إخوان أون لاين / كتب- هاني المصري
 

التقى وفدٌ من أعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية مع وزير الداخلية- اللواء حبيب العادلي- الإثنين 6/6/2005 في لقاءٍ مطولٍ استمر عدة ساعات.
واستمع الوزير خلال اللقاء إلى مطالب أساتذة الجامعات، وعلى رأسها التدخلات الأمنية في الشئون الداخلية بالجامعات، واللوائح المنظمة للأنشطة الطلابية وحرية التعبير داخل أسوار الجامعة واعتقال أساتذة الجامعة، وقد فرضت الوزارة تعتيمًا إعلاميًا على تفاصيل اللقاء ونتائجه.
ومن جانبه أكد رئيس نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة- الدكتور عادل عبد الجواد، لـ(إخوان أون لاين)- أن الوفد ناقش مع الوزير مجموعةً من الموضوعات التي تخصُّ شئون الجامعة بوجهٍ عام، واعتقال الأساتذة بوجهٍ خاص، لكنه رفض الإفصاح عن تفاصيل اللقاء!


 

الأساتذة في مؤتمر ضد الاستبداد:
نقاطع الاستفتاء ونتضامن مع القضاة
أحمد حسان



في ظل حالة الاحتقان التي تعيشها مصر الآن عقد أعضاء نوادي هيئات التدريس بالجامعات المصرية مؤتمرهم الأول بمقر نادي أعضاء هيئة تدريس جامعة القاهرة وسط حالة من الاستياء والسخط لاعتقال سبعة من أعضاء هيئات التدريس بجامعات القاهرة والمنصورة والزقازيق، وهم من جامعة القاهرة: الدكتور عمرو دراج نائب رئيس النادي والدكتور حمدي شاهين. ومن جامعة المنصورة: الدكتور محمد الدسوقي والدكتور محمد سليمان ومدرس مساعد خالد فتحي. ومن جامعة الزقازيق: الدكتور محمد عبدالوهاب والدكتور مجدي عبدالمقصود.
وقد شهد شارع عبدالعزيز آل سعود تواجدا أمنيا كثيفا عند مدخل كوبري الجامعة حيث مقر النادي، وقد بلغ عدد الحضور من أعضاء هيئات التدريس ومعاونيهم أكثر من ألفي عضو وأحيط مدخل النادي بلافتات كثيرة منها 'الشعب المصري ليس تراثا أو عقارا'، 'كفي استبدادا.. كفي فسادا.. كفي تخلفا'، 'الحرية لأعضاء هيئة التدريس والطلاب'، 'لا تقدم في ظل إرهاب الدولة'، 'لا لاعتقال هيئة التدريس'، 'لا للهيمنة الأمنية علي الجامعات'، 'نعم لاستقلال الجامعات'، ولافتة أخري عن تعديل المادة 76 تقول: 'التعديل المزعوم.. تزوير مبكر لإرادة الشعب'.
أما المنصة التي دار منها الحوار فقد كان علي رأسها الدكتور عادل عبدالجواد رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة والدكتور نصر رضوان سكرتير عام النادي ومقعد خال للدكتور عمرو دراج نائب رئيس النادي وأحد أعضاء هيئة التدريس المعتقلين.
ومن علي رأس المنصة انتقد رئيس النادي ما يحدث لأعضاء هيئة التدريس من اعتقالات في الوقت الذي يتمتع فيه نواب المخدرات والقروض والفضائح بحريتهم لكن أعضاء هيئة التدريس يتم حبسهم علي ذمة قضايا سياسية ولا يتم الافراج عنهم بضمان وظائفهم! كما طالب بالإفراج عن الطلاب المعتقلين.
وكان أحد أعضاء هيئة التدريس قد طالب بالإفراج عن الطلاب المعتقلين في السجون.
الدكتور عاطف كشك 'جامعة المنيا' قال: نعلن تضامننا مع قضاة مصر والمفروض أن نقف موقفا علي الأقل مشابها لموقفهم. وأضاف: لو أن الجامعات أصبحت مستقلة والوطن يدار بطريقة ديمقراطية عندئذ ستستطيع الجامعة تحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس.
دكتور سامح هلال 'هندسة القاهرة' طالب برفع معاش المتوفي من صغار أعضاء هيئة التدريس.
الدكتور محمد مرسي عضو مجلس الشعب قال: نقدم التحية للقضاة علي موقفهم الموضوعي وهناك ضغوط لتحييدهم وها هم الأساتذة يعلنون موقفهم وأنهم بجانب النقابات المهنية في رفضهم للوضع السياسي العام.
وانتقد الدكتور مرسي رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف علي وصفه للشعب المصري بأنه غير ناضج سياسيا!
دكتور حسن البرنس 'جامعة الإسكندرية' قال: 'إننا لا نريد الديمقراطية بالتنقيط'.
د. محمد علي بشر 'هندسة المنوفية' قال: 'نحن الذين ننتزع حقوقنا بأيدينا'. كما طالب الدكتور بشر بعودة لائحة 76 الطلابية.
د. طارق الدسوقي 'طب المنصورة' قال: 'كنت رابع الزملاء في السجن ولكن حدث خطأ فأخذوا زميلا بطريق الخطأ بدلا مني وكل جريرتنا أننا نريد الإصلاح'.
د. أحمد الأهواني 'هندسة القاهرة' دعا إلي تشكيل لجنة الحريات الأكاديمية وتشمل أعضاء هيئة تدريس وصحافة للدفاع عن الحريات ولكي نضمن تحرير الجامعة من هيمنة الأمن.
د. عادل سعيد 'علوم القاهرة' قال: 'لابد من حلول عملية وإجراءات لذلك ودعا لاعتصام خلال أسبوع إذا لم يتم الافراج عن الأساتذة المعتقلين'.
د. يحيي القزاز الأستاذ بجامعة حلوان قال: 'في الوقت الذي اجتمع فيه أساتذة الجامعات للمطالبة بحقوقهم المشروعة يدخل زملاؤنا أساتذة الجامعة بتونس إضرابا للأسبوع الثالث علي التوالي للمطالبة بحقوقهم السياسية والمعيشية 'رفع المرتبات' وهددوا بعدم تصحيح أوراق الامتحانات إذا لم يحصلوا علي حقوقهم وأيضا لم نأت هنا لنرفع مظلمة أو استرحاما لنظام وإنما أتينا لنعلن مطالبنا ونطلب حقوقنا وبالنسبة للبعد القومي والوطني فقد أضاف ترزية القوانين تعديلا خطيرا وهو أن تكون الرقابة الدستورية سابقة وليست لاحقة، وكنا نود أن يطال التعديل المادة 77 لتحديد فترة الرئاسة بمدتين فقط'.
واقترح الدكتور القزاز الوقوف لمدة نصف ساعة في وقت واحد بكل الجامعات المصرية احتجاجا علي الاعتقالات وأن يتم الافراج الفوري عن المعتقلين، كما طالب القزاز بألا يعتقل أستاذ الجامعة بسبب انتماءاته السياسية.
اختتم المؤتمر بكلمة الدكتور محمد النجار الأستاذ بطب المنصورة الذي روي واقعة القبض علي ابنه الطالب بكلية الطب أثناء غياب الأب عن المنزل وما تعرض له ابنه من تعذيب وصعق بالكهرباء داخل المنزل علي يد ضابط أمن الدولة وحينما سقط الطالب مغشيا عليه من التعذيب ارتبك الضابط وقال: 'مستقبلي هيضيع' وعندئذ هتف كل الحاضرين: 'حسبنا الله ونعم الوكيل'.
د. هاني رسلان: انني ادعو إلي اتخاذ موقف قوي بتباطؤ تسليم نتائج الامتحانات حتي يتم الافراج عن المعتقلين من اعضاء هيئة التدريس والطلاب جميعا.
وأوصي المؤتمر في اختتام أعماله بالاستقلال التام للجامعات ومراكز البحث العلمي بعيدا عن السيطرة الحكومية ووقف كافة التدخلات الأمنية وتشكيل وفد من الأساتذة للقاء وزير الداخلية والنائب العام لمطالبتهما بالافراج الفوري عن الأساتذة المعتقلين.
كما أوصي الأساتذة بتنظيم اعتصام للمطالبة بالافراج عن الطلاب المعتقلين وتمكينهم من أداء الامتحانات والتضامن مع أساتذة جامعة الإسكندرية ضد منعهم من إجراء انتخابات ناديهم.
وطالب الأساتذة شيخ الأزهر باتخاذ موقف حاسم احتجاجا علي تدنيس المصحف الشريف في السجون الأمريكية.
واعتبر المشاركون في المؤتمر هذا الحشد بداية لتأسيس جمعية مستقلة تضم كل نوادي التدريس بالجامعات وتشكيل لجنة للنظر في وضع آلية لانتخاب القيادات الأكاديمية.
وأعرب أساتذة الجامعات عن تضامنهم مع مطالب القضاة وتأييدهم لمقاطعة الاستفتاء علي تعديل المادة 76 من الدستور




الأساتذة يتفاجئون برئيس الجامعة بينهم للمشاركة معهم في التظاهر

مصر: احتجاج صامت لأكاديميين ضد الاعتقالات



ضمن موجة الاحتجاجات والمظاهرات التي بدأت تتحول لطقس يومي في مصر نظم أساتذة كلية الهندسة بجامعة القاهرة اليوم الإثنين 9-5-2005 تجمعا صامتا احتجاجا على حملة الاعتقالات التي شملت بعض زملائهم بالكلية، وكليات وجامعات مصرية أخرى، كما طالب الأساتذة في احتجاجهم الرمزي بضرورة إصلاح واستقلال الجامعات ورفض التدخلات الأمنية في شئون الجامعة. وكان أبرز ما ميز هذا التجمع الصامت مشاركة رئيس جامعة القاهرة، وحضور أستاذ جامعي معتقل عند نهايته، حيث كان السبب الرئيسي في الدعوة للاحتجاج.
وقد لبى أساتذة الكلية دعوة عميدها الدكتور محمد كمال بديوي إلى الانضمام لمظاهرة احتجاجية رمزية الإثنين داخل مقر الكلية، للتعبير عن رفضهم لاعتقال زميلهم عمرو دراج، ضمن حملة الاعتقالات الأخيرة التي نفذتها قوات الأمن المصرية في صفوف الإخوان المسلمين.
وقد حمل معيدو الكلية لافتات تشجب "الطغيان الأمني والتدخل المستمر في شئون الجامعات"، بينما بقي الأساتذة في حالة صمت تام لمدة 60 دقيقة، تعبيرا عن موقفهم الاحتجاجي.
واللافت أن رئيس جامعة القاهرة الدكتور علي عبد الرحمن فاجئ المحتجين بوجوده بينهم بمجرد بدء المظاهرة؛ للتضامن معهم. ويذكر أن الدكتور عبد الرحمن أستاذ وعميد سابق لكلية الهندسة بجامعة القاهرة قبل توليه رئاسة جامعة القاهرة عام 2004.
وقد رفض عميد الكلية اقتراحا بتوسيع المظاهرة، من خلال تحويلها إلى مظاهرة عامة مفتوحة لكافة الطلاب، ودعوة باقي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة إليها. لكن العميد بالمقابل رأى أن تكون المظاهرة ذات طابع مختلف (صامت) يميزها عن باقي المظاهرات التي تشهدها الجامعات بشكل مستمر، وأن تحمل في الوقت ذاته رسالة للمسئولين برفض الأساتذة لما حدث لأحد زملائهم، وتنديدهم بالتدخل الأمني المستمر في شئونها


 

أساتذة جامعات مصر يتظاهرون للمطالبة بالحريات

 كتب- هاني المصري


نظَّم أعضاء هيئات التدريس بأكثر من جامعةٍ مصريةٍ مظاهرةً بجامعة القاهرة ظهر الثلاثاء  19/4/2005 شارك فيها عشرات الأساتذة، نددوا خلالها بالتدخلات الأمنية في الجامعات وتقييد الحريات داخل وخارج الجامعات، وقد رفعوا شعار "لا للتدخلات الأمنية".
وقد بدأوا فعالياتهم بمظاهرةٍ صامتةٍ أمام المبنى الرئيسي لجامعة القاهرة رافعين اللافتات المنددة بقانون الطوارئ والتدخلات الأمنية في الاتحادات الطلابية وتزوير الانتخابات البرلمانية.
وقد قام الأساتذة أثناء المظاهرة بجمع التوقيعات على مجموعةٍ من المطالب، ومنها: اختيار العمداء والوكلاء ورؤساء الأقسام في الجامعات المصرية بالانتخاب، كما طالب أساتذة الجامعات بإلغاء اللائحة 79 الطلابية والتي تقيِّد الأنشطة وتمنع الطلاب من التعبير عن أنفسهم، كما تضمنت مطالبهم عدم تدخل الأمن في تعيينات أعضاء هيئات التدريس أو ترقياتهم.
كما أصدر أساتذة الجامعات بيانًا بعنوان "من أجل عودة الجامعة لأصحابها"، أكدوا من خلاله أن حركتهم تضم كل ألوان الطيف السياسي من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال، وأنهم عازمون على الاستمرار في المطالبة بالإصلاح السياسي، وأشاروا إلى أن الجامعات المصرية محتلَّة من قِبل وزارة الداخلية؛ حيث ينتشر المرشدون السريون في أرجاء الجامعات.
وأكدوا أنهم لن يتهاونوا في تخليص الجامعة من القبضة الأمنية، وأن جهودهم ستتواصل لتحرير الجامعة من القيود التي وضعها النظام عليها ليعيقها عن أداء دورها القيادي والتنويري في المجتمع.
وعلى الجانب الآخر واصل طلاب الجامعات مطالبهم بالإصلاح السياسي، ففي جامعات بنها وكفر الشيخ وطنطا نظم الطلابُ مظاهراتٍ حاشدةٍ شارك فيها عشرات الآلاف من الطلاب، طالبوا فيها بإلغاء قانون الطوارئ، وإطلاق حرية جماعة الإخوان المسلمين في العمل العام.
كما ردد الطلاب الهتافات الحماسية، منها: "الإخوان الإخوان أمل الأمة في كل مكان"، و"يا حرية فينك فينك الطوارئ بينا وبينك".

 

 

أساتذة جامعة المنصورة يطالبون بالإفراج عن زملائهم

 

في اجتماعٍ حاشد مساء الأحد 8/5/2005 ، حضره د. مجدي أبو ريان رئيس الجامعة ونواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات والوكلاء ورؤساء الأقسام ومجلس إدارة نادى أعضاء هيئة التدريس يتقدمه د.على ماهر العدل رئيس النادي وأكثر من خمسمائة أستاذ بالجامعة، طالب المجتمعون السلطات القضائية بالإفراج الفوري عن الأساتذة المعتقلين وهم: د. محمد السيد الدسوقي أستاذ الأمراض الصدرية بكلية الطب، د. محمد سليمان أستاذ مساعد بقسم الطفيليات بالكلية، ود.خالد فتحي المدرس المساعد بقسم الأطفال بالكلية، حيث إنهم يتمتعون بسمعة طيبة بين زملائهم وخلق قويم ومكانة علمية متميزة.
وقد وعد رئيس الجامعة الحاضرين بعمل الاتصالات الفورية مع  وزير العدل والنائب العام وبذل كل مسعًى ممكن للإفراج الفوري عن زملائه، وأعرب عن حزنه الشديد لاعتقالهم دون ذنب اقترفوه.
وتحدث في اللقاء أيضًا د. إبراهيم العراقي أستاذ المسالك البولية بالكلية، والذي طالب بالإفراج الفوري عن هؤلاء الشرفاء، وألا يتكرر هذا الأمر بعد ذلك مع أعضاء هيئة التدريس بالجامعة.
أما د. محمد خشبه أستاذ الأطفال بالكلية وعضو مجلس إدارة النادي فقد طالب رئيسَ الجامعة بتحركٍ سريعٍ للإفراج عن زملائه أسوة بما قام به إبراهيم نافع نقيب الصحفيين وسامح عاشور نقيب المحامين.
وأشاد د. جاد المولى جاد أستاذ الفسيولوجي بالكلية بالمعتقلين قائلاً: "إنهم من خيرة الأساتذة بكلية الطب، وضرب مثالاً ببعض الأخوة الأقباط الذين تظاهروا في الكنيسة وقُبض عليهم ثم تمَّ الإفراج عنهم بعد تدخل البابا شنودة".
كما أشادت د. سامية حواس عميدة كلية التمريض بالدكتور محمد السيد الدسوقي وزملائه المعتقلين، وما يتمتعون به من خلق طيب وتميز علمي رفيع، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.
وطالب د. محمد محمد النجار الأستاذ بكلية العلوم بتوفير الأمن والأمان لعضو هيئة التدريس، وألا يسمح مطلقًا بأن يتدخل الأمن في شئون الجامعة حتى يستطيع أن يشارك في تطوير الجامعة.
وهو نفس ما طالب به د. إبراهيم قناوي الأستاذ بكلية العلوم والدكتور فوزى شهاب الأستاذ بكلية الزراعة، مؤكدين على ضرورة منح الأساتذة حصانة حتى لا تُمتهن كرامتهم بالطريقة التي نراها.
أما د. محمد عمران الأستاذ بكلية علوم دمياط وعضو مجلس إدارة النادي، فأشار إلى اجتماع نوادي أعضاء هيئة التدريس على مستوى الجمهورية بجامعة الأزهر، والذي طالب فيه الأعضاء بإلغاء قانون الطوارئ، وإطلاق حرية تكوين الأحزاب والعمل السياسي داخل الجامعة، ورفع مرتبات أعضاء هيئة التدريس، وإعطائهم الحصانة الكاملة مثل القضاة وأعضاء مجلس الشعب.
أما د. مجدي جنينة الأستاذ بكلية الصيدلة، د. طارق الدسوقي أستاذ الأطفال بكلية الطب فقد طالبا بإصدار بيانٍ عاجل من قِبل نادى أعضاء هيئة التدريس يطالب بالإفراج الفوري عن الأساتذة المعتقلين، وأن اعتقالهم سابقة خطيرة في تاريخ الجامعات المصرية، كما طالبا بتوفير الأمن والأمان لأستاذ الجامعة، كما طالب الدكتور عبد الدايم الشريف مجلسَ إدارة النادي بالقيام بدوره  تجاه أسر المعتقلين.
وكانت كلية الطب قد أصدرت بيانًا السبت 7/5/2005 ناشدت فيه رئيسَ الجامعة القيام بمساعيه الحميدة نحو الإفراج الفوري عن أساتذة الطب المعتقلين؛ حيث إنهم يتمتعون بخلق قويم ومكانة علمية رفيعة.

 

وقد امتلأت جدران النادي وخاصةً قاعة الاجتماعات ملصقاتٍ تحت عنوان "أطلقوا سراح الشرفاء"، وتظهر بها صور الأساتذة المعتقلين مكبلة بالسلاسل. 
وتم تشكيل لجنة من رئيس الجامعة ورئيس النادي وعميد كلية الحقوق ود. محمد خشبة عضو مجلس إدارة النادي لمتابعة الجهود وعمل الاتصالات اللازمة بالمسئولين على أن يبلغوا النادي بنتائج اتصالاتهم أولاً بأول


 

أستاذ جامعي يرفع دعوي قضائية ببطلان الاستفتاء

أقام الدكتور حامد صديق الاستاذ بالمركز القومي للبحوث اول طعن امام مجلس الدولة علي نتيجة الاستفتاء الذي تم الاربعاء
وذكرت جريدة الوفد ان صحيفة الطعن طالبت بوقف تنفيذ قرار وزير الداخلية بإعلان النتيجة، واستندت علي اعلانها بالمخالفة لنصوص القانون ووصفها بأنها جاءت تحديا لارادة الشعب
وأكد الدكتور صديق ان عملية الاستفتاء شابها التزوير من جانب الحزب الوطني.وأكد الطاعن ان نص المادة المعدلة جاء منقوصا ومبهما ومتناقضا، وان هذه النقاط جعلت قراءته تستغرق وقتا طويلا يؤثر سلبا علي عملية التصويت
وقال الطاعن ان قرار اعلان النتيجة جاء مخالفا للواقع، حيث ان عدد الناخبين المقيدين في جداول الانتخابات 32 مليون ناخب وموزعين علي 54 ألف لجنة وفقا لما أعلنه الوزير
وأوضح الطاعن انه في حالة حضور كل الناخبين يكون نصيب كل لجنة 585 ناخبا. بينما ان الوزير اعلن ان كل الذين حضروا عملية الاستفتاء بلغوا 17 مليون ناخب موزعين علي 54 ألفا و679 لجنة فرعية وعامة، وبهذا يكون عدد الناخبين في كل لجنة 314 ناخبا، وهو ما يخالف ما أعلنه الوزير بأن متوسط نصيب كل لجنة 600 ناخب، كما انه لم يذكر عدد الناخبين في اللجان العامة
وبالتالي يكون ما أعلنه وزير الداخلية مغايرا للحقيقة سواء في عدد الموافقين والرافضين

وأوضحت صحيفة الطعن ان عملية الاستفتاء شابها تزوير من جانب الحزب الوطني ورؤساء اللجان الفرعية والمشرفين علي اللجان، الذين كانوا يصوتون نيابة عن الناخبين
كما ان كثيرا من بطاقات الترشيح تسربت خارج اللجان، كما ان العديد من الناخبين ادلوا بأصواتهم في أكثر من لجنة بالمخالفة للقانون
المصدر / موقع مصراوي
 


 

موضوعات ذات صلة
أساتذة جامعة الإسكندرية يعقدون اجتماعهم بالشارع!
أساتذة الجامعات يقاطعون الاستفتاء ويهددون بالاعتصام
 




 




 

 

 

 

 

 

 
 
جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا