
شهر انتهاك حرية التعبير فى مصر
أيام فى الجحيم
العربي
تحول ضرب وتعذيب الناشطين السياسيين فى مصر إلى عادة تمارسها أجهزة
الشرطة بطريقة آلية دون حسيب أو رقيب، ولم تتوقف الانتهاكات عند فض
المظاهرات بالقوة وقنابل الغاز والرصاص فى بعض الأحيان بل امتد إلى
انتهاكات جسيمة طالت أعراض النساء والرجال فى قلب شوارع القاهرة وداخل
أماكن الاحتجاز وأقسام الشرطة، وأيام فى الجحيم هى أفضل تعبير عن لحظات
مرعبة عاشها نشطاء وصحفيون لم يكن معهم من سلاح سوى الكلمة خرجوا
يرددونها فى الشوارع أو ذهبوا إلى ممارسة عملهم فى تغطية أحداث ساخنة
شهدتها منطقة وسط القاهرة، وهى لحظات نرصدها عبر تقرير للشبكة العربية
لمعلومات حقوق الإنسان توقفت عند الفترة من 24 أبريل حتى 25 مايو 2006.
فى قسم الشرطة سأل رجال الأمن، هل بينكم
أمريكيون؟ فرد الصحفيون لا. وعندها بدأ رجال الشرطة فى ضرب الجميع بعنف
شهادة حول الاعتداء على ستة صحفيين مصريين وأجانب من قبل الشرطة فى
عزبة مرشاق التابعة لمدينة دكرنس بمحافظة الدقهلية فى دلتا مصر.
الانتهاكات التى تطال الصحفيين أو العاملين بمجال الكلمة هى
أمر معتاد وطبيعى فى مصر، والانتهاكات التى تمارسها الشرطة
المصرية، تطال حق المواطنين فى التجمع السلمى وإبداء أرائهم، كما تطال
الصحفيين والكتاب ونشطاء الانترنت دون فرق، حيث الإفلات من العقاب
تكفله وزارة الداخلية، وغالبا ما تغض النيابة العامة البصر عنه.
إبراهيم الصحارى، صحفى بجريدة العالم
اليوم. مازال معتقلا.
اختطف الصحارى وتم احتجازه على أيدى قوات الأمن بالقاهرة يوم 26
/4/2006, فى أثناء تغطيته للمظاهرات المؤيدة للقضاة, حيث وجه إليه تهمة
الإخلال بالنظام العام، وأمرت نيابة أمن الدولة بحبسه 15 يوم على ذمة
التحقيق وما زال معتقلا.
ساهر جاد، صحفى بجريدة الجيل. مازال
معتقلا تم احتجازه على أيدى قوات الأمن بالقاهرة يوم 26 /4/2006 , فى
أثناء تغطيته للمظاهرات المؤيدة للقضاة الماثلين أمام لجنة التأديب,
وقد وجهت إليه تهمة الإخلال بالنظام العام، وأمرت نيابة أمن الدولة
بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق
حسين عبد الغنى، مدير مكتب قناة الجزيرة
بالقاهرة.
كعادتها دائما، تمت عملية اختطاف عبد الغنى من خلال حيلة رخيصة دأب
الأمن المصرى على استخدامها، حيث طلب بعض رجال الأمن الحديث معه أثناء
وجوده بفندق فى محافظة سيناء وأثناء ممارسته لرياضة السباحة، ثم اختفى
حسين عبد الغنى، ليكتشف انه تحت الاحتجاز دون أن يعلن مختطفيه عن
هوياتهم وتم نقله للقاهرة دون أن يسمح له حتى بارتداء ملابسه.
ليتبين لعبدالغنى أنه رهن الاعتقال بسبب نشر خبر ترى وزارة الداخلية
أنه كاذب ورغم نشر نفى وزارة الداخلية لخبر تبادل إطلاق نار وإلقاء
قنبلة على كمين للشرطة يتواجد به أحد الضباط واثنين من أمناء الشرطة فى
مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية حرفياً وإذاعته فى النشرات الإخبارية
اللاحقة، فقد تم التحقيق معه حتى الساعة العاشرة مساءا، ولم تخطر نقابة
الصحفيين بالواقعة لتمكين أى من أعضاء النقابة من الحضور معه عملا
بقانون الصحافة ثم أصدرت نيابة امن الدولة قرارها بإخلاء سبيله من سراى
النيابة بكفالة عشرة آلاف جنيه مصرى أى ما يعادل 1700 دولار أمريكى.
أمين الديب، شاعر شعبى وعضو اتحاد الكتاب
مازال محتجزا
اعتقل امين الديب يوم 26 ابريل 2006 من منزله.على يد جهاز أمن الدولة،
بتهمة الانتماء لتنظيم الإخوان المسلمين.. إلا أن حقيقة الواقعة ترجع
الى أشعار الديب التى يلقيها فى المنتديات والاحتفالات الشعبية وبين
العامة.. وتتضمن انتقاد لاذع للنظام.. وتحريض الجماهير على الوقوف ضد
الاستبداد والفساد ومد العمل بقانون الطوارئ ومنها قصيدته فكر وشوف
الاستثنائية التى تم تسجيلها على شرائط كاسيت وتوزيعها.. وكذلك تم
إلقاء القبض على المهندس فتحى شهاب الدين وسامى جاويش بتهمة القيام
بطبع ونشر الأشرطة التى تتضمن هذه الأشعار.
مالك مصطفى، مدير مدونة، http://malek-x.net
تم اعتقال مالك الساعة 7 مساء يوم 26 ابريل 2006 مع مجموعة أخرى أثناء
اعتصامهم أمام دار القضاء العالى للتضامن مع مطالب القضاة حيث قامت
قوات غفيرة من الأمن بمحاصرتهم واستولت على كافة متعلقاتهم.
وعلى مرأى ومسمع من الجميع وأمام كاميرات التصوير لمختلف الصحف
والقنوات الفضائية، بدأوا فى الاعتداء عليهم وحملهم قصرا إلى سيارات
الترحيلات ووجهت لهم تهمة تعطيل المرور. وقد تم الإفراج عن مالك يوم 23
مايو 2006
أسامة عبد النبى، مصور بجريدة المصرى
اليوم
أثناء قيامة بواجبه الصحفى فى تصوير مظاهرة مطالبة باستقلال الجامعات
يوم 3 مايو 2006 قامت قوات الأمن بضربه بالكاميرا التى يصور بها أسفل
عينه.
حسين محسن، مصور بالتليفزيون التركي
لم يسلم حسين محسن مصور التليفزيون التركى من الاعتداءات التى طالت
العديد من الصحفيين فى يوم الخميس 11 مايو 2006 حيث كان يقوم بتغطيه
أحداث مظاهرة للتضامن مع القضاة أمام دار القضاء العالى، اذ قام رجال
الشرطة بالاعتداء عليه بالأيدى واللكمات، بأوامر من بعض الضباط.
طاقم وكالة أنباء رويترز
تم انتزاع كاميرات التصوير من طاقم التصوير بالوكالة بالقوة، ثم التحفظ
عليهم لبعض الوقت أثناء قيامهم بالتغطية الإعلامية للمظاهرة المؤيدة
للقضاة صباح 11 مايو 2006 أما ساحة القضاء العالى بالقاهرة.
لينا الغضبان، محمد الضبع، اسر سليمان، نصر يوسف.. مراسلو قناة الجزيرة
الفضائية
عبير العسكرى، صحفية بجريدة الدستور
عمرو عبد الله، مصور صحفى بجريدة المصرى اليوم
علاء سيف الإسلام مدون ومدير مدونة www.manalaa.net مازال معتقلا
رشا عزب محررة فى موقع كنانة.
ندى القصاص، صحفية بجريدة الموقف العربي
نادية أبو المجد مراسلة وكالة أنباء
الأسوشيتدبرس
الواقعة الأولي: ناديا أبو المجد تم الاعتداء عليها ضمن مجموعة من
المواطنين بينما كانت تقوم بتغطية الأحداث من أمام محطة مترو الأنفاق
جمال عبد الناصر صباح الخميس الموافق 11/5/2006 حيث قامت قوات الأمن
بالهجوم عليهم جميعا مما أدى إلى وقوعها على الأرض فقاموا بدهسها
بالأقدام.
