أضف تعليق :::كل ما يخص الدعاة بالاضافة لبعض المقالات
نشاطات موقع حماسنا على الإنترنت
أفصل ساحة حوارقهوة كتكوت _ موقع هريدى
مجموعة من المواقع المتنوعة

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



احتجاجات في تونس بعد منع طالبات محجبات من تقديم الامتحانات
تونس- سليم بوخذير- العربية

 


انتقد نشطاء طلابيون بالجامعة التونسية ما وصفوه بـ"منع السلطات لمئات الطالبات مرتديات الحجاب من المشاركة في الامتحانات الجامعية التي بدأت بمختلف الكليات والجامعات، و"كذلك سحب البطاقاتّ الطلابية منهنّ"، وهو ما اعتبروه "نيلا من الحرية الفردية".
 
وبرّرت إدارات الكليات التونسية قرار المنع هذا بـ"الاستجابة لمنشورات صادرة عن سلطة الإشراف في الغرض" ( المقصود وزارة التعليم العالي التونسية)، وقال مصدر إعلامي تونسي قدّم نفسه لـ"العربية.نت" على أنه "مصدر مستقل" رافضا الكشف عن نفسه، إن قرار منع الطالبات التونسيات المحجّبات هو "قرار قانوني" بما أنه جاء تنفيذا  لمقتضيات القانون الذي "يمنع اللباس الطائفي" في تونس. 
 
لكن هذا التبرير لم يمنع الطالبات المحجّبات من الاحتجاج على القرار واصفات إيّاه بأنّه "اعتداء على الحرية الشخصية وحقّ المعتقد  الذي يكفله دستور البلاد".
 
وقالت الطالبة (س) إن "حراس الكلية التي تدرس بها بالمركّب الجامعي بالعاصمة منعوها بالقوة من دخول باب الكلية يوم الامتحان قبل أن تنزع الحجاب الذي كانت ترتديه" وتابعت قائلة: "امتنعت عن الاستجابة لهذا الطلب وفضلت الدخول متأخرة عن الامتحان من باب خلفي للكلية بعيدا عن أنظار الحرّاس".


فيما قالت طالبة محجّبة أخرى بكلية الآداب بشارع 9 أبريل بالعاصمة فضلت عدم الإفصاح عن اسمها إنها "تعرضت للإجبار بالكلية على توقيع التزام بخطّ اليد بعدم لباس الحجاب مستقبلا"، مضيفة أنّ "إدارة الكلية سحبت منها بطاقتها الطلابية عقابا لها على الحجاب"، وأضافت أنّ "هذا كان أيضا مصير طالبات أخريات محجّبات بكليات أخرى" .
 
وأقام عدد من الطلاب الذكور والإناث ببعض الكليات بالعاصمة التونسية على إثر انتشار حركة منع الطالبات المجبات من تقديم امتحانات آخر السنة في مختلف الكليات، تجمّعات عامة أمام عدد من الكليات وصفوها بـ"تجمّعات  تضامن مع الطالبات المحجّبات نصرة لحرية المعتقد".


وقال أحد الذين قادوا هذه التجمعات وهو الطالب عبد الحميد الصغير  لـ"العربية.نت" إنّ قوات الأمن "سارعت إلى تفريق المتجمّعين بالقوة"، مضيفا أنه "تعرض شخصيا للضرب و الاعتقال ليومين" وأن "بحوزته شهادات طبية تثبت الإصابات البالغة التي تعرض لها في إطار الضغط عليه حتى يتخلّى عن نشاطه التضامني بالجامعة مع الطالبات المحجّبات" على حدّ قوله.
 
وتمنع حكومة الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ارتداء التونسيات للحجاب منذ سنوات، وكان وزير الشؤون الدينية التونسي أبوبكر الأخزوري قد برّر في تصريح شهير له في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي منع الحجاب في تونس بأنه "لباس طائفي قادم لتونس من الخارج ويرمز إلى شعارات سياسية "وصافا إياه بـ"النشاز".

 

 

وأساتذة جامعة تونسيون ينددون بـ"أفعال"
اعتبروها خطيرة ضد المحجبات

 

ففي بيان شديد اللهجة اتّهمت النقابة العامة لأساتذة التعليم العالي بتونس إدارات بعض الكليات بالبلاد ب" ممارسة أفعال" مع الطالبات المحجّبات وصفتها بـ"السابقة الخطيرة"، مستشهدة بواقعة "احتجاز طالبات محجّبات بغرفة مكتب بعد استدراجهنّ" في إحدى الكليات الأمر الذي استنكرته بشدة.


وفي التفاصيل،  قالت النقابة العامة لأساتذة التعليم العالي في بيان لها حصلت "العربية. نت " على نسخة منه ، إنّ " إداريا بكلية الحقوق والعلوم السياسية بالعاصمة قام بإحتجاز طالبات محجّبات بمكتب بالكلية بعد إستدراجهنّ وأقفل الباب عليهنّ "، وجاءت هذه الواقعة في إطار ما يصفه مناصرو الطالبات المحجبات في تونس بحملة منعنّ من مباشرة إمتحانات آخر السنة التي تجرى هذه الأيام و"التحرّش  بكلّ من ترفض منهنّ توقيع إلتزام بنزع الحجاب".


وطالب بيان النقابة ب" تحقيق في هذا العمل الإجرامي" على حدّ وصف البيان ، متّهمة سلطة الإشراف (المقصود وزارة التعليم العالي التونسية )  بالوقوف وراء هذه الأعمال .
 
وهذه هي المرّة الأولى التي تُصدر فيها نقابة مدرسي التعليم العالي بيانا تندّد فيه ب"معاقبة الطالبات المحجّبات" في الجامعة التونسية .


وهنا تجدر الإشارة إلى أن  الحكومة التونسية النساء من إرتداء الحجاب  بناء على المشور رقم 108  الذي يعتبر الحجاب "لباسا طائفيا".

 

¤¤¤¤¤¤¤¤


وزير الشؤون الدينية التونسي يعتبر الحجاب لباسا طائفيا
الرئيس التونسي يرفض الحجاب الإسلامي