يا رب
لماذا لا
تفتح أبوابي، وأنا أحب البقاع إلى
الله، إلا لدقائق معدودة ؟ لماذا
يحرم من تعلقت قلوبهم بي، وهم
قليل، من الجلوس في أحضاني إلا للحظات مشهودة؟.. اللهم إني
أرفع إليك هذه المضرة والمعرة، وأشكو لك من ظلمني وظلم أحبابي،
ومنعني ومنعهم من فضل ونعمة ذكر اسمك. {
ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر
فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا
خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم } [ البقرة
: 113 ]