الواقعة الثانية: كما احتجزت نادية أبو المجد من قبل مباحث امن الدولة
ظهر يوم 19 مايو 2006 فى مدينة شرم الشيخ أثناء قيامها بتغطية
الاستعدادات لفعاليات منتدى دافوس واستمر الاحتجاز لمدة ساعتين أثناء
تصويرهم الاستعدادات للمنتدى رغم وجود التصاريح معهم، وتم احتجاز نادية
والفريق المرافق لها مدة ساعة فى الشارع ثم لمدة ساعة أخرى بمقر مباحث
أمن الدولة حيث صم مسئولى الأمن آذانهم عن تساؤلاتها عن أسباب الاحتجاز
الذى شمل فريق الوكالة المنوط به تغطية المؤتمر الذى يضم كلا من نادية
ومصورى فوتوغرافيا وفيديو وسائق حتى انتهى مسئول امنى من الصلاة وأمر
بالإفراج عنه..
19- بشير صقر مراسل بجريدة التجمع
20- محمد عبداللطيف، مراسل بجريدة الكرامة
21- ألفين يونيل، صحفى فرنسي
22- جان كلود، صحفى فرنسي
23- ججوار ديبوز، صحفى سويسري
24- توماس جيتهايد، صحفى بلجيكي
فى يوم الأحد 21 مايو 2006، توجه الصحفيون الخمسة حوالى الساعة الحادية
عشرة صباحا إلى عزبة مرشاق التابعة لمدينة دكرنس بمحافظة الدقهلية فى
دلتا مصر، لتغطية واقعة رفض الفلاحين للتوقيع على تسليم الأرض محل
النزاع بين الفلاحون وبعض الإقطاعيين. ففوجئوا بوجود حملة بوليسية
كبيرة مكونة من أكثر من 15 عربة امن مركزى و4 مصفحات و10 بوكسات وعربة
مطافئ. وأوضح الصحفيون لرجال الشرطة سبب وجودهم وهو تغطية الأحداث.
رفض رجال الشرطة وجودهم وحاولوا الاستيلاء على كاميراتهم، فتدخل
الفلاحون لحماية الصحفيين، إلا أن رجال الشرطة فى محاولة لتحريض
الفلاحين ضد الصحفيين قاموا بالادعاء ان هؤلاء الصحفيين إسرائيليين!!
وقاموا بالاعتداء عليهم واقتيادهم لقسم الشرطة. وفى قسم الشرطة سأل
رجال الشرطة، هل بينكم أمريكيون؟ فرد الصحفيون لا.
وعندها بدأ رجال الشرطة فى ضرب الجميع بعنف، ثم قاموا بإخلاء سبيل
الصحفيين الأجانب بعد الاعتداء عليهم، وتم تحويل الصحفيين المصريين إلى
النيابة العامة كمتهمين بتهم ملفقة وهم مصابون اصابات بالغة من جراء
الاعتداء عليهم، ليتم حبسهم أربعة ايام ثم تم الافراج عنهم، لتبدا حملة
من أجل عقاب الضباط الذى اعتدوا عليهم، من أجل عدم افلات الضباط من
العقاب مثلما هى العادة فى مصر.
فى يوم الأربعاء 24 مايو 2006 أصدر النائب العام المصرى قرارا بإحالة
وائل الإبراشى، ومعه هدى أبو بكر الصحفية بصوت الأمة وعبد الحكيم
الشامى بجريدة آفاق عربية والمحامى جمال تاج الدين، إلى محكمة الجنايات
بناء على البلاغ المقدم من المستشار محمود صديق برهام ضد الصحفيين
والمحامين المسئولين عن نشر القائمة السوداء التى اعدتها نقابة
المحامين، لبعض القضاة الذين أعلن عن مشاركتهم فى تزوير الانتخابات
البرلمانية الأخيرة فى نوفمبر وديسمبر 2005، وقد تم النشر بالأحرف
الأولى فقط لهؤلاء القضاة.
حسام الحملاوي مراسل صحيفة لوس أنجلوس
تايمز الأمريكى 11 مايو 2006
يقول حسام الحملاوى عن واقعة يوم 11 مايو، كنت على وشك المغادرة فى
شارع طلعت حرب بوسط القاهرة حينما اعترضنى أحد رجال المباحث طالباً
بطاقتى والكاميرا التى أحملها وطلب منى الكاميرا ولكنى قلت له أن ليس
بحوذتى كاميرا. كنت أحمل الهاتف الجوال، فأخذه منى واستعرض الصور التى
فيه، لقد كانت صورى مع أصدقائى فقط.
فى 25 مايو 2006
فرضت قوات الأمن حصارا شديدا على نقابة الصحفيين، وطلب الحملاوى من أحد
الضباط ان يأمر الجنود بالسماح له بالخروج ليخرج، رفض الضابط، كرر
الحملاوى طلبه مرة أخرى صائحا، وفجأة تحرك نحوه احد ضباط الأمن وقام
برشه بغاز مثير للدموع مسحوق الفلفل أمام كافة الحاضرين وضمنهم جمال
عيد مدير الشبكة العربية الذى طاله بعض رزاز الاسبراى، ليقع حسام على
الارض ويختفى الضابط.
وقد قام حسام فيما بعد بتصوير هذا الضابط وإرسال صورته إلى قائمته
البريدية.
محمد الشرقاوى مازلا معتقلا صاحب مدونة
صوت حر http://www.speaksfreely.net
التى يبدو إنها احد الأسباب الرئيسية وراء اعتقاله مرتين خلال شهر.
فبعد الإفراج عنه يوم 23 مايو 2006 وأثناء خروجه من نقابة الصحفيين يوم
25 مايو 2006 الساعة السادسة مساءا بعد- 30 يوم - خلف القضبان بسجن طرة
تحقيق وعند إشارة تقاطع عبد الخالق ثروت مع شارع طلعت حرب، قام عشرات
من الرجال بملابس مدنية وبوحشية باقتياده إلى مدخل آخر عمارة بشارع عبد
الخالق ثروت وقام أحدهم بضربه برجله إلى أن وقع على الأرض وظل يسبه
بأحط وأقذر الكلمات حتى سالت الدماء من فمه.
وداخل سيارة الشرطة أثناء نقله إلى قسم شرطة قصر النيل قاموا بضربه بكل
قوتهم على ظهره. حتى وصلوا إلى القسم ليبدأ ضربه بتركيز أكبر على مناطق
معينة وبشكل يدل على احتراف فى ممارسة التعذيب وإظهار دلالات السادية.
وأرغامه على أن ينحنى وقاموا بوضع ورقة بمؤخرته ثم أمروه أن ينام على
بطنه فوقف احدهم على ظهره
كريم الشاعر مدير مدونة مصر حرة وصحفى
متدرب بجريدة الكرامة مازال معتقلا
تعرض كريم الشاعر لواقعتى اعتداء واعتقال.
الواقعة الأولي: فى يوم 9 مايو 2006، حين اختطف من الشارع أمام نادى
القضاة، وتم اعتقاله لمدة تقرب من الأسبوعين حتى يوم 23مايو 2006.
الواقعة الثانية: عندما اختطف من سيارة دينا سمك الصحفية بشبكة الإذاعة
البريطانية بى بى سى بعد ظهر الخميس 25 مايو بعد أن حطمها رجال الشرطة
وانهالوا عليه ضربا قبل اقتياده إلى قسم شرطة قصر النيل، ليستكمل رجال
الشرطة تعذيبهم له حتى تحويله إلى نيابة أمن الدولة واتهامه فى القضية
517 أمن دولة عليا طوارئ.
عصام فضل صحفى بجريدة الشرق الأوسط
دينا سمك، صحفية بهيئة الإذاعة البريطانية BBC
جيهان شعبان صحفية بجريدة صوت الأمة المستقلة
دينا جميل، صحفية بهيئة الإذاعة البريطانية BBC
أثناء تواجد دينا سمك، ودينا جميل، صحفيتان بهيئة الإذاعة البريطانية
BBC فى سيارة دينا سمك،،بعد تغطيتهم لاحتجاج أمام نادى القضاة ونقابتى
الصحفيين يوم الخميس، 25 مايو وبصحبتهم جيهان شعبان صحفية من جريدة صوت
الأمة المستقلة، وكريم الشاعر وهو صحفى متدرب فى جريدة الكرامة.
قامت سيارة أجرة باعتراضهم ونزل منها عدد من أفراد الشرطة فى ملابس
مدنية، وانضمت إليهم مجموعة أخرى وبدأوا فى تحطيم السيارة بالحجارة
والزجاجات الفارغة، واعتقال كريم الشاعر.
وأصيبت دينا سمك بجروح من جراء تطاير زجاج السيارة
¤¤¤¤¤¤¤