|

بسم الله الرحمن الرحيم
أنيــــن
الداعيــــة
مشاركة من زائر -
سامحى مصطفى
20-01-2010
------
يااااااااااالله ما كل هذه الذنوب التى أرتكبها فى حقك ….ماكل
هذه المعاصى التى افعلها ….يااااااه….يسترنى ربى ثم أعصيه فى
سرى وعلنى وفى خلوتى وجلوتى …. ياااااااالله أكرمتنى ورزقتنى
وسامحتنى وعفوت عنى وغفرت لى ماكان من ذنوب ، وأنا مازلت أعصيك
ومازالت نفسى تحدثنى ليلاً ونهاراً على معصيتك ، مازالت تتبع
الشهوات والهوى… أبتعد عن الناس وعن الاهل والاصحاب ثم أختلى
بنفسى لأعصيك
يااااااااااالله… ماأقبحنى بدلا من أن أختلى بنفسى لأناجيك
وأسجد بين يديك وأتلذذ بالقرب منك ..ثم أجد نفسى عاصيا مذنبا
لك … يااااااااه أمشى بين الناس فى الصباح داعيا اليك أساعدهم
على العودة اليك .. ثم ما ينتهى الصباح وأختلى بنفسى ..أعصيك
ويضيع عملى وتضيع صلاتى وذكرى واستغفارى
……………………………….
هذا شئ من أنين الداعية الذى يخشى على عمله من المفسده ويخشى
ان تسوء علاقته بمولاه
أنين الداعية… الذى دائما مع ربه فى خلوته وجلوته .. هذا أنينه
إذا وجد فى نفسه تقصيراً أو ركوناً فإنه يهرول الى ربه مسرعا
مستغفرا .. يسرع الى السجود بين يدي خالقه وحبيبه معترفاً
بذنوبه ..دأبه وديدنه الذكر والاستغفار
يشغل نفسه بسؤال واحد …ربى هل أنت راضٍ عنى ؟ هل تقبلت عملى ؟
هذا أنين الداعية …. الحريص على عمله والحريص على طاعة مولاه
فهو فى عبادة مادم به قلبا يحيا .. فى ذكر وأستغفار مادامت
أنفاسه تخرج
قلبه مشغول بالقرآن ..لسانه رطباً دائماً بالذكر والتسبيح
والتحميد والاستغفار ..عقله يفكر دائماً فى دعوة ربه
دائماً مايرفع شعار ..(حياتى كلها لله وماأحلى الحياة فى طاعة
الله) ..
اخى الحبيب …
فلنشغل انفسنا دائما بطاعة المولى سبحانه وتعالى ..فليأتى
علينا الليل دائما ونحن سجداً ركعاً بين يدى مولانا
ولنجعل دعوتنا فى قلوبنا وعقولنا ولنعمل لها ..فليكن كلامنا
دائماً فى طاعة وهمساتنا طاعة وجدنا ولعبنا ولهونا دائما طاعة
وأعظم العبادة ما حان وقتها
فليكن زادنا الذكر والتسبيح والاستغفار وقراءة القرآن والبكاء
لله وقيام الليل
فليكن أنيننا ماكان أعلاه..
¤¤¤¤¤¤¤¤
|