هذه الصفحة مؤقتة  ... نعتذر لكم ونرجو دعواتكم المخلصة

 

 

 

جرائم المستوطنيين إلى متى؟!!

اعداد حماسنا

8-12-2009

 -------

 

يوما بعد يوم تتواصل جرائم المستوطنين المباشرة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، علاوة على الحصار والعدوان المستمر المتمثل باستمرار الاستيطان ونهب الأراضي في عملية منظمة وهمجية يشنها قطعان المستوطنين كل يوم ضد الفلسطنيين العزل وممتلكاتهم في مدينة القدس وكافة أرجاء الأراضي الفلسطينية المحتلة، كل ذلك يجري في ظل حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي ورعايته بل وتشجيع منه. فهم يتصرفون بطرق العصابات وقطاع الطرق حين يعتدون على المواطنين واملاكهم، سواء بالضرب او تخريب الممتلكات ولا سيما قطع الاشجار وفي المقدمة شجرة الزيتون المباركة او منع المزارعين والفلاحين من فلاحة ارضهم او جني المحاصيل، دون اي سبب او مبرر سوى الرغبة في التضييق على المواطنين وجعل حياتهم نكدا واكثر صعوبة والهدف هو إرهاب وتهجير الفلسطنيين وتأبيد احتلال أراضيه الأمر الذي يضع كل هذه الإعمال في مصاف إرهاب الدولة المنظم. وهم يمارسون جرائمهم هذه دون توقف ومن شمالي الضفة حتى جنوبها، وقد سجلت عدسات المصورين الكثير من الاعتداءات على المواطنين جسديا، وعلى املاكهم وبيوتهم واشجارهم، الا ان احدا لم يتحرك لايقافهم او محاسبتهم او وضع حد لممارساتهم حتى لا تتكرر. ولعل محاولة دهس فلسطيني من قبل أحد المستوطنيين تعد مثالا واضحا لهذا الارهاب والاجرام الصهيوني .. ونحن بدورنا نحاول ننقل لكم بعض من هذه الجرائم والانتهاكات التي تمت خلال الايام القليلة الماضية منذ مطلع الشهر الحالي وعرضها فيما يلي:

 

مسجد ياسوف

مستوطنون يحرقون مسجدا شمال الضفة

اضرم المستوطنون الصهاينة فجر اليوم الجمعة، النار بالمسجد الكبير في قرية ياسوف شرق مدينة سلفيت، شمال الضفة الغربية، مما ادى الى احتراق اجزاء كبيرة منه وذلك بعدما حطموا الباب الرئيسي للمسجد وسكبوا مادة البنزين داخله. وقد التهمت النار مكتبة المسجد الخاصة بالمصاحف بالكامل، واجزاء من السجاد، قبل ان يهب اهالي القرية باطفاء النار بالتعاون مع اطفائية بلدية سلفيت. كما قام المستوطنون بكتابة شعار باللغة العبرية على ارضية المسجد تقول "الانتفام لنار ايفي" واخرى تقول "سنحرقكم كلكم"، ورجحت مصادر امنية فلسطينية ان مستوطنين من مستوطنة تفوح المحاذية للقرية هم من قاموا باحراق المسجد. ويذكر ان المسجد الذي احرق اليوم يعتبر المسجد الاحدث والاكبر في قرية ياسوف وهو واحد من اربعة مساجد في القرية ويبلغ عدد سكات القرية 2000 مواطن وتقع الى الشرق من سلفيت وجنوب مدينة نابلس وتحيط بها عدد من المستوطنات الاسرائيلية اقربها تفوح

 

مستوطنون يغلقون الشارع الرئيس المؤدي لبلدة السموع جنوب الخليل

فقد أغلق مستوطنون من مستوطنة 'نحال شمعة'، اليوم، الشارع الرئيس المؤدي لبلدة السموع جنوب الخليل، حيث ذكرت مصادر أمنية أن مجموعة من مستوطني مستوطنة 'نحال شمعة' المقامة على أرض بلدة السموع، جنوب الخليل، أغلقوا الشارع الرئيس المؤدي للبلدة، فيما تخلل عملية الإغلاق إلقاء الحجارة، والزجاجات الفارغة على المارة ومركباتهم.

 

 

مستوطنون يضرمون النار بمنازل ومركبات فلسطينية في قرية عينابوس جنوب نابلس

أضرم مستوطنون النار بمنزل ومركبتين في قرية عينابوس جنوب نابلس، وهو ما يسميه المستوطنون «جباية الثمن» من الفلسطينيين، والذي بدأ على خلفية إخلاء بؤر استيطانية عشوائية .وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن منزلا ومركبتين أضرم فيهم النار في القرية، في حين ذكرت مصادر فلسطينية أن المستوطنون أحرقوا مخزنين وسيارتين وجرار زراعي.  ولم تسجل أية اصابات في صفوف المواطنين. وحسب شهود عيان فإن الشرطة الاسرائيلية فتحت تحقيقا في اعتداءات المستوطنين بعد تلقي شكوى من أصحاب الممتلكات المتضررة.

 

المستوطنون يهاجمون المزارعين في قرية عصير القبلية جنوب نابلس

هاجم مستوطنو "يتسهار" قرية عصيرة القبلية جنوب مدينة نابلس واعتدوا على المزارعين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وقال أهالي القرية إن نحو عشرة مستوطنين مسلحين من مستوطنة "يتسهار" هاجموا مزارعين بينما كانا يحرثان ارضيهما قرب المستوطنة وحاولوا طردهما. وقال شهود عيان ان قوة من الجيش الاسرائيلي تدخلت الى جانب المستوطنين وقامت باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الفلسطينيين لابعادهم عن المكان. واضافوا ان الجنود الاسرائيليين وضباط المخابرات الذين حضروا الى الموقع حذروهم من ازعاج المستوطنين مجددا  ..!!

 

 

الاحتلال يفتح الباب للمستوطنين للتنكيل بالفلسطينيين

وفي سابقة خطيرة .. قررت سلطات الاحتلال الصهيوني السماح للمغتصبين بالمرور من وسط الأحياء السكنية الفلسطينية وسط مدينة الخليل للوصول إلى الحرم الإبراهيمي الشريف، وذلك بهدف التضييق على السكان وتوسيع رقعة المستوطنات بالمدينة. حيث سمحت لمستوطني كريات أربع بالوصول للحرم الإبراهيمي من خلال حي "الجعبري" المكتظ بالسكان الفلسطينيين. كما سمحت للمستوطنين في مستوطنة تل الرميدة، بالمرور عبر المقبرة الإسلامية والعين الجديدة للوصول إلى شارع الشهداء، عوضاً عن الطريق الرئيسة الموجودة في المنطقة. وأعربت مصادر أهلية ورسمية بالمحافظة عن خشيتها أن تكون هذه القرارات مقدمة لإغلاق هذه الأحياء وتوسيع تواجد المستوطنين فيها والتغلغل بين سكانها والحد من حريتهم بالحركة والحياة بحجة توفير الأمن وإغلاق محال تجارية وطرق جديدة .

 

 

مستوطنون يستولون على نبع شرق نابلس

كما اقتحم مستوطنون متطرفون من مستوطنة "ألون موريه" نبع مياه شرق مدينة نابلس واستولوا عليه، في إطار اعتداءاتهم المتواصلة على المواطنين ومتلكاتهم، رافضين تنفيذ قرار محكمة العدل العليا الاسرائيلية والتى قضت لصالح الفلسطينيين بتسليم نبع المياه لهم بعد ان قام المستوطنون منذ اكثر من عامين بتحويل المكان الى مسابح مياه واماكن استجمام، فيما رشق آخرون سيارات الفلسطينيين بالحجارة جنوب المدينة.. وكان المستوطنون عمدوا خلال السنوات الماضية، إلى الدخول إلى النبع وتحويل المكان الى مسابح مياه واماكن استجمام للمستوطنين من المعاهد الدينيه في مستوطنه الون موريه؛ ويقول احد سكان الفرية: المواطنين في القرية يعتمدون بشكل كبير على نبع المياه خاصة في اشهر الصيف الجافه ليشربوا منه الماء والمستوطنون يريدون ان يسبحوا فيه في فصل الصيف الحار ويستجموا بالمياه فهل يسبح المستوطنون ام يشرب الفلسطينيون ؟

 

متطرفون يهود يهاجمون باصا يقوده عربي في القدس

ذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان شبانا متطرفين من المستوطنين هاجموا ليلا باصا كان يقوده عربي في مدينة القدس بالحجارة اثناء سيره في حي (رمات شلومو) بمدينة القدس قبل ان يجبروه على التوقف حيث رشوا وجه السائق العربي بغاز مسيل للدموع. وزعمت الاذاعة ان السائق العربي والذي لم تذكر اسمه او مكان اقامته لم يصب بأي اذى. واوضحت ان شرطة الاحتلال في المدينة فتحت تحقيقا في الحادث بعد ان تمكنت من وقف عدد من هؤلاء المهاجمين.

