عدالة اسرائيلية نازية
برأت محكمة عسكرية اسرائيلية الضابط الذي افرغ خزينة بندقيته الرشاشة في جسد الطفلة الفلسطينية ايمان الهمص (13 عاما) والذي قال انه لن يتردد في تكرار الشيء نفسه مرة اخري حتي لو كان عمر الطفلة ثلاث سنوات فقط.
ايمان الهمص تلميذة فلسطينية اقتربت من نقطة مراقبة اسرائيلية علي حدود مستوطنة تقع قرب مخيم اللاجئين الفلسطينيين في مدينة خان يونس، فما كان من الضابط الاسرائيلي الا اطلاق النار عليها في الرأس، وبعد ان تأكد من موتها افرغ خزينة بندقيته في جسدها النحيل بدم بارد، رغم ان زميلا له حذره من ان الطفلة خائفة حتي الموت ولا تشكل أي خطر وهي في طريقها الي مدرستها، ومع ذلك اصر علي الاجهاز عليها بطريقة وحشية وافرغ 17 رصاصة في جسدها.
المحكمة العسكرية لم توجه تهمة القتل الي الضابط، وبرأته من كل التهم الاخري باستثناء الاستخدام غير القانوني للسلاح، ومحاولة عرقلة سير العدالة بطلبه من زملائه في الوحدة العسكرية الذين يخضعون لقيادته تغيير شهادتهم وعدم قول التفاصيل كاملة مثلما وقعت.
محامو الضابط قالوا ان اطلاق النار بهدف القتل جزء اساسي من العقيدة العسكرية الاسرائيلية لمنع اي تهديدات ارهابية، وموكلهم لم يخالف الممارسات المتبعة في الجيش الاسرائيلي.

تسجيلات المحادثة بين الضابط وجنوده التي نشرت تفاصيلها الصحف الاسرائيلية افادت ان الجنود قالوا ان الطفلة لا تشكل أي خطر وهي في طريقها الي المدرسة، فهي طفلة صغيرة وبدت خائفة حتي الموت لمجرد مشاهدتها للجنود، وعندما اطلقوا النار قربها سقطت منها حقيبتها، فاطلق الجنود عدة رصاصات علي الحقيبة للتأكد من انها لا تحتوي علي متفجرات، وغادرت المنطقة بسرعة بدون الحقيبة ولكن الضابط اصر علي قتلها بالطريقة البشعة المذكورة.

شهود العيان قالوا انهم شاهدوا الضابط المتهم يطلق رصاصتين علي رأس الطفلة ايمان فيرديها قتيلة، ثم يعود بعد دقائق ويفرغ مخزن بندقيته في جسدها.
ان مثل هذه العدالة العسكرية الاسرائيلية تعكس نزعات نازية فاشية، وتشجع الجنود الاسرائيليين علي ارتكاب المزيد من الجرائم والمجازر في حق الاطفال والابرياء العزل.
المفارقة ان هذه العدالة العسكرية المجرمة المنحازة للقتل، والمبررة له، تمثل دولة تقول انها الديمقراطية الوحيدة في منطقة الشرق الاوسط، وتمثل الحضارة الغربية وقيمها في احترام حقوق الانسان وسيادة القانون، والانتصار للضعفاء والمظلومين.



ايمان الهمص الطفلة البريئة لم تكن اول شهداء الاجرام الاسرائيلي ولن تكون آخرهم. وستظل شاهدة علي حجم الارهاب الذي يمارسه ابناء واحفاد ضحايا محرقة الهولوكوست في حق شعب أعزل اغتصبت ارضه وحقوقه وجري تدمير حاضره ومصادرة مستقبله

******
وللتذكرة: هذا هو خبر الاستشهاد إيمان الهمص وكان ذلك في شهر اكتوبر عام 2004
جنود الاحتلال مزقوا جسد طفلة في رفح بـ20 رصاصة ومنعوا طواقم الإسعاف من إنقاذها

رفح ـ خاص

قتلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الثلاثاء طفلة فلسطينية في مدينة رفح أثناء توجهها لمدرستها في حي تل السلطة في رفح جنوبي قطاع غزة.

فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في موقع "تل زعرب" العسكري نيران رشاشاتها الثقيلة بصورة مفاجئة باتجاه الطفلة إيمان سمير الهمص (13 عاما) وهي في طريقها إلى مدرستها في حي تل السلطان بالمدينة مما أدى إلى إصابتها بعدة أعيرة نارية في الفخذ الأيسر والبطن أثناء توجهها إلى مدرستها واحتجزت الطفلة ومنعت سيارات الإسعاف

الفلسطينية من الوصول إلى المكان لإنقاذ حياتها حيث استشهدت في وقت لاحق، ثم تبين لاحقاً أن جنود الاحتلال قد خرّقوا جسدها بأكثر من عشرين رصاصة.

 
******
صحيفة عبريّة : قائد الوحدة العسكريّة في رفح أفرغ رصاص سلاحه الأوتوماتيكيّ في جسد الطفلة الهمص بعد موتها لاعتقاده بأنها "إرهابيّ"!!!

القدس المحتلة – خاص :
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية اليوم الجمعة ، عن جريمةٍ بشعة نفّذها قائد عسكريّ صهيوني في قطاع غزة .. و قالت الصحيفة العبرية إن قائد وحدةٍ عسكرية صهيونية نفّذ عملية تثبيت القتل ضد الفتاة الفلسطينية إيمان الهمص (13 عاماً) ، يوم الثلاثاء الماضي ، في مدينة رفح ، جنوب قطاع ، من خلال إفراغ ذخيرة بندقيّته الرشاشة .
و روى جنود الاحتلال للصحيفة العبرية أنه بين الساعة السادسة و السابعة من صباح الثلاثاء الماضي لاحظ جنود الاحتلال في برج المراقبة بموقع "غيريت العسكري" شخصاً يتحرّك على بعد 70 متراً باتجاه الموقع" ، و قال الجنود الصهاينة إنه بحسب التعليمات فإنه (يتوجّب) إطلاق النار على أي شخصٍ يدخل في مدى 300 متر من نقطة المراقبة !! .

وأضاف الجنود الصهاينة للصحيفة أن نقطة المراقبة استدعت الجميع ، و قفز الجميع إلى الخنادق و حاولوا التصويب نحو الشخص الذي لاحظوه و وصفوه بـ (الإرهابيّ) !!.
وقال أحد الجنود الصهاينة و شارك في الجريمة : "لقد نفّذنا إطلاق نارٍ نحو الشخص (المشبوه) ، الذي كان على بعدِ مئة متر عن الموقع . عندها بدأ الشخص بالجري و في مرحلة ما سقط على الأرض" . و قال جنديّ آخر : "شاهدت رأساً يرتفع و ينخفض للشخص المشبوه كان يجري قرب كثبان ترابية . الجميع أطلق النار . في النهاية سقط الشخص أرضاً" .
وادعى الجنود الصهاينة أنهم في هذه المرحلة فقط اعتقدوا أن الشخص المشبوه ليس سوى صبية !!! . قسمٌ من الجنود الصهاينة قالوا إن الشخص هو صبيّة قبل بدء تنفيذ الجريمة ، بينما جنود صهاينة آخرون ادّعوا أنهم لم يعلموا أنها صبيّة إلا بعد إطلاق النار !! .

وتابع الجنود الصهاينة روايتهم لجريمة قتل الطفلة الفلسطينية ، في هذه المرحلة خرج قائد الوحدة من الموقع و توجّه مع مجموعةٍ من جنوده نحو مكان سقوط الفتاة و اقترب من الجسد الممدّد على الأرض ، ثمّ أطلق عليها رصاصتين ثم عاد إلى الوراء ، و عندها أطلق زخّة رصاصاتٍ من سلاحه الأوتوماتيكي و أفرغ ذخيرة بندقيته الرشاشة ، و بهذا انتهى الحدث !! .

ونقلت الصحيفة العبريّة عن مصادر عسكرية صهيونية قولها إن قائد الوحدة اعترف بما حدث ، و أضافوا ادعاءه بأنه اعتقد أن القتيلة هي "إرهابي حتى عندما اقترب منها" !!


صورة لإيمان وهي تستذكر دروسها
 




 

 

 

 



 


 

 

 

 

 

 

 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter