مجموعة من المواقع المتنوعة

 

 

 

 

 

 



باتت النغمة المفضلة والاسم المستعار في غرف الدردشة اثر تفاقم ازمة المواصلات
حركب الحنطور وأتحنطر وبحبك يا حمار لسان حال الغزيين جراء شح الوقود

القدس العربي - حماسنا

--------

 

غزة- أشرف الهور: أضفت مشكلة شح الوقود في قطاع غزة بسبب الحصار الاسرائيلي المشدد نوعا من الفكاهة خلال الحديث الفردي أو الجماعي الذي يتبادله السكان والخاص بحركة المواصلات.


- فبعد أن أصبحت شوارع مدن وبلدات القطاع وكأنها مدن أشباح ، لانعدام حركة المواصلات فيها علي غير العادة، بسبب تقليص اسرائيل كمية المحروقات الموردة للقطاع، ورفض المستوردين استلام الكمية منذ ثلاثة أسابيع، أخذ العديد من السكان علي اختلاف أعمالهم يطلقون العنان للتعبير عن المشكلة بطريق المزاح والنكت، التي جسدت بعضها علي رنات الهواتف النقالة، أو الأسماء المستعارة في غرف الدردشة علي شبكة الانترنت.


- حركب الحنطور واتحنطر وبحبك ياحمار، الأغنيتان الشعبيتان الشهيرتان للمطرب المصري سعد الصغير، كانتا الأكثر شيوعاً، في الاستخدام، لما تجسدانه من واقع من المحتمل أن يتبعه السكان اضطرارياً. وباتت نغمة الأغنيتين هما المفضلتان عند عدد كبير من الشبان، الذين رأوا أن الوقت الذي ستستخدم فيه العربات التي تجرها حمير، أو أحصنة أصبح قاب قوسين.


- أحد المشاركين في منتدي مخصص للدردشة عرف نفسه باسم سائق الحنطور ، وآخر كتب وأخيراً حركب الحنطور ، وذكر أحد طلبة الجامعة أنه جعل اغنية بحبك يا حمار ، رنة هاتفه المحمول، لـ السخرية من المشكلة، وذكر أنه قبل يومين من تعليق الدراسة في جامعات غزة بسبب توقف حركة الموصلات استقل عربة كارو يجرها حمار للوصول الي حرم الجامعة، وأوضح أنه اضطر للنزول قبل بوابة الجامعة بـ500 متر خشية أن يراه زملاؤه، لكنه عاد وقال مازحاً يبدو أن اليوم الذي سيستقل فيه الطلبة والمدرسون عربات الحمير أصبح قريباً، بعد أن كانوا في السابق يحددون نوع السيارة التي ينوون ركوبها .


- وفي غزة توجد كمية كبيرة من السيارات، لدرجة أن المواطن كان باستطاعته تحديد نوع سيارة الأجرة التي يستقلها، وقال سائقون في الوقت السابق ان السيارات أصبحت أكثر من الركاب، وهو ما حرمهم وقتها من كسب المال الوفير .


لكن حركة المواصلات شبه المشلولة انعكست بالايجاب علي بعض السائقين الذين خزنوا قبل الأزمة كميات من المحروقات، أو ممن تعمل سياراتهم بـ الغاز المنزلي ، وأكد أحدهم أنه يستطيع الآن ان يدخل في أربع ساعات عمل، ما كان يجنيه في يومين متواصلين.


- ولم تترك مشكلة شح الوقود العاملين في الحقل الصحافي، علي الرغم من توقعهم للأزمة قبل غيرهم، وهو ما دفعهم الي تخزينهم كميات اضافية من المحروقات، ويخشي غالبيتهم الآن الوصول الي المرحلة التي لا يستطيعون خلالها من الوصول الي أماكن عملهم.
وقد دفعت هذه المشكلة أحد الزملاء الي توجيه مناشدة للمسؤولين، لكنها جاءت بشكل مازح في تعريف اسمه علي ماسنجر الدردشة، بـ يا مسؤولين بدنا بنزين للصحافيين ، وكتب منذراً بالأزمة بشكل ساخر أيضاً بعد نفاد السولار سنعود للحمار .


- في غالبية شوارع غزة يمكن تلمس الأزمة، من خلال انتظار الراكب لأكثر من عشرين دقيقة أحياناً في انتظار ركوب سيارة الأجرة، التي رفع السائقون تكلفة المواصلات، لحصولهم علي الوقود من السوق السوداء بسعر فاق خمسة أضعاف السعر الرسمي.


- واستعاض عدد من ملاك مركبات الأجرة التي تعمل بالسولار بتشغيل عرباتهم بـ زيت الطعام ، المستخلص من الذرة وعباد الشمس، بعد مزجه بقليل من الكاز الأبيض والسولار، واضطر السكان في بعض الأحيان الي ركوب عربة الكارو ، بشكل لم يكن معتادا من قبل، حتي أن أحد الشبان قال: أخشي من ان أنقل عروسي يوم الفرح، الذي أوضح أنه بداية الشهر المقبل علي عربة الكارو ، أو في الاسعاف ، اذا ما توقفت السيارات عن الحركة تماماً

 

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 




 

 

 

 



 


 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter