مجموعة من المواقع المتنوعة

 

 

 

 

 

 



أبو تريكة وشوبير.. من الإخوان!!

جبهة انقاذ مصر - حماسنا

--------

* صوت لأبو تريكة

 

كتب- أبو محمود
عندما تبلغ الهيافة درجة المرض المستعصي على العلاج لا نملك سوى الدعاء بالشفاء أو بسرعة القضاء! هذا هو حال العديد من الصحف التي لا تجد شيئًا تفعله أو تقوله غير الفرقعات فارغة المحتوى أو المعنى، كالهوجة التي تصر عليها صحفنا المباركة وصحفيونا المهتمون بالمواطن الغلبان عن كون (أبو تريكة) إخوانيًّا أو غير إخواني.


- فكلما تألَّق هذا اللاعب الخلوق- كما تصفه الصحف القومية منها وغير القومية- تبدأ حملة وطنية لا يشق لها غبار، تغمز وتلمز، وتستنبط وتستعبط، وتُحلل وتهبل؛ لتنتهي إلى أن أبو تريكة من الإخوان المسلمين! ومع الإلحاح الإعلامي المريض والهايف لم يجد اللاعب أمامه إلا الإعلان الصريح أنه مسلم يلتزم بما يفرضه عليه إسلامه وعقيدته، ولا ينضم إلى جماعات أو أحزاب أو جمعيات سواء سياسية أو استهلاكية.. إلخ.


- حدث ذلك بعد قيادته للمنتخب الوطني منذ عامين للفوز ببطولة كأس الأمم الأفريقية، ثم لم يجد اليوم هؤلاء الكتبة غير الموضوع نفسه عندما تألَّق اللاعب في مباراة مصر مع السودان وإظهاره فانلته الداخلية وعليها كلمة (تعاطفًا مع غزة) باللغتين العربية والإنجليزية.


إنَّ أخطرَ ما يواجه مجتمعاتنا وسياساتنا
هو الانصياع اللاعقلي وراء التقسيم الأمريكي الفاشي العنصري الاستعماري للبشرية إلى أشرار وصالحين.


- فمن يتخذ موقفًا إنسانيًّا لمؤازرة المستضعفين في غزة أو العراق، يُصنَّف إرهابيًّا أصوليًّا أو- لا قدر الله- إخوانيًّا.
- ومَن يُطلق لحيته أو يعتاد الصلاة في بيوت الله ما هو إلا متطرف سلفي وهابي إخواني قاعدي حامضي أمان ياللالي! وهكذا.


- وهذا المنطق المُختل يستخدمه أعداء الفكر الإسلامي، ويجيدون اللعب بهذا الملعوب والعزف على هذا الوتر ليرعبوا به الأبرياء، ويبتزُّوا به أصحاب القرار ويتقربوا به زلفى إلى أسيادهم في واشنطن ولندن وباريس وموسكو.


- فلا عجب إذًا أن يكون أبو تريكة إخوانيًّا ما دام مصرًّا على الصلاة والصيام والحج ويتصف بمكارم الأخلاق!


ولنا أن نسأل السادة شديدي الذكاء الذين يعيدون ويزيدون في هذا الموضوع بعض الأسئلة: هل أنتم بإصراركم على إثارة هذا الهراء تريدون الإساءة إلى اللاعب الفنان الموهوب؟ أم أنكم تريدون الإساءة إليه والنيل من المحظورة؟.
إنكم بذكائكم الخارق تُقدمون أجمل وأسهل دعاية مجانية للإخوان، فالطبيعي أن يتسابق الجميع ويتبارى بالتشرف والفخر بانتماء هذا الفنان إلى صفوفهم وبرامجهم التربوية كانت أو السياسية.


- إن إصرار الأمن والصحافة والإعلام على تصنيف كل صاحب رأي قويم أو خلق كريم بأنه من الإخوان ليس له سوى تفسير واحد؛ وهو أن الإخوان هم أطهر وأنظف وأقرب ناس إلى الصواب في البلد، رغم المحاكمات العسكرية الهزلية التي تلفق لهم والحملات الإعلامية المشبوهة التي تشن عليهم.


- ثم لنا أن نتساءل: ما الجدوى من وراء معرفة كون أبو تريكة من الإخوان أو من الحزب الوطني؟.
إن الملاعب اكتظت من قبل- وما زالت- بلاعبين كانت أخلاقهم تُثير الاشمئزاز، وعلاقاتهم تحتل صفحات الحوادث، وشفعت نجوميتهم وإنجازاتهم لهم، بل يعتبر البعض ويسوق بالزور والبهتان أن الانحلال والتسيب هو الأقرب لخلق الفنان، وروجوا للأسف مقولة (الفنون جنون) ليسوغوا مخازي مَن ينتسبون للإبداع، والإبداع والفن الحقيقي منهم براء.


فهل إذا ثبت أن أبو تريكة من الإخوان سيتم شطبه من الملاعب؟

أم سيُحول إلى محكمةٍ عسكرية؟
أم سيتم القبض عليه ومصادرة أمواله التي كان يلعب الكرة من أجل أن يغسلها بعد أن نفدت جميع المنظفات الصناعية وغير الصناعية بعد أن استخدمها الإخوان في غسيل أموالهم؟؟؟!.

لماذا لم يتهم السادة النابغون في الصحافة الكابتن (أحمد شوبير) عضو مجلس الشعب بانضمامه للإخوان بعد مشاركته في مظاهرة نواب الإخوان أمام مجلس الشعب ومبنى جامعة الدول العربية من أجل غزة؟!.
بل لماذا لم يُصنَّف النائب الوطني الأشهر محمد أبو العينين كذلك إخوانيًّا حيث تبرَّع بعدة قوافل من أجل الجوعى في قطاع غزة المحاصر أيضًا؟.


إننا نُطبِّق المنهج البوشي
- نسبةً إلى بوش- بحذافيره دون عقل أو وعي بما نقول أو نفعل، فالأفلام الأمريكية صارت عند تصوير إرهابِ شخصٍ ما وبشاعة فكره تظهره في بداية الأحداث يقرأ بعض آيات القرآن الكريم!.


وصحافتنا عندما تتيقن من نزاهةِ شخصٍ ما ونظافة يده وحسن سيرته وسريرته تقول إنه من الإخوان المسلمين!!! فيا تُرى هل نضحك أم نبكي؟!!.
شكرًا أبو تريكة


اخلعوا ملابسكم يرحمكم الله!!

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 




 

 

 

 



 


 

 

 

 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter