|

القرضاوي: هجوم نظام
تونس على الحجاب محاربة لله
الدوحة- عقبة الحميدي- إسلام أون لاين
شنَّ رئيس اتحاد علماء المسلمين الدكتور يوسف القرضاوي هجومًا
عنيفًا ضد النظام التونسي لمنعه المسلمات من ارتداء الحجاب
واضطهادهن بزعم أن حجاب المرأة
"زي طائفي دخيل".
وقال الشيخ القرضاوي في
الخطبة
التي ألقاها من مسجد "عمر بن الخطاب" بالدوحة:
"إن الحرب التي يشعلها النظام التونسي ليست ضد الحجاب فقط؛
وإنما ضد الله ورسوله!".
وتابع القرضاوي بانفعال واستغراب شديدين: "يعتبر النظام
التونسي ارتداء الحجاب جريمة يعاقب عليها القانون، إنهم
(السلطات) لا يسمحون للتلميذات ولا للطالبات المحجبات في
الجامعات بدخول مدارس وجامعات الدولة، ولا للموظفات المحجبات
بالعمل، ولا حتى للمرأة المحجبة بالعلاج؛ بل ولا أن تلد في
مستشفيات الدولة".
وطالب القرضاوي المسلمين جميعًا
بعدم السكوت عن تلك الحملة المغرضة،
داعيًا إلى مساندة المحجبات في محنتهن.
ووصف حملة السلطات التونسية على المحجبات بأنها محاولة
لتجفيف منابع الدين
وملامح الشخصية الإسلامية.
منافٍ
للحريات
ومن ناحية أخرى شدد الدكتور القرضاوي على أن ما تقوم به
السلطات التونسية منافٍ لحريات كفلتها الدساتير والمواثيق
الدولية؛ فالملبس من الحريات الشخصية، والحرية الدينية مكفولة
في جميع المواثيق؛ وهو ما أكدت عليه مواثيق حقوق الإنسان.
واستطرد قائلا: "إن الله سبحانه
يأمر بستر المرأة،
وهؤلاء (السلطات في تونس) يقولون للمرأة:
انزعي خمارك..
وتريد المرأة المسلمة أن تحتشم، وهم (السلطات في تونس) يقولون
لها: تعري".
وأوضح القرضاوي في خطبته التي حضرتها جموع غفيرة ونقلها
تلفزيون قطر على الهواء مباشرة أن حجاب المرأة المسلمة ليس
مجرد حرية شخصية؛ وإنما هو واجب شرعي.
وأعرب رئيس اتحاد العلماء المسلمين عن دهشته من موقف النظام في
تونس متسائلا: "كيف لا يضيق ذرعًا بالمتبرجات في الوقت الذي
يقف فيه بقوة ضد المحجبات؟ وكيف يجرم لبس الحجاب وبلده يعد
إسلاميًّا؟".
وحول مزاعم النظام التونسي بأن الحجاب زي دخيل يكرس الطائفية،
تساءل القرضاوي:
"هل المسلمون في بلاد الإسلام طائفة؟".
وخاطب مسئولي تونس بقوله: "لقد استوردتم الأفكار والأنظمة
والقوانين والتقاليد من الغرب، فلو كان الزي مستوردًا من الشرق
فما المانع؟".
وفي السياق نفسه انتقد القرضاوي بعض البلاد التي لا تسمح
للمحجبة بالظهور على الشاشة!، مشيرًا إلى أن ذلك يعد
"شكلاً من أشكال الاضطهاد الديني".
ووجَّه كلامه إلى النظام التونسي بقوله: "إذا لم توفروا لهم
المساعدة فعلى الأقل وفروا لهم الحرية".
ومن ناحية أخرى قارن القرضاوي بين ما يقع في تونس وبريطانيا
على خلفية الحرية والجدل الساخن الذي دار مؤخرًا في بريطانيا
حول النقاب والحجاب قائلاً: "انظر للمسافة الشاسعة بين من
يحاور في فرضية النقاب ومن يحاور في منع الحجاب كلية".
-------------------------------------------------------------------------------
طالبة تونسية تستنجد
بالشيخ القرضاوي
خلال إلقائه لخطبة
الجمعة ليوم 3 نوفمبر 2006 بجامع عمر بن الخطاب بالعاصمة
القطرية الدوحة قال الشيخ يوسف القرضاوي أن بعض بلاد الإسلام
يتضايق من المحجبات و تسائل كيف يحدث هذا في بلاد الإسلام...
كما و صف ذلك بمنتهى الغرابة
و ذكر الشيخ أن إحدى
الطالبات المحجبات من تونس اتصلت به عن طريق الهاتف ترجوه أن
يجد لها مخرجا من وضعية المعاناة التي تعيشها بسبب منعها من
الدراسة و طالبته أن يرشدها إلى أفضل طريقة للتعامل مع هذه
الوضعية و قد استهجن الشيح القرظاوي سلوك السلطة التونسية في
التعامل مع المحجابات و قال بأن الحجاب فرض و لا يجوز أن تحرم
الفتيات من مواصلة دراستهن بسبب التزامهن بهذا الأمر الرباني
كما قال أنه من حق بل من واجب المرأة المسلمة أن تلبس ما أمرها
به الله
للاستماع لخطبة الجمعة اضغط هنا
¤¤¤¤¤¤¤¤¤
|