هذه الصفحة مؤقتة  ... نعتذر لكم ونرجو دعواتكم المخلصة

 

 

 

فيلم كندي ...

الإسلام سيحكم العالم خلال سنوات

مفكرة الإسلام - حماسنا

17-7-2009

------

 

وجّه فيلم كندي وثائقي تحذيرات للدول الأوروبية من احتمال قيام دولة إسلامية على أراضيها بحلول عام 2016. وأذيع هذا الفيلم على الموقع الشهير "يوتيوب" وادعى أن الإسلام يزحف بشدة من خلال الهجرة بينما تتراجع معدلات التكاثر بين الأوروبيين.
ووفقًا لجريدة "الراية" القطرية فقد قال الفيلم إن العالم يتغير وإن الثقافة التي سيرثها أبناء أوروبا ستكون مختلفة تمامًا عما هو موجود اليوم.
ويشير الفيلم الأمريكي إلى أنه وحتى تستطيع أية حضارة أن تستمر أكثر من 25 عامًا، يجب أن يكون لها معدل تكاثر سكاني بمقدار 2.11، وهو ما لم يحدث في أي من الدول الأوروبية، ومن ثم فإن الحضارة الأوروبية ستنهار.
ورغم أن معدلات تكاثر الأوروبيين تبلغ 1.48 لكن عدد السكان لا ينخفض والسبب هو "الهجرة الإسلامية"، ويستشهد الفيلم بمنطقة مثل فرنسا الجنوبية التي كانت أكثر مناطق أوروبا ازدحامًا بالكنائس حيث أصبح عدد المساجد فيها يفوق الكنائس.


تنامي أعداد المسلمين في الدول الأوروبية
- وبحسب الإحصائيات فإنه في عام 2027 سيكون من بين كل خمسة فرنسيين مسلم وخلال 39 عامًا فقط ستصبح فرنسا جمهورية إسلامية.
- أما في بلجيكا فإن 50% من المواليد مسلمون وهو ما دفع الحكومة البلجيكية للاعتراف بأنه بحلول عام 2025 سيكون واحد من كل ثلاثة أطفال أوروبيين ينتمي إلى عائلة مسلمة، وهو نفس الأمر في هولندا حيث سيصبح خلال 15 عامًا نصف عدد سكان هولندا مسلمين.
- وفي روسيا فإن40% من السكان مسلمون، وفي ألمانيا اعترفت الحكومة الاتحادية بأن النقص في عدد السكان لا يمكن إيقافه، وأن الأمر خرج الأمر عن السيطرة، وأن ألمانيا ستكون دولة إسلامية بحلول 2050.


وفي نهايته خاطب الفيلم الأمريكي المجتمع الدولي قائلاً: "حان الوقت لكي نستيقظ"، مشيرًا إلى أنه قبل ثلاث سنوات اجتمعت نحو 24 منظمة إسلامية في شيكاغو واتفقوا على خطة لنشر الإسلام من خلال التعليم والصحافة والإعلام. وقال الفيلم: "إذا استمر كل ما سبق فإنه خلال 5 أو 7 أعوام سيكون الإسلام هو الدين الحاكم في العالم كله ويجب التصرف بسرعة".

 

اليمين الهولندي يطالب بمنع دخول المسلمين لأوروبا

طالب حزب اليمين المتطرف الهولندي "هولندا الحرة" حكومات الاتحاد الأوروبي بالدول الـ27 بإحصائيات دقيقة لتعداد المسلمين في دول الاتحاد حالياً، ومقارنتها بخمسة أعوام سبقت، وذلك لمعرفة حقيقية تزايد أعداد المسلمين في أوروبا بصورة خطيرة على حد تعبيره زاعماً بأن هذا التزايد كان نتيجة تزايد هجرة المسلمين من جهة، ومن جهة أخرى تزايد أعداد المواليد داخل الأسر المسلمة مقارنة بالأسر الأوروبية.

وقال رئيس الحزب المتطرف فيلدرز في خطاب وجهه لحكومة هولندا والحكومات الأوروبية بوصفه عضواً بالبرلمان الأوروبي، بضرورة اتخاذ إجراءات من شأنها إلزام المسلمين المهاجرين إلى أوروبا بتحديد النسل، والاكتفاء بطفل أو طفلين كالأسر الأوروبية، مؤكدا أن الديموجرافيا السكانية تسير لصالح المسلمين، فبحلول عام 2050، سيشكل المسلمون - وفقا له - نسبة 20% من سكان أوروبا بعد أن كانوا لا يزيدون عن 5%.

- وطالب فيلدرز دول الاتحاد بإغلاق أبوابهم أمام الدول الإسلامية، وعدم السماح بمزيد من المهاجرين المسلمين، مؤكداً أن تزايد أعدادهم سيشكل خطورة على المجتمعات الأوروبية، سواء على حركة الإسكان، أو التعليم ومستوياته، والأمن الاجتماعي، والتأمينات، ومستويات الرعاية الصحية، وأسواق العمل، كما سيشكلون خطراً على العلاقات الخارجية الأوروبية مع غيرها من دول العالم الخارجي.

- وطالب فيلدرز وحزبه اليميني بعمل مسح وتعداد للمسلمين من سكان المدن الكبرى في هولندا مثل أمستردام، ولاهاي، وأوتريخت، وروتردام، وكذلك مسح للأسماء التي يطلقها المسلمون على أطفالهم، مشيراً إلى أن معظم الأسماء هي: محمد، أمين، حمزة، ملمحاً إلى أن الجارة بلجيكا تنتشر بها هذه الأسماء، وتأتى في قمة سبعة أسماء يطلقها المسلمون غالباً على أطفالهم، وهي أسماء ذات دلالات إسلامية - وفقا لتعبيره

 

خُمس الاتحاد الأوروبي سيعتنق الإسلام عام 2050 
وذكرت صحيفة صنداي تلجراف البريطانية، مؤخرًا، أن حوالي خُمس الاتحاد الأوروبي سوف يعتنقون الإسلام في العام 2050م في الوقت الذي تتصاعد فيه نسبة المسلمين في أوروبا باطراد.
وتوصل تحقيق نُشر بالصحيفة إلى توقعات مفادها أن نسبة المسلمين في كل من بريطانيا وإسبانيا وهولندا ستصبح أعلى مما هي عليه الآن خلال فترة وجيزة من الزمن.
ويقول التقرير: إن نسبة المسلمين في دول الاتحاد الـ27 كانت 5% من إجمالي عدد السكان العام الماضي، لكن معدلات الهجرة المتزايدة من الدول الإسلامية، ومعدلات الولادة المنخفضة بين السكان الأوروبيين الأصليين تعني أن نسبة المسلمين في هذه الدول ستصل في عام 2050 إلى 20%، وذلك وفقًا لتوقعات الخبراء والمحللين.
ويضيف التحقيق قائلاً: إن بريطانيا، والتي يقل عدد قاطنيها عن سكان ألمانيا بحوالي 20 مليون نسمة، مهيأة لكي تصبح أكبر بلدان الاتحاد الأوروبي من حيث عدد السكان بحلول عام 2060؛ إذ يُتوقع أن يصبح العدد الإجمالي لسكان البلاد 77 مليون نسمة

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

 

 

 

 

 

خبر وتحليل

يوم القــدس

المحجبات حـول العالـم

مكافحة الرذيلة

اليوم العالمي للشيخ ياسين

 اتصـــل بنــــا

الارشيف (1)  - (2)

غـــزة العــزة