
شباب
الإخوان و البلطجة
الإنتخابية
تقرير يكتبه رئيس تحرير موقع
حماسنا
|
بلطجة أحدث صيحة |
-
نجلاء اللوكس
تقوم بالدور الاكبر فى الانتخابات .
- شباب الإخوان بــ كفر شكر
: ماذا نفعل أمام فتيات الآداب فى ظل
سلبية الشرطة ؟
- شباب الإخوان القاهرة
: لا فرق بين بلطجى و بلطجية ( نحن
ندافع عن انفسنا ) .
- شر الطريق
: ( أريد الإنتقام من الرجال ) .
- سكسكة لجريدة
الأهرام : ( انا
صاحبة تسعيرة ) الردح بــ 800 - قلة أدب 1600
جنيه . |
أدهشنى أحد شباب الإخوان
المسلمين حينما أعطانى تسجيل كاسيت لحوار و نقاش مع أحد البلطجية
الذين قاموا بالهجوم على مقر إنتخابى لٌلإخوان المسلمين , و قال لى
هذا الشاب العفريت انه سجل هذا الحوار عندما فوجىء بالبلطجى يركب
معه التاكسي و كان شبه مخمور بعدما أدى المهمة المطلوبة منه فقام
بسرعة بتشغيل الكاسيت الصغير الذى يحمله و قام البلطجى باعتراف
كامل دون ان يدرى ان كلامه يسجل مباشرة .
قال
الشاب : انتم كام واحد ؟
قال البلطجى : احنا مجموعة
كبيرة و معانا ( نجلاء اللوكس ) ؟
قال له : مين نجلاء اللوكس ؟
قال البلطجى : يا باشا فيه حد
مايعرفش ( نجلاء زعيمة أكبر
شبكة .....** ) ؟!!
قال له : و انتم اخدتم كام فى
مقابل اللى عملتوه ( لأننا سمعنا بأنكم طحنتم الإخوان ) !
رد البلطجى : 200 جنيه كل واحد
فينا , بس نجلاء اللوكس أخدت 500 و الباشا هو اللى سلمها
الــ 500 جنيه بنفسه و قال لها ان دورك اكبر دور فى الإنتخابات !
سأله الشاب : يعنى نجلاء أخدت
اكتر منكم ؟!
قال البلطجى : ايوا ,, بس احنا
اتبهدلنا و الاهالى
هجمت علينا و فيه ناس راحت المستشفى مننا
قال له : و العلاج على حساب
مين ؟
قال البلطجى : احنا هددناهم و الباشا راح بنفسه
دفع مصاريف العلاج فى مستشفى ( آل سليمان ) و
يقصد أمين عام الحزب .
و انتهى الحوار هكذا
: و احتفظ الشاب الإخوانى بالحوار المسجل صوتياً , مثلما احتفظ
الكثير من شباب الإخوان فى القاهرة - مصر الجديدة و الفيوم و
الغربية و المنوفية و اسكندرية و بورسعيد بالصور الفوتوغرافية و
لقطات الفيديو التى احتوت على الاتفاقات المالية بين البلطجية و
مرشحى الحزب الحاكم و المندوبين و لقطات لتحرش مسجلات الخطر
و الآداب بفتيات و سيدات جماعة الإخوان المسلمين , بالاضافة
للسيارات التى تحمل البلطجية بالآلات الحادة و السيوف فى ظل سلبية
أمنية اعتبرها البعض ( مقصودة ) .***
لا يتوقف الامر عند
( نجلاء اللوكس ) فى محافظة بورسعيد , بل أمتد على مساحات
جغرافية واسعة بمعظم المحافظات المصرية و بين يوم و ليلة أصبح
البلطجي ( عملة نادرة ) فى موسم الإنتخابات و يتم انتقائه حسب
الطلب و الخدمة السريعة فى مقابل وجبات و مبلغ مالى
يتراوح
بين 30 : 100 جنيه فى الاماكن الشعبية و يصل الى 700 جنيه فى
الأماكن الراقية او شبه الراقية .
أما فى القاهرة
: قال ( م . عادل ) أحد شباب الإخوان المسلمين انه لم
يصدر اى رد فعل تجاه بعض التحرشات خلال الجولة الاولى من المرحلة
الاولى فى الإنتخابات التشريعية , لكن خلال جولة الإعادة قررنا
الدفاع عن انفسنا و كانت الفكرة تكوين ( فرق ردع
بمقرات المرشحين )
و مواجهة البلطجية دون استخدام الالات حادة و لو كانوا هم
يستخدمونها , و هذا عكس ما قاله أحد الشباب المتدين فى
كفر شكر ( ماذا نفعل امام مسجلات الآداب ) ؟
أضاف ( نحن فى القاهرة نعيش
فى بيئة أكثر انفتاحا من بعض المحافظات لذلك لا حرج فى مواجهة
البلطجية سواء كانوا من الرجال او النساء ) و كم نتضايق من قيام
احد مسجلات الآداب دون حياء بالتحرش بالأخوات ( بشد الحجاب -
الألفاظ - و غيرها ... ) لذلك نحن ندافع عن انفسنا فيكفي انهم
يرعبون الناس , يجب ان ندافع عن انفسنا على الاقل .
و قال : نحن لدينا شبكة
معلومات لتسجيل ما يحدث فى اللجان و معنا صور تبرهن على المؤامرة
تبدأ بالاتفاق مع البلطجية
و تنتهى ( بالتنفيذ ) , و تخويف الناس و نحن لا ننزعج من التشويه الحكومى
للإخوان بعد كل ما يفعلونه بنا لأننا ندرك ان الله ( يعلم الصغيرة
و الكبيرة ) و للظلم نهاية .***
( السيدة شر الطريق )

شر الطريق
و هي
أشهر بلطجية حريمي في منطقة الجيارة
بمصر القديمة بالقاهرة, اسمها الحقيقي كيداهم, التي
تقول: وظيفتنا هي إعادة الحق لاصحابه،
فالزبون يأتي إلينا لندافع عنه فيكون مثلا أحد
النصابين أعطاه شيكا بدون رصيد ولإعادته إليه يستأجرنا
نحن. ولذلك فإن دورنا مهم جدا في هذا الشأن وعن
سبب أحترافها لأعمال البلطجة او الفتونة تقول شر الطريق:
لقد ظلمني الرجال فما إن يروني حتي يقولو لي ان
شكلي يقطع الخميرة من البيت وعندما تزوجت من عاطل
طلقني بعد الزفاف بأيام، لانني
قمت بعضه العضة القاضيه ومن
وقتها قررت ان انتقم من كل جنس الرجال،
ووجدت في
وظيفة الفتوة المطلوب بالأضافه إلي أنه مصدر
رزقي لانه لاعائل لي وبرغم ذلك أحيانا أؤدي الخدمة
المطلوبة مجانا ماهو
اصل الافتري وحش وحد الله بيننا وبين المفتري
***
( أوعى سكسكة )
أما
سكسكة فاحترس
ان تلتقي بها في الطريق فالويل كل الويل لمن يقع
تحت يدي سكسكة المفترية والتي تتفق مع شر الطريق
فيما تقوله وتضيف : بنحصر عملنا في
تأديب الظالمين أي اننا محكمة تصدر حكمها وتنفذه
سريعا بدلا من مماطلة المحاكم العادية التي يتوه فيها
المواطنون، فمثلا قد يطلب منا
شخص تأديب جار له لايراعي حرمة الجيرة ويؤذي جاره
باستمرار او الانتقام من زوج مفتري يتجني علي زوجته
ويعذبها دون داع.
وتؤكد (مجانص الدهل)
أنها منذ أن دخلت السجن في قضية مشاجرة أفضت
الي موت وهي تحترف مهنة البلطجه أو الفتونه كما
تحب ان نناديها من أجل الخير وفعله ولذلك فهي
تلتزم بالتسعيرة الرسمية التي
أعلنتها رابطه البلطجيات الحريمي وتأتي الاسعار كالتالي:
ردح 800 جنيه، ردح + قلة أدب
1600 جنيه، فضيحة بجلاجل 3000،
فضيحة بدون جلاجل 250 جنيها، هتك
عرض 5000 جنيه، ضرب بالروسية
400 جنيه بالاضافة الي أسعار خاصة لطلبات الجملة...!!!
وتؤكد نفتالين بليه
بلطجية شهيرة أن قلبها رقيق ولذلك
تعمل تخفيضات لاسعار الجملة
إذا طلب الشخص عده أعمال لتنفيذها وأنها برغم صدور
قانون البلطجة الجديد فإنها لاتتردد في مساعدة الغلبان
مهما حدث وأحيانا تنفذ المطلوب بدون مقابل وخاصة أن
هناك كثيرا من الظالمين الذين أشعر أنني أود أن
أضربهم بدون سبب فكثير من الوجوه العكره تستحق الذبح.
وعن مهبولة الشوارع
وهذا أسمها فهي أشهر بلطجي تتميز
باستعمال المطواة قرن الغزال
وتتقن رياضة الكونغو فو أيضا.
وتؤكد انها سعيدة لإضرابها عن الزواج بعد ان شاهدت
مأساة والدتها مع والدها الذي كان يعذبها دون أي
سبب ولذلك قررت (شوارع) ان تنتقم لوالدتها ولجنس النساء،
وجرائمها إحداث عاهات مستديمة، والغريب
أن معظم هذه الجرائم المجني عليهم فيها نساء والجانيه
امرأة احترفت البلطجة مثل باقي البلطجيات الحريمي***
*** موقع حماسنا
( تقرير لمشرف الموقع )
***
جريدة الأهرام
( نقلا من ملف البلطجة )
