مجموعة من المواقع المتنوعة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

النصارى يحاولون احتلال تركيا!
محمد نور الدين/ الإسلام اليوم
 
"تركيا الآن تحت احتلال المنصرين"، هكذا، وبكل بساطة، يقول سنان آيغون (رئيس غرفة تجارة أنقرة)، التي أصدرت تقريراً مفصلاً وشاملاً حول النشاط التنصيري في تركيا.

ليس التنصير في تركيا موضوعاً جديداً للمناقشة، ففي الأشهر الأخيرة كان يظهر هذا الموضوع من وقت لآخر في وسائل الإعلام، لكن البيان المكتوب الذي أصدرته رهشان، زوجة بولنت أجاويد (رئيس الحكومة السابق)، قبل ثلاثة أسابيع، وحذرت فيه من انتشار النصرانية في تركيا وتكاثر عدد الكنائس في الشقق والأبنية والخشية من "ذهاب الدين (الإسلامي) من أيدينا" أعطى زخماً للسجالات حول مسألة التبشير النصراني في تركيا.

ولم يقتصر تفاعل الموضوع على النقاشات الفكرية، بل شاركت في المساهمة فيه القوات المسلحة التركية وهيئات اقتصادية علمانية وإسلامية، ولم يتأخر أيضاً (رئيس الحكومة) رجب طيب أردوغان في الإدلاء بدلوه. على أن البعد الأكثر دلالة من هذه المسألة هو انتقالها إلى الشارع، حيث بادر العديد من الشبان المسلمين بتوزيع القرآن الكريم في ساحة "قيزيل آي" وسط أنقرة، رداً على توزيع مجموعات تنصيرية في الساحة نفسها لنسخ من الإنجيل، مما يجعل السؤال ممكناً حول ما إذا كانت تركيا ستكون مسرحاً لحرب من نوع جديد بين الإسلام والنصرانية عشية بدء مرحلة مفاوضات العضوية مع الاتحاد الأوروبي.
 

في المعطيات المتوافرة أن عدد النصارى في تركيا يقارب الستين ألفاً، فيما تستخدم مجموعات التبشير النصرانية ما يقارب الثلاثمئة كنيسة ومكتبات بأعداد كبيرة، وتمتلك هذه المجموعات ست مجلات وخمس محطات إذاعية وسبع شركات وسبع صحف ومقاه ووكالات سياحية وفندق واحد وعشرات الجمعيات الأخرى، وقد سجل عام 2003م مئة وتسعين نشاطاً تنصيرياً، ومع أن للبهائيين بعض النشاط إلا أن الجماعات البروتستانتية لها حصة الأسد، حيث تدار من مدينة شورمدورف في ألمانيا، ويمثلها اتحاد الكنائس البروتستانتي لتركيا ومقره في أنقرة.
وفي عام 2000م فقط افتتح المنصرون البروتستانت حوالي عشرين كنيسة في تركيا، ويمتاز التنصير البروتستانتي بإقامة معسكرات صيفية للطلاب، مع الإشارة إلى أن كنيسة "فورتولوش" تقوم بالدور المخطط لهذه النشاطات، في إطار مجموعة مؤلفة من مئة وثلاثين فرداً، وينشط هؤلاء في الأحياء الراقية من اسطنبول، وفي معظم المدن الرئيسة التركية.
وإلى جانب البروتستانت هناك نشاطات متفاوتة لجماعات أخرى مثل شهود يهوه والكاثوليك والأرثوذكس والسريان، وإن كان بصورة محدودة قياساً إلى النشاط البروتستانتي.
 

ويعلق سنان آيغون على النشاطات التنصيرية بقوله: إنها استمرار للذهنية النصرانية، وإن السبب الرئيس وراء تصاعد هذه الموجة هو صدور قوانين المواءمة مع الاتحاد الأوروبي التي سهلت عمل المنصرين تحت ذريعة الحريات الدينية.
ويقول: إن هؤلاء المبشرين يجولون على المنازل ومعهم المال مغررين بالشبان وهم ينتظمون في كل زاوية بأنقرة ويقومون بتنظيم رحلات وسياحة واجتماعات ويدرّسون ولا أحد يستطيع أن يسألهم من أنتم وماذا تفعلون؛ لأن الجواب جاهز: القوانين الأوروبية تسمح لنا بذلك.
ويتساءل آيغون:
إذا لم يكن هذا احتلالاً فماذا يكون ؟ وهل يتطلب الاحتلال حمل السلاح ؟ إن سلاحهم الدين ولا حاجة لهم لسلاح آخر.

يؤكد أنور مهتشي أوغلو (رئيس جمعية الصناعيين ورجال الأعمال المستقلين في غازي عينتاب) ما ذهب إليه رئيس غرفة تجارة أنقرة. إذ حين يسأله الأكاديمي مصطفى أوزيل، قبل عامين، عن القطاع الأكثر حيوية في عينتاب (وكان يقصد بسؤاله القطاعات الاقتصادية) أجابه مهتشي أوغلو: التنصير! في دلالة على المسألة الضاغطة على السكان في غازي عينتاب وغيرها.

يذكر أوزيل، الناشط كذلك في "مركز دراسات العلم والصناعة" أن النشاط التبشيري البروتستانتي الكاثوليكي فاعل جداً، وهم يسعون للتديين على الصعيد الفردي، فيما اجتماعياً يقومون بخدمات دنيوية. وينقل أوزيل في حوار له في مجلة "أنلايش" مع عالم الاجتماع الإنجليزي مايكل مان، أن النخب الأوروبية اتخذت قرارها بإلحاق تركيا بالاتحاد الأوروبي، النخب تعرف عملها، وسيأخذون تركيا إلى حيث يريدون. أما الشارع الأوروبي المعارض الآن لتركيا فسيتغير قراره ومزاجه مع الوقت.

ويعلق أوزيل على كلام مان بالسؤال: هل تريد أوروبا تنصيرنا ؟ ويلمح أوزيل إلى الإجابة بنعم غير مباشرة عندما يستشهد بقول شهير لرئيس إحدى القبائل الأفريقية: "عندما جاء الأوروبيون إلى بلادنا كانت الأرض بيدنا والإنجيل بيدهم. أما اليوم فبيدنا الإنجيل وبيدهم أرضنا".

ويدخل إيلبير أورتايلي، أحد أبرز المؤرخين الأتراك المعاصرين، على الخط بمقال في صحيفة "حريات" بعنوان "التنصير" ويرى فيه أن النشاط التنصيري خلق من المشكلات أكثر، مما أعطى من سعادة، وأن المدارس التي أنشأتها البعثات التنصيرية في الأناضول أثارت بلبلة دفعت بأنصار أتاتورك في مطلع الثورة إلى إصدار قانون توحيد التدريس الذي ألغى هذه المدارس، ووضع كل مدارس الجمهورية تحت رقابة الدولة، ويتهم أورتايلي الطبقة العلمانية المثقفة في تركيا باللامبالاة واللامعرفة، محذراً من أن تغيير جغرافية الإيمان يخلق نتائج خطيرة بقدر التغيير في جغرافية السكان.

ويتهم مصطفى فايدا (عميد كلية الأديان بجامعة مروة)
تقاعس الدولة في مجال التربية الدينية بأنه أفسح أمام نشوء فراغ استغلته البعثات التنصيرية. يقول فايدا: إن المادة 24 من الدستور تعهد إلى الدولة بالتعليم الديني، وإذ لا تقوم الدولة بواجبها يحصل فراغ، لذا يجب تفعيل التربية الدينية.

ويتساءل أحمد شاهين في مقال له بصحيفة "زمان" عما إذا كان ممكناً تنصير الشباب المسلم بتوزيع الإنجيل، ويجيب: لا. هذا غير ممكن عقلاً وعلماً ومنطقاً؛ فالإسلام يؤمن بكل الأنبياء والكتب السماوية، ويستشهد عدد كبير من الكتاب الأتراك بما كان يقوله (المفكر الإسلامي الراحل) جميل ميريتش من أن "هدف التبشير ليس تنصيرنا بل قطعنا عن الإسلام"، أي كما يقول مصطفى أوزيل: "جعل إسلامنا بلا معنى وضرب قوة الممانعة والمقاومة عندنا، فمن لا يستطيع أن يحمي إيمانه، لا يستطيع أن يحمي وطنه".

دخل رئيس الحكومة بقوة على خط السجال الدائر حالياً بقوله: إنه قبيح جداً أن يعمد نصراني إلى محاولة تنصير مسلم. فيما يذهب تقرير للقوات المسلحة التركية إلى أن هدف النشاط التنصيري رفع عدد المتنصرين في تركيا من خمسة آلاف اليوم إلى ثمانية ملايين عام 2020م ! داعياً إلى التوعية لمواجهة هذا الخطر.

فهل تركيا فعلاً أمام خطر التنصير؟ أم أن انضمامها المحتمل إلى الاتحاد الأوروبي كفيل لوحده بنزع "الخطر الكامن" من دولة كانت رأس حربة الإسلام في مواجهة أوروبا نفسها على امتداد ألف سنة ؟!!


¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤


التعليم الديني لمواجهة التنصير بتركيا

مركزي-إستانبول-إسلام أون لاين

دعا أكاديمي تركي إلى زيادة الجرعة الدينية في مراحل التعليم الأساسي والمتوسط وتشجيع الشباب على الالتحاق بالكليات الدينية، مؤكدا أنه السبيل لمواجهة خطط وبرامج المنظمات التنصيرية الدولية التي نشطت في البلاد بصورة غير مسبوقة، وأسفرت عن تنصير آلاف المسلمين في السنوات القليلة الماضية.
وجاءت هذه الدعوة على خلفية تحذير قمص عاد للإسلام مؤخرا من محاولات منظمات تنصيرية دولية توجهها أهداف سياسية منها إحداث فتنة طائفية و"تحويل تركيا لدولة مسيحية".
وقال الدكتور "هدايت آيدار" الأستاذ بكلية إلالهيات-(الدراسات الدينية)- بإستانبول إن هناك عددا من المقترحات يجب تنفيذها لإعاقة عمل المنظمات التنصيرية العاملة في تركيا.
وأوضح آيدار أن من بين هذه المقترحات "زيادة الساعات المخصصة للدروس الدينية بمراحل التعليم الأساسي والمتوسط، وتشجيع الشباب على دخول ثانويات الأئمة، وزيادة الأعداد الملحقة بكليات الإلهيات ورفع مستواها". وأضاف: "كما يجب أن يثير الإعلام ويركز على مسألة انتشار الأعمال التنصيرية من خلال إعداد البرامج والمسلسلات والأفلام والموضوعات الصحفية التي تعمل على توعية أفراد الشعب بخطورة هذه المنظمات وتعرفها أساليبها للوصول إلى المسلمين".
كما دعا آيدار إلى "سرعة تفعيل قسم ثقافة الأديان الذي أنشئ داخل كلية إلهيات بإستانبول بحيث يكون ممكنا تدريس الأديان الأخرى لجانب الإسلام بشكل صحيح وتنشئة باحثين على درجة كافية بمعرفة اللغات الأجنبية".
وأكد كذلك "على ضرورة الاهتمام بتغيير المفاهيم الخاطئة عن الإسلام لهؤلاء الذين يصفون أنفسهم بالعلمانيين في تركيا. خصوصا أن أمثال هؤلاء وأبنائهم يمثلون هدفاً للأنشطة التنصيرية نتيجة لعدم تحصنهم بمعلومات وثقافة دينية إسلامية أو لوجود مفاهيم خاطئة لديهم عن الإسلام".


(أهداف سياسية)
وكشف "إلكر شينار" القمص والمنصر المسيحي التركي الذي عاد إلى الإسلام مجددا قبل نحو أسبوعين عن خطط وبرامج ذات أهداف سياسية تنفذها منظمات تنصيرية دولية في البلاد أسفرت عن تحويل آلاف المسلمين إلى المسيحية.
وفى مؤتمر صحفي يوم 2-2-2005، طالب "شينار" الجهات التركية المختصة بتوفير الأمن اللازم له حيث يتلقى تهديدات يومية بالقتل منذ إشهار إسلامه قبل نحو أسبوعين.
وحول الدوافع والأسباب التي دفعته إلى العودة إلى الإسلام بعد أن وقع في شرك المنصرين قال شينار -37 عاما- بأن تعليمات وردته بتكثيف العمل والنشاط التنصيري المسيحي في قطاع الطائفة العلوية وأكراد تركيا كانت الدافع الحقيقي لإشهار إسلامه؛ حيث تبين له بأن
"عمل المنظمات التنصيرية الدولية لا علاقة له بنشر دين، ولكن هو عمل سياسي يسعى لزرع الفتنة والشقاق والتناحر، ثم الصدام بين عناصر الشعب الواحد". وتابع "لم يكن قلبي مرتاحاً لما يحاك ضد الوطن فاخترت الطريق الصحيح".
وفى رده على سؤال عن الهدف السياسي الذي تنشط من أجله المنظمات التنصيرية المسيحية الدولية بتركيا، قال إن "هؤلاء القتلة يسعون للقضاء على الوطن والدولة التركية وإفساد التناغم العرقي والمذهبي المشهورة به تركيا عبر التاريخ ويرغبون في تحويل تركيا لدولة مسيحية".
والعلويون في الأصل هم طائفة خرجت من الشيعة تسمى "النصيرية"، وتعرف "الموسوعة الميسرة في الفرق والأديان المعاصرة" الـنصـيـريـة على أنها "حركة باطنية ظهرت في القرن الثالث للهجرة، أصحابها يعدون من غلاة الشيعة الذين زعموا وجود جزء إلهي في سيدنا علي (كرم الله وجه)".
وأكد "شينار" في مؤتمره الصحفي الذي وجد صدى واسعا لدى وسائل الإعلام التركية المقروءة على مدار اليومين الماضيين بأنه يشعر بكل حزن وأسف شديد على المشاركة في تنصير وإخراج آلاف من المسلمين بتركيا من الإسلام في السنوات القليلة الماضية وخاصة الشباب صغار السن في مناطق مثل هكارى وشيرناق ووان وبتليس وكليس وهى من المناطق التي تسكنها كثافة سكانية من أصول عربية وكردية.
ودعا كل المسلمين في تركيا إلى مواجهة
المخطط التنصيري المسيحي الذي قال بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تقف وراءه وتسانده، وأنه قد علم بأن مسألة إسلامه قد وصلت لأروقة وزارة الدفاع الأمريكية.

( أساليب التنصير )
وعن خطط وأساليب عمل المنظمات التنصيرية على أرض تركيا أوضح "شينار" أن الكنيسة البروتستانتية الدولية التي كان قد عين بها قمصا ومنصرا بعد تخرجه في أكاديمية الإنجيل بمركز طرسوس في عام 2002، "تعتمد على إمكانيات لا حدود لها وأسلوب طويل النفس وصبر، مستخدمة كل أنواع التأثيرات المادية والاجتماعية والاقتصادية والنفسية وفى إطار منظم من أجل جذب الشباب صغار السن ضعفاء الحس الوطني، أو هؤلاء الذين لم تكتمل شخصيتهم ونضوجهم العقلي والنفسي".
أما عن كيفية تنصيره هو شخصيا حيث ينتمي لعائلة تركية وأصول إسلامية فأجاب "شينار" أنه حين كان في عمر السابعة عشرة وكان طالبا بالمرحلة المتوسطة سقط في أيدي مدرس ومنصر اقترب منه بكل ود ومن خلال تقديم المساعدات الدراسية له فوقع في شرك التنصير عام 1987 وبعدها ألحقته الكنيسة البروتستانتية بأكاديمية الإنجيل بمركز طرسوس حيث درس اللاهوت وطرق التنصير لمدة 9 سنوات.
وكان تقرير للجيش التركي صدر أواخر عام 2004 وحمل عنوان "الأنشطة التنصيرية في تركيا والعالم"، قد حذر من وجود خطة لتنصير 10% من الشعب التركي بحلول عام 2020
مستغلة الفراغ الروحي الذي يعاني منه الشباب التركي نتيجة جهله بالشعائر الأساسية للدين الإسلامي.
وقال التقرير إن "15 ألف تركي تحولوا إلى الديانة المسيحية، وإلى طوائف مثل البهائية، خلال السنوات القليلة الماضية".
وأضاف أن 185 مسلماً تحولوا بشكل رسمي إلى المسيحية، وواحد فقط إلى اليهودية خلال السنوات الثلاث الماضية.
ويقدر عدد سكان تركيا بـ 71 مليون نسمة، 99% منهم مسلمون غالبيتهم العظمى من السنة، وبحسب وزارة الخارجية الأمريكية يوجد مابين 5 إلى 12 مليون علوي في تركيا.
وفي ظل غياب إحصاءات دقيقة، فإن بعض التقديرات تشير إلى وجود حوالي 65 ألف أمريكي مسيحي أرثوذكسي في تركيا و25 ألف يهودي، وما بين 3000 إلي 5000 من اليونانيين المسيحيين الأرثوذكس، وتتمتع هذه المجموعات الثلاث بوضع قانوني خاص بناء على معاهدة لوزان عام الموقعة عام 1923.
وتضم تركيا ذات الأغلبية المسلمة أيضاً أتباعا للمذاهب الشرقية للديانة المسيحية منهم 3000 مسيحي بروتستانتي، وأعداد من الكلدانيين، والروم الكاثوليك، والمسيحيين المارونيين. وتضم تركيا 69 كنيسة غير رسمية
 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤



 




 

 

 

 

 

 





 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا