الموقع يقوم بعمل تحديث تلقائي كل دقيقة ... يمكنك ترك الموقع ونوافيك بكل الأخبار التى ترد إلينا من قلب المعركة  ....   قناة الأقصى تغير ترددهـا على قمر "النايل سات" والتردد الجديد هو 10872و يمكن للمشاهد إعادة تحميل المحطات مرة أخرى  ...   المقاومة الفلسطينية : شهداءنا أقل من قتلى قوات العدو    ...   ملايين المصريين يتفقون برسائل المحمول على الدعاء الليلة بنصرة حركة المقاومة الإسلامية حماس    ...   المروحيات الإسرائيلية تنقل اشلاء جنودها وجرحاهم من بعض المناطق   ... حماس تقول أن قادة المقاومة بخير حسب ما بثته قناة الأقصى الفضائية "

رسالة وصلت مئات المصريين تضم الكود الهاتفي لغزة "009708286" وتطلب من الجميع اكمال الكود بأربعة أرقام عشوائية والإتصال بالرقم وعندما يرد أي من سكان غزة يطمئنوا على حالهم ويرفعوا من روحهم المعنوية
 


 

انتفاضة عربية لقطع الطريق على غزة!

مهنا الحبيل – الجزيرة نت

 

-----------

 

 هل عاش النظام الرسمي العربي المتحالف مع تل أبيب وواشنطن صدمة عنيفة من خلاصات نتائج الحرب وهزيمة تل أبيب؟ سيتبين لنا ذلك من خلال استعراض بعض نتائج العدوان وانعكاساتها.

وفي البداية نُذكر دائما بالحقيقة القائمة من أن الحرب لم تضع أوزارها وأن تأثيرات جرائم العدوان كانت ولا تزال كبيرة وتتجاوز حدود الوصف بالفظائع، والأخطر من ذلك أن مدار التجاوز على غزة والتحالف مع تل أبيب وخاصة في مجال الضغط الإنساني الوحشي على المعابر لا يزال قائما.

 

الخلاصة العسكرية
أصبحت قضية الاعتراف بخسارة تل أبيب الكبرى لميزان المعركة من أوساط عدة في الكيان الصهيوني -مع شبق التنافس في الصراع بين الأحزاب السياسية للانتخابات القادمة- في تزايد مضطرد، خاصة مع ما أعلنته تل أبيب ذاتها من أهداف العدوان.

وكذلك أصبح حجم تواطؤ بعض الأطراف العربية في المراحل المتقدمة من العدوان معروفا، بتكثيف الدعم الدبلوماسي لإعطاء العدوان فرصة إكمال المهمة، ولكنه فشل في ذلك وإن أثخن في دماء الشعب بغطاء عربي.

فالمحصلة القائمة على الأرض هي محافظة المقاومة الفلسطينية على قدراتها، مضافة إليها نوعية المعركة التي جرت ونوعية التفوق، وهو تفوق جديد غير معهود في سجل الحرب بين المقاومة الفلسطينية وتل أبيب وحلفائها.

ولا نحتاج إلى أن نعيد الإحصائيات التي ذكرتها مصادر المقاومة بقيادة كتائب القسام ولكننا نلفت الانتباه إلى قضية مهمة وهي اعتراف الكيان الصهيوني بما أعلنته مصادر المقاومة تدريجيا، وبحجم الإثخان في الجسم العسكري الإسرائيلي الذي حققته, ومن ذلك إعلان باراك نفسه عن سقوط 10 ضباط من جيش العدو وعدد من الجنود رفض تحديده.

وما يحمله هذا الاعتراف من مضمون مهم يشير إلى ما كان يعتمده الإعلام الحربي الصهيوني في المعركة، وملخصه الذي بدأ ينقضه الآن بمعنى الإفصاح العكسي عما أعلنته تل أبيب، مما أنكرته سابقا، فهي تعلن أنها كانت تكذب، وإن كان ذلك ليس مستغربا على ثقافة الصهاينة وعقيدتهم، لكنه مهم لأنه دليل عملي على ما سعت تل أبيب لتغطيته إعلاميا من نتائج الحرب مما يتكشف الآن.

أما على صعيد حركة التضامن الإنساني العالمية والعربية فهي منذ وقف إطلاق النار المؤقت في تصاعد مستمر، وقد أصبح دورها فاعلا في الشارع الأوروبي، بدءًا من المظاهرات وحراك الجمعيات الحقوقية ومواقف التضامن مع غزة، وحتى ميادين التنافس الرياضي وصولا إلى حادثة رشق السفير الإسرائيلي في استكهولم.

كل ذلك مؤشر، مع العديد من المواقف المشابهة، إلى حجم التغيير في شريحة من الرأي العام الأوروبي, وتغلغل هذه المواقف في لغة التثقيف عن القضية تاريخيا لم يرصد على الإطلاق بهذا المستوى في أوروبا الحديثة منذ إعلان قيام الكيان الصهيوني.

