
قبل أن يعبر الصهاينة نهر النيل
د. السيد عمر سليم – جبهة انقاذ مصر- حماسنا
--------
مرة اخرى
ظهر على السطح سؤال "ماذا تفعل لو كنت رئيسا
لمصر؟" أريد قبل كل شيئ أن أقول أننى قلت مرارا أن أى بلد يحترم
فيها الشعب نفسه لا يجب أن يحكمها شخص واحد ولا رئيس واحد . كما أنه لا
يجب ولا يصح أن يقرر أو حتى يوجه "شخص واحد" ماذا تفعل البلد فى مثل
تلك المسائل. وعليه فسوف أرد على سؤالك كافتراض رغم اننى لا أعتقد أن
هناك إنسانا عاقلا يقبل أن يكون رئيسا وخصوصا فى البلاد العربية.
ولو
افترضنا والعياذ بالله أنى أصبحت رئيسا فى هذه الأيام التعيسة فسوف أضع
أمام الشعب اختيارين:
الأول
هو أن يهب جيشنا كما يجب أن يفعل الرجال ليوقف صولات وعربدة الصهاينة
وليقف إلى جانب أبطال فلسطين لوقف مشروع انهاء الوجود الفلسطينى تماما
فى فلسطين.
وهو
اختيار من المؤكد أن شعب مصر سيوافق عليه 100% - قبل أن يعبر الصهاينة
نهر النيل فى طريقهم الى المغرب العربى.
لكنى
لا أعرف ماذا سيكون رد فعل قيادات جيش مصر لهذا الإختيار وخصوصا بعد
35 سنة من النوم فى العسل. وأرجح أنهم سيرفضوا هذا الإختيار.
فى تلك الحالة
يأتى الإختيار الثانى
وهو تسريح جيش النعام حيث أنه سيصبح لا لزوم له وأعتق شعب مصر من 30
مليار جنيه سنويا تكلفة ذلك الفيل الأبيض. ثم أدرب كل قادر من رجال مصر
وسيداتها على أعمال العصابات والدفاع عن النفس - وبعدها أقول للصهاينة
شرفونا وستجدوا ما يسركم!
- ولغيرالمقتنعين بالإختيار الثانى أقول:
زمن
الجيوش والمارشالات انتهى. نحن الآن فى زمن الإنترنت والموبايل و حرب
العصابات والمفخخات والإستشهاد. ولو كانت أمريكا وحلفائها نجحوا فى
ايقاف حرب العصابات فى العراق وأفغانساتن ومن قبلهما فيتنام وكوريا لما
كنت قد فكرت فى الإختيار الثانى
ولكنت وضعت ميزانية ضخمة للجيش لتطهير الأرض العربية من الصهاينة فى
جولة واحدة حاسمة ونهائية.
بالإضافة الى
ذلك فكرئيس لمصر "افتراضا"
كنت سأطرح على من رزقهم رب العباد بالنفط دون حساب أن يجمعوا فيما
بينهم 3000 مليار دولار ويشتروا فلسطين من الصهاينة ، ولا حرب ولا
يحزنون.
نعم
أنا متأكد تماما أنه لو عرض على كل عائلة من الصهاينة الذين هاجروا إلى
فلسطين من مختلف بلاد العالم مليون دولار ليعودوا إلى من حيث جاؤوا
لتركوا فلسطين فى نفس اليوم الذى يقبضون فيه المليون.
- أقول ذلك بناء على خبرة طويلة فى العيش
بين الصهاينة فى أمريكا وبريطانيا وغيرها تيقنت من خلالها أن الصهيونى
سيبيع أمه لو عرض عليه ثمن مرتفع. كما أن الصهاينة فى فلسطين هم أفقر
صهاينة العالم وقدموا لفلسطين لتحسين أحوالهم المعيشية السيئة لا
أكثر ولا أقل. ويعرف العالم أن معظمهم جاء من شرق أوروبا وأفريقيا بحثا
عن فرصة وحياة أفضل أو رخاء كاذب وعد به صقور الصهاينة - حتى فى ظل
صواريخ أبطال حماس.
3
تريليون دولار ياعرب وتعود فلسطين لأصحابها الحقيقيين ، أليس ذلك ثمنا
قليلا؟
- اليس ذلك أنفع وأكرم من إهدار عائدات النفط
فى شراء طائرات ودبا بات ومعدات حربية من أمريكا وبريطانيا لن
تستخدمونها حتى تصدأ ولن يسمح لكم باستخدامها إلا فى قمع شعوبكم؟
- أليس ذلك أفيد بكثير من إقتناء اراضى وعقارات
واستثمار فى أمريكا وبريطانيا وسويسرا ، سوف تفقدونها انشاء الله
بالكامل قريبا عندما تفلس تلك البلاد فى ظل كساد عالمى لم يشهده العالم
من قبل؟
فكروا
بسرعة يا حكام العرب واعملوا خيرا ولو لمرة واحدة لإن الوقت كالسيف إن
لم تقطعوه فسوف يقطعكم.
اللهم
إنى قد أبلغت
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