ملفـات

 محجبات متألقـات

 ما بعد الحجاب..
 تمنع من الدراسة
« الزيّ الطائفي »
« فلاش الحجاب »

 

بيانات بشـأن الحجاب

 لجنة الدفاع عن الحجاب

 بيـان طلبة تـونس
 بيـان طلبة المغرب
 بيـان طلبة مصـر
 بيـان طلبة فلسطين
 بيـان طلبة سوريا
 بيـان طالبات تونس
 

أصدقـاء الحجاب

 اسلام أون لاين

 اسلام تايم

 تجمع نصرة الحجاب

 موقع الإسلام اليوم
 موقع القرضـاوي

 

 


 

 
لأفضل مشاهدة

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم



بمناسبة اليوم العالمي للحجاب
كلمة حركة " النهضة التونسية "
راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة التونسية – حماسنا


قد تبدو غريبة معركة الحجاب بين المحاربين له تأثرا بالنمط الغربي للحياة، وبين  المدافعين عنه إن منطلق انساني تأسيسا على مبدإ الحرية الفردية أو من منطلق ديني تاسيسا على جملة من نصوص ثابتة في الكتاب والسنة أجمع المفسرون والفقهاء وترجمها واقع التطبيق الاسلامي على امتداد تاريخ وجغرافية عالم الاسلام ، بما يفيد الوجوب الديني لستر البدن، يختلف مقداره  للمرأة والرجل، بين حد أدنى للرجل"السوأتين" وحدأدنى للمرأة :كل بدنها، عدا الوجه والكفين،حسب جمهور الفقهاء، و دون هذا الاستثناء لدى آخرين، قد تبدو هذه المعركة التي لم يعرفها تاريخ الاسلام رغم تنوعه وطوله قبل أن يجتاح الاحتلال الغربي ديارنا ولم يسمع لها أثر إلا في بئات محدودة كانت الاشد تاثرا بذلك الاحتلال مثل تركيا وتونس..قد تبدو هذه المعركة المحتدمة غريبة، لأنها تجاوزت ساحة الاختلاف الفكري حوارا بين أنماط حضارية مختلفة وهو أمر طبيعي بين البشر بل هو صحي، وذلك لمّا تدخلت الدولة بأدواتها القسرية طرفا فيها، فارضة النمط الغربي صورة وحيدة لا تقبل غيرها حتى ولو أدى ذلك الى حرمان المخالف لهذا النمط ، من حقوقه الطبيعية والوطنية: في التعليم والشغل والتداوي وحتى من السير في الشارع . السؤال المحير:لماذا يفعلون ذلك؟ ما دخل الدولة في شأن المظهر العام للمواطن رجلا كان أم امراة: أأعفى الذقن والشارب أم حلقهما، أأطال  ثوبه أم قصره، ما دام ذلك لا يضر بالامن العام أولا يجافي خلق الحياء؟ لا يبدو وراء مسلك هذا النمط من الدول التدخلية وهي والحمد لله بعد هلاك الدولة النازية والشيوعية غدت حالات قليلة شاذة  بتطرفها، من منطق عدا ما تدعيه من أن وراء بعض المظاهر من مثل إعفاء البعض لذقونهم أو إطالة الثياب أو تغطية الرؤوس تعبيرا عن حزب سياسي محدد، وهي دعوى حتى لو صحت لا تصلح مستندا لتدخل الدولة في خصوصيات الناس، مع أنها غير صحيحة، فلا أحد يمكنه الاستدلال القطعي في البلاد الاسلامية من أندونيسيا الى المغرب على مدى قوة حزب معين أو ضعفه من خلال إحصاء الذقون الحليقة وغير الحليقة أو أزياء النساء الطويلة والقصيرة.ففي بلد مثل سوريا حيث قد تصل نسبة حاملات الزي الاسلامي الى أربعة أخماس النساء، بينما الحزب المظنون بحسب ذلك أن يكون الاكثر شعبية:الاخوان المسلمون، لا يزال القانون الذي يقضي بالاعدام على المنتمي اليه قائما ومطبقا. ولا أحد يمكنه الزعم أن حاملات الحجاب في الخليج ومصر وهن كل النساء عدا قلة ينتمون لحزب معين فقد أثبتت الانتخابات في أكثر من بلد"محافظ" أن الجماعات الاسلامية لم تحصل على أكثر من خمس الاصوات. وفي تونس بالذات لا أحد في التيار الاسلامي المضروب في العمق يمكن له أن يزعم أن الاتجاه المتعاظم في كل أوساط المجتمع السنوات الاخيرة على الصلاة والحجاب وكل ظواهر التدين هو تعبير ثابت عن تعاظم الاقبال على حركة النهضة. لا دليل على ذلك والظاهرة هي من الاتساع والتنوع ما يسفه اي ادعاء بانتمائها الى حزب سياسي محدد، سمتها العام العفوية والتنوع، تنوع الاجتهادات الدينية التي تشق الساحة الاسلامية المتلاطمة والتي تفصح عنها القنوات الفضائية مختلفة التوجهات، بما لا يبقي من سبيل للتفسيرالتآمري الذي يردد بكل لسان أن وراء ظواهر التدين من صلاة وصيام وحج وعمرة ونفور من التغرب في الازياء والمعاملات، وراءها كلها حزبا سياسيا. الحقيقة التي يهرب منها هؤلاء الدكتاتوريون المتسلطون على عباد الله الموسوسون المسكونون بكابوس الاسلاموفوفبيا أن الاسلام عائد شاءوا أم أبوا وأن الاسلام أكبر من أن يستوعبه حزب أو دولة لأنه دين الله. إن الاسلام ثورة تحررية شاملة ضد كل الطواغيت وضروب الطغيان، أعلن ولا يزال مجلجلا"لا إكراه في الدين". وإذا كان الاكراه على الدين وهو أغلى شيء في الحياة وسبيل السعادة في الدارين قد منعه الاسلام احتراما وتقديسا للحرية، فهل يجوز الاكراه على العلمانية باستخدام سطوة الدولة، وهو ما يفعله الطواغيت حربا على الحرية وعلى العدالة حربا على الاسلام وعلى كل ما توصلت اليه البشرية وتعتز به من قيم الحرية ومواثيق حقوق الانسان ؟ كلا . غير أنه في مواجهة خطة الطغيان العامة التي انتهجها في تونس نظام الحداثة المغشوشة والتكفير العلماني الذي تجاوز المجال العام تزيييفا للانتخابات ونهبا للثروات واستتباعا للاعلام  وقمعا للحريات وتفكيكا لمؤسسات المجتمع أو سيطرة عليها، حتى وضع أنفه العفن في المجال الخاص، فتحسس لحى الرجال يتثبت من درجة حلاقتها، وأعناق النساء يتثبت من وجود دبوس يمسك الخمار أو عدم وجوده فارقا بين الجائز والمحظور من أغطية الراس مما هو امتهان للشرطي للدولة قبل أن يكون امتهانا لكرامة المواطن ولحرية للمراة طالما استطالت أعناقهم بها وعقيدة المراة. إن الحرب على الحجاب واللحى ليست سوى جزء وتعبير صارخ من تمدد حالة الطغيان وإمعان سلطة في الافلاس وتعويلها أكثر فأكثر على القمع رصيدا وحيدا في معركة البقاء ومواجهة مجتمع تتصاعد وتيرة مقاومته والانتصار لهويته وحرياته، والحجاب أحد أبرز تعبيرها الديني والحضاري. وليس من سبيل لانتصار أخذ يلوح في هذه المعركة معركة الاسلام والحرية  غير الصمود والمقاومة ورص صفوف قوى التحرر على اختلاف منطلقاتها من أجل أوطان حرة لكل بناتها وأبنائها"فاصبر وما صبرك إلا بالله ،ولا تحزن عليهم، ولا تك في ضيق مما يمكرون.إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون" النحل.



الدوحة 7ذي
الحجة - 1427 - حماسنا - خاص

 

 




 

الحجاب- واجب شرعي

 

     القرآن الكريمListen to Quranic Recitation of this verse

 

 سورة الاحزاب 59

"يا ايها النبي قل لازواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما"  

 

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا  ©
جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع