|

فريدريك كانوتي
حملة يقودها لاعب مسلم في الدوري الإسباني
"صلاة الفجر مقياس حبك لله"
وكالات – حماسنا
19-4-2009
-----------
يقود لاعب فريق اشبيلية الاسباني فريدريك كانوتي -
المالي
الجنسية- حملة تدعو المسلمين للمواظبة على صلاة
الفجر
،
الحملة تتخذ شعارا لها
"صلاة
الفجر مقياس حبك لله عز وجل"
وقد لاقت الحملة صدى كبيراً
في أوساط الجالية المسلمة في
اسبانيا ، بل وتعدتها إلى الدول الأوربية
، وتضامنا مع هذه الحملة الدينية أعدت المؤسسات
الاسلامية في أسبانيا برامج ومحاضرات وندوات وخطبا
عن ثواب صلاة الفجر، وبيان ان ركعتي الفجر هما
السنة القبلية التي تسبق صلاة الفجر. وهي من أحب
الأمور إلي النبي صلي الله عليه وسلم.
إذا يقول: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها"
وفي رواية لمسلم: "لهما أحب إليَّ من الدنيا
جميعها".
فإذا كانت الدنيا بأسرها وما فيها لا تساوي في عين
النبي صلي الله عليه وسلم شيئاً أمام ركعتي الفجر
فماذا يكون فضل صلاة الفجر بذاتها؟
- وقامت مجموعة من المؤسسات الدينية في اسبانيا
بطبع بطاقات صغيرة أشبه بالكروت الشخصية توزع علي
المسلمين في صلاة الجمعة تحدد واجبات المسلم تجاه
صلاة الفجر وتضع له العلاج الناجع لأداة صلاة
الفجر بعيدا عن الكسل.
يقول "فريدريك كانوتي"
ان الانسان منا اذا أحب آخر حبا صادقا. أحب لقاءه.
بل أخذ يفكر فيه كل وقته. وكلما حانت لحظة اللقاء
لم يستطع النوم. حتي يلاقي حبيبه. فهل حقا أولئك
الذين يتكاسلون عن صلاة الفجر. يحبون الله؟ هل حقا
يعظمونه ويريدون لقاءه؟
- ويضيف: دعونا نتخيل رجلا من أصحاب المليارات
قدَّم عرضا لموظف بشركته ينص علي ان يذهب هذا
الموظف يومياً في الساعة الخامسة والنصف صباحا
لبيت هذا الرجل ليوقظه ويغادر. ويستغرق الامر 10
دقائق. ومقابل هذا العمل سيدفع له الرجل ألف دولار
يوميا. وسيظل العرض سارياً طالما واظب الموظف علي
ايقاظ الثري. ويتم إلغاء العرض نهائيا ومطالبة
الموظف بكل الأموال التي أخذها إذا أهمل ايقاظ
الرجل يوما بدون عذر.
هذا ويذكر ان كانوتيه
يفضل أن يطلق عليه اسم
"عمر"،
وقد أعلن أكثر من مرة أنه معجب بشخصية أمير
المؤمنين
عمر بن الخطاب، لذلك أحب أن يسمى باسمه، كما أنه دائم
التردد على الديار الحجازية،
وقام بالعمرة أكثر من مرة، وينوي أداء فريضة الحج
متى سنحت الفرصة لذلك، وقد تبنى
العديد من المشاريع الخيرية في مالي، وخاصة تلك
التي تهتم برعاية الأطفال، كما
تبرع بأكثر من نصف مليون دولار لحماية مسجد من
الهدم في أشبيلية ،
وحين سئل عن الأمر قال بأنه لا يملك أي تعليق على
الأمر فالأرض
قد عرضت للشراء وقام بشرائها للإبقاء على المسجد
!!
كما
رفض أن يرتدى القميص الجديد لفريق اشبيلية لأن
عليه إعلان قمار،
وبعد أن
أحرز الهدف الثاني لاشبيلية امام فريق "ديبورتيفو
كورونا"
أظهر قميصا كان يرتديه مكتوب
عليه عبارات لدعم فلسطين تضامنا مع الشعب
الفلسطيني ....
ليؤكد
لنا
أنه خير سفير وممثل
للإسلام في ساحات الملاعب بأخلاقه العالية
وإيمانه وحرصه على
إظهار سماحة الدين الإسلامي، في وقت ينصهر فيه
لاعبون آخرون يملكون لسانا عربيا
بمجتمعاتهم الأوروبية الجديدة، وينسون أنهم مسلمون
وسفراء لهذا
الدين
-------------------
- اقرأ
أيضا:
مدرسة أنيلكا
التدين في
الملاعـب
قصة رياضي مسلم يتألق في أوروبا
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|