|

كلمة طلاب تونس
اليوم العالمي للحجاب
- تونس - حماسنا
----------
ان
الحرب مستعرة ضد كل المظاهر الإسلامية .. تنوعت هذه الحرب بأساليب
مختلفة .. و اتخذت من عدة عواصم مقراً لها , و فى ظل الضعف العام
الذى يعانى منه العالم الاسلامى و البيئة المليئة بالقمع و المنع و
التى نعيش فيها الطلاب العرب فإن الحرب الداخلية أشد و أنكى من
الحرب الخارجية " و كرد فعل من طلاب تونس فإننا نشارك فى احياء
اليوم العالمي للحجاب بالتعاون مع لجنة الدفاع عن الحجاب فى تونس
و المانيا و عدد من المنظمات الطلابية المغاربية , و مشاركتنا تأتى
نظراً لعدد من المشاكل التى تعترض طريق فتيات تونس الفضليات و أول
هذه العقبات ما تعرضت له الطالبة آمال بن رحومة في الفترة السابقة
لمضايقة أمنية بسبب ارتدائها الحجاب حيث تم تهديدها بالطرد و
الاحالة على مجلس التأديب بالمدرسة العليا لمهندسي التجهيز الريفي
بمجاز الباب . كما تم منعها من حقها في تناول الوجبات الغذائية
بالمطعم الجامعي بالمدرسة المذكورة و نتيجة تتالى هذه المضايقات
والمرسلة أجرت الطالبة آمال حوار مع موقع
Tunis-news
استعرضت فيه ما تعرضت له من مضايقات .
وقد علمنا أنه تم
اقتحام منزل الطالبة آمال
في دوز خلال عطلة الشتاء و بعثرت محتوياته و تفتيشه مما أثار هلع
أهلها و ذلك دون اذن بالتفتيش ثم تم اصطحابها الى منطقة الأمن
بقبلي حيث كالوا لها الشتائم و عنفوها بشدة دون أي مبرر ولفقوا لها
مجموعة من التهم الباطلة تتمثل خاصة
:
-الانتماء
الى مجموعة غير مرخص فيها تعمل على زعزعة النظام والأمن الوطني
- توزيع المناشير .
كما تم استدعائها بعد يومين من طرف منطقة الأمن بدوز بتعلة ورود
بلاغ عن خروجها للتسوق مرتدية الخمار وطلبوا منها توقيع التزام
بعدم ارتدائه .
و قد علمنا أن الشرطة اتصلت بأخيها المترشح لمناظرات الالتحاق
بالسلك الأمني وأبلغوه
بعدم
امكانية قبوله مادامت أخته محجبة
مما دفعه الى تعنيف أخته آمال و مطالبته اياها بنزع الحجاب .
وعلى اثر ما تقدم نصه نعتبر
:
أن ما حصل للطالبة آمال يأتي في سياق الحملة التي يشنها الأمن
التونسي من أجل ارهاب أفراد الشعب التونسي واجبار الفتيات المحجبات
على نزع الحجاب بالقوة .
أن تعنيف الطالبة آمال و تلفيق التهم لها يأتي ردا على الحوار الذي
أجرته مع موقع
Tunis-news
من أجل تكميم الأفواه واجبار ضحايا القمع البوليسي على الرضوخ
لللأمر الواقع .
ونحن نناشد فى اطار اليوم العالمى للحجاب جميع الهيئات الحقوقية
والانسانية التونسية والعالمية للوقوف مع الطالبة آمال بن رحومة في
محنتها .
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|