
إلى الكذب الأشر.. أبو مازن..
عادل علي ـ الجيزة
-------
منذ مجيئه إلى السلطة، واختيار اليهود له في أواخر أيام الرئيس الراحل
عرفات، وهو منوط بدور معين، وعقدت عليه الآمال من قبل أسياده اليهود،
بالقضاء على المقاومة المسلحة، خاصة من جانب الحماس، والقضاء على كل ما
هو إسلامي.
ويبدوا هذا في آرائه الأخيرة ببرنامج رئيس وزراء الحكومة الغير شرعية
(سلام فياض)، حين صرح بأن برنامج الحكومة الفلسطينية يجب أن يخلو من
المقاومة المسلحة، ويدعو للسلام والمفاوضات.
ويذكرني تراجعه عن رأيه بعد ذلك عندما هجامته الأقلام الحرة الشريفة
عن هذا التصريح
"بأنه لا يقصد ذلك"
يذكرني بصاحب لقب أغبي رئيس أمريكي (جورج بوش) عندما قال في حربه على
العراق إنها حرب صليبية، ثم تراجع عن تصريحاته.
لما لا وهو سيدهم وتاجر رؤوس العملاء في الوطن العربي، وآلههم المفضل.
خلو الساحة من العميل الإسرائيلي الهوية الفلسطيني الجنسية، والتي كانت
تعقد عليه آمال أكبر
"العميل
دحلان"
الذي فشل فشلاً ذريعًا أمام أبناء حماس، والذين لقنوا هذا العليل درسًا
في الإخلاص والوفاء لدينهم ولبلدهم، وإعلان أمريكا بسحب ما أخذه دحلان
من مال بعد فشله في القضاء على حماس في غزة، ترك المجال خاليا لأبو
مازن لكي يقوم بدور العمالة لليهود وحده. ولعل افتراءاته الأخيرة على
أبناء حماس المخلصين، ليس مستغرب، فهو يريد أن يثبت أنه المخلص الأول
لأربابه اليهود.
ولعل تصريحاته الأخيرة تؤكد مدى عمق الكراهية التي يكنها لأبناء حماس،
وأبناء شعبه، وليس لحماس فقط، فحماس جزء من هذا الشعب العظيم، تعمل من
أجل صالحه وخيره.
وهو يرفض هذا الخير بإصرار على حصار غزة، وعودة الأمور على ما كانت
عليه، قبل سيطرة حماس عليها، يريد عودة تجار المخدرات والحشيش، وتجار
الفساد من أبناء فتح. الذين يريدون أن يبقى الشعب في غيبوبة.
هذا هو محمود
عباس "أبومازن"
الذي يؤدي بنجاح دوره في خداع الفلسطينيين، وخداع المخدعين من مرتزقة
حركة فتح، الذين صعب عليهم أن تحرمهم حماس من الأموال اليهودية،
واليورو الأوروبي، والدولار الأمريكي. وفضحت علاقاتهم بإسرائيل بالأدلة
والوثائق أمام أعين العالم أجمع.
فإذا
كان الرجل بهذا الفساد والإفساد والحرب على الإسلام فماذا ننتظر منه،
وهو خادم مطيع للصهيونية ومشروعها في فلسطين وفي المنطقة
فهل
ينتظر
منه أن
يحرر فلسطين؟
فالمهمة الحقيقية فعلاً لهذا العميل، هي القضاء على جذور المقاومة،
لهذا الشعب المكافح، وخداع الشعب الفلسطيني باسم السلام. لما لا وهو
مهندس من مهندسي اتفاقية أوسلو. وهو ممن ساهموا في قتل عرفات، هو
والعميل اليهودي الهوية الفلسطيني الجنسية دحلان.
إن هذا الرجل لن يقف ولن يصمت،
حتى تشتعل
حرب أهلية شديدة،
لا يعلمها مداها إلا الله ، فهذا هو الرجل وهذا هو دوره المرسوم
والمنوط له
وهذه
هي بعض آراء هذا العميل الكذب الأشر أبو زمان:
- ففي
تصريح لجريدة (الشرق الأوسط)
بتاريخ
13/1/2003م
قال: إن خيار الحرب لم يعد وارداً لدى الفلسطينيين، وإن الخيار
الوحيد
هوالمفاوضات من أجل (السلام) ثم
هاجم المجاهدين الأبطال الذين لا يؤمنون بالحل السلمي ولا بالشرعية
الدولية ولا بالقمم ولا
بشيء
ويريدون التخريب وحده، وهؤلاء لا يمثلون الشعب الفلسطيني.
-
وفي
تصريح آخر
قال إن (إسرائيل) دولة بُنيت لتنتصر!!
-
وفي
تصريح آخر لوكالة (رويتر)
بتاريخ
81/4/2003مـ
بعد تكليفه برئاسة الحكومة الفلسطينية قال: إن مهمته ستكون في
متابعة
الحركات الفلسطينية المجاهدة وهما (حماس) و(الجهاد الإسلامي) لمنعهما
من
التورط
بعمليات إرهابية ضد الأمن الإسرائيلي
هذا هو أبو مازن وهذه هي حركة الفتح، وما تصريحات الأخيرة إلا لإيهام
الشعب الفلسطيني المخدوع، بهذا الكذاب الأشر..
سؤال أخير لهذا
الكذاب الأشر ..هو مجرد سؤال هل أنت خريج مدرسة الحزب الوطني في مصر،
فإنا نلاحظ تشابه غريب ومريب بين حركة فتح والحزب الوطني ؟!!
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