|
|
![]() ![]()
أحباءنا فى الله
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته بقلوب يملؤها حبكم .. يسعدنا من خلال موقعنا هذا أن نتواصل معا بالفكر الجديد والكلمة الطيبه والعمل الجاد المثمر . فقد أكرمنا الله بمعرفة هذه الشبكة الالكترونيه فأبحرنا فيها وانتشرنا فى ردهاتها.. فوجدنا عالم الانترنت عبارة عن صورة متماثلة للعالم الخارجى .... فعزمنا على أن نبتعد عن تفاهات الانترنت ونذهب الى مكان خاص بنا نرتقى بانفسنا ونبنى ذواتنا .. لننطلق اليكم بفكر جديد .. وعقل واعى مدرك لمتطلبات هذا العصر
ومن منطلق "
من رأى منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم
يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان "
و من منطلق " الدين النصيحة قلنا
لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم "
ومن منطلق " والله لأن يهدي الله
بهداك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم "
فقد جئنا اليكم من خلال هذا
الموقع لندعوكم لصحوة شبابيه جديده بالحكمة و الموعظة الحسنة تدعوا إلى
الفضيلة و التمسك بالأداب الاسلامية و الأخلاق الحميدة .. ومن هنا جاءت
فكرة الحملات ( حملات حماسنا ) التي نسأل الله ان يتقبلها منا خالصة لوجه
تعالى .
![]()
ولأن
فلسطين أرض النبوات والبركات .. أرض الرباط والجهاد .. مسرى رسول الله صلى
الله عليه وسلم .. حاصرها كبار الصحابة ، وفتحها صاحب البغلة الهزيلة
والثياب المرقّعة المعفّرة بالطين والتراب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ..ولأأنها
جرح الأمة الدامي ولأن
القدس زهرة المدائن .... ولأن أقصانا اولى
القبلتين وثالث مسجد تشد له الرحال
ولأن
قضية فلسطين قضية محورية ومسؤولية إسلامية تقع على كاهل الامة بأكملها...
ويجب ان تظل ماثلة في أذهاننا، وأن تظل المقدسات الإسلامية هدفاً مهماً
نسعى جاهدين لتخليصها ممن غضب الله عليهم ولعنهم ....
ولأجل
هذا كله ... كان لابد وبالاشتراك مع الملتقي
من :
![]()
كان الشهيد أحمد ياسين نسيج
وحده في هذه الأيام، وفريد زمانه ومنقطع أقرانه في هذا الدهر، بطل في
زمن الهزائم، وشجاع في أجواء الجبن، وقائد في محيط الصعاليك، وعملاق في
وسط الأقزام، ورجولة في ميادين النذالة، وصمود في وجه التمزق والانهيار
والهزائم، ومثل بعد فقدان القدوة والرجولة والشرف، وإيمان في أجواء
الانحلال وضياع الهوية، وثقة في نصر الله ووعده للمؤمنين، في وسط
الظلام والتيه وتكالب الأعداء.
كل هذا في رجل مقعد وفي جسم نحيل واهن، وبدن مبتلي بالأمراض والعلل، أليست هذه أعجوبة في الزمان، وآية على الأيام ونفحة من عناية الرحمن؟ عاش الرجل لرسالته وأمته، وتفانى في دعوته، فكان جهاداً يمشي وقدوة تتحرك ومثلاً يشع نوراً وإيماناً، فجاء الشيخ فأضاف إلى المجاهدين قائداً، وإلى الدعاة علماً، وإلى المربين أستاذاً حكيماً وقدوة عظيمة، عجز جسمه النحيل، وشلله المقعد ومرضه المزمن عن الجهاد بالسلاح، فجاهد بسلاح الكلمة، وحسام التربية وسيف التنظيم، ومدافع الإيمان، وقنابل الصبر والإصرار ...
لأجل هذا
![]() ولان الشباب هم أمل الأمة ، ولأن
انما الأمم الأخلاق ما بقيت
** فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
فقد حرص أعداء الإسلام على إخراج
جيل ليس له هوية ... جيل فارغ هش ضعيف بعيد كل البعد عن دينه وتعاليمه،
وذلك عن طريق نشر الرذيلة
... ونأسف ان يتم هذا بأيدي عربية، وذلك من خلال الفضائيات والسينما
والاغاني الفيديو كليب ...وغيرها
ولذا كان لا بد من صرخة مدوية
تتطالب بوقف هذا السيل الهائل من الفساد الاخلاقي والرذيلة
... فكانت
حملتنا
![]() ولأن الله يقول " ياعبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا، ولأن الله قد خلق الإنسان في أحسن تقويم وكرمه سائر المخلوقات، ولأن كما قال عمر بن الخطاب متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم إمهاتهم أحراراً .. كان لابد ان تكون هناك حملة "الحملة الدولية للافراج عن عصام العريان" " الحملة الدولية للإفراج عن المعتقلين " ![]() لأن الحرية لها تكاليفها الباهظة وأعباؤها الضخمة وتضحياتها الكبيرة، والتاريخ القديم والحديث يدعم ذلك ويؤكده... ولان الحرية لن تؤخَذ إلا بسواعدنا وعلى أكتفانا، ولأن التغيير لن يأتي إلا من داخلنا ومن إيماننا بقدرتنا على التغيير والاصلاح واستعدادتنا على البذل والتضحية من اجل ذلك ... جاءت هذه الحملة التجمع الوطني من أجل الاصلاح ![]()
قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم " نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ
" ومن منطلق هذا الحديث جاءت فكرة حملتنا التالية كمحاولة لشغل وقت الفراغ
في الصيف فيما يرضي الله بعيداً عن المعاصي
![]()
لاننا نريد نشر الفضيلة .. ولاننا نرفض كبت الأفكار ولا نؤمن بالعنف
ولا نقبل بحرمان الأخرين من الإبداع الهادف الذي يبني ولا يهدم .. ولأننا نحب الفن
ونعشق الإبداع الذي يتفق مع ديننا وقيمنا السامية .. ولاننا
لا نحارب أشخاصا
ولكننا نحارب أفعالا و ممارسات لا ترضى الله ولا تتفق مع الفطرة
الإنسانية .. جاءت محاكمتنا الرمزية |
| ||||||||
|
| ||||||||||