في تصرف غريب يتنافى مع دعاوى الإصلاح التي يتغنَّى بها النظام المصري ألقت السلطات المصرية القبضَ على نحو 65 شخصية (حتى الآن) من إخوان مصر، من محافظات القاهرة، والجيزة، والدقهلية، والغربية، والمنوفية، والقليوبية، والبحيرة، والفيوم.

منهم: يسري محمد بيومي، وأحمد عبد الرحمن، وأيمن عابد، من القاهرة.
وعادل الأنصاري (مدير التحرير السابق لجريدة أفاق عربية)، وباسم العريان، ومحمد سعد عليوة، وجمال ثابت، وعبد الناصر صقر، وهشام الجيار، وياسر أحمد من محافظة الجيزة.
ومحمود سعد، وعماد عبد الرحمن، وأشرف عبد الرحيم من الفيوم.
ومن الغربية أيمن الشافعي، وأحمد النيلي، شريف سمك، خالد الشاطر، وليد الهرميل، أحمد أبو العنين، علاء الشورى، موسى عز الرجال، مجدي الغندور، خالد قشمير، مسعد البربري، علاء السماحي، إسلام ربيع، أشرف عبد العاطي، وائل فكرى الدير، أحمد جودة، رمضان السرت.
ومن الشرقية: محمد عبد المعطي أحمد، وأيمن عبد الرازق، جمال حسان، خالد نويرة، وعبد الحميد سالم.
ومن المنصورة: مصطفى أبو زيد الشيوي، علاء الدين السيد فرحات، أحمد فاروق شعبان، عبد الفتاح السيد أبو الحسن، محمد محمد يوسف أحمد، علوي عمر رخا، محمود طه الغريب الحبش، محمد أحمد محمد الشامي، رمزي الخضيري محمد عياد، علي محمد نصر، صلاح عبد المطلب، عبد المنعم عماشة، أحمد عبد العزيز السيد، على محمد مطر، خالد أمين داود، عيد عوض السيد.
ونحو عشرين من المنوفية، وطلحة محمد الجزار، وحسن السيد الجمل من القليوبية.
وحتى كتابة هذه السطور تتوافد الأسماء التي تم اعتقالها فجر اليوم؛ للردِّ على الوقفة التي اعتزم الإخوان المسلمين في مصر إقامتها ظهر اليوم أمام مجلس الشعب المصري؛ للتأكيد على ضرورة عدم تفريغ تعديل المادة 76 من مضمونها، والمطالبة بمزيد من الإصلاحات الدستورية والسياسية.


 ****************

اعتقال 50 من "إخوان" مصر
القاهرة- وكالات- إسلام اون لاين نت
 

قالت جماعة الإخوان المسلمين في مصر: إن قوات الأمن المصرية قامت باعتقال قرابة 50 من أنصارها فجر الأحد 27-3-2005، بينهم طلاب ومثقفون من 8 محافظات، ورجحت أن يكون اعتقالهم على خلفية المظاهرة التي كانت الجماعة تعتزم القيام بها اليوم الأحد للمطالبة بإصلاحات سياسية أمام البرلمان المصري، وحالت قوات الأمن دون تنظيمها.

وقال عصام العريان عضو مجلس شورى الجماعة لرويترز: أجهزة الأمن اعتقلت 49 من القياديين المنظمين للمظاهرة.

وقال محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان: "هناك حملة اعتقالات بالعشرات في كل المحافظات منذ أمس (السبت) ولا تزال مستمرة".

وأضاف عاكف لرويترز أن أجهزة الأمن رفضت تنظيم المظاهرة. وقال: "وصلنا رفض من الأمن، لكننا صممنا على تنظيم المسيرة لأننا أعلناها". وقال: "هذا شيء مؤسف.. لمجرد أننا أعلنا مظاهرة محدودة بلا صوت مجرد مسيرة صامتة". ووصف الإجراءات الأمنية التي حالت دون تنظيم المظاهرة بأنها "مقززة".

وتساءل عاكف: "لماذا كل هذا؟ الأمن يعرف أن الإخوان منضبطون".

وقال: "استخدمنا كل الإجراءات الحضارية لإسماع صوتنا. وقد أعلنا عنها في مؤتمر صحفي، وأرسلنا أفرادا للأمن (لإبلاغ السلطات)".

وأضاف عاكف: "الشيوعيون نظموا مظاهرة، وحركة كفاية التي تسب الرئيس عملت مظاهرة، والحزب الوطني نفسه عمل مظاهرة.. فلماذا هذا معنا؟!". وكان عاكف يشير إلى الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" التي تعارض ترشيح الرئيس حسني مبارك لفترة رئاسة خامسة.

وقال اللواء نبيل العزبي مدير أمن القاهرة: "منعنا المظاهرة. وقررنا أيضا منع مظاهرة يوم الأربعاء القادم" التي أرادت حركة "كفاية" تنظيمها.
وكان مبارك قد اقترح تعديل مادة في الدستور للسماح باختيار رئيس الجمهورية بالانتخاب من بين أكثر من مرشح بدلا من نظام الاستفتاء على مرشح واحد يختاره مجلس الشعب والمعمول به منذ 1952. لكن كثيرا من المعارضين اعتبروا التعديل المقترح غير كاف؛ لأنه يتضمن ضوابط لم تحدد بعد، قالوا إنها ستؤدي لتكريس الوضع القائم، ولا تتيح منافسة حرة.

ضد الإصلاح
ووصفت الجماعة اعتقال أنصارها -على موقعها على الإنترنت "إخوان أون لاين"- بأنه "تصرف غريب يتنافى مع دعاوى الإصلاح التي يتغنَّى بها النظام المصري"، وأنها "للردِّ على الوقفة التي اعتزم الإخوان المسلمون في مصر إقامتها ظهر اليوم أمام مجلس الشعب المصري؛ للتأكيد على ضرورة عدم تفريغ تعديل المادة 76 من مضمونها، والمطالبة بمزيد من الإصلاحات الدستورية والسياسية".
وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد أعلنت أنها ستنظم -بالتعاون مع القوى السياسية المصرية- "وقفة" ظهر اليوم الأحد 27-3-2005م أمام مقر مجلس الشعب (البرلمان المصري)؛ للتعبير عن مطالب الشعب في الإصلاح، والتأكيد على ضرورة عدم تفريغ تعديل المادة 76 من الدستور-التي دعا إليها الرئيس مبارك- من مضمونها؛ حتى تكون محقِّقة لرغبات الشعب والقوى السياسية التي طالما طالبت بها في العقود الماضية، بما تضمنه من كفالة حق جميع المواطنين.. من خوض انتخابات الرئاسة "دون شروط تعجيزية".
وكانت جماعة الإخوان المسلمين قد أعلنت عن ترحيبها بتعديل المادة 76 من الدستور، إلا أنها حذرت من تفريغها من مضمونها، وطالبت بتعديل المادة 77 حتى يتسنَّى تحديد مدة الرئاسة بفترتين على الأكثر، وألا تزيد الفترة عن 4 سنوات.
كما شددت الجماعة-في بيان ألقاه المرشد العام الأربعاء الماضي حول الإصلاح السياسي والدستوري- على أن تعديل المادة 76 ليس كفيلا بتحقيق الإصلاح، مشدِّدة على ضرورة إلغاء حالة الطوارئ، وإطلاق الحريات العامة، وإصدار الصحف، والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين.
ويقول محللون سياسيون: إن حملة الاعتقالات الأخيرة ربما كانت ردًّا من جانب الحكومة المصرية على مواقف الإخوان الأخيرة التصعيدية؛ حيث صدرت عن مرشد الإخوان تصريحات ساخنة في الأسابيع الماضية، تحدث فيها عن ضرورة تقديم الرئيس مبارك ضمانات لانتخابه لفترة رئاسية خامسة في صورة إلغاء الطوارئ ووقف الاعتقالات، وعقد مؤتمر صحفي عالمي، هاجم فيه الحكومة والرئيس مبارك

 

 ****************

حصار أمني على القاهرة وحملة اعتقالات ضد الإخوان
الإسلام اليوم / مكتب القاهرة
فرضت السلطات الأمن في مصر منذ صباح اليوم الأحد حصارا مشددا حول ميدان التحرير في قلب القاهرة تحسبا للتظاهرة الشعبية الموسعة التي دعا إليها الإخوان المسلمون أمام مقر مجلس الشعب المصري للمطالبة بمزيد من الإصلاحات الدستورية والسياسية .
تزامنت التظاهرة مع قيام الأجهزة الأمنية بشن حملة اعتقالات واسعة النطاق طالت نحو قياديا من جماعة الإخوان المسلمين بمحافظات القاهرة والجيزة والدقهلية والغربية والمنوفية والقليوبية والبحيرة والفيوم منهم باسم العريان ومحمد سعد عليوة وجمال ثابت وعبد الناصر صقر وهشام الجيار وياسر أحمد من محافظة الجيزة، ومحمود سعد وعماد عبد الرحمن وأشرف عبد الرحيم من الفيوم ومن القاهرة يسرى محمد بيومى وأحمد عبد الرحمن وأيمن عابد ومن الغربية أيمن الشافعي واحمد النيلي ومن الشرقية محمد عبد المعطى أحمد وأيمن عبد الرازق وخمسة من المنصورة ونحو عشرين من المنوفية وطلحة محمد الجزار وحسن السيد الجمل من القليوبية.
هذا وقد توقفت حركة المرور وخلت الشوارع من المارة تقريبا حول مقر مجلس الشعب وأغلقت القوات التي تقدر بعدة آلاف الشوارع المؤدية إلى المجلس وقال بعض من وصلوا إلى المكان إن الشرطة منعت الحافلات العامة من الوصول وأنزلت الركاب منها.
من جهته أشار محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين إلى أن أجهزة الأمن رفضت تنظيم المظاهرة. وأضاف "وصلنا رفض من الأمن. لكننا صممنا على تنظيم المسيرة لأننا أعلناها".
وتابع عاكف "الشيوعيون نظموا مظاهرة وحركة كفاية التي تسب الرئيس عملت مظاهرة والحزب الوطني نفسه عمل مظاهرة فلماذا هذا معنا..؟!!" وكان عاكف يشير إلى الحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) التي تعارض ترشيح الرئيس حسني مبارك لفترة رئاسة خامسة.
وفي ميدان رمسيس أحد أهم ميادين القاهرة وتوجد به محطة القطارات الرئيسية قال عبد المنعم محمود عضو جماعة الإخوان المسلمين إن قوات الأمن التي تحيط بالميدان منعت تحرك عدد كبير من المتظاهرين للوصول إلى مجلس الشعب حاملين لافتات تقول "لا للاعتقالات.. لا للتعذيب" و"لا للمحاكمات العسكرية.. لا لقانون الطوارئ". وذكر محمود أن هؤلاء المتظاهرين "وصلوا إلى الميدان فرادى وتجمعوا هناك. وهناك محاولات للضغط عليهم مثل التهديد بالقبض عليهم".
 

 ****************
اعتقال 50 من الإخوان لمنع مظاهرة بالقاهرة
الجزيرة نت

ألقت قوات الأمن المصرية القبض على 49 عضوا من أعضاء حركة الإخوان المسلمين المحظورة في وقت مبكر من صباح اليوم قبل ساعات من اعتزام الجماعة القيام بمظاهرة أمام مجلس الشعب (البرلمان) للمطالبة بمزيد من الإصلاحات.
كما أعلن في وقت لاحق اعتقال عبد المنعم أبو الفتوح عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان.
وقال المرشد العام للإخوان محمد مهدي عاكف إن "هناك حملة اعتقالات بالعشرات في كل المحافظات منذ أمس ولا تزال مستمرة"، مؤكدا أن قوات الأمن أشعرت جماعته بمنع تنظيم المظاهرة "لكننا صممنا على تنظيم المسيرة لأننا أعلناها".
وأبدى عاكف أسفه لمنع السلطات المظاهرة التي كانت محدودة وصامتة، واصفا الإجراءات الرسمية بأنها"مقززة", ومتسائلا في الوقت ذاته عن أسباب المنع رغم سماح السلطات لتيارات أخرى كالشيوعيين والحركة المصرية من أجل التغيير (كفاية) بتنظيم مظاهرات سابقة.
كما أكد القيادي بالحركة عصام العريان في تصريحات للجزيرة أنه لم توجه أي تهم للمعتقلين وأنه يتوقع إطلاق سراحهم هذا اليوم، مؤكدا أن الأجواء الحالية في البلاد تعد فرصة لمحاولة التغيير وأن حركته لن تتوانى في استغلالها.
 
تعزيزات أمنية
وبالمقابل أكد مدير أمن القاهرة اللواء نبيل العزبي قرار منع المظاهرة، مشيرا إلى أن مظاهرة أخرى من المقرر تنظيمها من قبل حركة كفاية الأربعاء القادم سيتم منعها هي الأخرى.
كما أكد مسؤول بوزارة الداخلية أن السلطات اعتقلت 45 شخصا بتهمة حيازة كتب ومنشورات ممنوعة ومناوئة للنظام وللاشتباه في أنهم جندوا أعضاء جددا بالجماعة وبتهمة تعكير صفو الأمن.
وقامت قوات الأمن بإيقاف حركة المرور وإخلاء الشوارع من المارة ومنع الحافلات من الوصول إلى مقر البرلمان، كما أغلقت الشوارع المؤدية إليه.
وكان الرئيس المصري حسني مبارك قد اقترح تعديل المادة 72 من الدستور للسماح باختيار رئيس للبلاد بالانتخاب من بين أكثر من مرشح بدلا من نظام الاستفتاء الحالي, وهي الخطوة التي اعتبرها معارضون غير كافية بسبب بعض الضوابط التي تهدف إلى تكريس الوضع القائم ولا تسمح بمنافسة حرة.
يذكر أن حركة الإخوان التي تأسست عام 1928 منعت من ممارسة أنشطتها منذ عام 1954 بعد اتهامها بالسعي لإسقاط نظام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وتعهدت الحركة منذ التسعينيات باستخدام الوسائل الديمقراطية والسلمية لتحقيق أهدافها والرامية إلى إقامة دولة إسلامية، واستطاعت فعلا أن تسيطر عبر الانتخابات على كثير من النقابات والاتحادات العمالية والمهنية كما تمكن 17 عضوا منها من دخول البرلمان بصفتهم مستقلين في انتخابات عام 2000، ما جعلها كتلة المعارضة الأكبر في المجلس الذي يضم 454 عضوا

 






 

 

 

 

 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter