الصفحة الرئيسة  |  كلمة المرشد  |  من نحن ؟  |  مبادؤنا  |  أهدافنا  |  وسائلنا  |  منهجنا  |  اتصل بنا
آخر تحديث : الأربعاء 1/8/1425 هـ الموافق 15/9/2004 م الساعة 15:58 (مكة مكرمة) 13:58 (جرينتش)
الأخبــار
تحليلات إخبارية
ملفات وتقارير
بيـانات ووثـائق
ندوات ومؤتمرات
تحقيقات ومقابلات
برلمانيــــات
دعــــــــــــــوتنا
رسالة الأسبوع
الإمام المؤسس
المرشد العام
تاريخ الدعوة
فقه الدعـــــــــوة
بحوث فقهية
مدرسة الدعوة
شخصيات إسلامية
مفاهيم تربوية
مهارات إدارية
خـــــــــــدمات
المكتبة
ملفات خاصة
الصحافة في أسبوع
مواقع مختارة
بريد القراء
العري قنبلة تهدد الشباب على الإنترنت

إخوان أون لاين

محمد السيد: سنتَّبع كل الوسائل المتاحة لإنجاح حملتنا

-  نستهدف مليون مستخدم للإنترنت شهريًّا في المنطقة

-  نأمل أن نتحول إلى جماعة ضغط إليكتروني

-  هناك الكثير من الشرفاء يتعاونون معنا لإنجاح حملتنا

 

حوار: رجب الباسل

 

شعار موقع حماسنا

بدأ مجموعة من الشباب المصري وبعض المتعاونين من خارج مصر حملةً موسعةً على شبكة الإنترنت بدأت شهر إبريل الماضي من موقع (حماسنا) لمحاربة العُري والإباحية في مجتمعاتنا العربية والإسلامية، سواء الذي انتشر عبر الفضائيات أو شبكات الإنترنت أو غيرها من الوسائل.

 

التقينا بمسئول الحملة "محمد السيد"، وسألناه عن الهدف من الحملة ووسائلها والنتائج المرجوة منها؟ فكان هذا الحوار..

 

* بدايةً نود منكم التعرُّف على موقعكم.. ومن يمثل هذا الموقع؟!

** نحن مجموعة من الشباب المسلم تجمَّعنا في كيان إليكتروني أطلقنا عليه (حركة المقاومة الإليكترونية)، ويهدف هذا الكيان إلى محاربة الفساد ونشر الفضيلة بكافة أشكالها، ونحاول أن نلعب دور المؤثر في البيئة المحيطة حسب إمكانياتنا المتاحة.

 

ونحن نمثل أنفسنا ولا نمثل الإسلام، وإن كانت مرجعيتنا إسلامية.. فنحن تجمعنا كلمة لا إله إلا الله.. يُشاركنا فريق عمل من دول عدة: مصر- الأردن- السعودية- إنجلترا- ليبيا- تونس- أمريكا- الإمارات العربية- قطر- فلسطين المحتلة)، ونحن نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه، ونحاول أن نخدم المجتمع على قدر المستطاع، وألا نبالغ في ردود أفعالنا، وأن يكون "ديدن" التعامل مع الآخرين بالحكمة والموعظة الحسنة، وتصل رسالتنا من خلال مجموعةٍ من المواقع التابعة للحركة ومنتديات القوائم البريدية.

 

* ما فكرة حملتكم التي تُطلقون عليها حملة مكافحة العُري والإباحية؟ وماذا يمثل لديكم مفهوم العُري والإباحية؟

** حتى يعلم الجميع.. نحن لا نريد أن نعطي الأمور أكبر من حجمها، وكما قلت لك إننا نؤدي ونعطي حسب الإمكانات المتاحة، وحمْلتنا ترتكز على مجموعة من الأسس، ولها قواعد منظمة وأهداف ووسائل، وتتلخص فكرة الحملة في توعية الآخرين بما يُحاكُ لهم ويدبَّر من بعض الأجهزة الإعلامية، ومن ثمَّ إبراز ضرورة التحرك لمواجهة هذه السموم الفكرية والتي تُنْشر في الإعلام ومفهوم العُري والإباحية صاغه الغرب من قبلنا، ونعتقد أن الإعلام المرئي هو الوسيلة الأولى التي تَنْشُر الفساد الأخلاقي، وبالتالي ينتشر هذا الفساد ميدانيًّا في الشوراع وأماكن العمل، ونحن كرد فعل طبيعي نركز حملتنا على البرامج التافهة التي تُعرض في المحطات الغنائية وغيرها من المحطات الترفيهية العربية، كمقدمة لتوسيع الحملة مع مرور الوقت، وكما قلنا سابقًا في أحد الحوارات إن الحملة ستمتد إلى ما شاء الله حتى نرى تغيُّرًا على أرض الواقع يتحقق بقرارات رسمية.

 

* أنت أوضحت الأهداف بشكل مختصر.. إذن ما وسائلكم لتحقيق هذه الأهداف؟ وما توقيت حملتكم؟

** نحن مجموعة إليكترونية تتحرك في النطاق الإليكتروني عن طريق:

- برامج خاصة بالضخِّ البريدي في أوقات قصيرة.

- المواقع وما يُعرض فيها.

- القوائم البريدية داخل هذه المواقع.

- منتديات الحوار.

- المجموعات البريدية على "الياهو".

ونستطيع أن نصل إلى مليون زائر على الإنترنت شهريًّا كحد أدنى داخل نطاق الشرق الأوسط، ونستطيع أن نصل إلى مليون آخر داخل أوروبا وأمريكا خلال شهر آخر، لكن التحرك والتغلغل في المجموعات الأوروبية يحتاج إلى نجاح داخل نطاقنا أولاً، ونحن اتفقنا على أن نبدأ الضخ الخارجي إن نجحت حملتنا في الداخل من خلال ترجمة الرسائل إلى إنجليزي- فرنسي- إسباني، وبالنسبة لتوقيت الحملة فهناك آلية زمنية للتحضير والتجهيز والانطلاقة بدأت من شهر إبريل الماضي.

 

* وهل هناك احتمالات لنجاح هذه الحملة؟!

** إن شاء الله ستنجح، ونحن نرمي البذرة، ولا ننتظر الحصاد، واستغلال الإمكانيات المتاحة بطريقة مثالية يحقق أعلى مستوًى من النجاح، ونحن نحاول أن ندرس كل الخطوات، فلنا لقاء شبه أسبوعي، واجتماعات دورية للفريق لتقييم السابق والتخطيط للاَّحق.

 

* وعلى أي شيء ترتكز حملتكم؟ أي ما هي ركائز الحملة؟

** نحن نحاول أن نلعب دورًا كجماعة ضغط، أي لوبي إليكتروني للضغط على أصحاب القرار لتحقيق ما نريده، وعلى الناحية الأخرى نتابع ونراقب الإعلام والمستحدثات من البرامج التافهة التي تهدف إلى زعزعة العقيدة وسلخ الشباب من هويتهم وتمييع جيل المستقبل.

 

*هل هناك من يتعاون معكم؟!

نعم هناك الكثير من الشرفاء ممن تحترق قلوبهم، سواء كانوا زائرين أو عناصر نشِطَة على الإنترنت، وكما تعلم أن "يوم القدس العالمي" منَح فريق الحركة الكثير من الخبرة لتمرير الرسائل وعقد الصداقات والتحالفات مع المواقع والمجموعات الأخرى، وعلى الرغم من ذلك لا أُخفي عليك نحن نحتاج إلى دعم معنوي وتعاونٍ جادٍّ مع كل مناهض لثقافة العُري ولمن أراد فنحن في خدمته  hamasna_@hotmail.com

 

* ما هو الصدى المتوقَّع للحملة؟

** هل تقصد الصدى الإعلامي؟!

 

* نعم..

** الضجَّة الإعلامية إحدى الوسائل لإنجاح العمل الإليكتروني، لكنَّ هناك إشكاليةً بسيطةً وهي تتمثل في أننا لا نريد أن نرتدي جلبابًا ذا مقياس كبير أكثر مما نستحق، ونحن في هذه الحملة سنترك خطواتنا تتكلم بالنيابة عنا، وكما قالت إحدى الأخوات التي تعمل معنا: "إننا سنزلزل الإنترنت" إن شاء الله، وأعتقد أنها لم تبالغ في التعبير.

 

* قمتم سابقًا بيوم "القدس العالمي"، بالتعاون مع الكثير من المواقع، ونشطاء الإنترنت.. فهل تكون الحملة شبيهةً بما تمَّ في هذا اليوم، من ناحية إصدار بيان ولقاء عالمي على برنامج "البالتوك"؟!

 

** نعم أخي.. كان يوم "القدس العالمي" مقدمة لآلية عمل موحدة بين نشطي الإنترنت، وكان اليوم عبارة عن "مليون رسالة بريدية"، اشتركت معنا نقابة الأطباء في مصر بنحو نصف مليون بريد كدعم للقدس وليس للأفراد، وقمنا بإصدار بيان "يوم القدس"، وكان اللقاء المشهود على برنامج "البالتوك" بحضور صفوة من الرجال، أمثال د/ القرضاوي، وأسامة حمدان، والشيخ وجدي غنيم، والشيخ حامد البيتاوي، والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، والدكتور عصام العريان، وغيرهم من رجال الأمة الأبرار..

 

ونعتقد أن لكل عمل أيدلوجيته الخاصة، فلا شك سيكون هناك لقاء "بالتوك" للفنانات التائبات، ولقاءٌ آخر كمناظرة بين بعض المخرجين والمروِّجين لثقافة العُري والمناهضين لهذه الثقافة، وبعدها ننطلق في تأسيس أول يوم عالمي لمكافحة العُري والإباحية، بالتعاون مع بعض المؤسسات الغربية في إنجلترا وفرنسا؟؟ وهذا اليوم العالمي مرهونٌ بما يتحقَّق خلال الفترة الزمنية المنقضية، ونحن في حالة ضخِّ الرسائل أمامنا فترة لترتيب الأوراق؛ لأجل الإعداد والتجهيز والتحضير، والخطة مرنة، وليس بها جمود وقابلة للتغير.

 

* هل من الممكن أن يتحول الإنترنت من أداة لنشر الرذيلة إلى أداة لنشر الفضيلة؟

** بالتأكيد.. فالإنترنت أحد الوسائل والأدوات واسعة الانتشار، وعدد المستخدمين لهذه الوسيلة ليس بالقليل، وأكثر المستخدمين لهذه الأداة هم طبقة الشباب؛ لذلك لجأ الغرب وبعض المتربصين لتحويل هذه الوسيلة إلى "سكين حاد" يقتلون به إبداع الشباب بـ"مواقع الأغاني" والتفاهات وبعض صفحات العُري، وهناك حاليًا صراعٌ خفيٌّ قائم بين طرفي الإصلاح والهدم، ونعتقد أنه من المفروض مواجهة المتربص بنفس سلاحه ولا يواجه الفكر إلا فكر ويجب أن يكون العمل منظمًا ومخططًا جيدًا، وأن يتعاون الجميع كيدٍ واحدةٍ وقلب واحد؛ لأجل مواجهة الثقافة المتخلفة التي نشأت في هذه الوسيلة.

 

* هل تؤيد المنع القانوني للمواقع الجنسية بقرارات رسمية؟ أم أنك تؤيد الحرية للآخرين؟!

** إن كنا ننادي بالحرية والانفتاح، فإننا لا ننادي بالحرية المطلقة التي تعطي الحق للقوي بظلم الضعيف، فمفهوم الحرية ليس مفهومًا مطلقًا كما يظن البعض، كنا نريد فقط مِن أصحاب الفخامة والرؤساء والحكام العرب أن يجعلوا لهم مرجعيةً واضحةً ولتكن الإسلام؛ لأننا حتى يومِنا هذا نرى تشوُّشًا فكريًّا لدى الإعلاميين، وفي نطاق الإنترنت تستطيع الدولة أن تغلق المواقع الجنسية وتقطعها في نطاق محيطها، ولكن ما نراه حاليًا أن معظم الدول العربية تسمح لآلاف المواقع الجنسية بالمرور، بينما نجد التضييق والتعليق والتعقيب على ما يرد في المواقع الإسلامية تحديدًا والجادة بوجه عام.

 

لذلك يظل السؤال مطروحًا ونضع علامات التعجب (!!) لماذا تصرُّ بعض الأنظمة العربية على استمرار المواقع غَير الأخلاقية داخل شريانها الإليكتروني؟ ولماذا لم يصدُر قرارٌ واضحٌ بشان البرامج التافهة التي تُعرَض ليلاً ونهارًا على الفضائيات، برغم الضجة الشعبية والجماهيرية التي نراها؟ ولماذا نرى بعض رجال الأعمال يدعمون مثل هذه البرامج، بينما البرامج الهادفة تجد تضييقًا في كثير من الأحيان.

 

نعتقد أن دورنا لن يقتصر على إبلاغ الناس، بل سيمتدُّ- إن شاء الله- للفتِ نظرِ الحكومات العربية لمثل هذه البرامج؛ لعل الله يوفقنا في منع برنامج أو تخفيف ضرر بسيط.



بحث تفصيلي
بحث عن الصور والصوتيات والمرئيات
قضـــــايا الأمة
  فلسطين
  أقليات مسلمة
  العالم الإسلامي
  قضايا وآراء
الأســـــــــــــــــرة
  واحة المرأة
  شبابنا
  أولادنا
  تربية الأبناء
قطــــوف متنوعة
  ركن الأدب
جميع حقوق النشر محفوظة © 2003- 2004 م
لرؤية الموقع بشكل جيد يفضل استخدام

لأفضل رؤية اضبط شاشتك على (العرض:800 x الطول 600)