|
في بادرة جديدة للتعاضد مع الفقراء خلال شهر رمضان
الكريم افطر رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في احد
الشوادر الرمضانية القريبة من مبنى رئاسة الوزراء.
ومشى اردوغان على قدميه الى الشادر القريب من مبنى رئاسة
الوزراء ثم دخل في الطابور كبقية المواطنين بانتظار وجبة
الافطار.
وأفطر على حبة زيتون وكأس ماء وبعد ذلك تناول وجبته كباقي
المواطنين الموجودين في الشادر وهي طبق من الشوربة وطبق
آخر من الكفته وتفاحة.
وقال اردوغان للصحافيين انه قرر الافطار
كالعادة مع الفقراء في الشوادر الرمضانية مؤكدا أنه
سيستمر على هذه العادة الحسنة.
وبعد ذلك قام اردوغان مصطحبا زوجته السيدة أمينة الى أحد
الأحياء الفقيرة حيث قام بزيارة العديد من المواطنين
الفقراء بمناسبة حلول الشهر الفضيل مقدما مساعدات انسانية
الى المحتاجين.
وليس هذا فحسب بل انه أصدر تعليمات صارمة لوزراء حكومته
ونواب حزبه (العدالة والتنمية) في البرلمان
بتجنب المشاركة في مأدبات الافطار
الفاخرة التي تقام في الفنادق والمطاعم الكبرى في
شهر رمضان وطالبهم بدلا من ذلك بالتوجه الى منازل الفقراء
للإفطار معهم في هذا الشهر الكريم.
وعرف عن اردوغان تواضعه وحبه
للفقراء وشوهد في أكثر من مرة يحمل أكياس اللحم
أيام رمضان والعيد ويطرق أبواب الفقراء يوزعها بنفسه.
وتقوم العديد من الجمعيات الخيرية باعداد الموائد المجانية
داخل الشوادر لافطار الصائمين الذين يدركهم وقت الافطار
وهم في الشوارع أو في الطريق الى منازلهم.
ويتسابق رجال الأعمال الأتراك
وأهل الخير لكسب الثواب في مختلف
المدن التركية على اعداد موائد الرحمن في مخيمات
كبيرة في الشوارع لاستقبال الفقراء.
ففي مدينة اسطنبول كبرى المدن التركية ركزت البلدية هذا
العام على اقامة الشوادر الرمضانية في الأحياء الفقيرة حيث
يلاحظ بشكل كبير اللوائح الكبيرة الموجودة في الشوارع وكتب
عليها " هذا الطريق يؤدي الى الشادر الرمضاني".
ومع اقتراب ساعة الافطار تبدو الطرقات في اسطنبول تعج
بحركة سريعة فالكل مستعجل للوصول الى منازلهم في الوقت
المناسب ومن لا يستطيع مغادرة مكان عمله يتناول طعامه الذي
أحضره من المنزل.
ومن الأعراف الاجتماعية السائدة في تركيا أن ترى بعض
الأشخاص يقوم بتوزيع التمر أو الخبز مع موعد الافطار في
الباصات التي تحمل المواطنين الى منازلهم .
¤¤¤¤¤¤¤ |