للهيافة رجالها أيضاً ...!!!

   كلمة حماسنا :                                                                                       

يحاول الكتاب والمخرجون العلمانيون ان يبثوا سموهم من خلال كتابتهم وما يعرضونه في أفلامهم مما يؤثر سلبا على مجتمعاتنا المسلمة وعاداتها وأخلاقها ... وخاصة في طبقة الشباب، فهم يحاولون نشر الرذيلة والانحطاط الأخلاقي والتفاهة والسطحية وكل ما ينتافى مع الإسلام وهدفهم بذلك إخراج جيل متميع لا يميز بين الحلال والحرام .. جيل لا يعرف الحياء الذي هو سمة رئيسية من سمات إسلامنا
ولكي يتضح لكم ماأقصده ، إليكم - على سبيل المثال - هذه المقالات والتي تعبر وبشكل واضح عما آل إليه الوضع في بلادنا ......
 
فيلم «عمارة يعقوبيان» في أزمة بسبب الممثل الشاذ
المخرج مروان حامد يؤجل تصوير فيلمه «عمارة يعقوبيان» بعد اعتذار عدد من الممثلين عن القياد بدور الصحفي الشاذ في الفيلم.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة - قرر المخرج المصري مروان حامد تأجيل بدء تصوير الفيلم السينمائي الجديد "عمارة يعقوبيان" الذي كان مقررا البدء في تصويره الاسبوع المقبل لحين العثور على ممثل يوافق على القيام بدور الصحفي الشاذ وهو أحد الادوار الرئيسية في الفيلم.

وجاء ذلك بعد تكرارا اعتذار الممثلين عن القيام بالدور لحساسيته حيث كان أخر المعتذرين الممثل فاروق الفيشاوي الذي رفض القيام بالدور خوفا من هجوم الصحفيين المتوقع عليه إضافة إلى خوفه من تكرار تجربة الفنان يوسف شعبان في فيلم "حمام الملاطيلي" الذي أنتج منتصف السبعينيات عندما قام بدور الشاذ جنسيا وناله من الانتقادات الكثير.

ووافق الفيشاوي على المشاركة في الفيلم الذي يقوم ببطولته عادل إمام من خلال دور الراوي الذي قرر المخرج استخدامه بعد النجاح الكبير الذي حققه هذا الاسلوب في المسلسل التليفزيوني "الدم والنار" الذي كتبه والده وحيد حامد وعرض في رمضان الماضي.

ويعتبر الفيلم أحدث الروايات التي يتم تحويلها إلى عمل سينمائي حيث أن الفيلم مأخوذ عن رواية بنفس الاسم كتبها الروائي علاء الاسواني وأحدثت لدى طرحها العام الماضي ضجة واسعة في أوساط القراء والنقاد والمثقفين بسبب تناولها لافكار لجريئة وجديدة على الادب العربي والمجتمعات العربية مثل التحرر والشذوذ والسادية والفساد والطبقية.

وهذا تحديدا ما أغرى عادل إمام وجعله يقرر تقديمها رغبة منه في العودة لنوعية الافلام المثيرة للجدل التي يعتبر أحد روادها حيث قدم من قبل العديد منها مثل "الارهابي" و "واللعب مع الكبار" و "الارهاب والكباب" وغيرها.

ويشارك إمام في الفيلم العديد من الممثلين الكبار والشباب مثل نور الشريف وليلى علوي ونبيلة عبيد ولبلبة وفاروق الفيشاوي وأحمد راتب وهند صبري. ويسعى القائمون على الفيلم للانتهاء منه سريعا حتى يلحق بالعرض في الموسم الصيفي القادم

 
الشذوذ في السينما.. كيف تستغفل المشاهد؟!
وكتب علي عبد المنعم – عشرينات حول هذا الموضوع يقول :
"لا يوجد فيلم مصري لا تخلو مشاهده من التعبير عن الشذوذ، ولو بالتلميح غير المفهوم للكثيرين"!
مقولة رددها واحد صاحبي بعد أن درس الدراما في معهد السينما بمصر

رغم أن المقولة بها مبالغة واضحة، إلا أن الأمر ليس هيناً بأي صورة من الصور، فمن خلال مشاهدة أربعة أفلام مصرية ظهرت هذا الصيف، أستطيع أن أصدر حكماً "موضوعياً" يشير إلي أن السينما المصرية تروج للشذوذ الجنسي.. بعد إذن المشاهد طبعاً!

