نشاطات موقع حماسنا على الإنترنت
 


 


 

 

 

 



ما أشبه الليلة بالبارحة..
الحجاج بن يوسف يعود إلينا تحت اسم مستعار
محمود عبد الصادق - حماسنا
-----------


خرج علينا السيد الموقر وزير داخلية الموكوسة (فلم تعد المحروسة)  ليلقي خطبة عصماء في عيد الشرطة .. والتي حضرها (صاحب الفرح - المعلم الكبير).. وقال فيها غامزا الإخوان المسلمين أنهم أهل فتة وشقاق ونفاق ..

نفس المشهد تكرر منذ ألف سنة وبضع مئات من السنين .. مع اختلاف بسيط في الأشخاص .. حينما كان الحجاج ابن يوسف الثقفي عاملا لعبد الملك بن مروان وكان رئيسا للشرطة أيضا قبل أن يصبح واليا..
نادى في أهل العراق وقال يا أهل العراق .. يا أهل الشقاق والنفاق ومساوئ الأخلاق ...
ولم يكن يدري أنه يتهم أهل العراق بما فيه هو ..

فلم يكن في حاشية عبد الملك من هو أشد نفاقا ولا شقاقا ولا أكثر في مساوئ الأخلاق منه..!!
لكنها لحظات في الزمن تنقلب فيها الحقائق.. فيتحول البطل مجرما والمجرم بطلا..

ومن صفات حجاج العصر الأموي ..أنه كان شديد البطش بالناس .. من وقع تحت يده فلن يرحمه أحد .. حتى أن الصحابة والتابعين الذين أدركوا عصره تعذبوا وتألموا منه .. أنس بن مالك وسليمان بن صرد وعبد الله بن عمر .. وروّع المسلمين كلهم بقتل عبد الله بن الزبير بن العوام في قلب مكة الحرام بعد أن رماها بالمجانيق .. ولم يكتف بذلك بل صلبه وتركه معلقا .. إلى أن جاءت الصحابية الجليلة أم عبد الله ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر الصديق لتسمعه كلمات ارتجف منها فسلمها جثة ولدها..
والحجاج لم ينجح في غزوة قادها بنفسه على الروم أو الفرس أو الترك أبدا.. بل كانت كل بطشاته بالمسلمين .. وفقط..
حتى الخوارج أذاقوه الذل والهزيمة وفر أمامهم كما تفر النعامة الهاربة من السباع.. وقد كانوا 37 خارجيا فقط في مواجهة جيشيه المكون من 2000 رجل ..!!!

وفيه قال الشاعر
أسد عليّ وفي الحروب نعامة .. فتخاء تنفر من صفير الصافر
أي أنها تهرب بسرعة شديدة لو سمعت مجرد صفير فتظنه هجوما كاسحا عليها ..


نفس الدور يقوم به المحترم حبيب العادلي .. في هذا الزمان ..
فهو الرجل الأول في عداوة الشعب وقمعه .. وسجونه تزخر بالعديد من المخلصين على اختلاف توجهاتهم وأفكارهم..

المهم أن كل من يبرز برأسه محاولا منافسة النظام الحكام يقوم معاليه بوضع تلك الرأس بين فكي المقصلة..

والسيد وزير داخلية الموكوسة سوابقه في الفشل الأمني ذريعة وشنيعة.. فليست تفجيرات طابا منا ببعيد ..

معالي الوزير الهمام تفجّرت طابا في عهده مرتين ولم يستطع الوصول إلى الفاعل الحقيقي .. فلفق الأمر لبدو سيناء وشرع يقبض على الفلسطينيين الموجودين في سيناء بلا رحمة..
وكذلك حادث الأزهر المصطنع .. وحادث السيدة نفيسة.. وغيرها كثير..
والآن يقبض على الإخوان والسلفيين ..وقريبا ستشهد امتدادات تخاريفه القبض على أهل التبليغ والدعوة ولا يبعد أبدا أن تطال الصوفية أيضا ..!!

سيف حضرته لا يستطيع الضرب إلا في أجساد المصريين والفلسطينيين فقط..
لا يستطيع أن يكتشف عملية قبل وقوعها ولا إحباط هجوم إرهابي أبدا..
كل ما يستطيع فعله هو أن يملأ بطون الزنازين الجائعة بضحايا وقرابين يتوصل بهم إلى رضا الكبير .. إنها ريح الحجاج بن يوسف عادت من جديد


¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

 



 


 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا
                                                                                                                                                                  

Hit Counter