(سجناء الرأي) تطالب بالإفراج عن الطلاب المعتقلين

إخوان أون لاين / كتب- محمد الشريف
طالبت اللجنة القومية للدفاع عن سجناء الرأي بالإفراج الفوري عن 11 طالبًا من المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين؛ حيث كانت السلطات المصرية قد ألقت القبض عليهم بداية العام الدراسي الحالي؛ بتهمة الانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين، والاستعداد لاختراق الصفوف الطلابية للترويج لأفكار الجماعة.
وأعلنت اللجنة- التي يرأسها الكاتب الصحفي محمد عبد القدوس- عن أسفها بأن تكون باكورة الإصلاح السياسي في مصر هي القبض على الشرفاء والوطنيين من طلاب مصر.
وانتقد البيان اعتقالَ السلطات المصرية لهؤلاء الطلاب، في الوقت الذي يتشدق فيه النظام الحاكم بالإصلاح السياسي، وأنه بصدد صياغة عقد اجتماعي جديد يعطي مزيدًا من الحريات لمؤسسات المجتمع المدني، والتعبير عن الرأي، وأنه لن يستعمل قانون الطوارئ إلا في الإرهاب والمخدرات.
واعتبر البيان أن هذه الاعتقالات تهدف إلى منع طلاب مصر من الاستعداد والتجهيز للتضامن مع الانتفاضة الفلسطينية الباسلة، بمناسبة مرور أربع سنوات على بدايتها، فضلاً عن أنها رسالة مفادها أنه لا أمل في الإصلاح ما دام قانون الطوارئ جاثمًا على صدر الوطن والمواطنين.
وتساءل البيان إلى متى تستمر سياسة العصا والمصادرة والاعتقال؟! وإلى متى تُصرُّ الحكومة المصرية على قتل روح الانتماء الوطني في قلوب الشباب والطلاب؟

حملة اعتقالات في صفوف طلاب جامعة الزقازيق المصرية


شنَّت قوات الأمن المصرية حملةَ اعتقالاتٍ في صفوف طلاب جامعة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وهو الإجراء الذي جاء ليلة بدء الدراسة في الجامعات والمدارس المصرية المقرر لها السبت 18 سبتمبر 2004، كما قامت قوات الأمن بخطف العديد من الطلاب المنتمين للتيار الإسلامي من الشوارع ومن أمام منازلهم!!.
حيث قامت قوات مباحث أمن الدولة بالمحافظة بخطف "أحمد محمد مرسي" نجل الدكتور محمد مرسي رئيس كتلة نواب الإخوان المسلمين بالبرلمان المصري في الساعة التاسعة مساء الجمعة 17 سبتمبر مع أحد الطلاب الآخرين، وأحمد طالب امتياز بطب الزقازيق، كما قامت قوات مباحث أمن الدولة باعتقال العشرات من طلاب التيار الإسلامي بالمحافظة نفسها في خطوة غير مبررة.
ومن جانبه وصف الدكتور محمد مرسي هذه الإجراءات بأنها غير قانونية وتمثل تهديدًا للنسيج الوطني، موضحًا أن قوات الأمن لم تتبع الإجراءات القانونية السليمة سواء في عمليات التفتيش أو الاعتقال أو مداهمة المنازل والتي كانت بدون إذن نيابة واضح كما ينص القانون، وقال مرسي إن ما حدث يعد استفزازًا لمشاعر الطلاب والشباب في وقت تحتاج فيه مصر لكافة الجهود، كما أنه من شأنه قتل الانتماء في نفوس الشباب في ظل أوضاع اقتصادية سيئة وتفاقم البطالة بين صفوف الشباب، متسائلاً ما معنى أن يُعتقل الطلاب ويُخطفوا من الشوارع ليلة بدء الدراسة وكل بيت بمصر يستعد لهذا اليوم.
كما تساءل ما الذي استفادته قوات الأمن من مداهمة المنازل وترويع الآمنين، وقال إن هذه الاعتقالات مخيبة للآمال؛ حيث إنها تأتي في وقتٍ عصيبٍ تمر به الأمة الإسلامية والعربية بمخاطر كثيرة، كما أنها تصرفات تعبِّر عن عدم استيعاب مُتخذيها طبيعة ما تتطلبه المرحلة الراهنة، وانتقد الدكتور مرسي حملة الاعتقالات بين صفوف طلاب الجامعات موضحًا أنها تعد أقوى ردٍّ على الإصلاحات السياسية المزعومة التي يرددها الحزب الوطني الحاكم.
موضحًا أن هذا الحزب عندما فشل في محاربة خصومه السياسيين لم يجد حلاً إلا استغلال مباحث أمن الدولة في مواجهتهم، وهو ما يعبر عن غياب هذا الحزب عن الواقع وفشله في إقناع الشعب المصري ببرنامجه القائم على المصالح الشخصية دون النظر إلى واجب الوطن.
وقال مرسي إن الذين اتخذوا هذه القرارات الخاطئة وغير المبررة باعتقال طلاب الجامعات ليلة بدء الدراسة لا يخدمون مصالح الوطن وإنما يخدمون مصالح أعداءه والمتربصين بمصر من كل جانب، موضحًا أن هذه الإجراءات تسيء لمصر حكومة وشعبًا، حيث إن اختطاف المواطنين من الشوارع تُعد ظاهرة خطيرة وجديدة لها آثارها السلبية في نفوس الشعب

قوات الأمن المصرية تعتقل10 من طلاب جامعة الزقازيق



إخوان أون لاين
قام جهاز مباحث أمن الدولة المصري باعتقال10 طلاب من جامعة الزقازيق ؛ حيث داهمت قوات الأمن شقة للطلاب واعتقلتهم بدعوى الاستعداد لاستقبال زملائهم، واستولت قوات الأمن- التي اقتحمت الشقة في وقت متأخر- على متعلقات الطلبة الشخصية، وقامت بتكسير أثاث الشقة، وتوجيه التهم المكررة لهم بالانتماء لجماعة (الإخوان) المحظورة- على حد دعواها- وتوزيع منشورات على الطلاب.

وذكرت مصادر طلابية للموقع أن قوات الأمن اعتقلت 6 طلاب من كلية الهندسة و4 من كلية التربية قبل يوم من بدء الدراسة الجامعية، منهم "ساري حسب عدلي"، وتامر خليل"، و"إسلام عبدالرحمن"، و"محمد علي"، و"أحمد عبدالعزيز"، و"محمد عبدالبديع".

يُذكر أن جهاز مباحث أمن الدولة دأب خلال السنوات الماضية على اعتقال أعداد من طلبة التيار الإسلامي من مختلف الجامعات قبل العام الدراسي؛ لمنعهم من القيام بأي أنشطة طلابية في بداية العام الدراسي، وهو الأمر الذي يؤدي إلى مزيد من التذمُّر في الأوساط الطلابية

اعتقالات جديدة في صفوف الطلاب في مصر
 

استمرارًا لمسلسل الاعتقالات ضد جماعة (الإخوان المسلمين) قامت أجهزة الأمن المصرية بإلقاء القبض على 6 من طلاب جامعة قناة السويس من كليتي الزراعة والتربية بمحافظة الإسماعيلية- شرق العاصمة (القاهرة)- بتهمة الانتماء إلى جماعة (الإخوان المسلمين)، وهم: "عمرو زغلول محمد شعلان"، و"عبد الستار فتحي إبراهيم" من محافظة (البحيرة)، و"عمر فتحي سالم" من (الجيزة)، و"سيد محمد أحمد محمد" من (الدقهلية)، و"آية الله ناصر محمد" من (الشرقية)، و"السيد علي إبراهيم" من (الإسماعيلية)، ومن جانبها أمرت نيابة أمن الدولة العليا حبس الطلاب الستة خمسة عشر يومًا على ذمة التحقيق.

ومن ناحية أخرى، قررت نيابة أمن الدولة العليا  تجديد حبس إخوان الإسماعيلية خمسة عشر يومًا على ذمة التحقيق؛ حيث كانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على 18 من إخوان محافظة الإسماعيلية بتهمة الانتماء إلى جماعة (الإخوان المسلمين)، والاجتماع لإحياء نشاط الجماعة من جديد، وكانت النيابة قد قرَّرت في مراتٍ سابقة إخلاءَ سبيل 12 منهم.

يُذكر أن أجهزة الأمن المصرية اعتادت توجيه ضرباتٍ- تعتبرُها إجهاضيةً- إلى جماعة (الإخوان المسلمين)، من خلال الاعتقالات المستمرة في صفوف الجماعة، كما اعتادت أجهزة الأمن توجيه اتهاماتٍ ثابتةٍ، مثل: الانتماء إلى جماعة "محظورة"، والاجتماع لإحياءِ نشاطِ الجماعةِ من جديد، حسب زعم أجهزة الأمن المصرية


وفاة طالب بسبب التعذيب في مقر أمن الدولة
مركزي-ابشواي - نافذة مصر
في تطور خطير لعمليات التعذيب التي يقوم بها جهاز أمن الدولة في مصر ضد الحركة الإسلامية خاصة الطلاب منهم، توفي (الطالب/محمد عبد الستار) بسبب التعذيب في مقر جهاز أمن الدولة بمحافظة الفيوم جنوب غرب العاصمة المصرية.
كانت تجريدة من مباحث أمن الدولة بمدينة (أبشواي) التابعة لمحافظة الفيوم قد قامت فجر الخميس الماضي باعتقال الطالب واقتادته إلى مقر مباحث أمن الدولة.
ومارس أحد ضباط الجهاز ويدعى (هاني) أبشع صور التعذيب ضد الطالب؛ لإرغامه على الاعتراف بتهمٍ لم يرتكبها والإدلاء بمعلومات عن بعض الأسماء، وإجباره على الاعتراف بالانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، واستخدام الانترنت لكشف تجاوزات جهاز مباحث أمن الدولة ضد طلاب الجامعات، وذلك عبر التواصل مع مواقع الصحف والمجلات.
من ناحية أخرى أمر ضباط أمن الدولة بمدينة (أبشواي) أهل الطالب الشهيد بدفن الجثة، ومنعهم من تلقي واجب العزاء!، بل وتهديدهم بالاعتقال والسجن حالة إثارة هذه الواقعة.
جدير بالذكر أن اعتقال طلاب الجامعات المصرية وتعذيبهم هو إجراءٌ عادةً ماتقوم به السلطات المصرية ضد طلاب الجامعات مع بداية كل عام دراسي جديد، خاصة بعد أن قامت السلطات المصرية الأسبوع الماضي بحملة اعتقالات ضد طلاب جامعات المنصورة وطنطا والزقازيق


 

التهمة تأييد حماس !!!
عامل مدرج يفصل 6 طلاب ...!!!

                           التالي : الضرب والاعتداءات والخطف
 






 

 

 

 

 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter