
الرئيس التونسي يرفض الحجاب الإسلامي
تونس ـ وكالات
- حماسنا
عبر
الرئيس التونسي زين العابدين بن علي عن رفضه الحجاب الإسلامي،
معتبراً انه «
وارد إلينا من الخارج ويرمز به إلى انتماء سياسي معين
»، قائلاً
« إننا نصون عاداتنا وتقاليدنا ونعتز
بكل ما هو منها بما في ذلك اللباس المحتشم المعهود في مدننا
وأريافنا » - بحسب رأيه -
!!!
كما أعلن بن علي عن تقديم مشروع قانون لمصلحة أحزاب المعارضة
مستثنياً منه المعارضة الإسلامية المحظورة، وقال في خطاب ألقاه في
الذكرى الثامنة والأربعين لإعلان الجمهورية انه بموجب مشروع
القانون هذا فان «أحزاب المعارضة، عند توافر ممثلين لها في المجالس
البلدية يمكن أن تكون ممثلة في المجالس الجهوية الحالية بنسبة 20
في المئة من مجموع أعضائها».
ويعطي مشروع القانون الأولوية لأربعة أحزاب معارضة شاركت في
الانتخابات البلدية في مايو الماضي ولم تحقق نتائج تخولها ان تتمثل
بمقاعد في المجالس الجهوية المحلية.
كما رفض ابن علي محاورة المعارضة الإسلامية معلناً ان «الحوار يكون
دائما مع الأحزاب والمنظمات المعترف بها قانونياً والتي تحترم
الدستور، ولا مكان للحوار مع أي تيار سياسي يتخذ له من الدين رداءً».
ويضع هذا التحذير حداً للتكهنات حول احتمال إجراء حوار بين السلطة
وحزب النهضة الإسلامي المفكك والمحظور منذ عام 1990، إضافة إلى
الترخيص لجمعية للدفاع عن السجناء السياسيين.
وعلى صعيد آخر، قال مصدر رسمي اليوم الاربعاء ان سوريا سترحل 21
اسلاميا مشتبها بهم الى تونس بعد ان سلمت في الاونة الاخيرة 12
اخرين الى السعودية.
وأوضح المصدر "كان لدينا 69 إسلامياً محتجزين. من هؤلاء سلمنا 12
الى السعودية ونحن نجري تسليم 21 الى تونس... ولا يزال التحقيق جار
مع الباقين."
وتابع ان التونسيين وعددهم 21 اعتقلوا في يونيو وان لهم صلة
بإسلامي تونسي قتل في اشتباك مع قوات الامن السورية. وتقول دمشق ان
القتيل كان يخطط لاقامة معسكر للتدريب على الاراضي اللبنانية.
¤¤¤¤¤¤¤¤
وحول نفس الخبر كتبت القدس
برس تقول
الرئيس التونسي يرفض الحوار مع الإسلاميين
والنهضة تلوذ بالصمت
-------
أعلن الرئيس التونسي زين
العابدين بن علي رفضه الحوار مع من وصفهم بالذين يتخذون من الدين رداء
لهم، في إشارة إلى حركة النهضة الإسلامية، التي تعتبر القوة الرئيسية
في المعارضة التونسية.
واعتبر الرئيس ابن علي الحجاب (غطاء الرأس لدى النساء) أمرا مرفوضا في
تونس، وأنه لباس وارد من الخارج، يرمز به إلى انتماء سياسي معين
وشدد الرئيس التونسي على رفضه لأي حوار مع حركة النهضة التونسية، مشددا
على أنه لا مجال للحوار مع الأحزاب التي لا تعترف بها الحكومة، أو تلك
التي ترتكز على مرجعية دينية
وجاء خطاب الرئيس التونسي بمناسبة إحياء عيد الجمهورية الذي يوافق يوم
25 تموز (يوليو) من كل عام، مخيبا لآمال الكثير من الشخصيات والجهات،
التي كانت تعول على أن يعلن ابن علي في خطابه عن مجموعة من الإجراءات
لنزع فتيل التوتر بين السلطة والمعارضة، خصوصا إطلاق سراح حوالي 500
سجينا سياسيا، يقبعون في السجون التونسية منذ قرابة 15 عاما
ويرى بعض المراقبون أن خطاب ابن علي بدا أكثر تشددا ورفضا للتعامل مع
حركة النهضة. ورغم دعوتها خلال مؤتمر صحفي، عقدته قبل حوالي شهر ونصف،
بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والعشرين للإعلان عن وجودها، إلى
المصالحة الوطنية، وطي صفحة الماضي، إلا أن حركة النهضة تلقت الجواب
الذي لم تكن ترغب به، خصوصا في ظل ضغوط داخلية، بضرورة البحث عن سبل
لحل مشكل المساجين السياسيين
وعلى الرغم مما يروج من أخبار عن حوار بين جهات في السلطة والنهضة في
بعض الدول الأوروبية، إلا أن خطاب الرئيس التونسي جاء ليضع حدا لهذه
الأخبار، بل وجاءت كلمته في هذا الصدد شديدة الوضوح، ولم تترك
للمتمسكين بخيط الأمل في انفتاح السلطة، أي هامش للحركة
فقد شدد الرئيس ابن علي على القول "إن الحوار يكون دائما مع الأحزاب
والمنظمات المعترف بها قانونيا، والتي تحترم الدستور، ولا مكان للحوار
مع أي تيار سياسي يتخذ له الدين رداء".
غير الرئيس مضى أكثر في خطابه عندما أعلن رفضه السماح بارتداء الحجاب،
واعتبره لباسا غريبا عن المجتمع التونسي، واردا عليه من الخارج. وقال
الرئيس في هذا الصدد "إننا في تونس، البلد العريق في الحضارة العربية
الإسلامية، نصون عاداتنا وتقاليدنا ونعتز بكل ما هو منها، بما في ذلك
اللباس المحتشم المعهود في مدننا وأريافنا، ولا احتراز أو رفض لدينا
إلا للباس الوارد علينا من الخارج، والذي يرمز به إلى انتماء سياسي
معين"، وهي إشارة أخرى إلى رفض كل ما يشير إلى وجود النهضة، بما في ذلك
مسألة الحجاب.
ويرى مراقبون أنه من المرجح أن يثير موقف السلطات التونسية نقاشا ساخنا
في صفوف حركة النهضة، حول كيفية التعامل مع نظام الرئيس ابن علي، في ظل
غلق هذا الأخير لأي مجال للحوار أو الانفتاح على مختلف التيارات
السياسية، غير القانونية، وعلى رأسها التيار الإسلامي
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|