أضف تعليق :::كل ما يخص الدعاة بالاضافة لبعض المقالات
نشاطات موقع حماسنا على الإنترنت
أفصل ساحة حوارقهوة كتكوت _ موقع هريدى
مجموعة من المواقع المتنوعة
 
 
 
 
 
 
 

 

 

 

 

فيلم مصري مثير للجدل يسلط الأضواء على
مهرجان القاهرة السينمائي الـ28
 
 
 
القاهرة - خدمة قدس برس
كاد مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ28 الذي تنتهي دورته في العاشر من كانون أول (ديسمبر) الجاري أن يبدأ وينتهي، دون أن يشعر به أحد من سكان القاهرة، بسبب أفول نجم المهرجان، عاما بعد آخر، نتيجة ضعف تمويله، وعزوف النجوم العالميين عنه، خصوصا أنه تزامن هذا العام مع مهرجانين عربيين للسينما ينطلقان في السادس من الشهر الجاري في مراكش بالمغرب، وفي دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة، لولا فيلم مصري مثير للجدل، أسماه النقاد فيلم "الباحثات عن الجنس"!.

فقد تعرض مهرجان القاهرة السينمائي لموجات هبوط في أدائه من عام إلى آخر، عزاها رؤساء المهرجان المتعاقبين إلى عدم تمويل الحكومة له، ولا القطاع الخاص، وتضاؤل الدعاية الدولية، ومنافسة مهرجانات عالمية أخرى له، مما قلص الحضور الدولي لكبار الممثلين والأفلام العالمية، وساهم عقد مهرجاني مراكش ودبي العالميين هذا العام في نفس توقيت عقد مؤتمر القاهرة، في تعقيد أزمة المهرجان، نتيجة اعتذار بعض الضيوف عن الحضور، تلبية لدعوة المهرجانين العربيين الآخرين.

ورغم سعي شريف الشوباشي، رئيس مهرجان القاهرة، للتقليل من أهمية هذه التحديات، التي تواجه المهرجان، في مؤتمر صحفي، وقوله إنه لا يخشى سحب البساط من مهرجان بلاده، على اعتبار أنه يستمد قوته من صناعة السينما المصرية الرائدة في هذا المجال، وأنه "الوحيد الذي له الصبغة الدولية، ولا يقارن بمهرجانات أخرى، تعقد في دول إنتاجها لا يتعدى الفيلم الواحد في السنة"، فلم ينف الشوباشي أن مهرجان القاهرة يعاني، ويبحث عن مصادر تمويل، ولم ينف تأثير عقد ثلاثة مهرجانات عربية للسينما في وقت واحد، داعيا للتنسيق بين المهرجانات السينمائية العربية.

وأكد الشوباشي أن "أزمة التمويل" تعود إلى عدم وجود وعي لدى الكثير من فئات المجتمع بجميع مؤسساته وأجهزته، بأهمية المهرجان، ولا العائد المادي والأدبي الذي يحصلون عليه من خلال تمويلهم. وكان يوجه نقده في هذا الصدد لأجهزة الدولة المصرية، نتيجة دعم وزارة الثقافة فقط للمهرجان بميزانية ضعيفة، وللقطاع الخاص، بسبب تذبذب وضعف تمويله للمهرجان، على عكس مهرجان "كان" الفرنسي مثلا، الذي قال إنه يحصل على مصادر التمويل من وزارات الثقافة والخارجية والسياحة والشباب الفرنسية، إضافة إلى التمويل من قبل المجلس المحلي والمحافظة، وكذلك فنادق المدينة وكبريات المطاعم.


أفلام ضعيفة تسلط الضوء على المهرجان

والطريف أنه في الوقت الذي شكا فيه نقاد وسينمائيون من ضعف تمثيل وحضور الأفلام الأجنبية المميزة للمهرجان هذا العام، وانتقدوا، ومعهم الشوباشي، ضعف مستوى الأفلام، التي تشارك في المهرجان، منذ عدة سنوات، لحد قول الشوباشي "إن 90 في المائة من الأفلام المصرية لا تثير أي قضية"، نجحت بعض الأفلام هذا العام في جذب انتباه المصريين والعرب للمهرجان، بسبب فيلم مثير للجدل للمخرجة إيناس الدغيدي، المتهمة بإخراج أفلام تركز على إثارة الغرائز الجنسية.

إذ أثار فيلم "الباحثات عن الحرية"، وما حواه من مشاهد مبتذلة، وعري، وألفاظ جنسية وسوقية، ضجة في أروقة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وعلى صفحات الصحف المصرية، مما ألقى الضوء على المهرجان، الذي لم يبق من مظاهره سوى حفلي الافتتاح والختام، والحراسة المشددة للشرطة المصرية على قاعات السينما، التي تعرض أفلام المهرجان، نتيجة تزاحم المراهقين عليها، لمشاهد "مناظر" العري والجنس، التي لا تقطعها رقابة المهرجان!.

ورغم توقع المراقبين والنقاد أن يأتي فيلمها الأخير، على غرار بقية أفلامها، التي تركز على الجنس ومشاهد العري، فلم يتوقع أحد أن يتضمن فيلمها الأخير، خصوصا مع عرضه بدون محذوفات رقابية، كل هذه الجرأة الزائدة، والمبالغة في تقديم الإثارة، والإساءة للمرأة العربية، حتى إن الفيلم يصور حياة عدة مغتربات عربيات في باريس تمارس بعضهن الجنس نظير المال، بدعوى البحث عن الحرية في غير بلادهن!.

وبلغ الأمر بعدد من النقاد توجيه نقد لاذع للمخرجة الدغيدي، والحديث عن رغبتها في الشهرة من وراء هذه الأفلام، حتى إن أحد الكتاب قال لها علنا عقب مشاهدة العرض الأول للفيلم في المهرجان "ألا تخافين الله؟". وقال آخرون إن الاسم الصحيح للفيلم يجب أن يكون "الباحثات عن الجنس" بدلا من "الباحثات عن الحرية"، بسبب حجم العري، ومناقشة قضايا الجنس في الفيلم، بدعوى أنها "الحرية".

والفيلم يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان، وبلغت ميزانيته 7 ملايين جنيه، وهو مقتبس من رواية للكاتبة التونسية هدى الزيني عنوانها "غابة من الشوك"، والسيناريو والحوار للسيناريست السوري الأصل رفيق الصبان. وتلعب بطولته داليا البحيري، وهشام سليم، وأحمد عز من مصر، واللبنانية نيكول، والمغربية سناء موزيات، التي جاء دورها أكثر "حرية" في الفيلم!.


ويتناول الفيلم قصص ثلاث فتيات عربيات يلتمسن الحرية في فرنسا، ولكنه أساء عمليا إلى المغتربات العربيات في الغرب، وباريس خصوصا، أبرزهن المغربية سعاد (سناء موزيات)، التي قالت إنها هربت "من قهر أشقائها، الذين كانوا يعاملونها بقسوة"، وتقبل أن يعاشرها ويزني معها صاحب العمل، وتأخذ منه المال مقابل ذلك.

والصحفية "أمل" (نيكول بردويل) الهاربة من الحرب الأهلية في لبنان، والتي تعاني مطاردة جنسية، من زعيم عصابة لبناني في باريس، والمصرية "عايدة"، الهاربة إلى باريس لتحقيق موهبتها الفنية، بعدما رفض زوجها تحقيق ذاتها.

جدير بالذكر أنه سبق أن أصدرت محكمة جنح مدينة نصر في بالقاهرة في كانون ثاني (يناير) 2002 حكما هو الأول من نوعه ضد المخرجة الدغيدي، بتهمة إخراج أفلام تتضمن كما كبيرا من مشاهد العري، والعبارات الجنسية، وقررت جلدها 80 جلدة، وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية، في الدعوى التي أقامها ضدها أحد المحامين بالنيابة عن سيدة مصرية.

وقالت المحكمة إنها قررت الحكم بإقامة حد قذف المحصنات وهو الجلد 80 جلدة على المخرجة الدغيدي لارتكابها جريمة السب والقذف، في حق بنات مصر، عندما قالت زورا، في تصريحات نشرتها لها الصحف، إن نصف بنات مصر وقعن في المحظور، وحملن سفاحا، نتيجة علاقات غير شرعية.

ووصفت المحكمة المخرجة الدغيدي، التي اشتهرت بإخراج أفلام مثيرة للجدل، مثل فيلم (مذكرات مراهقة)، الذي وصفته المحكمة بأنه يشجع على انتشار الرذيلة والفحشاء بين طوائف المجتمع، ويدعو الشباب صراحة للعزوف عن الزواج، والانخراط في الحرام، بأنها تخصصت في أفلام العري والجنس والإثارة، وطالبتها أن تتقي الله في بنات مصر الطاهرات، وأن لا تشوه صورتهن أمام الرأي العالمي.

ومعروف أن الحكم غير قابل للتنفيذ، لعدم تطبيق مصر الحدود، التي تنص عليها الشريعة الإسلامية، وبالتالي يتوقع استئنافه وإلغاؤه، أو الاكتفاء بتغريم المخرجة أو حبسها. وسبق أن أصدر قضاة مصريون أحكاما بالجلد على متهمين، أو بتطبيق حد الحرابة على تجار مخدرات ولم تنفذ، وقيل إن الهدف منها محاولة بعض القضاة لفت الأنظار لخطورة جرم المتهمين

 

 حول نفس الموضوع كتبت ميدل ايست اونلاين

«الباحثات عن الحرية» يتعرض لانتقادات شديدة


اتهام المخرجة ايناس الدغيدي بالجرأة الزائدة والمبالغة في تقديم الاثارة والاساءة للمرأة العربية.

ميدل ايست اونلاين
القاهرة - اثار الفيلم المصري "الباحثات عن الحرية" وما حواه من مشاهد عري ضجة في اروقة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي وواجهت مخرجته ايناس الدغيدي النصيب الاكبر من هجوم النقاد والصحفيين خلال الندوة التي عقدت عقب عرض الفيلم ليل الخميس/الجمعة حتى ان احدهم وصف الدغيدي بانها تقدم "العهر" في افلامها وسألها "الا تخافين الله؟"

ولولا ان مدير الندوة سحب الميكروفون من المتحدث لكان استمر في هجومه وقد اكتفت المخرجة بالصمت تجاه السؤال.

وانتقد الصحفيون المصريون مشاهد الجنس في الفيلم واتهموا الدغيدي بالجرأة الزائدة والمبالغة في تقديم الاثارة والاساءة للمرأة العربية.

واقترح صحفي تغيير اسم الفيلم من "الباحثات عن الحرية" إلى "الباحثات عن الجنس" واكتفت المخرجة في ردها على الهجوم بقولها ان المشاهد الجنسية موظفة وغير مقحمة على الفيلم.

والفيلم يتحدث عن ازمة الشباب العربي حين يصطدم بالحرية التي تعيشها باريس.

يشار الى ان الفيلم يشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان وبلغت ميزانيته 7 ملايين جنيه مصري. وهو مقتبس من رواية للكاتبة التونسية هدى الزيني عنوانها "غابة من الشوك" والسيناريو والحوار لرفيق الصبان وتلعب بطولته داليا البحيري وهشام سليم وأحمد عز واللبنانية نيكول والمغربية سناء موزيات

 

 




 

 

 

 

 
 

 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا