نشاطات موقع حماسنا على الإنترنت
 


 


 

 

 

 

 

 



فتاة تفوز بمسابقة حفظ القرآن الكريم في الصومال
البي بي سي


فازت فتاة صومالية للمرة الأولى بمسابقة حفظ القرآن الكريم في بلدها

وكانت أمينة عبد المجيد، وهي كفيفة وتبلغ من العمر 16 عاما، من بين 60 طفلا آخرين شاركوا في المسابقة في العاصمة الصومالية مقديشو، وفازت أمينة بجائزة المسابقة التي تبلغ 500 دولار.
وقال وزير الشؤون الدينية الصومالي عمر محمد إن أمينة كسرت عرفا كان سائدا في المسابقة التي كان الفوز بها مقتصر على الفتيان لعقود طويلة.

وقد فقدت أمينة بصرها عندما أصيبت برصاصة في الاشتباكات بين الفصائل الصومالية خلال الحرب الأهلية التي اجتاحت البلاد لمدة أربعة عشر عاما.
وفشلت الحكومة والبرلمان المؤقت بعد تسلم مقاليد الحكم العام الماضي في وضع حد للمعارك هناك.

وتقام المسابقة كل عام خلال شهر رمضان في أنحاء البلاد، وكل المشاركين أتموا حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، ويطلب منهم خلال المسابقة تلاوة آيات من أجزاء مختلفة.
ويحكم الشيوخ على أسلوب المتسابقين في التلاوة والتجويد والدقة في الحفظ والالتزام بقواعد اللغة العربية.
وتعلن النتائج في آخر أيام شهر رمضان قبل عيد الفطر، ويعامل الفائز معاملة النجوم في المجتمع الصومالي.

وتقول أمينة إنها ستكمل تعليمها لأنها تتمنى أن تصبح من معلمي الدين البارزين


¤¤¤¤¤¤¤

كفيفة.. أول صومالية تفوز بمسابقة حفظ القرآن

مقديشو- إسلام أون لاين.نت - أصبحت الفتاة الكفيفة آمنة عبد المجيد أول صومالية تفوز بمسابقة لحفظ القرآن الكريم في الصومال لتضع بذلك حدا لاحتكار البنين الفوز بهذه المسابقات في هذا البلد، حيث تمكنت من الحصول على المركز الأول في المسابقة التي تنظمها وزارة الأوقاف الصومالية واختتمت فعالياتها الثلاثاء 1-11-2005. 

وشارك 60 طفلا من مختلف المحافظات الصومالية بهذه المسابقة السنوية التي تجرى عادة في الأيام الأخيرة من شهر رمضان كل عام وتعلن نتائجها قبيل عيد الفطر المبارك.

وفاجأ الإعلان عن فوز آمنة عبد المجيد (16 عاما) الحضور في جامع سلمان الفارسي بمقديشو الذي شهد الإعلان عن نتائج المسابقة، وهنأ وزير الأوقاف والشئون الإسلامية في الحكومة الانتقالية "عمر فنيش" الفتاة الفائزة وقال في كلمته أمام الحضور: "إن آمنة كسرت التقليد الذي كان سائدا بأن حفظ القرآن الكريم والفوز بالمسابقات كان حكرا على البنين طوال العقود الماضية".

تصميم ومثابرة

وأكملت آمنة عبد المجيد حفظ القرآن الكريم عام 2000 حين أتمت الحادية عشرة، وبعدها بسنة أصيبت بطلق ناري في رأسها خلال اشتباكات في مقديشو بين المليشيات الصومالية المتحاربة، مما أدى إلى فقدان بصرها.
لكن هذا الحادث لم يؤثر على تصميمها على مواصلة حفظ ودراسة القرآن، ولم يتأثر حفظها للقرآن بهذا الحادث المؤلم كما تقول معلمتها.

وعبرت آمنة عن سعادتها للفوز بمسابقة القرآن الكريم وعن أمنيتها في المستقبل "في دراسة تفسير القرآن الكريم وتجويده على القراءات السبع".

وأوضح الشيخ شريف إبراهيم رئيس "جمعية خدمة القرآن الكريم" -التي شاركت في تنظيم المسابقة- أن جائزة المسابقة كانت رمزية نظرا لحالة البلد الاقتصادية الصعبة جدا، حيث تم تكريم الفائز الأول بـ300 دولار أمريكي ومصحف فاخر، والفائز الثاني بـ200 دولار ومصحف، والفائز الثالث بـ100 دولار، بالإضافة إلى عشرة جوائز تشجيعية أخرى.

وإثر الإعلان عن نتائج المسابقة تعهد وزير الأوقاف والشئون الإسلامية في الحكومة الصومالية بمشروع لتطوير خلاوي القرآن الكريم وتزويدها بالكتب، وكذلك توفير أبنية مجهزة في أماكن مناسبة لها بدلا عن الأكواخ الملاصقة للبيوت التي درج عليها التقليد الشعبي في بناء كتاتيب حفظ القرآن الكريم.

وقد اعتاد الصوماليون إرسال أطفالهم إلى الكتاتيب القرآنية (أو "الدُّكْسِي" كما تعرف محليا) في سن مبكرة، ويصر كثير منهم على عدم إرسالهم إلى المدارس النظامية إلا بعد أن يكملوا حفظ القرآن الكريم.

ويشكل البنون النسبة الغالبة في خلاوي تحفيظ القرآن الكريم في مناطق القرى والأرياف في الصومال، إلا أن الخلاوي التي تحفّظ البنات قد ازدادت بشكل ملحوظ في المناطق الحضرية خلال السنوات القليلة الماضية؛ الأمر الذي أدي إلى ظهور جيل من المعلمات يباشرن إدارة كتاتيب حفظ القرآن الكريم ويرفعن من مستوى الفتيات.

وقررت بعض الجامعات الأهلية الصومالية مؤخرا تخفيف الرسوم عن حافظي القرآن الكريم من الطلاب والطالبات بنسبة 30% تشجيعا لهم

¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 



 


 

 

 

 

 

 

 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter