مجرزة قانا الثانية .. هل هذا هو الحلال يا علماء الدين ؟!!

علماء ودعاة مسلمون في خدمة الجيش الإسرائيلي !!
 محمد بن بيه - موقع حماسنا

قد يبدو العنوان أقرب الى عناوين صحف الإثارة والبحث عن الشهرة ولو بالإختلاق. غير أن المفاجيء ان العنوان السابق هو مفهوم تعليق لصحيفة هارتس الصهيونية في شماتة مؤلمة بالمقاومة اللبنانية وحزب الله بعدما تجرأ بعض المشائخ- (واين الفقه؟) بإصدار فتاوى تحرم دعم المقاومة اللبنانية و الدعاء لها. وقد إمتلئت ساحات الانترنت بمايشبه الحملة المنظمة على المقاومة من قبل انصار التيار السلفي بالتحديد.

إنك تصاب بالدوار عندما تظهر حاشية على متن الغالب الوقتي الدولي الراهن بعنوان فتوى دينية، ويمتلكك الصداع عندما يقال أن المقاومة مغامرة، وهو ولا شك رمي للمقاومة من باب خفي بأنها إرهاب، وهو تحريض مبطن على المقاومة، وتأسيس لعزل شعور الأمة بالغزو والنزو المسلط عليها.

ومما أصابني بالدهشة ..أن يظل من يتلجلج في حيرته وعمايته عن نصرة اخواننا المسلمين في لبنان بحجج أقل مايقال عنها أنها واهية. مستنكر حقا أن يظهر من العلماء من يصدر البيانات والفتاوى ليحرض الناس على حزب الله في تساوق مريب مع الموقف الامري-صهيوني. خطير ومقلق حقا أن تتحرك تيارات إسلامية الان للظهور بموقف الحادب على أهل السنة في لبنان زعموا (بالتحذير وإن شئت فقل التحريض على المقاومة). ولمصلحة من ؟؟ إسرائيل وأمريكا.


إن هذا المستوى من العشى الفكري أو الحقد الطائفي هو جزء من مكاسب أمريكا في حرب العراق ولاشك . فقد قوت نوازع الحقد الطائفي في القلوب حتى رأينا مارأينا من بعض الدعاة والتيارت الدينية.

إننا في حاجة الى خطاب يجمع ولايفرق ويوحد الصف في مواجهة العدو المصيري الصائل على ديار العرب والاسلام. ولتتناسى الان الطائفية المقيتة ولتوضع ملفات تصفية الحسابات على الرف القصي المهمل. ولتتوحد الجهود دعما ودعاء . مالا واعلاما . تصريحا لايقبل المواربة أننا كلنا مع المقاومة في لبنان ولتذهب اسرائيل الى الجحيم . اليك يامن لازلت تحذر في كل (ساحة) و(ملتقى) من المقاومة في جنوب الأرز الصامد اليك عن الرجال في الميدان . الأشاوس قد لبسوا الحرب دثارا. والى الموت طاروا يهبون الوطن النفوس. ويجرعون الصهاينة الاوغاد مر الكؤوس. والى ان يأتي مجاهدوك (الصادقين) الذين بشرت بهم...


على بيروت السلام ...والموت لاسرائيل ..الموت لإسرايل..الموت لإسرائيل.

ومع غازي القصيبي نردد:


يشـهـد الله أنكم شـهـداء

يشـهـد الانبـياء.. والاولياء

مـتم كي تعـز كلمة ربــــــي 

(حول)   ربـوع أعـزها الإسراء 

انتـحرتم؟! نحن الذين انتـحرنا

بحـيـاة .. أمـواتـها الاحيـــــــــــاء

ايهـا القوم! نحن متنا… فـهيا

نستمع مـا يقول فـينا الرثـاء

قد عجزنا.. حتى شكا العجز منا

وبكينا.. حتى ازدرانـا البـكاء

وركعنا.. حتى اشـمـأز ركوع

ورجـونا.. حتى استغاث الرجـاء

وشكونا الى طواغـيت بـيت

أبيض .. ملء قلبـه الظلمـاء

ولثـمنا حذاء (أولمرت)..حتى

صاح (مهلا! قطعتموني!) الحذاء

أيها القوم! نـحن متنا.. ولكن

أنفت أن تضـمنا الغـبـراء ــــــ

حين يخـصى الفـحول… صفوة

قــــــــــــــــــــــــــــــومـي

تتـصدى للمـجـرم الحـــــــسناء

تلثم الموت وهي تضـحك بشـراً

ومن الموت يهـرب الزعـمـاء

فـتـحت بابـها الجنان.. وحيت

وتلقــتك فــاطـــم الـزهــــــراء

قل لـمن دبّجوا الفتاوى : رويـداً!

رب فـتـوى تضج منها الســماء

حـين يدعـو الجهاد.. يصمت حبر

ويـراع.. والكتبُ.. والفـقـهاء

حـين يدعـو الجـهاد..لا استفتاءُ

الفـتاوى، يوم الجـهـاد ، الـدمـاء

 

¤¤¤¤¤¤¤¤
 

 




 

 

 

 



 


 

 

 

 

 

 

 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter