وذكرت مصادر طلابية للموقع
أن قوات الأمن اعتقلت 6 طلاب من كلية الهندسة و4 من كلية التربية قبل
يوم من بدء الدراسة الجامعية، منهم "ساري حسب عدلي"، وتامر خليل"،
و"إسلام عبدالرحمن"، و"محمد علي"، و"أحمد عبدالعزيز"، و"محمد عبدالبديع".
يُذكر أن جهاز مباحث أمن
الدولة دأب خلال السنوات الماضية على اعتقال أعداد من طلبة التيار
الإسلامي من مختلف الجامعات قبل العام الدراسي؛ لمنعهم من القيام بأي
أنشطة طلابية في بداية العام الدراسي، وهو الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من
التذمُّر في الأوساط الطلابية
اعتقالات
جديدة في صفوف الطلاب في مصر
استمرارًا لمسلسل الاعتقالات ضد جماعة (الإخوان المسلمين) قامت أجهزة
الأمن المصرية بإلقاء القبض على 6 من طلاب جامعة قناة السويس من كليتي
الزراعة والتربية بمحافظة الإسماعيلية- شرق العاصمة (القاهرة)- بتهمة
الانتماء إلى جماعة (الإخوان المسلمين)، وهم: "عمرو زغلول محمد شعلان"،
و"عبد الستار فتحي إبراهيم" من محافظة (البحيرة)، و"عمر فتحي سالم" من
(الجيزة)، و"سيد محمد أحمد محمد" من (الدقهلية)، و"آية الله ناصر محمد"
من (الشرقية)، و"السيد علي إبراهيم" من (الإسماعيلية)، ومن جانبها أمرت
نيابة أمن الدولة العليا حبس الطلاب الستة خمسة عشر يومًا على ذمة
التحقيق.
ومن ناحية أخرى، قررت نيابة أمن الدولة العليا تجديد حبس إخوان
الإسماعيلية خمسة عشر يومًا على ذمة التحقيق؛ حيث كانت السلطات المصرية
قد ألقت القبض على 18 من إخوان محافظة
الإسماعيلية بتهمة الانتماء إلى جماعة (الإخوان المسلمين)، والاجتماع
لإحياء نشاط الجماعة من جديد، وكانت النيابة قد قرَّرت في مراتٍ سابقة
إخلاءَ سبيل 12 منهم.
يُذكر أن أجهزة الأمن المصرية اعتادت توجيه ضرباتٍ- تعتبرُها إجهاضيةً-
إلى جماعة (الإخوان المسلمين)، من خلال الاعتقالات المستمرة في صفوف
الجماعة، كما اعتادت أجهزة الأمن توجيه اتهاماتٍ ثابتةٍ، مثل: الانتماء
إلى جماعة "محظورة"، والاجتماع لإحياءِ نشاطِ الجماعةِ من جديد، حسب
زعم أجهزة الأمن المصرية
وفاة طالب بسبب التعذيب في مقر أمن
الدولة
مركزي-ابشواي - نافذة مصر
في تطور خطير لعمليات التعذيب التي يقوم بها جهاز أمن الدولة في مصر ضد
الحركة الإسلامية خاصة الطلاب منهم، توفي (الطالب/محمد عبد الستار)
بسبب التعذيب في مقر جهاز أمن الدولة بمحافظة الفيوم جنوب غرب العاصمة
المصرية.
كانت تجريدة من مباحث أمن الدولة بمدينة (أبشواي) التابعة لمحافظة
الفيوم قد قامت فجر الخميس الماضي باعتقال الطالب واقتادته إلى مقر
مباحث أمن الدولة.
ومارس أحد ضباط الجهاز ويدعى (هاني) أبشع صور التعذيب ضد الطالب؛
لإرغامه على الاعتراف بتهمٍ لم يرتكبها والإدلاء بمعلومات عن بعض
الأسماء، وإجباره على الاعتراف بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين،
واستخدام الانترنت لكشف تجاوزات جهاز مباحث أمن الدولة ضد طلاب
الجامعات، وذلك عبر التواصل مع مواقع الصحف والمجلات.
من ناحية أخرى أمر ضباط أمن الدولة بمدينة (أبشواي) أهل الطالب الشهيد
بدفن الجثة، ومنعهم من تلقي واجب العزاء!، بل وتهديدهم بالاعتقال
والسجن حالة إثارة هذه الواقعة.
جدير بالذكر أن اعتقال طلاب الجامعات المصرية وتعذيبهم هو إجراءٌ عادةً
ماتقوم به السلطات المصرية ضد طلاب الجامعات مع بداية كل عام دراسي
جديد، خاصة بعد أن قامت السلطات المصرية الأسبوع الماضي بحملة اعتقالات
ضد طلاب جامعات المنصورة وطنطا والزقازيق