 

الذاكرة العالمية ونشأة إسرائيل
وهذا يضاف إلى الصعود بالقضية في أميركا اللاتينية ومناطق أخرى من العالم يتزايد فيها الإجماع على اعتبار تل أبيب كيانا معتديا يتسلح بالإرهاب وجرائم الحرب ضد شعب أعزل، مع حلقات تذكير تاريخية بدأت تطرح في الأوساط الدولية تعيد القضية إلى أصلها في نشأة هذا الكيان على أرض ليست له.

وهذه القضية استهلكت فيها واشنطن والمجموعة الأوروبية مع الحراك الإسرائيلي المباشر جهودا ضخمة مادية وإعلامية وسياسية لإلغاء مجرد الإشارة لقصة اغتصاب فلسطين التاريخية، وأصبحت الآن بعد كل تلك الحروب تعيد طرح القضية في ميدان الدفاع.

ولذا فإن تل أبيب بالغطاء الأميركي الأوروبي والأطراف العربية المساندة لها بدأت تضجر من صعود هذا الوعي وتبعات حراك المنظمات الحقوقية في أقطار عدة, وما يترتب عليه من مكسب للضحية الفلسطينية.

وهذا هو ما يفسر أيضا محاولة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس زعيم جناح فتح المدعوم من إسرائيل ربط خطابه في هذه القضية الإنسانية بمحاولة معالجة مشهد موقفه الأول المشارك أمنيا واستخباريا وسياسيا مع فريقه في مشروع العدوان الأول.

وبغض النظر عن تقييمنا لحجم ما قدمته النخب العربية هل هو كاف أم لا في ظل حجم العدوان والإسناد العربي له من حلفاء تل أبيب، فإن مشهد المعركة وتفاعل الشارع الإسلامي عموما، والعربي خصوصا، أعطى مؤشرا آخر إلى قضية التضامن وسقوط مشاريع السلام المتجددة منذ مدريد في ذهنية الإنسان العربي وما سوقته دول التحالف مع تل أبيب لتدجين الشارع العربي مهما بلغت نجاحاتهم.

إلا أن هذا الانقلاب القوي في الشارع أصبح يهدد معادلة التوازن التي اتفقت عليها هذه الأطراف للوجود والبقاء والتعايش مع المشروع الإسرائيلي.

 

الجحود الرسمي العربي لحماس
وبرغم كل التجاوب والمرونة التي أبدتها حماس لهذه الأطراف لأجل إبقاء العلاقة مع الجغرافيا العربية والشعرة التي ما فتئت تعززها مع النظام الرسمي العربي لضرورات صمود المشروع، ونافذة التواصل مع الشعوب العربية بل ومع كل المبادرات المقدمة سابقا والتي كان جناح فتح المدعوم من تل أبيب بقيادة محمود عباس يعطلها جميعا حتى يهيئ لمرحلة العدوان في يناير/كانون الثاني الماضي ويضمن استئصال مشروع المقاومة والقضية معا بتصفية حماس.

مع كل ذلك الصبر والاحتمال من قيادة حماس والمرونة مع النظام الرسمي العربي بما فيه طليعة الحصار في القاهرة فإن كل ذلك لم يتجاوب معه الطرف الرسمي العربي المتحالف مع تل أبيب، بل على العكس من ذلك زاد في ضغطه وتحريض إعلامه على حماس وعلى غزة، وهو ما يشير إلى أن القضية في أصلها هي رفض هذا الطرف العربي لإعادة مسار مشروع التحرر الفلسطيني إلى مدار المقاومة وإحباطه لأوسلو.

هذا الرفض بات رؤية ذاتية له وأصبح يقنع بها نفسه بأنه شريك مع تل أبيب في تثبيت مدار تصفية القضية، فيتحرك لحماية إسرائيل من آثار الهزيمة بدافع ذاتي ولو كان ذلك بلا ضغط دولي كبير.

ولذا فإن القول بأن مسالة حكومة حماس وانتمائها الإسلامي هو السبب في حجم هذا التواطؤ والشراكة، ليس المبرر الحقيقي وإن كان له تأثير من فزع العالم الاستعماري من المشروع الإسلامي.

فحماس تدرك أنها ليست الآن في دور إقامة الدولة المستقلة، بل تثبيت مرحلة مقاومة جديدة تصاعدية للمشروع التحرري الوطني الفلسطيني، ومن المؤكد أن يكون بعمقه الإسلامي فهي عقيدة حركة ومقاومة لكن ذلك لم يجعلها تتعامل بأي استفزاز مع النظام الرسمي العربي وخرجت من أي خلفية لها كتيار باستثناء الثوابت العقائدية المرتبطة أصلاً بهوية فلسطين.

وتجاوزت حماس عن حملات عنيفة ووقحة شنت عليها وانعزلت كليا عن مسائل الصراع بين التيارات الإسلامية والأنظمة، ومع ذلك لم يتغير الموقف، وهو ما يفسر ما نذكره من دوافع التحركات الجديدة لحلف إسرائيل العربي ضد غزة.

 

مشجب إيران
عاد النظام الرسمي المعادي لغزة يعزف على علاقة حماس بإيران بعد أن صدم من فشل المشروع الاستخباري الأمني مع إسرائيل في تحريض التيار الإسلامي السني على حماس، ووقفت أضلاع هذا التيار بمن فيها بل وبمشاركة فعالة وقيادة من أوساط وشخصيات في الحركة السلفية في الخليج في مساندة تاريخية لحماس وشعب غزة.

ولم تضر الموقف التضامني ولم تضعفه المواقف الدورية لبعض الفتاوى المخزية، بل كان إعلام هذه التيارات الذي اعتمد على شبكة الانترنت في حالة طوارئ أحبطت الخطة العربية الإسرائيلية لتشويه حماس.

ومع ذلك فإن الحركة كانت قد أعلنت مرارا وتكرارا بأنها ليست شريكة في أي محور سوى محور الاستقلال المقاوم المنفصل عن المحور الإيراني، كما هو الحال مع المحور الأميركي.

تجسد ذلك في تصريحات محمود الزهار وأسامة حمدان وإسماعيل هنية وغيرهم، وانتهى بدعاء الأخير في قنوت النوازل المتكرر في قناة الأقصى الذي جمع فيه الدعاء لمقاومة فلسطين والعراق وأفغانستان مع ما يعرفه الجميع من هوية حماس العقائدية المعروفة، ومن هو رئيس هيئتها الشرعية الشهيد نزار ريان ومن هم شيوخه.

إنما تتحرك حماس وفقا لقواعد الضرورات حين أُطبق على شعبها من الأرض والبحر والسماء وتآمر عليها وعلى شعبها وجرحاها وطعام أطفالها حلفاء تل أبيب العرب، فمن الطبيعي بل من الضرورات أن تستفيد من المحور المتصارع على النفوذ سياسيا لا جوازا بل وجوبا بعد أن سدت عليها الطرق، وإن كانت الحركة واعية بموقف محورها المستقل من أن إيران لها أجندتها الخاصة وشراكتها مع الاحتلال القائمة ضد العراق وضد أفغانستان وأطماعها الإستراتيجية.

فهي تستفيد للضرورة ولكن لا تسلم ملفها أبدا لأحد، وهو الموقف المعلن المعروف خاصة بأنها تدرك بأن هذا المشجب يراد لها عن عمد من قبل محور إسرائيل العربي أن يستغل لقطعها عن عمقها، فهم من يتمنون أن يلحقوها بطهران حتى تنجح مكيدتهم، ولكن محاولاتهم تفشل وتنهار أمام قوة استقلال الحركة والتفاف الشعب العربي حولها.

وهذا لا يعني عدم صدور تصريحات أو مواقف اقتضتها الظروف من بعض قيادات الحركة لضرورات المرحلة، لكن الأصل باق على عهده والصورة يجب أن تقلب على حلفاء تل أبيب العرب لماذا لا تفسحون المجال أمام شعب غزة إنسانيا إن كنتم تريدون احتواء الدعم لصالح الشعب عربيا؟

ولماذا لا تقبل هذه الأطراف بفتح مكاتب لحماس في دولهم كممثل ليس وحيدا ولكنه شرعي ومركزي للشعب في الضفة وغزة والخط الأخضر والشتات بشهادات ديمقراطية؟

والحقيقة التي يعرفها المراقب هي أنهم لا يريدون ذلك وإنما القضية دعم إسرائيل الذي يحتاج لفداحة جرمه إلى غطاء، وهنا تستدعى العلاقة مع إيران لتحقيق الغطاء وهم يخدمون طهران وتل أبيب سويا بهذا الضجيج.

 

انتفاضة عربية لصالح تل أبيب
مما تقدم يتضح مبرر الهجوم العربي الجديد على شعب غزة وحملته الدبلوماسية الملتهبة لإنقاذ فريق فتح المدعوم من تل أبيب، لإعداد الدور الجديد له بعد الهزيمة وتضييق الخناق المتجدد ولكن بصورة فاحشة على المعابر لخنق المفاوض الفلسطيني الذي اشترط لترجمة نصر صموده فقط رفع الحصار وفتح المعابر مع ضمان طبيعي بالتزام الطرف المعتدي بذلك، بل ورفض طلب حماس أن تضمن مصر (وهنا نقصد النظام لا الشعب ولا تاريخ مصر الكبير) من طرفها أن تبقي المعابر مفتوحة لو نقضت تل أبيب تعهداتها وهي الحرية بالنقض ورفضت القاهرة ذلك.

وعوضا عنه تم استدعاء اجتماع أبو ظبي لتكريس هذا الخنق وإعداد المرحلة لاعتداء آخر بإسناد دبلوماسي وعسكري باشرت به فرنسا لقطع الطريق على غزة.

ومالا ينتبه له الكثير هو تزامن الدعوة في أبو ظبي مع إصرار حماس على الضمانة الإنسانية فقط، وطلب تركيا كضامن لهذا البند بحكم أنها الطرف المحايد الوحيد في الترويكا الإقليمية، وهو ما يفهم من تصريحات أبو ظبي -باستبعاد الطرف غير العربي وغرير المرغوب فيه- أي منع تركيا من تقديم ضمان وتعهد على هذا الاتفاق لتكريس الحصار بيد القاهرة وتل أبيب، ولذا أسند باجتماع أبو ظبي.

في المحصلة فإن توجه حماس للقبول الاضطراري هو ما يتوقع لاستثمار نصر الصمود، وإعطاء فرصة لاسترخاء حالة التحالف الدولي العربي على غزة، وهو إشارة مهمة أيضا لضرورات مواصلة الدعم من العمق الشعبي العربي والإسلامي لحساسية المرحلة, خاصة أن الحراك المستقبلي للمنطقة وتوافقات الصفقات ستخلق أوضاعا ومدارات من الطبيعي أن تنعكس على المنطقة المضطربة من إعادة تموضع أميركا الجديدة وإعدادات العدوان القادم على طالبان المتفق عليه أميركيا وإيرانيا.

وقد يفاجأ الحلف الجديد برد طالبان عليه، إضافة إلى حزمة من التغيرات فرضتها حرب غزة على الشارع الفلسطيني والعربي وعلاقته بنظامه الرسمي.

ومع أسطورية الصمود والعطاء والاندماج بين الشعب في كل فلسطين ومع قيادة المشروع التحرري الجديدة لفلسطين فإن هذه التهدئة المجحفة قد تكون ضرورة بعد أن حصدت المحنة حصاد السنابل الست وتبقى السابعة تشرق في غزة لمجد الشهداء.

 

 

◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘◘

 

 

انتصرت غـــزة
لم تتوقف الصواريخ .. لم تُهزم المقاومة
لقد قتلت إسرائيل عدداً كبيراً من المدنيين
ولم تستطع منع إطلاق الصواريخ حتى الساعة
الأخيرة .. وقد اعترفت بوضوح أنها لن
تستطيع القضاء على "حماس" وفصائل
 المقاومة .. وقد ظهرت وبرزت
خلال هذه الحرب ( معادن الناس ) فمنهم
النذل - الخسيس .. ومنهم الأصيل الشريف الذي
أظهر بأسه وقوته "وقت الشدة" ووقف بجانب الحق وقت بروز وظهور الباطل.. لقد جاءت
حرب غزة بسلبياتها وإيجابيتها لتظهر لنا
حقائق نحن العرب .. لم نكن نعلمها من قبل
علينا في الفترة القادمة أن نصلح أنفسنا
حتى يمكننا تغيير الواقع بطريقة سليمة
ونشر مفاهيم إسلامية غيبها الإعلام وحاربها
المفلسون .. علينا ان ننتصر للحق في كل مكان.

 


موقع حماسنا يطالب مواقع "إخبارية وإسلامية" بعدم الإساءة للمقاومة بتضخيم إنجازات وحصاد بطريقة غير دقيقة .. نرجو مراعاة الحيادية .. المقاومة ما زالت منتصرة فلا داع للمبالغة


للمراسلة
Hamasna_@hotmail.com


يمكنك متابعة أهم الأخبار يوم الثلاثاء 13-1-2009 هنــا
يمكنك متابعة أهم الأخبار يوم السبت والأحد والاثنين
 من 10:12-1-2009 هنــا

يمكنك متابعة أهم الأخبار يوم الجمعة 9-1-2009 هنــا
يمكنك متابعة أهم الأخبار قبل يوم الجمعة 9-1-2009 هنــا
أيضاً يمكنك متابعة أهم الأخبار التى عرضناها منذ .. هنــا
للدخول للصفحة القديمة أول أيام من الغزو البري .. هنــا


 

فإنهم يألمون كما تألمون

 

هذه طفلة من غزة

 

كانوتيه اللاعب المسلم الذي يلعب في فريق إشبيلية الاسباني يكشف عن صورته الداعمة لفلسطين مثلما فعل محمد أبو تريكة سابقاً "تضامناً مع غزة"