التعذيب حتى الموت ..!!
-------
يعد
التعذيب من أخطر الانتهاكات التي يتعرض لها الإنسان لما يمثله من
امتهان لكرامة الإنسان وإيلاماً لضحاياه سواء نفسية كانت أو بدينة
...
والذي قد يؤدي في النهاية
الى الموت ..!!
وفي مصر اعترف تقرير
حقوقي مصري رسمي بتعذيب سلطات الأمن المصرية لمواطنين حتى الموت خلال
احتجازهم واستجوابهم في أقسام الشرطة ومقار مباحث أمن الدولة...
وسوف سنعرض بعض حالات التعذيب التي أفضت في النهاية لوفاة أصحابها ..

|
تقرير رسمي مصري: مواطنون ماتوا تعذيبا
|
|
القاهرة-
رويترز- إسلام أون لاين.نت |
اعترف تقرير حقوقي مصري رسمي
بتعذيب سلطات الأمن المصرية لمواطنين حتى الموت خلال احتجازهم
واستجوابهم في أقسام الشرطة ومقار مباحث أمن الدولة، مشددا على ضرورة
إلغاء حالة الطوارئ المطبقة في البلاد منذ عام 1981.
وتضمن التقرير السنوي الأول للمجلس القومي لحقوق الإنسان (تابع لمجلس
الشورى، وهو أحد مجلسي البرلمان) أن عام 2004 شهد "انتهاكات مؤسفة للحق
في الحياة وقع بعضها بحق أفراد في قبضة السلطة... وتتمثل في وفاة بعض
المواطنين بشبهة التعذيب أثناء احتجازهم والتحقيق معهم".
وفاة
بائع متجول
وأشار التقرير
الذي يقع في 358 صفحة، إلى أن بائعا متجولا يدعى "محمد حسن إسماعيل"
-55 عاما- توفي في يناير 2004 "خلال احتجازه بقسم شرطة الأزبكية
بالقاهرة".
كما توفي "محمد السيد نجم" في نفس الشهر "بعد ساعات من الإفراج عنه،
وهو في حالة غيبوبة، من مقر مباحث أمن الدولة في مدينة بنها بمحافظة
القليوبية (شمال القاهرة) حيث كان محتجزا لمدة 8 أيام دون إذن قضائي أو
اتهامات رسمية".
وأورد التقرير وقائع عديدة لموت مواطنين تعرضوا للتعذيب في محافظات
مختلفة، كما أورد حالات موت محتجزين مرضى أو مصابين نتيجة إهمال السلطة
التي تحتجزهم.
وقال التقرير: إن ما يصل إلى "آلاف المحتجزين من منتسبي الجماعات
الإسلامية الذين جرى اعتقالهم خلال التسعينيات في إطار المواجهة
الأمنية مع الجماعات المتطرفة ظلوا قيد الاحتجاز"، مشيرا إلى أن "بعضهم
أمضى فترة عقوبته ولم يفرج عنه استنادا لقانون الطوارئ، وبعضهم الآخر
يجري تجديد اعتقاله تباعا".
تفجيرات
سيناء
كما أشار التقرير
إلى أن حالات اعتقال جماعية عشوائية جرت في شمال سيناء بعد التفجيرات
التي وقعت في عدة منتجعات سياحية في أكتوبر 2004 "حيث تعرض كثير من
المعتقلين وذويهم للتعذيب". وكان 34 شخصا قد لقوا حتفهم في هذه
التفجيرات بينهم سائحون إسرائيليون.
وكانت عدة منظمات مصرية لحقوق الإنسان قد اتهمت سلطات الأمن المصرية في
نوفمبر 2004 باعتقال وتعذيب شهود على انتهاكات حقوق معتقلين في سيناء
عقب تفجيرات سيناء. كما اتهمت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس
ووتش) السلطات المصرية باعتقال المئات من بدو سيناء وانتهاك حقوقهم.

وفيما
يلي سرد لبعض حالات التعذيب
التي ادت الى وفاة الضحايا :
حالة وفاة بمكتب مباحث امن الدولة بالفيوم
المواطن محمد السيد عبد الستار الروبي ، بلغ من العمر 26 عاما -
وكان مقيماً بقرية طبهار - الفيوم - بتاريخ 9/9/2003م ، قامت قوة من
مباحث أمن الدولة بإلقاء القبض على مجموعة من طلبة الأزهر بقرية طبهار
للتحقيق معهم حول بث دعايات على الإنترنت تحض على كراهية أمريكا
وإسرائيل ، وكان من ضمن الذين ألقي القبض عليهم احمد السيد عبد الستار
الشقيق الأصغر للمتوفى، وفى يوم الجمعة الموافق 12/9/2003م قامت قوة من
مباحث أمن الدولة بإلقاء القبض على الضحية دون أي سبب قانوني واخذوا
جواز سفره .
-بتاريخ 14/9/2003م تم استدعاء والد المتوفى لمكتب أمن الدولة بالفيوم
وهناك قابله ضابط يدعى / مروان ومساعد شرطة يدعى محمد محمود واللذان
اخبراه بأن نجله مريض، وحين قرر والد الضحية الذهاب لزيارته ، ظهرت
علامات الارتباك على وجه الضابط ، وهنا شعر والد الضحية أن ثمة شئ قد
حدث ، فتسأل في دهشة هل توفي محمد! ، فأجابوه نعم، واعتقد الأب حينذاك
أن وفاة ابنه كانت طبيعية ، إلا أن أحد الضباط أخبره بأنه شنق نفسه في
مكان احتجازه ، ويكمل الأب حديثه لمندوب المنظمة قائلاً " وهنا راودني
القلق بما حدث لنجلى ، ولكن مكتب أمن الدولة قام باستخراج تصريح الدفن
بسرعة ، وتم الإعلان عن نبأ الوفاة في القرية عبر مكبرات الصوت ، وقد
انتظر أهالي البلدة الجنازة شرق البلدة وهو الطريق الطبيعي لأي شخص
قادم من الفيوم ، إلا أن قوات الأمن دخلوا البلدة من طريق آخر وهو غرب
البلد إلى المقابر مباشرة ، وتم إجراء الدفن على أضواء الكلوبات
والكشافات منتصف ليل الأحد، ولم يتمكن الأهالي من السير في جنازة ابني
" .
ويروي ابن عم المتوفى ويدعى / وجدي احمد الروبي شهادته لمناظرته لجثة
المتوفى - وهو الوحيد الذي شاهد الجثة عقب التشريح - "لم أجد بالجثة
آية آثار تفيد قيامه بالانتحار، فالطبيب الذي شرح الجثة ، قد قام بفتح
من أسفل الشفة إلى ما قبل السرة ، وبفتح بعرض الرأس على خلاف العادة ،
فالمعتاد أن يتم التشريح بقطع عرضي من أعلى الجبهة ، هذا بخلاف الإسراع
في مراسم الدفن ، مما يجعلنا نشعر أن هناك شئ دبر لإخفاء معالم الجريمة
التي وقعت لابن عمي " . أما شقيق المتوفى فيقول "هناك ضغوط تمارس ضد
أسرتي ، فمازال شقيقي الأصغر أحمد الطالب بالفرقة الرابعة بكلية العلوم
، محتجزا في أمن الدولة ، وكذلك ابن خالتي ويدعى محمد خالد ، ومن
المحتمل الإفراج عنهما قريبا ، إذ ما التزمت أسرتي الصمت
"شهيد" جديد من ضحايا التعذيب في مقار "أمن الدولة"

كتبت رهام سعيد / العربي:
نقلت أجهزة الأمن عزاء قتيل مباحث الجيزة مسعد قطب من
الجيزة إلي أطراف القاهرة بمدينة السلام.
كان القتيل قد ألقي القبض عليه بتهمة الانضمام الي جماعة الإخوان
وتم احتجازه داخل مقر مباحث أمن الدولة بالجيزة الي أن أخطرت أسرته
بوفاته يوم الأربعاء الماضي في الساعة الثانية بعد منتصف الليل
علماً بأن الوفاة حدثت في الرابعة فجر يوم الثلاثاء الماضي بعد أن
تم نقله الي مستشفي أم المصريين. وتوفي قطب قبل أن يحصل علي
الرعاية الطبية وفق ما أثبته المستشفي في تقريره الذي يشير إلي
وجود عدد من الاصابات بجثة الضحية. وكان محضر يحمل رقم 9214 لسنة
2003 اداري قسم الدقي اثبت الاصابات الموجودة بالجثة وقررت النيابة
انتداب الطب الشرعي لبيان سبب الوفاة ويشير تقرير النيابة إلي وجود
كدمة علي الحاجب الأيسر في جثمان قطب فضلاً عن تجمع دموي بالشفه
السفلي وكدمة بمعصم اليد اليمني وأثار كدمات بالذارع اليمني من
الجهة السفلي خلف مفصل الكوع وآثار تجميع دموي وكدمه خلف مفصلي
الركبة اليمني واليسري واثار رسوب دموي اسفل عموم الظهر.
وقد أعربت المنظمة المصرية لحقوق الانسان عن بالغ قلقها وانزعاجها
إزاء المعلومات التي تلقتها عن مقتل المواطن مسعد سيد محمد قطب
المحاسب بنقابة المهندسين، كما أصدرت لجنة الحريات بنقابة المحامين
بيانا حول الحادث وكان قطب البالغ من العمر "43" سنة توفي داخل مقر
مباحث الجيزة شارع جابر ابن حيان نتيجة التعذيب عقب اعتقاله، ضمن
مسلسل التعذيب المستمر في مقار مباحث أمن الدولة بمختلف محافظات
مصر ضد المواطنين العزل الأبرياء وقالت لجنة الحريات بنقابة
المحامين ان هذه الجريمة تمثل اهانة لكل مواطن مصري وهي من قبل
إهانة للمجتمع وتنقص من نظرة العالم الي مصر خاصة مع ثبوت انتهاكات
حقوق الانسان في كافة التقارير التي أعدتها منظمات حقوق الانسان
المحلية والدولية عن مصر طوال العقدين الماضيين
وفاة أحد معتقلي الإخوان الــ 58 في ظروف غامضة

مركزي-القاهرة -
نافذة مصر:
استقبل الإخوان المسلمون ظهر
اليوم خبرَ وفاة المهندس /أكرم زهيري- أحد رموز العمل الإسلامي
وأحد الإخوان المسلمين بالإسكندرية، وواحد من قيادات العمل
العام في مصر، والذي كان محبوساً على ذمة القضية رقم 462 حيث
كانت قوات الأمن المصرية قد ألقت القبض عليه فجر يوم
15/5/2004م من منزله.. والمهندس/ أكرم زهيري يبلغ من العمر40
عاماً وهو أب لثلاثة من الأولاد، وكان يعمل رئيساً لمجلس إدارة
شركة الهدى للمقاولات.
وكان اللواء/ أحمد ضياء- مساعد وزير الداخلية المصري- قد أعلن
في جلسة طارئة للجنة الدفاع والأمن القومي صباح الأربعاء
9/6/2004م- أثناء رده على البيانات العاجلة التي تقدم بها عدد
من نواب الإخوان- احتجاجاً على انتهاكات جهاز أمن الدولة مع
معتقلي الإخوان والذين يتعرضون لعمليات تعذيب في أعقاب سحبهم-
على حد المصطلح الأمني- من سجنهم الاحتياطي إلى مقار مباحث أمن
الدولة.
غير أن ما جاء على لسان وكيل الداخلية زعمه أن وفاة المهندس/
أكرم زهيري تمت نتيجة أزمة سكر تفاقمت في أعقاب تعرضه لحادث
اصطدام أسفل بطنه بسبب اضطراب حركة عربة الترحيلات التي كانت
تقله من نيابة أمن الدولة العليا بمصر الجديدة- شمال القاهرة-
إلى السجن بطرة- غرب القاهرة.
هذا وقد وردت معلومات تؤكد أن جثمان المتوفَّى موجود في مستشفي
المنيل الجامعي، غير أنه لا يوجد حتى ساعة نشر الخبر ما يؤكد
أن الوفاة تمت لأسباب طبيعية، خاصةً وأن الحادث سبقه إجراءات
قمعية تمت ممارستها على معتقلي الإخوان، بدايةً من منع زيارات
أهالي المعتقلين لهم، وكذا منع المحامين من زيارتهم الزيارات
القانونية التي تعد من أبسط حقوق المحبوس، إضافةً إلى عمليات
اختطاف الإخوان من السجن إلى مقار أمن الدولة واستجوابهم تحت
تعذيب بدني ونفسي، وكل هذه الملابسات تؤكد احتمالات أن تكون
الوفاة لأسباب جنائية واردة، خاصةً وأن المحامين يؤكدون أن
حالته الصحية لم تكن مستقرة، ورفضت السلطات الأمنية بالسجن كل
مناشدات إخوانه لنقله إلى المستشفى.
(السيرة الذاتية للمهندس أكرم زهيري)
· الاسم: أكرم عبد العزيز زهير
· مواليد: محافظة الإسكندرية
· المؤهل: بكالوريوس هندسة عام 1986م+ حاصل على دبلوم في
التربية الإسلامية+ دبلوم وماجستير إدارة الأعمال.
· العمل: صاحب شركة الهدى للتشييد والبناء والمقاولات.
· الحالة الاجتماعية: متزوج
وله ثلاثة أبناء: دعاء ثانية إعدادي، ومحمد ثالثة ابتدائي،
وهدى حضانة.
· الحالة الصحية: كان الفقيد يعاني من مرض السكر.
· اعتقل هو و57 من رموز الإخوان المسلمين يوم الأحد 15/5/2004م
في حملة جائرة قامت بها السلطات المصرية.
· لقي ربه صابراً محتسباً يوم الأربعاء 12 ربيع الثاني 1425هـ
9/6/2004م.
حالة وفاة من
قبل قسم شرطة المطرية :
-المواطن / محمود محمد تمام - بلغ من العمر 65 عاما - كان
مقيماً في منطقة عين شمس الغربية . - بتاريخ 27/10/2003 اقتحمت
قوة من مباحث قسم شرطة المرج منزل المذكور مرتدين ملابس مدنية
بهدف إلقاء القبض على نجله ويدعى/رمضان لاتهامه في قضية حرق
عشة ، ولما سأل المذكور عن إذن النيابة وما يثبت أن تلك
المجموعة من قسم شرطة المطرية تعدوا عليه بالضرب وعلى كل من
كان متواجد بالمنزل ، بل وقاموا بإطلاق أعيرة نارية في الهواء
لتفرقة أهالي المنطقة ، ثم قام الضابط وليد الشبراوى معاون
مباحث قسم المرج بضرب محمد محمود تمام بمؤخرة المسدس على صدره
، فسقط المذكور في الحال متأثرا بتلك الضربة ، ولما حاول أهل
المذكور حمله و إحضار الطبيب تم منعهم من ذلك ،
فتوفى المذكور في الحال ، وبعد ذلك قامت القوة بإلقاء القبض
على كل من تصادف وجوده في المنطقة التالي أسماؤهم :
رمضان محمود محمد - محمد إبراهيم مصطفى - اشرف إبراهيم مصطفى -
وائل على عبد العزيز -تم التحقيق في النيابة مع نجل المتوفى و
يدعى محمد محمود و الذي تم إجباره من قبل معاون مباحث قسم
المطرية بأن يدلى بأقوال تفيد بأن وفاة والده طبيعية ، من اجل
الإفراج عن شقيقه و بقية من قبض عليهم
مصرع
ناشط بجماعة الإخوان المسلمين

سبب الوفاة: الإصابة باختناق تنفسي حاد
من جراء إصابة مباشرة بإحدى القنابل المسيلة للدموع
الواقعة:
ما ان فرغ المصلين بمسجد الغنام
بمدينة طلخا بمحافظة الدقهلية من تأديتهم لصلاة الجمعة
6/5/2005 قاموا بالتجمع أمام المسجد للقيام بتظاهرة سلمية
لمساندة القضية الفلسطينية. إلا ان المتظاهرين فوجئوا
بوجود حشود أمنية مكثفة قامت بتطويق المسجد ومحاصرتهم وبدء
الأمن في محاولة اختطاف بعض المتظاهرين، ولما حاول جموع
المواطنين حماية بعضهم البعض من عمليات الاختطاف تلك ،
قامت قوات الأمن بضرب المتظاهرين بالهراوات وأطلقت عيهم
القنابل المسيلة للدموع وبدء المتظاهرين في التدافع هرباً
من اعتداءات قوات الأمن بل وأن قوات الأمن لم تراعي حرمة
المسجد و طاردت المصلين أمام المسجد وداخله- على حد قول
شهود العيان لبعثة تقصي الحقائق التي أوفدتها المنظمة إلى
موقع الأحداث - الأمر الذي أدى إلى قيام المتظاهرين بالرد
على الأمن عن طريق إعادة إلقاء القنابل المسيلة للدموع على
قوات الأمن، كما قاموا بإلقاء الحجارة عليهم فور علمهم
بواقعة وفاة أحد المتظاهرين .
وأكد أكثر من شاهد ممن كانوا متواجدين داخل المظاهرة على
ان المتظاهرين كانوا يهدفون من خلال إلقاء الحجارة على
الأمن توسيع نطاق الكردون و الحصار الأمني المفروض عليهم ،
بعد أن شعر العديد منهم بحالات اختناق نتيجة الإفراط في
استخدام القنابل المسيلة للدموع ، مما أدى إلى مقتل أحد
المتظاهرين" طارق طه مهدي غنام".
" تبين بفحص و تشريح جثة المتوفي / طارق طه مهدي غنم بوجود
خدش دامي صغير أمام وحشية منتصف صيوان الاذن اليمنى مع
تسحج سطحي محمر بخلفية صيوان الإذن اليمنى فيما عدا ذلك لم
نتبين بفحص و تشريح جثة المذكور أثار أو معالم إصابية
حيوية حديثة ظاهرة تشير لحدوث عنف جنائي أو من شأنها إحداث
الوفاة .و حكما على ما تبيناه بفحص و تشريح الجثة من
علامات تشريحية نرى ان الوفاة تعزى إلى حالة اختناق تنفسي
حاد و قد تم اخذ عينات من الجثة للفحص و الحالة قيد البحث"
.
واجمع شهود العيان على أن قوات
الأمن قد حاصرت مستشفى الطوارئ التي كان يوجد بها الشهيد "
طارق غنام" بأعداد رهيبة كما ان إجراءات الدفن و الجنازة
تمت في ذات يوم الوفاة. ومن ناحية ثانية
ـــــــــــــ
التالي :
تعذيب النساء