حركة أطباء من أجل التغيير تنضم للمعارضة المصرية

أطباء مصريون يؤسسون حركة 'أطباء من أجل التغيير' للمطالبة بحق الشعب المصري في اصلاحات ديمقراطية.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة - أعلنت مجموعة من الاطباء المصريين الاربعاء تأسيس حركة جديدة أطلق عليها اسم (أطباء من أجل التغيير).
وذكر البيان الذي وقع باسم (الدكتورة نجلاء القليوبي.. عن المؤسسين) أن الاطباء المصريين "يعانون من مشاكل ممارسة المهنة وتردي أوضاع المستشفيات والعلاج وانخفاض الاجور عموما وأجور شباب الاطباء بشكل خاص وضعف فرصهم في العمل المهني الجاد والتدريب الطبي المستمر وارتفاع نسبة البطالة".
وأضاف البيان الذي لم ترد به أسماء المؤسسين أو عددهم "الاوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية المتردية تسببت في عدم تمكننا نحن الاطباء من تقديم الرعاية الصحية اللائقة للشعب المصري الذي تفشت فيه الاوبئة والامراض نتيجة الايدي الفاسدة التي طالت الطعام والشراب الملوث بالمبيدات والهرمونات وأدت إلى إصابة العديد بالسرطان والفشل الكلوي والكبدي وكافة الامراض المزمنة".
واستطرد أن الحركة تدرك "أهمية السعي الجاد من أجل معالجة هذه المشاكل المهنية ووضع حلول عاجلة لها إلا أننا ندرك أيضا أن النهضة الشاملة بهذا القطاع لا يمكن القيام بها بمعزل عن باقي قطاعات المجتمع وشرائحه المختلفة كما أنه أيضا لا يمكن القيام بها في ظل هذا النظام الفاسد الذي لم يحقق أي تقدم حقيقي في أي مجال أن دورنا كأطباء لا ينبغي أن ينحصر في الافق الاصلاحي الضيق للمهنة ولكن بات علينا أن نرتقي بالنضال المهني في ارتباطه الاوسع بقضايا المجتمع".
وأوضح البيان أن تأسيس الحركة يأتي في وقت تمر فيه مصر "بمرحلة حاسمة تصاعدت فيها كل الاصوات الوطنية الشريفة للمطالبة بحق الشعب المصري في إصلاحات ديمقراطية ترتقي بمستوى الوطن".
وانتقدت الحركة "الحزب الوطني الحاكم برئاسة (الرئيس المصري حسني) مبارك لمحاولته الانتقاص من قدرة هذا الشعب العظيم على الامساك بزمام أموره وتحقيق آماله في الحرية والديمقراطية.. ومحاولة تزييف إرادته عبر استفتاءات مزورة للاحتفاظ بمناصبهم التي أوصلت البلاد إلى مستويات غير مسبوقة من الازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في ظل قيادة هذا النظام الحاكم".
واختتمت الحركة بيانها التأسيسي بتحديد عدد من الاهداف تسعى إلى تحقيقها "انطلاقا من أن الاطباء مسئولين بشكل أساسي عن الصحة النفسية والبدنية لهذا المجتمع".
ومن تلك الاهداف "عدم السماح بالتمديد لرئيس الجمهورية بصفته المسئول الاول عما وصلت إليه البلاد في ظل ولاية بلغت ربع قرن.. وعدم السماح بإهدار كرامة المواطنين المصريين بأي شكل من الاشكال سواء بالاعتقال أو بالسحل في الشوارع أو بانتهاك حرمات البيوت أو بانتهاك الاعراض ولابد من محاسبة المسئولين المباشرين عن ذلك".
ومنها أيضا "رفض التعديل الصوري الذي حدث في المادة 67 من الدستور.. وعدم التجديد لرئيس الجمهورية لاكثر من دورتين متتاليتين.. وإيقاف العمل بقانون الطوارئ.. حرية تكوين الاحزاب وإصدار الصحف والمطبوعات.. وحق التظاهر السلمي كأحد الحقوق الدستورية الاساسية للمواطنين.. وإيقاف كافة أشكال التعذيب داخل السجون والمعتقلات والمحاسبة الفورية للمسئولين عن ذلك.. والاشراف القضائي الكامل على الانتخابات".
ودعت الحركة الاطباء المصريين للانضمام إليها "من أجل تحقيق السيادة والحرية والرخاء لهذا الشعب واثقين أن طريق الحق لابد أن يكلل بالنصر".




مظاهرات أمام نقابة الأطباء

المصدر / أرض الكنانة
تظاهر أمس عشرات الأطباء أمام مقر نقابتهم بوسط القاهرة احتجاجا على اعتقال تسعة عشر طبيبا من زملائهم، والذين اعتقلوا بموجب قانون الطوارئ الساري في مصر منذ عام 1981، وذلك لمشاركتهم في مظاهرات نظمتها جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر خلال الأسبوعين الماضيين، من اجل الإصلاح السياسي
وقد هتف المتظاهرون مطالبين بالإفراج عن زملائهم، ومن هتافاتهم "قالوا حرية وقالوا قانون.. والأطباء في السجون"، و"يا حرية فينك فينك الطوارئ بينا وبينك".
وفي ذات الوقت عقدت نقابة الأطباء مؤتمرا للتضامن مع الأطباء المعتقلين، طالبت خلاله بالإفراج عن الأطباء لأنهم لم يرتكبوا جريمة، وفقط عبروا عن رأيهم بحرية.
يذكر أن جورج إسحاق منسق الحركة المصرية من أجل التغيير "كفاية" قد شارك في المؤتمر، وأعلن تضامن الحركة مع الأطباء المعتقلين وطالب بالإفراج عنهم


 

بيان عن لجنة الدفاع عن الحريات و حقوق الأنسان بنقابةأطباء مصر
فى أعتصام من أجل أطلاق سراح عصام العريان و الأطباء و دعاة الأصلاح



لا للحبس الأحتياطى للنيل من الأصلاحيين .. أستيجيبوا لمطالب القضاة .. حاسبوا المسئولين عن أنتهاكات البدنية و الأخلاقية يوم الأستفتاء
تضامناً مع د/ عصام العريان أمين صندوق نقابة أطباء مصر والرمز الوطني المعروف و38 طبيب مصري من خيرة أبناء المهنة الطبية [ رموز وطنية وكفاءات علمية وقيادات نقابية ] محبوسين منذ حملة 27 مارس 2005 و ما تلاها على ذمة الدعوة للإصلاح الدستوري الجاد وإطلاق الحريات العامة ..
نظم أطباء مصر و نشطاء حقوق الأنسان اعتصاماً رمزياً للتضامن مع هؤلاء الزملاء وذلك يوم السبت 28 مايو من الساعة الحادية عشر صباحاً وحتى الساعة الثالثة عصراً و قد ندد الحضور بأستمرار حبس المطالبين بالإصلاح السياسى و الدستورى و قد طالب المعتصمون
بالإفراج الفوري عن المحبوسين احتياطياً والمعتقلين على ذمة الدعوة للإصلاح السياسي و الدستوري و إلغاء حالة الطوارئ وكافة القوانين المقيدة للحريات .
كما طالب المعتصمون بالإفراج الفورى عن الدكتور/ عبد الناصر صقر أستشارى الجراحة العامة و الذى يرقد الأن بمستشفى قصر العينى بعنبر السجناء تحت الحراسة المشددة و الذى يعانى من ناقص حاد فى الصفائح الدمويةو الذى يهدد سلامة حياته وينذر بتدهور الحالة فى حالة أستمرار حبسه و عدم خضوعه للظروف العادية من العلاج و المتابعة و التى لا تتاح للسجناء .
كما ندد المعتصمون بالتجاوزات و الإعتداءات البدنية التى مورست ضد المواطنين المعارضين للأستفتاء يوم الأربعاء الماضى و طالبوا الدولة بمحاكمة المتتسببين و المتواطئين فى هذه الأحداث .
كما طالبوا برفع الحراسة عن النقابات المهنية و تعديل القانون رقم 100 و إجراء أنتخابات نقابة الأطباء المعطلة منذ عام 1994.
و تضامن المعتصمون مع مطالب الشعبية بإجراء تعديل نزيه لقانون مباشرة الحقوق السياسية يكفل لكل أفراد الشعب الترشح و الأختيار بحرية.
وأكدوا على أهمية الاستجابة لمطالب القضاء بالاستقلال التام و إشرافهم الكامل على كل انتخابات كمدخل رئيسي للإصلاح السياسي الجاد

أسماء الأطباء المعتقلين
د.عصام العريان / أمين صندوق نقابة أطباء مصر
د.عبدالناصر صقر / أمين صندوق نقابة الجيزة
د.هشام الصولى / مدير عام الاسماعيلية
د.محمد سعد عليوه / أمين عام نقابة الجيزة
د.هشام حسين الجيار / عضو نقابة القاهرة
د.أحمد محمد كسبه / أمين صندوق نقابة الدقهلية
د.عبدالمنعم أحمد على / المنصورة
د.أحمد محمد عبدالرحمن / الفيوم
د.أحمد فؤاد / الشرقية
د.محمد عبد الغنى / الشرقية
د.ناجى محمد صقر / الشرقية
د.حماد بركات / القاهرة
د.مصطفى محمد الغنيمى / أمين عام نقابة الغربية
د.خالد فتحى / طب المنصورة
 






 

 

 

 

 
 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter