|
يشهد الله عز وجل على ما أقول ..
شعرت و
أنا أتحدث مع الشيخ لاشين أبو شنب و كأننى أجلس مع أحد الصحابة
.. فبرغم مرضه و تعبه إلا أن كل كلمة كانت تخرج منه تملىء وعاء
سؤالى .. و كل إشارة يشير بها تدل على معنى و إجابة .. كانت
كلماته بثقة كبيرة و تحمّل الشيخ لاشين بعض الأسئلة من العيار
الثقيل و بدأ فى أول أجابة على سؤالنا التالى :_
موقع حماسنا |
 | بصفتكم أحد أعضاء مكتب الإرشاد أسأل
سيادتكم :_ بين الأمس و اليوم .. هل هناك تغيُر و تغيير فى جماعة
الإخوان المسلمين ؟!! |
منهج
الإخوان المسلمين منهجاً ثابتاً .. لأنه نابع من أصول ثابتة و هى
القرآن الكريم و السنة النبوية .. فلا تغيّر فى المنهج و إنما قد يكون
التغيير فى الحركة التى تعمل فى خدمة هذا المنهج .. فالحركة هذه تختلف
بإختلاف الزمان و المكان و البيئات و طبيعة الوقائع و الأحداث
.
 | قال بعض الصحفيين أن جماعة الإخوان
المسلمين يستعرضون قوتهم من خلال المناسبات مثل " مظاهرة أستاد
القاهرة " و جنازة " المرشديّن السابقيّن " الأستاذ مصطفى مشهور
و الأستاذ محمد المأمون الهضيبى " ( فما تعقيبكم )
؟!! |
أولا :_
أقول لك مفاجأة .. أننا سواء فى جنازة الراحل أ/ مصطفى مشهور أو
جنازة المستشار / الهضيبى .. أو أى مناسبة أخرى .. لن نطلب من أحد
الحضور و لم يستدعى أى شخص من الأخوان و لا ينتدب إنسان للسير فى
الجنازة إنما يأتى المشيعون برغبتهم دون طلب من أحد .
 | إذن كيف حضر ما يقرب من ( ربع
مليون إلى نصف مليون مشيّع ) (!!) كيف عرف هؤلاء ؟!! |
جنازة
الأستاذ الهضيبى لم تحظى بوقت كافٍ للترتيب و التجهيز مثلما كان فى
جنازة الأستاذ مصطفى مشهور و الوفاة جاءت مفاجأة للجميع و الالاف فى
المحافظات سمعوا و شاهدوا الخبر فى وكالات الأنباء العربية و العالمية
و لذلك حضر الجنازة من سمع خبر الوفاة ..
 | هناك بعض الصحف التى تبغى الشهرة و
الظهور على حساب الحركة الإسلامية و هناك بعض الصحفيين المتربصين
بالإخوان المسلمين و أذكر مثلا ( صحيفة صوت الأمة ) التى تريد
زيادة المبيعات فتسب و تكذب و تشتم بلا مبرر و هناك أحد الصحفيين
المأجورين يتهمون الإخوان بأنهم يحكموا مصر ( سراً ) و ما إلى
ذلك من عناوين .. فما تعقيب سيادتكم ؟!! |
الإخوان
المسلمون يتعرضون ليس من أجهزة الإعلام فقط .. بل من اجهزة الحكومة
الحزبية و العالمية و المحلية .. و قد وطّن الإخوان أنفسهم بإلا يعيروا
هذه الأكاذيب و الإفتراءات أى أهمية .. و لذلك نحن لا نرد على ما يقال
من أى جهة .. إنما نقول ( حسبنا الله و نعم الوكيل ) .
 | أمتداد للإسئلة السابقة .. فأنتم
أقوى تأثير سياسى إجتماعى فى مصر بل فى الوطن العربى و أمتد
تأثيركم السياسى و الثقافى إلى أوروبا و أمريكا .. أليس من حق
الحكومة المصرية المتمثلة فى الحزب الوطنى أن تحظر فكركم و تهمش
الإخوان المسلمين للحفاظ على ما تبقى لهم من مصداقية .. أليس من
حقهم أن يفصلوا الطلاب لانهم ينشرون فكركم فى الجامعات
؟!! |
ليس هذا
من حق أحد ما دام الإخوان لا يقومون بعمل معادٍ للدولة أو مسبب
للإشكالات تؤثر على سياسة الدولة .. و الإخوان المسلمين أولا و أخيراًَ
مواطنون .. و قد ثبت على الزمن الطويل أنهم مخلصون لوطنهم و مسالمون ..
ليس من طبيعتهم الإعتداء أو إختلاق المشكلات ( لا للحكومة و لا لغيرها
) .
 | هل الإخوان المسلمين مقصّرين من
النواحى الإعلامية ؟!! |
نحن نؤمن
بأن الإعلام من أهم وسائل نشر الأفكار و صياغة الحقائق و معرفة الأحداث
.. و الإخوان المسلمون يحاولون أن يكون لهم دورهم فى هذا المجال لكن
هناك مشكلات عديدة بعضها ( أمنية ) و بعضها ( عالمية ) و بعضها ( مادية
) .. هذه المشكلات تقف عائق أمام رغبة الإخوان فى هذا الأمر .. و إننا
بحمد الله نحاول بوسائلنا الممكنة و المتاحة أن يصل صوتنا إلى غيرنا ..
و ان نُظهر و نبيّن الحقائق للناس .. و الله الموفق .
 | الصحف الصفراء تقول أن هناك
صراع بين " جيل الوسط " و " الحرس القديم " على الكراسى و
المناصب ( ما تعقيبكم !! ) .. |
نحن لا
نعقب على مثل هذه المهاترات و قد تعودنا فى كل حدث و خاصة بعد وفاة
المرشدين هذه الموجة من الأفتراءات و الأكاذيب.. و لكن لله الحمد دائما
.. تظهر الحقائق التى تكذّب و تُبيّن وحدة الجماعة و قوة ترابطها على
الرغم مما يقال و دائما الله حسبنا و هو نعم الوكيل " .
 | فى ظل هذه البيئة التى نعيش فيها و
هذه التضاربات و الذبذبة السياسية التى يعانى منها العرب و
المسلمين و فى ظل هذا الغزو الثقافى الصارخ و موجة الأفكار
الجديدة .. ما هو مستقبل الحركة الإسلامية " جماعة الإخوان
المسلمين " ؟!! |
مستقبلنا
بيد الله و ثقتنا فى الله لا تُحد و نحن مطمئنون بأن وعد الله حق و أنه
تكفّل بنصرة الإسلام و المسلمين و نحن نبذل ما فى طاقتنا فى سبيل تحقيق
وعد الله و أملنا كبير أن يتحقق النصر للإسلام و المسلمين .. و ان تكون
أجيال الشباب من الكفاءة و المقدرة بحيث تحقق الأمل و الرجاء
.
 | بماذا توصى الشباب
؟!! |
أوصى
الشباب بأن يزداد كلا منهم ثقة فى وعد الله و ألا يفُت فى عضدهم ما
ينتاب الإسلام و المسلمين من مشكلات و أن يعتمدوا دائما على الله عز
وجل و يخلصوا له فى كل الأمور و أن يتحصنوا بالعلم و المعرفة .. فهم
أقوى الدعائم بعد الإيمان بالله .. و أن يتخيّروا الطريق القويم
ليتعلموا من خلاله حتى يأتى وعد الله
.
 | ماذا تقول لموقع " حركة المقاومة
الإليكترونية " حماسنا " ؟ |
وصيتى
لكم أن يكون ديدنكم فى العمل الإخلاص و التجرد و العمل لما فيه مصلحة
المسلمين و ان تكونوا دائما لسانا صادقا فى كل ما تقدمونه .. و يجب ان
تعرفوا أنكم من وسائل الإعلام التى نتمنى لها أن تظل محافظة على قيمتها
و أخلاقها و دقة معلوماتها " ..
|