وبالإضافة إلى انتهاك حقوق
الإنسان والتمييز في التوظيف وسياسة التفقير المطبقة ضد مسلمي تركستان
الشرقية، قام النظام الصيني بتأسيس برنامج على درجة عالية من التمييز
والعنصرية؛ يهدف إلى تغيير التوزيع السكاني بإقليم سينكيانغ وبذل كل
جهدها لتطبيق نظام «طفل واحد لكل أسرة» على الأويغور، بينما لم تطبقه
على باقي الإثنيات التي تعيش في الإقليم نفسه، وكانت النتيجة أن تغيَّر
التوزيع السكاني.
الاضطهاد خارج الإقليم: لا
يتوقف الاضطهاد فقط في داخل تركستان الشرقية، وإنما يمتد إلى خارج
الإقليم؛ ففي «بكين» - عاصمة الصين - وقع الاضطهاد على منطقة «قرية
سينكيانغ»، فتم إغلاق 30 مطعماً للمسلمين، وتشريد أكثر من ألف مسلم.
- الحركة
الإسلامية لتركستان الشرقية :ETIM
هي المنظمة التركستانية الوحيدة التي اعتبرتها الولايات المتحدة
الأمريكية إرهابيةً؛ لاعتقال بعض أفرادها وزعيمها المطلوب الشيخ حسن
مخصوم، الذي قتل قبل هذا الإعلان في أفغانستان بتاريخ 2/10/2003م.
- مؤتمر
شباب الأويغور الدولي :WUYC
تأسس في ميونيخ بألمانيا في 9/11/1996م ويرأسه حالياً دولقون عيسى،
وهذه منظمة شبابية أكثر أعضائها من الطلاب والشباب المهاجرين من
تركستان الشرقية من بعد 1985م.
- المركز
الإعلامي لتركستان الشرقية :ETIC
ومقره في ميونيخ بألمانيا، ويديره عبد الجليل قراقاش، وهو من أوائل من
التجأ من مسلمي الصين إلى ألمانيا، وفتح موقعًا في الإنترنت لتعريف
العالم بالأحداث الفاجعة في بلاده.
- منظمة
تحرير تركستان الشرقية :ETLO
وهذه أسسها بعض الشباب الأويغوري في عام 1999م وترأسها محمد أمين حضرت،
وهو مؤلف ومخرج سينمائي معروف، اشتهر في أوائل ثمانينيات القرن العشرين
في أورومجي والصين.
لم تكتفِ حكومة الصين
بالآثار المدمرة التي تركتها التجارب النووية على البيئة والإنسان في
منطقة لوب بتركستان الشرقية منذ عام 1964م واستمرت تلك التجارب تمارس
مكشوفة في الفضاء حتى عام 1980م، ثم توقفت كما تزعم عام 1996م، وبلغ
إجمالي هذه التجارب 42 تجربةً نوويةً وهيدروجينيةً.
وقد أدت
هذه التجارب إلى تزايد انتشار حالات الإصابة بالسرطان والإجهاض وتشوُّه
المواليد؛ ومع أن الحكومة الصينية حاولت إخفاء ذلك وتبرير ما نتج عن
هذه التجارب النووية، إلا أن المنظمات الدولية- مثل «منظمة السلام
الأخضر» و«منظمة الأطباء العالميين لمنع الحرب النووية،
IPPNW»- أكدت نتائجها
المدمرة على السكان والبيئة، خاصةً أن مستوى الإشعاع الذري في منطقة
لوب نور وصل إلى مستويات تتجاوز حدود الأمان العالمية بكثير، لا سيما
من عناصر الإسترتونيوم والسيزيوم.
وفي مؤتمر المرأة العالمي في
بكين عام 1995م أثارت الدكتورة قالية كولدوغازيف - وهي باحثةٌ من جامعة
بشكك بجمهورية قيرغيزستان- قضية ارتفاع نسبة الوفيات إلى 40% في مناطق
قيرغيزستان الشرقية على حدودها المتاخمة مع مقاطعة «سينكيانغ» أو
تركستان الشرقية بالصين، وذلك في أواخر شهر أيار 1994م؛ على إثر تجربة
نووية في تركستان الشرقية.
وفي الوقت الذي يعاقَب فيه
مروِّجو المخدرات بالسجن والإعدام في مناطق الصين الأخرى، فالمروِّجون
لها في مناطق المسلمين يتمتعون بحماية السلطات السرية لنشاطاتهم، وقد
أثبتت التحريات- التي أجريت في مقاطعة يوننان وفي معسكر جان جي- أن
قادة جيش التحرير الشعبي (الاسم الرسمي الجيش الصين) يتاجرون بهذه
السموم القاتلة.
وهذه
المخدرات التي أخذت تتدفق إلى تركستان الشرقية بتشجيع السلطات الصينية
منذ عام 1994م جلبت معها مرض الإيدز إلى مناطق المسلمين؛ حيث تفيد
التقارير أن التحاليل الطبية التي أجريت على مسلمي تركستان الشرقية في
عام 1995م لم تسجل إصابةً واحدةً بالأعراض الخاصة بفيروس مرض نقص
المناعة الطبيعية المكتسبة HIV،
ولكن في نهاية عام 1996م يقول الباحث الصيني زنج شي وين- من الأكاديمية
الصينية لدواء المقاومة «إن واحداً من كل أربعة يتعاطون المخدرات كان
إيجابيّاً لتحليل فيروسHIV،
وفي السنوات الأخيرة أصبحت تركستان الشرقية من أكثر المقاطعات الصينية
ابتلاءً بوباء الإيدز، وأن المسلمين الأويغور هم أكثر القوميات التي
مُنيت بهذا الوباء، ويقدَّر العدد الحقيقي للمصابين به بأكثر من 30
ألفاً