نشاطات موقع حماسنا على الإنترنت


 


 

 

 

 



يهود فتح ويهود إسرائيل

عادل علي ـ الجيزة - حماسنا

--------

 

  لم يكن مستغربًا ما يحدث الآن في فلسطين، بل كان أمرًا متوقعًا منذ نجاح حماس الباهر في الانتخابات وتشكيلها للحكومة الفلسطينية، وما تبعه من تآمر دولي وحصار حماس، بل وحصار الشعب الفلسطيني كله، عقابًا له على اختيار الإصلاحيين من حركة الإخوان المسلمين (حماس).

فكانت التشجيع الدائم والتآمر الغير خفي، والتعاون التام والكامل بين تيار ينتمي إلى حركة فتح بزعامة اليهودي الهوية الفلسطيني الجنسية العميل محمد دحلان، ليقود هذا المخطط اليهودي الأمريكي لإفشال حكومة حركة حماس، وإظهارها على أنها الطرف المعتدي الباغي الانقلابي.

 

فرأينا محاولة عزل حكومة حماس، ثم حكومة الوحدة الوطنية، أو على الأقل عدم التعامل مع وزراء الحكومية الذين ينتمون إلى حركة حماس، ثم ظهر بقوة هذا التيار العميل المشتاق للنهب والسرقة، التي حرمتهم منه حركة حماس، فبدأت الاغتيالات والفلتان الأمني الذي نبه إليه قادة حماس بأنها ستتعامل معه بشدة إذا فاق الحد.

 

فرأينا هذا العميل (محمد دحلان) ورفاقه يقومون بإعدام أئمة المساجد، وكل من ينتمي إلى حركة حماس، وخطف أعضاءها، والهجوم على مقرات الوزرات التي تنتمي إلى حماس، ورأينهم يفرقون المظاهرات التي قامت من أجل حقن الدم الفلسطيني، بل والأكثر من ذلك يدعون أنهم قد ادعو وقف إطلاق النار، وعلى حماس أن توقف هي الأخرى إطلاق النار، فكانت هناك خطوة لا بد منها، وهي ما قامت به حركة حماس من السيطرة على الوضع الأمني في غزة؛ من أجل عدم إراقة المزيد من الدماء الفلسطينية، وتطهير فلسطين من هؤلاء الخونة والعملاء.

 

فكان رد الفعل ليس غريبًا بالمرة، خاصة من جانب الطرف الأمريكي ورئيسه بوش الذي حصل بتفوق لا مثيل له على لقب (أغبي رئيس أمريكي) ووزيرة خارجيته كوندليزا رايس في تأييدهما للجانب الشرعي ـ ونسألهم من هو الجانب الشرعي، أهو الجانب المنتخب من قبل الشعب؟ أم العميل الموالي لكم؟ ـ ممثلاً في محمود عباس (أبو مازن)، بل والأكثر من ذلك هو الموقف المصري كما قرأنا  في أحد المواقع الإلكترونية من توبيخ الوزير المصري عمر سليمان لليهودي محمد دحلان من عدم قدرة عملاء اليهود من حركة فتح في التصدي لأسود حركة حماس، وسيطرت حماس على غزة، وهو موقف ليس غريبًا على النظام المصري، وما يقوم به من محاولة إفشال حركة حماس والقضاء عليها بشتى الوسائل بالتعاون مع الطرف الأمريكي والإسرائيل ولعل شحنة الأسلحة التي أرسلها النظام المصري إلى انقلابي فتح والتيار اليهودي الدحلاني فيها، والتي تم ضبطها، ثم ادع النظام المصري المؤيد للتيار اليهودي الدحلاني للقضاء على حماس بأنها شحنة أدوية.

 

فدائمًا النظام المصري مع الطرف المعادي للإسلام، والإصلاح، فالنظام المصري هو الذي استقبل جون جارانج قبل أن يلقى حتفه غير مؤسفًا عليه، ومساندته في مطالبه من أجل استقلال جنوب السودان.

إن المتابع لرد الفعل الدولي بعد ما حدث من سيطرة أسود حركة حماس على غزة، هو أمر ليس بغريب فالاتحاد الأوروبي مساندًا لإسرائيل على طول الخط كما نرى، وأمريكا هي الراعي الرسمي لليهودي دحلان، بل موقف وزراء الخارجية العرب أنفسهم عندما أعلنوا عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق، أي حقائق يتقصوها لا أدري.

 

الموقف واضح يا سادة، بين رغبة في مواصلة العمالة والإخلاص والوفاء لليهود والأمريكان وتولي الزعامة الفلسطينية المخلصة لليهود ضد الشعب المسكين الفلسطيني بزعامة دحلان بن حيي بن أخطب، كوجه جديد بدلاً من الوجه السابقة الفاشلة.

 

- ولكن الثقة كل الثقة لهؤلاء المخلصين الذين تربوا على التضحية والفداء، والتضحية بالنفس والأموال، والأولاد، الذين يثبتون كل يوم أن الشهيد الإمام حسن البنا لم يمت، بل إن تعاليمه ورسائلته حاضرة في أولاده، ولن تموت، يثبتون أن نصر الله قادم لا محالة، مهما وقف أمامه هؤلاء الحكام الخونة العملاء، ووقف أمامه التيار الصليبي ممثلاً في هذا الغبي الأمريكي، والصلف اليهودي.

 

- ألم يبشرنا رسول الله في حديثه أن الخلافة عائدة مرة أخرى، وهو الذي بشر سراقة بن مالك وهو الطريد من مكة، المهاجر الذي يخشى أن يقتله أهله من المشركين، يبشره بسواري كسرى، وتمر الأيام، ويتوفى رسول الله، ومن بعده أبا بكر، ثم يأتي عهد الفاروق عمر، وتفتح بلاد فارس، ويدخل عمر قصر كسرى، ويأخذ سواري كسرى، وينادي أين سراقة، فيقول له: هذا ما بشرك به رسول الله، فصدق الله وصدق رسوله، أن طلائع النصر ستبدأ من غزة إن شاء الله، على يد هؤلاء الحماسيون الإخوانيون.

"حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ" وقد اقترب الوعد الحق.

 

 

¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 

 



 


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا
                                                                                                                                                                  

Hit Counter