فوبيا الحجاب

ُيعد الحجاب إحدى اللبنات الأساسية في صرح الأسرة المسلمة؛ باعتباره رمزًا للعفاف والطهر والنقاء، ولذلك يواجه هذا الرمز الإسلامي حربًا شعواء ذات جذورٍ عميقة
              المزيد ...

 

الحرب على الحجاب

 لماذا اتحد كل هؤلاء على محاربة الحجاب؟ ولماذا هذه الحملة الشرسة وفي هذا التوقيت بالذات؟ هل السبب هو فوبيا الحجاب والخوف من كل ما يرمز للإسلام؟
              المزيد ...

 

رسالة القرضاوي لشيراك

"إنني باسمي واسم هؤلاء أعلن شديد أسفي، لما قرأناه وسمعناه من توجه فرنسي لمنع الطالبات المسلمات من ارتداء الحجاب .."
               المزيد ...

 



مدرسة سورية تطرد أي طالبة ترتدي الحجاب

حلب ـ المصريون - حماسنا
-------------

 

تقدم أهل طالبة سورية في الصف الأول الإعدادي بدعوى ضد إدارة مدرسة في حلب بسبب قيامها بطرد الطالبة بعد ارتدائها الحجاب، وذكرت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان أنه في بداية العام الدراسي قررت الطالبة يارا برو وضع الحجاب ودخلت المدرسة بزيها الجديد ؛ لكن المدرسة طردتها ، وبعد محاولات حثيثة لإعادة الطالبة إلى المدرسة، لم تقبل الإدارة عودتها إلا إذا نزعت الحجاب.
وقرر ذوو الطالبة توكيل محامي المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان لرفع دعوى أمام القضاء بهدف إعادتها إلى مدرستها ، وتم تسجيل الدعوى وحدد لها يوم الخامس من الشهر المقبل ؛ حسب صحيفة البيان الإماراتية .

من جانب آخر .. أعربت المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان في سورية ، عن بالغ قلقها لطرد الطالبة من مدرستها بسبب ارتدائها الحجاب، وطالبت المسئولين باتخاذ كل ما يلزم تجاه مدرسة الفرح في مدينة حلب بضرورة احترام القوانين والبلاغات الصادرة عن الوزارة، والتي تضمن من حيث النتيجة
حرية المعتقد وحرية ممارسة الشعائر الدينية.
كما طالبت المنظمة، في بيان لها، موجه إلى القضاء السوري والذي يمثل الملاذ الأخير لكل مواطن صدور قرار عادل ينهي هذه الظاهرة ويغلق باب فتنة نسعى جميعا إلى إخمادها. وأضافت ، بحسب ما نشرته شبكة فراس الإعلامية ، أن ذلك يحدث في ذات المدرسة للمرة الثانية

 

 ¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

أيخافونَ (الحجابَ) ولا يخافونَ الله ؟!..

د. محمد بسام يوسف
------

 

في التاسع والعشرين من شهر أيلول عام 1981م، أي في عهد حافظ الأسد، وقعت في عاصمة الأمويين مجزرة رهيبة لحجاب المرأة المسلمة، إذ انتشرت قطعات عسكرية تابعة لسرايا الدفاع والمخابرات وكتائب الفتيات المظليات البعثيات الطائفيات.. انتشرت في كل أنحاء العاصمة دمشق، للاعتداء على النساء المسلمات السوريات المحجَّبات، ولخلع الحجاب عن رؤوسهنّ بالقوّة، ولتمزيق ثيابهنّ في شوارع دمشق، مع إطلاق الألفاظ البذيئة بحقّهنّ!.. وهي من الممارسات السادية الحاقدة التي لم نسمع عن مثيلٍ لها في أي بلدٍ من بلاد العالَم، ولا حتى في الكيان الصهيونيّ اليهوديّ!..

ثم صدرت بلاغات رسمية جمهورية
مُنِعَت بموجبها الفتيات المسلمات المحجَّبات من دخول المدارس والمعاهد والجامعات السورية، إلا إذا تخلّينَ عن حجابهنّ!.. نذكّر، بأننا ما نزال نصف أحداثاً وقعت في سورية العربية المسلمة، وليس في فرنسة أو هولندة، ولا في أي بلدٍ غربيٍ أو شرقيٍ آخر!..

منذ عشرات السنين، يعتدي البعثيون على كل خير، بما في ذلك.. على حجاب المرأة المسلمة، وما يزال أبطال مخازي (الصمود والممانعة) يعتدون على عقيدتنا وقِيَمِنا وحريّتنا حتى اليوم.. فقد نقلت الأنباء، أنّ
الفتاة السورية المسلمة (يارا بنت حسين برو) قد طُرِدَت من مدرستها في حلب هذا العام، بسبب ارتدائها الحجاب الإسلاميّ، ضمن سلسلةٍ من الحوادث المشابهة.. أكرّر: في حلب وليس في باريس أو تل أبيب أو موسكو، ما دفع بعض منظمات حقوق الإنسان التي تحترم نفسها، لاستنكار هذا الفعل الشائن، الذي يتناقض حتى مع الدستور والقوانين التي وضعها المعتدون أنفسهم وبأيديهم!..

إذا عرفنا أنّ (يارا) طفلة لا تتجاوز الثالثة عشرة من عمرها.. نلمس كيف أنّ العدوان لم يقتصر على حرّيتها وعقيدتها وكرامتها فحسب.. بل كان عدواناً سافراً أيضاً على طفولتها، فكان فصل (يارا) من مدرستها
عدواناً سافراً وقحاً مركّباً رباعياً: على العقيدة، وعلى الكرامة الإنسانية، وعلى الطفولة، وعلى حق التعليم!..
فهل هناك نظام يزعم أنه ينتمي إلى أمّتنا وشامنا وشعبنا انتماءاً حقيقياً، ثم يرتكب كل هذه الموبقات بحق طفلة؟!..

بهذه المناسبة، ثمة سؤال يقفز إلى الذهن: ما حقيقة العلاقة التحالفية الاستراتيجية إذن، ما بين نظام الملالي الإيرانيّ ، الذي يحرث سورية من أقصاها إلى أقصاها هذه الأيام، وبين النظام السوريّ، الذي ترتعد فرائصه من حجاب طفلةٍ مسلمةٍ حلبية؟!.. ما الذي يجمع بين الحليفَيْن ؟!.. سندع الإجابة على سؤالنا هذا، لأصحاب المروءة والشرف، ولأولي النُّهى والقلوب والألباب، ولكل مَن يملك ذرّة نخوةٍ أو وطنيةٍ أو حرصٍ حقيقيٍ على سورية الوطن والشعب والتاريخ المجيد!..

 

 

 ¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا  ©
جميع المقالات التي تنشر لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع