حوار حماسنا مع الدكتور / عصام العريان

 أهم ما جاء فى الحوار :

 

 

 - كيف يكون للإنسان مكانة وهو ممنوع و مضطهد .

- الجيل الحالى متشائم عن الجيل السابق .

- لو أعطيت الحرية للشعوب فإنها سترضى بالإسلام كبديل بل إنها ستضحي من أجله .

- للإخوان تواجد فى كل اللجان الشعبية و نعمل على التنسيق مع الجميع .

- نتعاون مع كل الجماعات الإسلامية بشرط أن يعملوا بمبدأ الشورى و ألا يتخذوا العنف سبيلا للتعبير عن أفكارهم .

- هناك مشاركات فعلية للإخوان فى لندن و باريس و أمريكا .
- نحن نقبل النصيحة من الجميع .
- هناك تنسيق بين التيار القومى و التيار الإسلامى .
- محاربة البرامج الغير أخلاقية ( واجب عام ) .
- أوجه الشكر لناشطة الإنترنت إيمان بدوى التى استطاعت منع إعلان غير لائق .
- نحن نشجع كل الحملات المناهضة للعرى و الإباحية .
- أقول للشباب ( تمسكوا بدينكم و تسلحوا بالمعرفة ) .
- أقول لموقع حماسنا .. نتمنى مزيدا من الانتشار و النفاذ و التأثير .

 


كان
لنا هذا الحوار مع الدكتور العريان ..

- بداية ً :_ كيف أستطاع الدكتور عصام أن يصل لهذه المكانة المرموقة فى نواحى كثيرة .. الثقافية و السياسية و الاجتماعية ؟!!

بارك الله فيك , بداية فإن الأمر يتعلق بكيفية نظرة الإنسان نفسه و ليس كيفية نظرة الناس له فالإنسان يؤدى واجبه .. و المكانة المرموقة التى تتحدث عنها تُمنع من السفر و تضطهد

- الجيل الحالى يختلف عن جيل الدكتور عصام العريان (!!) مع ما نراه من تنوع و تقدم تقنى و ظهور وسائل دعوية جديدة .. هل ترى هناك فجوة و اختلاف بين هذه الأجيال ؟

يقول سيدنا على بن أبى طالب " ربوا أبنائكم لزمان غير زمانكم " .. و حقيقة أن كل جيل يتأثر بالمناخ الذى يعيش فيه و الحالة السائدة .. و الجيل الحالى كما ألمسه .. أراه متشائم و عازف عن القراءة و للاسف يتآكل انتماؤه  للوطن و ألاحظ أنه زاهد فى المشاركة السياسية و تغلب عليه النزعة المادية بعض الشىء .

- دكتور عصام .. هل تتوقع إستيعاب الشعب المصرى للإسلام كبديل عن التخبط و العشوائية السياسية و الثقافية التى نعيشها ؟

أقول لك بكل ثقة ( نعم ) .. إذا أعطيت الحرية للشعوب فإنها حتماً ستنحاز عن رضا و اختيار للمنهج الإسلامى .. ليس فقط .. بل إن هذه الشعوب ستضحى و تبذل فى سبيل هذا المنهج .

- القوى الأكثر تأثيرا فى العالم العربى و الإسلامى ( جماعة الإخوان المسلمين ) و الذى يمتد تأثيرهم حاليا فى قلب أوروبا .. و السؤال هو :_ لماذا لا تفكر هذه الجماعة فى تحالف و نحن فى عصر التكتلات الاقتصادية و السياسة ؟

و نسأل أولا على المستوى المحلى هل يوجد تحالف و تكتل ؟

 هناك تكتل موجود بالفعل ( فالإخوان أقرب الناس تنسيقا فى لجنة القوى الوطنية ) عن الرغم من عزوف الأحزاب عن دعوة الإخوان للمشاركة ) .. و الإخوان يتواجدون بقوة فى " لجنة دعم الشعب الفلسطيني " و غيرها .

على مستوى العالم الإسلامي ؟

 الإخوان ينسقون حاليا مع كل الأحزاب و الجماعات الإسلامية فى كل العالم الإسلامي لكن هناك شرطين :_
1- أن تؤمن هذه الأحزاب بالشورى ( كفكرة و تطبيق ) .
2- ألا تنتهج العنف سبيلا لنشر أفكارها .

على المستوى الغربي ؟

لدى الإخوان تفكير جاد و دراسات متعمقة حول حركة ( ضد العولمة ) التى نشات منذ ثلاث سنوات و هناك بالفعل مشاركات للإخوان المسلمين فى لندن و باريس و أمريكا و المظاهرات التى جرت أخيرا فى أوروبا " الإخوان يشاركون فيها "  .

- الصحافة الصفراء و الهجوم الصحفي ( المنظم ) على جماعة الإخوان المسلمين فى الداخل و الخارج ( لماذا لا نجد له صدى أو رد فعل  )  ؟

بما أنها ( صحافة صفراء و هجوم منظم ) فالإخوان لا يعبئون بهذا الهجوم غير الموضوعى .. و على الناحية الأخرى فإن الإخوان يهتمون بكل نقد موضوعى من كل الجاهت المشهود لها بالكفاءة و نقبل النصيحة من الجميع بغض النظر عن دوافعها .. لكن قبول النصيحة أمر و الإنشغال بالرد عليها أمر أخر .

- هل هناك سمة تقارب بين القوميين و الإسلاميين ؟

فعلا .. هناك تنسيق و تعاون بين التيار القومى و التيار الإسلامى .

- لماذا لا يكون هناك " قناة فضائية " للإخوان المسلمين . و ما هى العوائق التى تواجه هذا المشروع ؟

الإنتشار فى المساحة المتاحة قد يكون أكثر أهمية من " قناة فضائية " لا يشاهدها إلا المتدينين " و الهدف من أى أعلام هو الوصول للمشاهد العادى فى المقام الأول .. و هناك فعلا بعض المشاكل لتكوين قناة فضائية " كفاءات - برامج - تمويل .... إلخ ) .

- لماذا التيار الإسلامى لا يواجه الحملات المكثفة الهدامة التى تعمل على نشر و ترويج ثقافة العرى من خلال المحطات الفضائية الغنائية و غيرها من البرامج المقصود بها تمييع الشباب ؟

محاربة مثل هذه البرامج و الفضائيات واجب على المستوى العام .. و انا أشكر و أبعث التحية للأخت إيمان بدوى ناشطة الإنترنت التى تبنت حملة تحارب فيها أعلان غير لائق و نجحت ..

و كما نرى كل الحملات التى تنطلق ضد العرى تستند إلى أساس إسلامى و إلى قيم المجتمع بغض النظر عن دين من يحملها .. و إن لم يكن هناك ظهور لأسماء أخوانيين فى الحملة فإنا نشد على أيدى الجميع .

- هل هناك بديلا للشباب عن الفيديو كليب ؟

إيجاد بديل ليس مهمة الإخوان وحدهم .. و لكنها مهمة عامة لمن يقوم على الإعلام .. نحن نجد حاليا شيوع الروح الإسلامية لدى الأغلبية من المشاهدين و الكثيرين مقتنعين بأن الإسلام لا ينفصل عن الفن .. و الفن لا ينفصل عن الإسلام و هذا فى حد ذاته يكون حائلا فى مواجهة هذه الثقافة .

- فى الأصل أنكم ممنوعون من إيجاد بديلا لآى شىء (!!)

نعم هناك منع و حظر و هذه للأسف حيلة العاجز و كما تفضلت فى السؤال السابق أن إيجاد البديل يجعل الجمهور فعلا مقتنع بالاخر و الفكر لا يواجه إلا بالفكر .

- تُرى ما هو الحل الأمثل .. فنحن كموقع حماسنا نقوم بحملة مناهضة للعرى و الإباحية

نعم .. قرأت تصريحا للفنانة أصالة ( تعترض على الفيديو كليب و قالت أنها تعتبر الرقص و العرى " إفلاس " ) و مثل هذه الأراء هى التى تدفع المسئولين لمسح هذه الأفكار الهدامة .. و كذلك تدفع الجمهور لرفض مثل هذه الأشياء .. و لو جدت مثل هذه السلع من يواجهها سيقل رواجها و تتلاشى .

- هل الشباب فى الإخوان يواجهون منع و حجب للرأى كما يقول بعض المتربصين ؟

هذه نظرة سوداوية و غير صحيحة .. و الشباب لا ينتظر أن يمنحه أحد شىء .. و الجماعة تعتبر الشورى ( خُلق ) كما تعتبر النصيحة ( واجب ) .

كلمة دكتور عصام العريان للشباب .. ماذا تقول للشباب ؟!!

أقول للشباب :_ ( تمسكوا بدينكم - تسلحوا بالمعرفة - تفائلوا بالمستقبل - أداء الواجب أولى من المطالبة بالحقوق .. فأدوا ما عليكم من واجبات قبل أن تطالبوا بالحقوق .

كلمة دكتور عصام لموقع ( حماسنا ) .

نحن معكم و بارك الله فيكم و فى خطواتكم و نتمنى مزيدا من الإنتشار و النفاذ و التأثير فى المجتمع .

* أقرأ مـن هــو الدكتور عصام العريان ؟

 




 

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا