واشنطن- العرب
أونلاين- رويترز: أعلنت جماعة مدافعة عن حقوق الانسان امس
الثلاثاء ان الولايات المتحدة وغيرها من الدول أرسلت سرا عشرات
المعتقلين الاسلاميين الى مصر منذ منتصف التسعينات حيث تعرضوا
على الارجح للتعذيب.
وأصدرت منظمة "هيومان رايتس واتش" المدافعة عن حقوق الانسان
تقريرا يقع فى 53 صفحة تنتقد فيه مصر باعتبارها المتلقى
الرئيسى فى العالم للمعتقلين ومنهم متشددون اسلاميون يعتقد
انهم يقدمون معلومات مفيدة فى الحرب الامريكية على الارهاب.
ويذكر التقرير الذى يحمل عنوان "الثقب الاسود.. مصير
الاسلاميين المرسلين لمصر" أسماء 61 معتقلا نقلوا لمصر منذ عام
1994 وجميعهم تقريبا مصريون يشتبه فى انهم متشددون اسلاميون.
وهناك يمنيان نقلا من مصر أحدهما الى اليمن والاخر لمركز
الاعتقال الامريكى فى جوانتانامو بكوبا.
وبما أن عمليات النقل هذه عادة ما تجرى سرا دون ضمانات قانونية
ترجح المنظمة أن يكون عدد من سلموا لمصر أكبر من ذلك بكثير.
ويستشهد التقرير بتقديرات محللين ومحامين ونشطاء اسلاميين
مصريين بأن ما بين 150 و200 معتقل سلموا لمصر منذ هجمات 11
سبتمبر أيلول عام 2001 على الولايات المتحدة.
وقال التقرير ان مصر كانت الدولة التى أرسل اليها أكبر عدد من
المشتبه فيهم. وأغلب الدول التى نقلت معتقلين لمصر اما عربية
أو من جنوب اسيا لكن القائمة تضم كذلك السويد والولايات
المتحدة.
وقال التقرير ان السودان وايران والسعودية واليمن أبدت
استعدادا أكبر لنقل المشتبه فيهم لدول أخرى منذ هجمات 11
سبتمبر.
وقال جو ستورك نائب مدير المنظمة فى الشرق الاوسط : ويكاد يكون
من المؤكد أن الشخص الذى يعاد الى مصر فى مثل هذه الظروف يتعرض
للتعذيب.
وقال التقرير نقلا عن احصاءات من المنظمة المصرية لحقوق
الانسان ان 292 حالة تعذيب على الاقل وقعت فى مصر فى الفترة من
يناير- كانون الثانى عام 1993 الى ابريل نيسان عام 2004 منها
120 حالة أفضت الى وفاة المشتبه به أو المعتقل.
وقال ستورك ان التعذيب وأشكالا أخرى من سوء المعاملة منتشرة فى
مصر الى درجة أن الولايات المتحدة وغيرها من الدول تنتهك
المعاهدة الدولية التى تمنع التعذيب فى كل مرة ترسل فيها
مشتبها فيه الى مصر.
وتؤكد ادارة الرئيس الامريكى جورج بوش التى تواجه فضيحة منذ
أكثر من عام بسبب سوء معاملة معتقلين فى العراق وافغانستان
وجوانتانامو انها لا تشارك فى أى عمليات تعذيب ولا ترسل مشتبها
فيهم لدول دون ضمانات بعدم اساءة معاملتهم.
وقال بوش فى مؤتمر صحفى يوم 28 ابريل نعمل فى اطار القانون
ونرسل الناس لدول تقول انها لن تعذبهم، لكن المنظمة تقول ان
ادارة بوش تعلم أن المشتبه فيهم الذين ترسلهم الى مصر سيعذبون.
وقال التقرير لان العديد من المتشددين المصريين المقيمين فى
المنفى كانوا مساعدين سابقين لايمن الظواهرى احد ابرز قيادات
تنظيم القاعدة وهو مصرى تبدى الولايات المتحدة اهتماما خاصا
بالحصول على معلومات من مواطنين مصريين.
ويقول مسؤولون وتقارير اعلامية ان وكالة المخابرات المركزية
الامريكية "سي.اي.ايه" شاركت فى أكثر من 80 عملية نقل معتقلين
قبل 11 سبتمبر وما بين 100 و150 منذ ذلك الحين.
ويقول مسؤولون أمريكيون ان قرارا سريا وقعه بوش بعد 11 سبتمبر
يعطى وكالة المخابرات المركزية سلطة واسعة تمكنها من نقل
المعتقلين دون الحصول على موافقة البيت الابيض على كل حالة على
حدة.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
مصر متعهد تعذيب لأمريكا
واشنطن- رويترز- إسلام
أون لاين.نت
--------
انتقدت منظمة حقوقية أمريكية مصر باعتبارها المتلقى
الرئيسي في العالم للمعتقلين -خاصة الإسلاميين- من الولايات
المتحدة وغيرها من الدول؛ بغية الحصول على معلومات من هؤلاء
المعتقلين الذين ترجح المنظمة تعرضهم للتعذيب في مصر لجمع
المعلومات التي تسعى إليها واشنطن في إطار حربها على الإرهاب
ونقلت وكالة أنباء رويترز اليوم الأربعاء 11-5-2005 عن منظمة
"هيومن رايتس ووتش" أن "الولايات المتحدة وغيرها من الدول
أرسلت سرا عشرات المعتقلين الإسلاميين لمصر منذ منتصف تسعينيات
القرن العشرين حيث تعرضوا على الأرجح للتعذيب".
وأصدرت المنظمة -مقرها نيويورك- تقريرا يقع في 53 صفحة تنتقد
فيه مصر باعتبارها المتلقى الرئيسي في العالم للمعتقلين، ومنهم
متشددون إسلاميون يعتقد أنهم يقدمون معلومات مفيدة في الحرب
الأمريكية على الإرهاب
ويسرد التقرير -الذي يحمل عنوان "الثقب الأسود.. مصير
الإسلاميين المرسلين لمصر"- أسماء 61 معتقلا نقلوا إلى مصر منذ
عام 1994، وجميعهم تقريبا مصريون يشتبه في أنهم متشددون
إسلاميون، بالإضافة إلى يمنيين نقلا من مصر أحدهما إلى اليمن،
والآخر لمركز الاعتقال الأمريكي في معسكر الاعتقال بجوانتانامو
في كوبا
وقال التقرير: "بما أن عمليات النقل هذه عادة ما تجري سرا دون
ضمانات قانونية فإنه من المرجح أن يكون عدد من سُلموا لمصر
أكبر من ذلك بكثير".
وفي هذا الإطار يستشهد التقرير بتقديرات محللين ومحامين ونشطاء
إسلاميين مصريين بأن ما بين 150 و200 معتقل سُلموا لمصر منذ
هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة
ولا تقتصر قائمة الدول التي تسلم مصر سرا معتقلين لديها على
الولايات المتحدة؛ إذ يقول التقرير: "إن الدول التي نقلت
معتقلين إلى مصر إما عربية أو من جنوب آسيا لكن القائمة تضم
كذلك السويد"
في المقابل تؤكد إدارة بوش التي تواجه فضيحة منذ أكثر من عام
بسبب سوء معاملة معتقلين في العراق وأفغانستان وجوانتانامو
أنها لا تشارك في أي عمليات تعذيب، ولا ترسل مشتبها بهم لدول
دون ضمانات من هذه الدول بعدم إساءة معاملتهم".
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