وما يجدر ذكره ان مدينة القدس المحتلة شهدت خلال الاشهر الاخيرة هجمات كثيرة شنها مستوطنون متطرفون استهدفت الفلسطينيين في المدينة الذين تعرضت منازل عديدة لهم للاستيلاء عليها بالقوة وطردهم منها وذلك بمساعدة شرطة الاحتلال

 

 

الاستيلاء على منزل مسنة بالقدس

استولت جماعات يهودية متطرفة على الجزء المغلق من منزل عائلة الحاجة المُسنّة رفقة الكرد 85 عاماً في حي الشيخ جراح وسط مدينة القدس المحتلة بقرار من محكمة الصلح التي ردت صباحا إلتماسا تقدمت به العائلة ضد قرار يمكن المستوطنين من المنزل. ونصبت قوات وشرطة الاحتلال حواجز مشتركة في محيط المنطقة وفي الشوارع والطرقات المؤدية إلى الحي ومنعت المواطنين المقدسيين من الوصول إلى الحي للدفاع عن المنزل، وحاصرت مجموعة كبيرة من المتطرفين اليهود تحرسها قوة معززة من شرطة وحرس حدود الاحتلال المنزل من كافة الاتجاهات قبل أن تقتحمه، وشرع المتطرفون بإدخال الأثاث داخل المنزل وبحماية عسكرية، المنزل كان قد تم تشيده عام2000  في ساحة منزل العائلة، وكان قد صدر قرارا من المحكمة الاسرائيلية بإغلاقه عام2001  بدعوى بناءه دون ترخيص، حيث حظرت على العائلة استخدامه حتى البت النهائي في القضية، خاصة أن المنزل الذي تقيم فيه العائلة تدعي جمعيات يهودية ملكيته. وقد قام مستوطنون مطلع الشهر الماضي باقتحام المنزل وتم اخلائهم حتى صدور قرار نهائي من محكمة الصلح بتاريخ 29-11-2009، وتم وضع حراس على المنزل، وتم اليوم الاستيلاء عليه بعد رد ألتماس العائلة.

 

نساء فلسطين ضحية الاعتداء والتحرش الجنسي من قبل المستوطنين

أكد تقرير إعلامي أن الفلسطينيات يقعن باستمرار ضحية تجاوزات يرتكبها المستوطنون والجنود الإسرائيليون في الأراضي المحتلة الذين ينتهكون حقوقهن الإنسانية الأساسية بممارسات تشمل التحرش والاعتداء الجنسي والضرب والإجبار على الوضع في نقاط التفتيش والمراقبة الإسرائيلية. وقال التقرير الصادر عن مركز المرأة للإرشاد القانون والاجتماعي إن الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيات تمثل انتهاكا صريحا لـ"اتفاقية الأمم المتحدة للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة" التي وقعت إسرائيل عليها، والتي تعتبر أول اتفاقية أممية من نوعها تخص حقوق المرأة.

 

 

 

ويواظب المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية على مهاجمة الفلسطينيات والاعتداء عليهن، فعادة ما يكن وحدهن في بيوتهن في غياب الرجال الذاهبين للعمل. كما يقومون بدفع الأطفال والنساء عنفا، وقذفهم بالأحجار، وإطلاق الرصاص، وقذف العبوات المسيلة للدموع في بيوتهم، كل هذا في حضور الجنود الإسرائيليين الذين لا يفعلون شيئا لوقف المستوطنين عن هذه الخروق.

وقال التقرير إن الولادة في الأراضي المحتلة تعتبر مخاطرة قاسية بل وقاتلة، مشيرا إلى وجود 600 نقطة تفتيش ومراقبة وحواجز عبور إسرائيلية، تقيد تحركات الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتؤثر سلبيا على تعليم الطالبات الفلسطينيات اللائي يزيد عددهن عن الطلاب الذكور ويجبرن على البقاء في منازلهن تفاديا للتحرش بهن وإذلالهن وتعرضهن للاعتداء عليهن في نقاط التفتيش والمراقبة.
كما تتعرض النساء وأطفالهن في القدس الشرقية إلى الطرد والعنف والاعتداء الجنسي على أيدي قوات الأمن والمستوطنين الإسرائيليين.

 

 

ولعل هذا الحادث يلقي الضوء على بعض مما تعانيه الفلسطينيات حيث قام أحد المستوطنين الإسرائيليين بإلقاء الخمر على سيدة فلسطينية في شارع الشهداء في الخليل الشهر الماضي.

 

مستوطن يدهس طفلة قرب مفرق زعترة جنوب نابلس ونقلها لاسرائيل

وفي الشهر الماضي قام مستوطن بدهس الطفل كفاية جمعة نجار 9 سنوات من بلدة يتما إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وذلك قرب مفرق زعترة، وتم نقلها إلى مشفى داخل الخط الأخضر من قبل قوات الاحتلال

الدهس أصبح شكلاً من أشكال الترويع ضد الفلسطينيين، حيث ذكرت إحصائيات فلسطينية أن المستوطنين تسببوا في سقوط ما يقرب من ثمانية حوادث دهس قبل حادثة وسيم منذ بداية عام 2009 أسفرت عن إصابة 31 مواطناً تنوعت إصاباتهم بين خطيرة ومتوسطة وطفيفة، بينما وقعت العشرات من هذه الحوادث خلال الأعوام الماضية ...!!!

 

وثيقة أوربية تقترح فرض عقوبات على المستوطنين في القدس

بل ووصلت الامور لدرجة معها ان الاتحاد الاوربي وضع تقريرا وجاء فيه : أن مؤسسات خاصة تعمل على امتلاك بيوت في الأحياء العربية، وتحاول زرع مستوطنات يهودية في داخل هذه الأحياء. كما يوجه انتقادات حادة لبلدية القدس، ويشير إلى أنها تميز ضد الفلسطينيين بكل ما يتصل بتراخيص البناء والخدمات الصحية والنظافة والتعليم. ويشير التقرير إلى أن الفلسطينيين في القدس الشرقية يعانون من مشاكل أمنية خطيرة، حيث إن توسيع المستوطنات يغذي عنف المستوطنين تجاه المقدسيين. كما يشير إلى أن الشرطة الإسرائيلية لا تتدخل كما يجب رغم أن العنف ضد المقدسيين يقع تحت سمعها وبصرها. ويقترح التقرير فرض عقوبات اقتصادية على المستوطنين في القدس، ويطالب القناصل بالتعاون من أجل نقل معلومات حول المستوطنين العنيفين في القدس، ودراسة إمكانية منعهم من الدخول إلى دول الاتحاد الأوربي، ومنع تحويل أموال من مؤسسات حكومية أوروبية إلى هيئات تدعم الاستيطان في القدس، وإجراء تحقيق في هذا الشأن، وإصدار توجيهات لمكاتب السياحة في أوروبا لمنع دعم مصالح المستوطنين في القدس.

 

هذا فيض من غيض مما يفعله المستوطنون ، ولكن ماذا بعد ..؟ هل نتساءل اين هي الحكومة الاسرائيلية من كل هذا الذي يقوم به المستوطنون ؟ واين هي لجان حقوق الانسان ؟ واين هو الرأي العام العالمي وهؤلاء الذين يتحدثون دون توقف عن العدالة والكرامة والحرية والسلام ؟ اليست هذه التصرفات نوعا من الجرائم ضد الانسانية ؟

هل نتساءل لماذا يقف المواطن الفلسطيني وحيدا في مواجهة هذه الجرائم التي يقوم بها هؤلاء المستوطنون المزودون بالسلاح وكل مظاهر القوة والدعم المادي والسياسي والمعنوي من الحكومة الصهيونية واوساط كبيرة داخل القيادة الاسرائيلية من احزاب ومؤسسات اخرى ؟ وأين دور العرب فيما يحدث ؟!!  هل سنرى حملات إعلامية لنصرة هؤلاء والدفاع عن حقهم المهدور كما رأيناها تنتفض من أجل كرة جلدية لا تضرّ ولا تنفع؟ هل سنسمع صراخ اولئك الذين آذوا مسامعنا صباح مساء وأظهروا لنا قدراتهم في السب والشتم واستخدام أفظع الكلمات وأكثرها سفاهة دفاعاً عن كرة ممتلئة بالهواء؟ هل سنراهم وهم يصرخون من أجل كرامة الفلسطيني ..؟

لا أظن ..!!

 

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

خبر وتحليل

يوم القــدس

المحجبات حـول العالـم

مكافحة الرذيلة

اليوم العالمي للشيخ ياسين

 اتصـــل بنــــا

الارشيف (1)  - (2)

غـــزة العــزة