 

 

إذ يتراوح التعبير عن الشذوذ في الأفلام السينمائية عادة بين التلميح بـ"الإفيه"، وبين المشاهد ذات الطابع الكوميدي "كوميديا الموقف"، وبين المشاهد الصريحة، ولم يتم إدانة هذا السلوك، إلا في قليل من هذه الأفلام.

 

رجل أم سيدة!

وإذا أخذنا جولة في الأفلام المصرية القديمة والحديثة، سنجد أن من أشهر صور الشذوذ السلوكي في السينما المصرية، قيام ممثلين ذكور بأداء دور سيدات، حتى أنه بات معيار الحكم على مهارة الممثل الكوميدي هو مدى نجاحه في تمثيل دور سيدة!

وآخر هؤلاء بالطبع محمد سعد في فيلم "عوكل"، ومحمد هنيدي في عدد من الأفلام والمسرحيات، إلا أن الأشهر على الإطلاق هو الممثل الراحل عبد المنعم إبراهيم الذي رشح لدى عدد كبير من النقاد بأنه أنجح "ممثلة" (!!) كوميدية في تاريخ السينما المصرية.

 

أشهر "إفيه"!

صورة أخرى من صور الترويج للشذوذ، هو "الإفيه" العابر الذي قد لا ينتبه له أحد، وهو الأكثر انتشاراً في الأفلام؛ بما أنه غير مفهوم لدى طائفة كبيرة من المشاهدين، ومن أشهر هذه "الإفيهات"، جملة "لو عايزني مدحت أكون لك مدحت"، التي قيلت في فيلم "الإرهاب والكباب"، حينما كان عادل إمام يبحث عن شخص اسمه مدحت في إحدى دورات المياه، فقال له أحدهم هذه الجملة المقززة.

ونتيجة لترديد هذا "الإفيه" لدى كثير من الشباب، صغاراً وكباراً، صار اسم "مدحت" رمزاً للشذوذ في المجتمع المصري، ولذا تم حذف المشهد برمته عندما عرض الفيلم في التليفزيون المصري.

 

أكثر المشهد تكرراً!

ولعل مشهد وجود ممثلين رجلين في سرير واحد (ويعامل أحدهم الآخر كامرأة)، أحد أشهر المشاهد الثابتة والمكررة في كل الأفلام الكوميدية، بغرض درامي قليلاً جداً وبدون دائماً، حتى أن نفس المشهد تكرر في فيلمين من أفلام هذا الصيف، "فول الصين العظيم" في مشهد سريع جداً، و فيلم "عريس من جهة أمنية" بصورة مستفزة ومقززة جداً.. (يا عمي.. خللي الناس تضحك).

ويبرز فيلم "تيتو" كأكثر الأفلام إدانة للسلوك الشاذ، وكان الأقرب إلي الواقع، حين كان بطل الفيلم أحمد السقا مسجوناً في إحدى الإصلاحيات (منبت الشذوذ)، ودخل عليه شاب يحاول الاعتداء عليه جنسياً، فقام السقا بقتله، واضعاً خطاً أحمر أمام مثل هذا الجرم الذي رآه الكاتب سلوكاً يجب أن يقاوم.. ولو بالقتل.

وشكل فيلم "غبي منه فيه" لهاني رمزي، طريقة أخرى في السينما المصرية للتعبير أو الترويج للشذوذ، حينما ظلت إحدى الممثلات تعتقد خطأ أن هاني رمزي وعبد الله مشرف "شاذان" بعد أن راقبت تصرفاتهما في 3 مشاهد مختلفة، وكان كل مشهد منهم يصور سلوكاً لا يمكن أن يفهم سوى أنه شذوذ!!

 

..وعلناً أيضاً!

أما التعبير عن الشذوذ علانية، فكان الأقل في السينما المصرية، ومنه مؤخراً فيلم "صايع بحر"، الذي ظهر فيه شاب شاذ يرافق أحد رجال الأعمال، وكذلك فيلم "قط فوق سطح صفيح ساخن" لنور الشريف الذي كان أعز أصدقائه شاذاً  ويعد مثل هذا الفيلم من أقوى ظهور للشواذ في السينما المصرية.

وفي فيلم "رشة جريئة"، لأشرف عبد الباقي، أراد بطل الفيلم أن يصبح ممثلاً، إلا أنه قابل مخرجاً لا يوافق على إسناد أي دور لأي ممثل رجل، إلا بعد "...."، ورغم فجاجة هذا المشهد، وحذف مقاطع منه، إلا أن المؤلف قصد به فضح مخرج مصري شهير يقال أنه يفعل هذا في الحقيقة!!

 

 

..أما المخرج الشهير يوسف شاهين، تأتي أفلامه في مقدمة الأفلام كما يقولون "المضروب عليها مئة X" بخصوص معالجته لقضية الشواذ، فكما يشير بحث نشره موقع لمركز بحثي أمريكي للكاتب الإيطالي (جاراى مانكوشي) عام 1998 تحت عنوان "الشذوذ في السينما المصرية"، جاءت أفلام يوسف شاهين، طبقاً للبحث، في مقدمة الأفلام التي تحتوي على مشاهد لشواذ، إلا أن الكاتب الإيطالي يؤكد على أن شاهين أبرع من أخفى هذه المشاهد، وهو الوحيد بين مخرجي مصر الذي أبرز الشواذ في صورة إيجابية.

 

ده تمثيل ولاّ بجد؟!..

وفي ثلاثية شاهين التي يحكي فيها قصة حياته (إسكندرية ليه – حدوتة مصرية – إسكندرية كمان وكمان)، جاء في الجزء الأول أن خال البطل وقع غرام جندي إنجليزي أثناء الحرب العالمية الثانية ....!!!

أما الشيء المدهش الذي ذكره الكاتب الإيطالي أن البطل في الجزء الثالث – الذي هو المفترض أنه يجسد شخصية يوسف شاهين – وقع في غرام شاب آخر(!!) ولكن هذه العلاقة لم تظهر إلا من خلال أغنية ورقصة في إحدى لقطات الفيلم!

 

حتى أنت يا سكر هانم!

واعتبر الباحث أن الأفلام التي تبادل فيه الرجال مكان النساء والعكس، هي أفلام بها شذوذ، مثل أفلام (للرجال فقط - الآنسة حنفي – بنت اسمها محمود – سكر هانم)، وينهي الكاتب البحث بالتأكيد على أن الرقابة في مصر محافظة جداً (!) ولن تسمح بمشاهد شاذة صريحة، نظراً لأن مصر هي أكبر منتج للأفلام والمسلسلات العربية في الشرق الأوسط، وأن أغلب هذا الإنتاج الثقافي يأتي تمويله من الخليج!

 

 


لا أعلم هل سأكون غير منصف إذا قلت أن نظرية "استغفال المشاهد"، ما هي إلا صورة من صور استغفال المواطن المصري البسيط في لقمة عيشه وفاتورة تليفونه، وسياسة بلده، بل وفي تاريخه وحاضره ومستقبله..

ولا أعلم لماذا استحضرت في ذهني المشهد الذي وقف فيه عادل إمام أمام القاضي في "شاهد ماشفش حاجة"، وقال له: "قال لي يا خرُنج".. ثم تسائل في براءة متناهية: "هي خرُنج دي كلمة وحشة؟!!".. هكذا يريدوننا 70 مليون خرُنج!

 

الباحثات عن الحرية

ثم أضف إلى هذا أيضا ما نشر في الموقع عن فيلم الباحثات عن الحرية لتلك المخرجة الفاسدة، ويمكن الرجوع للمقال المنشور في الموقع تحت عنوان " اللي استحوا ماتوا " .

 
ومن هذه الجولة السريعة بين أفلامنا العربية والتي تعرض في بلد المفروض إنه إسلامي أتوقع ان تكون وضحت الفكرة ...
 
ولكن السؤال الآن : إلى متى السكوت على هذا الفساد وعلى هذه المحاولات لنشر الرذيلة في مجتمعاتنا ياخير امة أخرجت للناس ؟!!
فهل من مجيب ؟

 







 

 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter