مصر: إعتقالات جماعية وتعذيب على أعقاب تفجيرات طابا لا يزال الآلاف رهن الحجز الإنفرادي، لكن تم تسمية تسعة متهمين فقط
 

ق
امت مباحث أمن الدولة خلال الأسابيع والأشهر التي أعقبت التفجيرات، التي أودت بحياة 30 شخصاً في طابا، بحملات إعتقال جماعية في شمال سيناء دون الحصول على أوامر إعتقال أو قرارت قضائية وفق القانون المصري ... !!!
وكانت البداية ...

اعتقال خمسة لعلاقتهم بتفجيرات طابا

اعتقلت السلطات المصرية خمسة أشخاص على الأقل اتهمتهم بتخطيط الهجمات المتزامنة التي وقعت في شبه جزيرة سيناء في وقت سابق هذا الشهر وأسفرت عن مقتل 34 شخصا على الأقل.
وقالت وزارة الداخلية في بيان إن العقل المدبر وراء الهجمات، والذي عرفته بأنه الفلسطيني أياد سعيد صلاح، قد قتل في التفجير الذي استهدف فندق هيلتون طابا في السابع من أكتوبر تشرين الأول.
وأضاف البيان أن آخر يدعى سليمان أحمد صالح فليفيل، وهو مصري الجنسية، قد قتل أيضا في الهجوم.
وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن المشتبه بهم الخمسة هم محمد أحمد السويركي، إيهاب محمود عيد وحمدان سلامة سالم ومجمد صباح حسين ومحمد عبد الله رباع.
وهناك اثنان من المشتبه بهم لا يزالا هاربين هما محمد أحمد صالح وحماد جمعة.
وقالت الوزارة في البيان إن صلاح وشريكه المصري كانا يستعدان لمغادرة المكان عندما انفجرت السيارة الملغومة قبل الموعد المقرر. وأضافت أن صلاح شن الهجوم على الإسرائيليين "ردا على الموقف المتدهور في الأراضي المحتلة."
وكان تفجير هيلتون طابا هو الأقوى من ثلاثة تفجيرات متزامنة تقريبا استهدفت منتجعات سياحية في طابا. ووقع الانفجاران الآخران في منتجعي رأس الشيطان.
يذكر أن غالبية القتلى كانوا من السياح الإسرائيليين الذين كان عدد كبير منهم في سيناء لقضاء عطلة يهودية. وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم "الجماعة الإسلامية العالمية" قد أعلنت مسؤوليتها عن التفجيرات.

لكن هل انتهى الامر عند هذا الحد ...؟!!
لا، لم ينتهي الامر عند ذلك الحد، ولنتابع ما حدث من خلال هذه المقتطفات ...

الأمن المصري : مقتل متشدد في اشتباك بسيناء



أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن قوات الأمن قتلت شخصا يشتبه في أنه من المتشددين الاسلاميين المطلوبين لعلاقتهم بتفجيرات بمنتجعات سياحية في شبه جزيرة سيناء في العام الماضي. وقال مسؤولون إن المشتبه به محمد عبد الرحمن بدوي قتل في اشتباك مسلح خارج مدينة رأس سدر على الشاطئ الغربي لسيناء. وأضافوا قائلين إن ضابط شرطة أصيب في تلك المعركة. وتطارد قوات الأمن مشتبهين آخرين لاذوا بالفرار.
ولم يؤكد بيان وزارة الداخلية المصرية بهذا الشأن أنباء سابقة تقول إن شخصين قتلا أحدهما رجل شرطة والآخر من المتشددين.
وقالت مصادر أمنية إنه كان قد تم نشر قوات الأمن في المناطق الجبلية في وسط سيناء، والتي اعتقد أن المشتبهين لاذوا بها، توطئة لمهاجمتهم. وكانت قوات الأمن قد اشتبكت الجمعة في العريش مع نحو 500 متظاهر احتجوا على قيام الدولة باعتقال أشخاص مشتبه بتورطهم في التفجيرات منذ نحو 3 أشهر. وقد أصيب في الاشتباكات 3 من رجال الأمن و10 من المتظاهرين.
وتقول جماعات حقوق الانسان إن السلطات المصرية اعتقلت آلاف المشتبه بهم في أعقاب الهجمات التي وقعت في 7 أكتوبر تشرين أول الماضي في فندق هلتون طابا ومنتجعين سياحيين في نويبع مما أسفر عن مقتل 43 شخصا وإصابة 105 آخرين.
غير أن السلطات لم تعلن إلا عن اعتقال عدد قليل من المشتبه بهم.

شهادة تعذيب  
وقالت هيومان رايتس ووتش إن معتقلا سابقا في 26 من عمره، رفض ذكر اسمه، قد كشف للصحفيين إن ضباط الأمن التابعين للدولة الذين أجروا معه التحقيقات قد قيدوا يديه وعلقوه على باب حديدي، "مما سبب له ألاما شديدة في كتفيه". ثم قام المستجوبون بتعريضه إلى صدمات كهربائية من خلال أحبال موصولة بأصابع رجليه، وفقا لسرد المعتقل السابق. وبعدها، تم نقله إلى مستشفى سيناء حيث فحصته عايدة سيف الدولة، وهي طبيبة ومدافعة عن حقوق الإنسان، التي طلبت نقله إلى مستشفى القاهرة الذي تعمل به، حسب ما جاء في التقرير.
وقال التقرير إن عددا من المعتقلين قد فقدوا وظائفهم في القطاع الحكومي بسبب تغيبهم الطويل. وتناول التقرير حالتين طلب فيهما جهتين يعمل فيهما معتقلين من عائلتيهما توفير تصريح من الشرطة لإثبات الاعتقال، لكن تعذر للعائلتين الحصول عل مثل هذه الوثائق من السلطات


 
توجيه اتهامات لثلاثة بشأن تفجيرات طابا

وجه مكتب الادعاء المصري اتهامات لثلاثة من المشتبه بهم بشأن مقتل 34 شخصا في التفجيرات التي نفذت في منتجع طابا في سيناء في اكتوبر/تشرين اول الماضي.
وقالت السلطات المصرية ان اثنين من الذين وجه لهم الاتهام قيد الاعتقال وهما محمد صباح، ومحمد عبدالله وسيسلما الى محكمة امن الدولة، اما الثالث الذي لم يعتقل بعد ويدعى محمد احمد فليفل فسيحاكم غيابيا.
وشملت الاتهامات القتل والشروع في القتل وحيازة اسلحة آلية.
وقال المدعون المصريون ان مخطط الهجمات، التي شملت ايضا منتجعين بالاضافة الى طابا، هو فلسطيني قتل مع احد مساعديه بقنبلة انفجرت مبكرا في وقت الحادث. واضافوا انهم لا يعتقدون ان يكون المتآمرون لتنفيذ الهجمات لهم علاقة بأي شبكة اوسع للمسلحين.
وقد قتل اثنان آخران من المشتبه بهم في تبادل لاطلاق النار مع الشرطة في فبراير/شباط الماضي خلال محاولات اعتقالهما.

قوات الأمن المصرية تحاصر 100 من بدو سيناء
القاهرة - رويترز- إسلام أون لاين.نت
 

أعلنت مصادر أمنية مصرية أن قوات الأمن تحاصر حوالي 100 من البدو المسلحين في سيناء يحتمل أنهم يؤوون رجلين متهمين بالمشاركة في تنفيذ تفجيرات طابا التي قتل فيها سياح إسرائيليون في أكتوبر 2004.

وقال مصدر أمني لوكالة أنباء رويترز: إن "اشتباكات تدور بين وقت وآخر بين قوات الأمن والبدو المحاصرين".

وتابع: "الاشتباكات عنيفة والبدو المحاصرون لديهم كميات كبيرة من الأسلحة الآلية والذخيرة"، مشيرا إلى أنهم مسلحون أيضا بقذائف صاروخية ومدافع هاون.
ولم يفصح المصدر عما إذا كانت الاشتباكات الدائرة في مرتفعات جبلية قرب رأس سدر في وسط سيناء أسفرت عن وقوع إصابات جديدة.
وقالت المصادر الأمنية: "من المحتمل أن البدو يؤوون المتهمين الهاربين: محمد أحمد صالح فليفل، وحمد جمعة، و3 آخرين مطلوبين للتحقيق في التفجيرات".

انتهاكات

وقد تركزت جهود البحث عن المطلوبين في منطقة العريش حيث تقول منظمات لحقوق الإنسان: إن "السلطات اعتقلت ما يصل إلى 2500 شخص لفترات متفاوتة لاستجوابهم، وإن كثيرين منهم تعرضوا للتعذيب".

واتهمت 3 منظمات حقوقية مصرية يوم 24-11-2004 سلطات الأمن المصرية باعتقال وتعذيب أشخاص أدلوا بشهاداتهم أمام المنظمات حول انتهاكات لحقوق الإنسان تنفذها السلطات ضد معتقلين على خلفية تفجيرات سيناء، وطالبت هذه المنظمات بإقالة وزير الداخلية المصري "لمسئوليته عن التجاوزات والانتهاكات" لحقوق وحريات المواطنين.

وصدر هذا الاتهام في مؤتمر صحفي عقده ممثلون عن كل من الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب، ومركز هشام مبارك للقانون، ومركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف، أذيع فيه تقرير عن مهمة تقصي حقائق عن المعتقلين عقب تفجيرات سيناء.

ونقلت وكالة أنباء رويترز عن عايدة سيف الدولة من الجمعية المصرية لمناهضة التعذيب قولها خلال المؤتمر: "كان المفروض أن يكون بيننا اليوم أحد أفراد العائلات التي أصيبت بشكل جسيم في أحداث الاعتقال بسيناء. واحد من شباب مدينة العريش قبضت السلطات على 6 من إخوته الذكور وتمت مهاجمة بيتهم بشكل بشع مرات متعددة، واحتل الأمن بيتهم لمدة 3 أيام ليعتقل كل من يزور البيت".

وأضافت: "هذا الشخص تم استدعاؤه لأمن الدولة بعد أن زرنا أسرته واتصل بنا هاتفيا ليقول لنا إنه سيأتي اليوم ليشهد في هذا المؤتمر الصحفي" على ما قام به الأمن تجاه أسرته.

وتابعت قائلة: "بعد المكالمة التليفونية اختفى وعرفنا أنه تم القبض عليه بواسطة مباحث أمن الدولة، وتم تعذيبه تعذيبا مبرحا لمدة يومين، وهو الآن في أحد المستشفيات، وهناك اشتباه في إصابته بكسر في الضلوع وعنده شلل نصفي وفقدان القدرة على الكلام وفقدان القدرة على البصر". غير أن سلطات الأمن المصرية تنفي ادعاءات التعذيب.


 

اشتباك بين متظاهرين بالعريش والأمن المصري
 العريش (مصر)- وكالات- إسلام أون لاين.نت
اشتبكت قوات الأمن المصرية الجمعة 18-3-2005 مع مئات من المتظاهرين كانوا يحتجون على استمرار اعتقال أقاربهم منذ أكتوبر 2004 للاشتباه بعلاقتهم بالتفجيرات التي وقعت في منطقة طابا بمحافظة شمال سيناء المصرية.
وقال صحفي من وكالة الأنباء الفرنسية إن حوالي 500 متظاهر بينهم نساء تجمعوا بعد صلاة الجمعة في مسجد الرافعي في بلدة العريش على بعد نحو 330 كيلومترا شمال شرق العاصمة المصرية القاهرة لإدانة الاعتقالات.
وأدان المتظاهرون كذلك التعذيب الذين قالوا إن المعتقلين تعرضوا له، وهتفوا قائلين: "الحرية للمعتقلين". كما رددوا هتافات تدين حالة الطوارئ المفروضة في البلاد منذ اغتيال الرئيس المصري أنور السادات في 1981.
وقال شهود عيان: إن الشرطة استخدمت الهراوات لتفريق المتظاهرين بالقوة ما أدى لجرح عدد منهم، كما اعتقلت 10 متظاهرين على الأقل بينهم أعضاء في حزب التجمع الوطني التقدمي الوحدوي (يسار) وناشطون في الدفاع عن حقوق إنسان. ورد المتظاهرون برشق قوات الأمن بالحجارة.
 

مصريات بسيناء: يا حكام بلدنا.. وين ولادنا
إسلام أون لاين.نت


أهالي العريش طالبوا بالإفراج عن أقاربهم المعتقلين

وقعت مصادمات بين أفراد من الشرطة المصرية وعدد كبير من المتظاهرات من أسر المعتقلين والمحتجزين في مدينة العريش شمال سيناء على خلفية تفجيرات طابا ونويبع التي وقعت في أكتوبر 2004. وهتفت المتظاهرات: "يا حكام بلدنا.. وين ولادنا".

وقال "صلاح البلك" عضو اللجنة المصرية لحقوق المواطن بشمال سيناء السبت 26-3-2005: "وقعت المصادمات عقب صلاة الجمعة؛ حيث قامت نحو 50 سيدة من زوجات وأمهات المعتقلين وأبنائهن بتنظيم مظاهرة عقب الانتهاء من الصلاة من مسجد الرفاعي، وهو المسجد الرئيسي وسط مدينة العريش عاصمة شمال سيناء، للمطالبة بالإفراج عن ذويهن الذين لم توجه لهم أي تهم رسمية" حتى الآن.

وكانت عشرات السيدات قد قمن للجمعة الرابعة على التوالي بهذه المظاهرات، كما اقتحمن في شهر فبراير 2005 اجتماعا للمجلس المحلي بشمال سيناء كان يحضره المحافظ وهن يصرخن مطالبات بالإفراج عن ذويهن المعتقلين منذ تفجيرات طابا.

وأدت التفجيرات التي استهدفت فندق "هيلتون طابا" ومنتجعين قريبين من نويبع على ساحل البحر الأحمر إلى قتل أكثر من 34 شخصا بينهم إسرائيليون.

وقال البلك: إن السيدات وبعض المتظاهرين من الرجال حاولوا التقدم بالمظاهرة إلى الإمام إلا أن قوات الشرطة التي حاصرت موقع المظاهرة تصدت لهم واعتدت عليهم بالهراوات، كما قامت السيدات برشق قوات الشرطة بالحجارة. وأضاف أنه لم تقع أية إصابات بين الجانبين، وتابع قائلا: السيدات قمن بعد ذلك بالاعتصام بجوار المسجد لأكثر من ساعة ونصف مرددات الهتافات التي تندد بالحكومة المصرية لعدم الإفراج عن ذويهن، رغم عدم توجيه أي اتهامات لهم في التفجيرات.

ومن بين الهتافات التي قمن بترديدها: "ياحكام بلدنا.. أفرجوا عن ولادنا"، و"يا حكام بلدنا.. وين ولادنا".

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" لحقوق الإنسان في تقرير أذيع الشهر الماضي في القاهرة: إن نحو 2400 من مواطني سيناء ربما ما زالوا رهن الاعتقال دون توجيه تهم إليهم منذ التفجيرات، ولكن الحكومة المصرية تقول إن العدد مبالغ فيه.

وأكدت مصادر أمنية مصرية أنه تم يوم الأربعاء 23-3-2005 الإفراج عن نحو 22 معتقلا من المحتجزين على ذمة التحقيقات

 

 
العفو الدولية تنتقد مصر بسبب اعتقالات طابا

قالت منظمة العفو الدولية المعنية بحقوق الإنسان إن السلطات المصرية مستمرة في احتجاز نحو 2500 شخص في شبة جزيرة سيناء في أعقاب التفجيرات التي أودت بحياة 30 شخصا في منتجع طابا في أكتوبر/تشرين أول الماضي.
وتقول العفو الدولية إن اغلب المعتقلين لدى أجهزة الأمن المصرية محتجزون دون السماح لهم بالاتصال بمحامين أو بأفراد عائلاتهم.
وتضيف المنظمة أنها تشتبه في أن كثيرين منهم تعرضوا لإساءة المعاملة والتعذيب.
تبرير الاعتقالات
وأشار "ستوك" إلى أن مسئولين مصريين حاولوا تبرير الاعتقالات وممارسة أعمال تعذيب بحق المعتقلين عندما قالوا له في اجتماعات غير رسمية: إن السلطات الأمريكية والإسرائيلية تفعل الشيء نفسه إذا كان هناك ما يهدد الأمن في أي من البلدين. ويرأس ستوك قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة.
ورفضت الحكومة المصرية تأكيد أو نفي تقارير تشمل ادعاءات عن اعتقال ما يصل إلى 3 آلاف شخص في شمال سيناء بعد تفجيرات طابا.
لكن الرئيس المصري حسني مبارك قال: إن الادعاءات غير مقنعة لأن عدد سكان العريش -عاصمة محافظة شمال سيناء- هو بضعة ألوف لا أكثر. وفي هذا الصدد انتقد ستوك رد الرئيس المصري قائلاً: "تصريح مبارك المنكر جدا... يفضح غطرسة من نوع ما كان من الأفضل للرئيس أن يحتفظ لنفسه بها".
وكانت جماعات حقوق الإنسان المصرية قد نبهت منظمات حقوق الإنسان الدولية إلى اعتقالات شمال سيناء في ديسمبر 2004. واستجابة لذلك أرسلت منظمة هيومان رايتس ووتش فريقا إلى المنطقة للتحقيق

نقابة المحامين المصرية تطلب التحقيق في اعتقال الآلاف بعد هجوم سيناء
النيابة العامة المصرية تتلقى طلبا للتحقيق في وقائع التعذيب والاعتقال التعسفي للآلاف من المصريين في سيناء.


ميدل ايست اونلاين
العريش (مصر) - طلبت نقابة المحامين المصرية الاثنين من النيابة العامة التحقيق في "وقائع التعذيب" و "القبض التعسفي" على الالاف من المواطنين بعد اعتداءات سيناء التي وقعت في مطلع تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
والتقى وفد من لجنة الحريات في نقابة المحامين يترأسه سيد فتحي الاثنين برئيس نيابة شمال سيناء المستشار محمد بنداري لهذه الغاية.
وقدم الوفد بلاغا يؤكد فيه ان النقابة تلقت منذ وقوع اعتداءات سيناء "بلاغات وشكاوى من المواطنين المقيمن في شمال سيناء وخاصة مدينة العريش عن القبض على الالاف من ابناء المنطقة وتعرضهم لعمليات تعذيب واحتجاز غير قانوني بمعرفة جهاز مباحث امن الدولة فضلا عن القبض على بعض المواطنين كرهائن".
وطالب البلاغ "بالتحقيق في وقائع التعذيب والقبض التعسفي وتفتيش اماكن الاحتجاز للبحث عن المقبوض عليهم".
وافادت مصادر قضائية في مدينة العريش ان رئيس نيابة شمال سيناء تلقى البلاغ مؤكدا ان هذا الملف ليس من اختصاصه بل من اختصاص نيابة امن الدولة العليا في القاهرة.
واسفرت اعتداءات سيناء، في شرق البلاد، التي وقعت في السابع من تشرين الاول/اكتوبر عن سقوط 34 قتيلا على الاقل و105 جرحى معظمهم من الاسرائيليين.
واعلنت وزارة الداخلية المصرية في 25 تشرين الاول/اكتوبر القبض على مديري ومنفذي الاعتداءات التسعة.
وكانت منظمة غير حكومية مصرية وهي منظمة حقوق الانسان لمساعدة السجناء اكدت في تشرين الثاني/نوفمبر اعتقال اكثر من ثلاثة الاف شخص بعد اعتداءات سيناء وتعرض بعضهم للتعذيب وطالبت باطلاق سراحهم خصوصا بعد القبض على المتورطين في الاعتداءات

 
ـــــــــــــــــ

التالي : اعتقالات الطلبة
 






 

 

 

 

 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter