
بيان عن لجنة الدفاع عن الحريات وحقوق الأنسان بنقابة
أطباء مصر
فى أعتصام من أجل أطلاق سراح
عصام العريان و الأطباء و دعاة الأصلاح :
لا للحبس
الأحتياطى للنيل من الأصلاحيين .. أستيجيبوا لمطالب القضاة .. حاسبوا
المسئولين عن أنتهاكات البدنية و الأخلاقية يوم الأستفتاء
تضامناً مع د/ عصام العريان
أمين صندوق نقابة أطباء مصر والرمز الوطني المعروف و38 طبيب مصري من
خيرة أبناء المهنة الطبية [ رموز وطنية وكفاءات علمية وقيادات نقابية ]
محبوسين منذ حملة 27 مارس 2005 و ما تلاها على ذمة الدعوة للإصلاح
الدستوري الجاد وإطلاق الحريات العامة ..
نظم أطباء
مصر و نشطاء حقوق الأنسان اعتصاماً رمزياً للتضامن مع هؤلاء الزملاء
وذلك يوم السبت 28 مايو من الساعة الحادية عشر صباحاً وحتى الساعة
الثالثة عصراً و قد ندد الحضور بأستمرار حبس المطالبين بالإصلاح
السياسى و الدستورى و قد طالب المعتصمون
بالإفراج
الفوري عن المحبوسين احتياطياً والمعتقلين على ذمة الدعوة للإصلاح
السياسي و الدستوري و إلغاء حالة الطوارئ وكافة القوانين المقيدة
للحريات
كما طالب
المعتصمون بالإفراج الفورى عن الدكتور/ عبد الناصر صقر أستشارى الجراحة
العامة و الذى يرقد الأن بمستشفى قصر العينى بعنبر السجناء تحت الحراسة
المشددة و الذى يعانى من ناقص حاد فى الصفائح الدمويةو الذى يهدد سلامة
حياته وينذر بتدهور الحالة فى حالة أستمرار حبسه و عدم خضوعه للظروف
العادية من العلاج و المتابعة و التى لا تتاح للسجناء .
كما ندد
المعتصمون بالتجاوزات و الإعتداءات البدنية التى مورست ضد المواطنين
المعارضين للأستفتاء يوم الأربعاء الماضى و طالبوا الدولة بمحاكمة
المتتسببين و المتواطئين فى هذه الأحداث
كما
طالبوا برفع الحراسة عن النقابات المهنية و تعديل القانون رقم 100 و
إجراء أنتخابات نقابة الأطباء المعطلة منذ عام 1994.
و تضامن المعتصمون مع مطالب
الشعبية بإجراء تعديل نزيه لقانون مباشرة الحقوق السياسية يكفل لكل
أفراد الشعب الترشح و الأختيار بحرية.و أكدوا على أهمية الاستجابة
لمطالب القضاء بالاستقلال التام و إشرافهم الكامل على كل انتخابات
كمدخل رئيسي للإصلاح السياسي الجاد