حماسنا : في بلاد الإسلام والعلم حيث تطبق الشريعة يكرم علماء الأمة ولكن في بلاد
 الظلم والاستبداد يهان العلماء ويكرم السفهاء  ...!!!

مصر: القبض على 28 عالمًا من بينهم الشيخ سيد عسكر
إخوان أون لاين / كتب- محمد الشريف
 

استمرارًا لمناخ الإرهاب الذي تمارسه السلطات المصرية قامت أجهزة الأمن بمحافظة الغربية  بالاعتداء على عشرات من علماء الأزهر وخطباء وأئمة المساجد الذين تم نقلهم إلى مستشفيات محافظة الغربية.
كما ألقت أجهزة الأمن القبض على
28 آخرين من علماء الأزهر الشريف، على خلفية تظاهرةٍ ضمَّت نحو 400 من علماء الأزهر الشريف وأساتذة بجامعة الأزهر وخطباء وأئمة مساجد، نادت بالإصلاح السياسي، وإلغاء حالة الطوارئ، وإصلاح مؤسسة الأزهر.
وكان على رأس من تم القبض عليهم الأمين العام السابق لمجمع البحوث الإسلامية- الشيخ سيد عسكر- والشيخ إبراهيم عوض (إمام وخطيب)، والشيخ محمود زين العابدين (إمام وخطيب)، والشيخ علاء المسيري (من علماء الأزهر)، وصبري صلاح (إمام وخطيب)، وعبد الله أبو خليل (إمام وخطيب)، والشيخ محمد خضر (إمام وخطيب).. إضافةً إلى علي عامر، وصلاح الشقفي، وإبراهيم طيب، وشعبان نصير، وخالد حسنين، ومحمد دراز


۞۞۞۞۞۞۞۞۞

سحل علماء الأزهر..
آخر حلقة في سجل الإرهاب الحكومي



شن نواب الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين بمصر هجومًا علي السياسات الأمنية الأخيرة, التي كان من نتائجها اعتقال علماء وخطباء بالأزهر الشريف في مقدمتهم الشيخ السيد عسكر -الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية سابقا- و27 من علماء الغربية» حيث قدم النائب علي لبن بيانا عاجلا وطلب إحاطة لرئيس الوزراء ووزيري العدل والداخلية حول ضرب وسحل للشيخ السيد عسكر وزملائه لمجرد رفعهم لافتة تُطالب بالإصلاح السياسي أمام مسجد المحافظة بمدينة طنطا التي يُمثلها النائب في البرلمان موضحة -في البيان العاجل- أن قوات مباحث أمن الدولة ورجال الشرطة بالمحافظة قاموا بالاعتداء بالضرب والسحل للشيخ عسكر ومعه مجموعة من العلماء والأئمة والخطباء لمجرد مشاركتهم الوطنية في الوقوف أمام أحد المساجد مع المواطنين ليعبروا عن رأيهم في الإصلاح السياسي والمادة 76 من الدستور التي أقر مجلس الشعب تعديلها
وقال النائب إنه لم يصدر منهم ما يُعكر الصفو أو يكدر الرأي العام, ولم يحدث منهم أي اعتداء علي الشرطة التي تعمدت ضرب وسحل علماء الأزهر بصفة خاصة, كأنها تتعمد إهانتهم أمام الجماهير, فضلا عما وجهته لهم من ألفاظ نابية وسب وإهانة لعلماء أجلاء من المفترض أن تتباهي بهم مصر لا أن تحرقهم إلي هذا الحد, ثم في النهاية حبسهم دون أي سند قانوني
وفي طلب الإحاطة الذي قدّمه النائب لنفس الوزراء أكد أن ما قام به رجال الشرطة مع الشيخ السيد عسكر وباقي العلماء يعد إهانة لثاني عمامة في الأزهر الشريف بعد عمامة شيخ الأزهر» لما للشيخ عسكر من مكانة بارزة في مصر والعالمين العربي والإسلامي, فهو لم يكن فقط مجرد أحد رموز مجمع البحوث الإسلامية, وإنما له وجوده في الساحة الإسلامية داخليًا
وفي بيان عاجل آخر انتقد النائب محمد العزباوي موقف قوات الأمن من شيوخ وعلماء الأزهر الشريف.. مطالبا شيخ الأزهر بالتدخل للدفاع والحفاظ علي هيبة المؤسسة الدينية الأولي في مصر والعالمين العربي المسيحي. وقال: لو كان ما حدث مع الشيخ عسكر ومن معه حدث مع أحد القساوسة فهل كانت الكنيسة ستلتزم الصمت?! بل إنه أكد في بيانه أن أحدًا من رجال الشرطة لم يكن ليجرؤ علي القيام بمثل ما فعل لأحد القساوسة أو أحد رجال الدين المسيحي
وقال النائب: إنه في الوقت الذي يستنكر فيه النواب إهانة المصحف الشريف علي يد الجنود الأمريكان يقوم رجال الأمن في مصر بإهانة علماء أجلاء وشخصيات إسلامية لها وضعها ومكانتها في العالم الإسلامي.. مطالبا رئيس الوزراء بالتدخل الفوري للإفراج عن هؤلاء العلماء ورد اعتبارهم

 

۞۞۞۞۞۞۞۞۞

 

محمود زين العابدين إمام وخطيب بمديرية أوقاف الغربية يعمل الآن باحث دعوة بإدارة أوقاف قطور بعد أن منعته تقارير الأمن من مزاولة الإمامة والخطابة يروي لنا تفاصيل اعتقاله هو والعشرات من الأئمة والخطباء عقب غضبتهم لله ووقفتهم التي لم تبدأ حتى فُضِّت بالقوة أمام مسجد المحافظة بشارع البحر بطنطا رغم أنَّ مظاهرتهم هذه تعد أول رد فعل شعبي بمصر على ما حدث من تدنيس للمصحف الشريف في معتقلات جوانتانامو على يد الجنود الأمريكان وإرغام المعتقلين المسلمين هناك على استخدام ورقه في دورات المياه!!

 

يقول محمود زين العابدين:
"انطلقت المظاهرة الاحتجاجية لعلماء الأزهر بطنطا 14/5/2005م تندد بتدنيس المحققين الأمريكيين للمصحف الشريف في معتقل جوانتانامو الأمريكي بكوبا ولقي ما يقرب من 28 إمامًا وخطيبًا وعالمَ وعظٍ على رأسهم فضيلة الشيخ السيد عبد المقصود عسكر المستشار الإعلامي لفضيلة الشيخ جاد الحق شيخ الأزهر السابق والأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية لقوا أنفسهم يُضربون ويسحبون بزيهم الأزهري وعمائمهم".
يُضيف محمود زين العابدين: ذهبت إلى طنطا في ذلك اليوم (السبت) لأسلم أذون صرف المكافأة لمديرية الأوقاف بخطابٍ رسمي موجه من إدارة أوقاف قطور، وحينما فرغت من تسليم هذه الأذون- حسب طبيعة عملي الجديد كباحث دعوة- ذهبت أمام كلية التربية انتظر قدوم زوجتي لعلاجها في مستشفى طيبة، وكان الوقت ظهرًا ففوجئت بتجمع كبير من الأئمة والخطباء والمشايخ يخرجون من مسجد المحافظة الذي يقع في الجهة المقابلة لكلية التربية بشارع البحر.
لاحظت خروج الأئمة بزيهم الأزهري فقلتُ لعله اجتماع لهم مع مدير المديرية إلا أنني وجدتهم يهتفون وينددون بما حدث من تدنيس المصحف الشريف، ويطالبون بوقفة جادة رسمية للأزهر الشريف ومجمع البحوث الإسلامية؛ حيث لم تصدر كلمة واحدة عن مجمع البحوث الإسلامية، ولم يصدر عن شيخ الأزهر بيان كما كان يحدث في مثل هذه المواقف.
وذهبتُ إليهم وأخذتني الحمية والغيرة على ديني وعلى الأزهر الذي أنتمي إليه وفوجئت عقب وقوفي مع الأئمة وترديدي لهتافاتهم بجحافل من قوات الأمن المركزي يحاصرون العلماء، وكان الشيخ سيد عسكر- ولم أكن أعرفه قبل ذلك- قد بدأ في الحديث وفي يده مكبر صوت، وكان حديثه يدور حول هذه الجريمة في جوانتانامو، وأنها لم تدعيها هيئة أو مؤسسه إسلامية، ولم تكشف عنها وسيلة إعلامية عربيه "بل كشفت عنها مجلة (نيوز ويك) الأمريكية؛ حيث أكدت في تقريرٍ لها أنَّ عددًا من المحققين الأمريكيين في معتقل جوانتانامو قاموا بتدنيس المصحف بغرض الضغط على أعصاب السجناء المسلمين!
وأوضح الشيخ عسكر أنَّ مصر الأزهر لا يمكن أن تقبل أية إهانة لكتاب الله، ولا ينبغي أن تصمت أمام جريمة كشفت عنها وسيلة إعلامية أمريكية، فالسكوت في مثل هذه الأحداث يسيء إلى مصر التي لا تدخر جهدًا في الدفاع عن الإسلام وشريعته.



وتساءل: لماذا يصمت الأزهر على الإساءة المتعمدة للقرآن الكريم؟ ولم يكمل الشيخ كلمته حتى أحاط به رجال الأمن يريدون أخذ مكبر صوته منه بالقوة فقال لهم: اهدأوا ولا تصعدوا الأمر.. أنتم تعلمون أننا مسالمون وما هي إلا وقفة سلمية نُوصِّل بها رسالتنا ثم تنتهي في هدوءٍ وسلام إلا أنهم أبوا إلا التصعيد وضربوا الشيخ وأهانوه وأوقعوا عمامته على الأرض، وانهال جنود الأمن المركزي على الأئمة الذين تجمعوا حول الشيخ الكبير (72سنة) يدافعون عنه ويحمونه من ضرب رجال الأمن وانهالت عليهم الهراوات والعصي، وأصابت العديدَ منهم، ولم يكتفوا بذلك بل أخذوهم في عرباتهم وصوروهم بالفيديو وهم يركبونها، وكنت معهم حيثُ لم أتمكن من مغادرة المكان.
وتمَّ إيداعنا في معسكر الأمن المركزي وظللنا فيه من ظهر السبت حتى الحادية عشر والنصف مساءً ثم نادواعلى تسعة أئمة كنت واحدًا منهم وأخذونا واتجهوا بنا إلى مقر أمن الدولة بطنطا ووضعونا في غرفة حجز ضيقة، وبدأوا في استجوابنا واحدًا تلو الآخر وعلى أعيننا عصابة قذرة، واكتشفت أنَّ في جسدي كدمات زرقاء وحمراء من أثر الضرب بالعصي، وظللنا في الاستجواب حتى الثالثة فجرًا، وأخلوا سبيلنا نحن التسعة عصر يوم الأحد 15/5/2005م بعد أن عملوا لنا فيش وتشبيه في الأيدي والأرجل وكأننا مجرمون وليس علماء مبجلون!! وعلمنا منهم أنهم قد رحمونا؛ لأن الباقين من المشايخ والعلماء قد تمَّ عرضهم على النيابة بالقاهرة التي حبستهم 15 يومًا على ذمة التحقيق في سجن طرة

 

۞۞۞۞۞۞۞۞۞

 

تظاهر ما يقرب من 900 عالم أزهري بعد صلاة ظهر السبت 21/5/2005م أمام الجامع الأزهر؛ احتجاجًا على المعاملة غير اللائقة التي تعاملت بها أجهزة الأمن في محافظة الغربية مع العلماء والدعاة، أثناء مظاهرتهم السلمية بمدينة طنطا الأسبوع الماضي.
وطالب العلماء- الذين ارتدوا الزيَّ الأزهري- بالإفراج الفوري والسريع عن كافة المعتقَلين في مظاهرات الإخوان الأخيرة، وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ سيد عسكر (الأمين المساعد السابق لمجمع البحوث الإسلامية) و27 آخرين من علماء الأزهر المعتقلين.
وتحدث الدكتور جمال عبد الهادي- أستاذ التاريخ الإسلامي- في المظاهرة التي استمرت نصف ساعة، فقال: إن ما يحدث في مصر من اعتقالات عشوائية للدعاة والعلماء وخيرة شباب المجتمع شيءٌ مهين وسُبَّةٌ في جبين النظام، مطالبًا بالإفراج الفوري عنهم، وفي مقدمتهم الشيخ سيد عسكر والدكتور عصام العريان.
وطالب عبد الهادي بوحدة القوى السياسية والأحزاب للعبور بالأمة من المأزق الذي تعيش فيه، منتقدًا صمت الدكتور محمد سيد طنطاوي (شيخ الأزهر) تجاه ما يحدث للعلماء.. من اعتقالات، وإهانة، وتدنيس لكتاب الله.
وحمَّل عبد الهادي الحكومة المصرية مسئوليةَ عمليات العنف والإرهاب التي تحدث بين حين وآخر، وأرجعها الى حالة الاحتقان التي يحياها كثير من الشباب ومنعهم من التعبير عن آرائهم بحرية.

 

ورفع العلماء المتظاهرون لافتاتٍ مكتوبًا عليها "لا لهيمنة الأمن على الأزهر"، علماء الأزهر.. هم صوت الحق"، علماء الأزهر.. هم شرف الأمة فلنحافظ عليهم".

 

۞۞۞۞۞۞۞۞۞


 







 

 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter