغاء القرار ولكن الجنود غضبوا وتوجه
احدهم يحمل سلاحة نحو السيدة المحجبة وقال لها
اليوم يوم النساء لن
تمروا من هنا وستبقوا محتجزين حتى نشاهد وجهك
واذا لم تقومي بذلك سنقوم باعتقالك .
لن اخلع حجابي
لم
تابه السيدة المحجبة بتهديدات الجنود وقالت للشاب المترجم قل لهم
انني لا اخلع حجابي الا في بيتي ولن يرغموني على ذلك خلال ذلك شرع
الجنود في التدقيق في هويات النساء المحتجزات ورفضوا السماح لهن
بعد انتهاء العملية بالعودة للمركبات بينما وقفت السيدة المحجبة
تتحدى جنود الاحتلال وهي تقول لزميلاتها من النساء
سامحوني ولكنهم
اعداءنا ولن اسمح لهم بممارسة هذا الاجراء التعسفي
بينما لم يتوقف الجنود عن التحديق بها ثم عزلوها وصلبوها قرب
الحاجز واحاطوها بثلاثة جنود ومنعوا أي احد من الحديث معها او
الاقتراب منها .
منعوها من المرور
بعد 3
ساعات من الانتظار يقول السائق محمود حضرت للمنطقة قوة عسكرية اخرى
وكان برفقة الجنود ثلاث مجندات , توجهن للسيدة المحجبة وحاولن
رفع الخمار عن وجهها بالقوة
امام الجنود ولكنها رفضت واصرت على موقفها وقالت للمترجم ابلغهم
انني سارفع النقاب للمجندات فقط وليس امام الجنود وبعد نصف ساعة من
الاتصالات اقتادت المجندات السيدة المحجبة لداخل السيارة
وهناك شاهدن وجهها
وعندما تاكدن من هويتها
وابلغوا الجنود توجه قائد الوحدة للدورية ولكن السيدة غطت وجهها
مرة اخرى
فامسك نقابها ونزعه
عن وجهها بالقوة وقام بتمزيقه وهو يوجه لها الشتائم
والكلمات النابية ثم اطلقوا سراحها وهي تردد لعنة الله عليكم الله
ينتقم منكم ولكن موقفها اثار تقدير واحترام الجميع رغم ان الجنود
عاقبونا واستمروا في احتجازنا حتى المساء حيث سمحوا لجميع المركبات
بالمرور باستثناء السيارة التي كانت تقل المحجبة فقد منعوها من
المرور وارغموها على العودة لجنين
¤¤¤¤¤¤¤¤¤