التواضع رفيقه الحقيقي في الحياة فيعرف نفسه فيقول : أنا رجل مسلم أقوم بأقل جهد من أجل الدين ولست أبغي إلا وجه الله

 

كلماته لسجانه هي كلمات ابن تيمية يحفظها عن ظهر قلب ماذا يفعل أعدائي بي ..... إن جنتي وبستاني في في صدري إن قتلي شهادة ونفي سياحة وسجني خلوة فهل يستطيع أعدائي أن يفعلوا بي شيئاً ؟

 

عن رأيه في اسباب الارهاب يقول " إذا تتبعنا أسباب ومبرّرات الأنواع المختلفة للعنف سنرى أنها متنوعة، بعضها اجتماعيّ والآخر نفسيّ والثالث سياسيّ، ولا يمكن إهمال الجانب الفكريّ والتخريجات الفقهيّة غير المنضبطة بالعلم الشرعيّ.
لذلك لا بد أن تتنوّع طرق المواجهة لحصار ظاهرة خطيرة تهدّد الصحوة الإسلاميّة، وتشوّه صورة الإسلام، وتهدّد مسيرة المقاومة المشروعة ضد أعداء الأمة بل تهدد الأمة كلها.

 

على القوى الحية في الأمة أن تتناسى ولو الى حين خلافاتها الفكرية وأن تتقارب لمواجهة الخطر الذي يهددنا جميعا

الاصلاح الحقيقي، والديمقراطية الفعلية هما السبيل الوحيد لاخماد البركان الكامن داخل الجميع فقراء وساسة ومثقفين وكافة الفئات

كل مسلم له دور يمكن ان يسهم به فى نصرة قضايا أمته ، ويبدأ هذا الدور بالتمسك بالاسلام ويعض عليه بالنواجز ، وان يتحول الى نموذج عملي بسلوكه وتصرفاته للدعوة للاسلام ، وان يدعو الى الاسلام بقدر ما يستطيع

الإخوان الان هم اصحاب الدور الرئيسي فى مناصرة القضية الفلسطينية داخل فلسطين وخارج فلسطين والإخوان فى ( حماس) وكل الفصائل الفلسطينية يدافعون عن وجود الامة العربية والاسلامية كلها

أن هناك من يحصر تطبيق شرع الله في الحكام فقط ولكن علينا أن ندرك أن كل فرد مسؤول عن تطبيق الشريعة فيما يخصه

آن الآوان للمطالبة بتداول السلطة واستعادة الدور الحقيقي لمصر ومكانتها التي فقدتها منذ كامب ديفيد.

أعتقد أن نقطة البداية السليمة هي تشخيص أمراضنا بدقة، ومعها تاريخ المرض ومعرفة الأسباب والمؤثرات حتى نضع العلاج الصحيح.

  

 

 




 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter