
للمرة الثانية في جامعة عين شمس :
البلطجية يعتدون بقنابل
"المولوتوف" والسنج على أعضاء هيئة التدريس وطلاب "الاتحاد الحر"
المصريون - حماسنا
الأحداث
بالفيديو
-----
كتب صالح شلبي وطارق قاسم
تحول حرم جامعة عين شمس أمس إلى ساحة حرب حقيقية، بعد أن شن طلاب اتحاد
الطلاب المعين ومعهم حوالي 150 بلطجيًا- من خارج الجامعة-
مسلحين بقنابل المولوتوف والسنج والشوم هجومًا
على طلاب "الاتحاد الحر" وأعضاء مستقلين من هيئة التدريس، ما أدى إلى
إصابة نحو 20 طالبًا بإصابات مختلفة أحدهم حالته حرجة،
هو الطالب إبراهيم صبحي الذي أصيب بجرح
غائر في الظهر جراء طعنه بزجاجة وتم نقله إلى قسم الاستقبال بمستشفي
عين شمس التخصصي، الذي فرضت إجراءات أمنية مشددة على غرفته ومنع ضباط
أمن الدولة السماح للأطباء بإسعافه في البداية.
كانت بداية
الأحداث عندما نظم طلاب "الاتحاد الحر" ومعهم أعضاء مستقلون من هيئة
التدريس بالجامعة احتفالية لإعلان نتائج
انتخابات الاتحاد الموازي وأيضًا لتنظيم وقفة احتجاجية ضد أعمال
البلطجة التي مورست ضد المؤتمر السابق في الأسبوع الماضي.
وجاء ذلك عندما فوجئ المتحدثون من أعضاء هيئة التدريس، بتدخل الدكتور
أحمد زكي بدر نائب رئيس الجامعة وتوجيه أوامره للأساتذة والطلاب بسرعة
فض المؤتمر. وعندما أبدى أعضاء هيئة التدريس دهشتهم للهجة التي كان
يتحدث بها، رد عليهم نائب رئيس الجامعة قائلاً:
"أنا ما عنديش حاجة اسمها الاتحاد الحر في الجامعة بتاعتي"،
وتهكم من وجود كاميرات للتصوير، كما قام بتمزيق لافتات الاتحاد.
وشجع هذا الأمر طلاب الاتحاد المعين ومعهم عدد من البلطجية يحملون
الشوم والسنج إلى محاولة الهجوم على المؤتمر
وأعضاء هيئة التدريس إلا أن طلاب "الاتحاد الحر" حموا الأساتذة
بأجسادهم.
رغم ذلك سار
المؤتمر إلى نهايته، قبل أن تندلع المعركة" الدامية على إثر قيام عدد
من البلطجية تحت قيادة طلاب الاتحاد المعين بقذف
قنابل مولوتوف على طلاب "الاتحاد الحر" بينما كانوا في طريقهم
للخروج من الجامعة، وانفجرت إحداها في قدم الدكتور طارق الغندور وأخرى
بالقرب من وجه الطالب محمد سليمان.

كما تعدى طلاب الاتحاد المعين ومعهم البلطجية بالضرب على طلاب "الاتحاد
الحر" وأعضاء هيئة التدريس مستخدمين الشوم والسنج وبقذف كمية ضخمة من
الزجاجات الفارغة، لتتحول ساحة الجامعة في بضع دقائق إلى كومة من
الزجاج المهشم والخشب والطوب ومخلفات قنابل المولوتوف.
وكان اللافت للنظر طوال تلك المصادمات غياب ضباط
وأفراد حرس الجامعة تمامًا عن التدخل لفض الاشتباكات، رغم وجود
المئات من قوات الأمن خارج الجامعة.
في هذه الأثناء وصلت معلومات إلى أعضاء مجلس الشعب حول تلك المعركة
الدموية، والتي أثار الحديث عنها في البداية النائب الإخواني حسين
إبراهيم، الذي
دخل ومعه زملاؤه في مواجهة ساخنة مع نواب الحزب "الوطني" تبادلا خلالها
التراشق بالألفاظ.
وحاولت الدكتور
زينب رضوان وكيلة المجلس التدخل لاحتواء الأزمة ومعها الدكتور هاني
هلال وزير التعليم العالي الذي تصادف وجودة داخل القاعة، الذي قال إن
المشاكل تحل بهدوء ولا يمكن الاعتماد على التليفونات التي تأتي للنواب
ويجب التيقن من الكلام والاتهامات، وطالب نواب "الإخوان" باحترام قواعد
الحوار وعدم الاسترسال في كلام بدون سند.
وهنا تدخل النائب الدكتور حمدي حسن موضحًا أن زميليه الدكتور أحمد دياب
والدكتور محمد البلتاجي متواجدان في موقع الأحداث الدامية بجامعة عين
شمس وأكدا وجود بلطجية داخل الجامعة، واعتبر ذلك سابقة خطيرة على
الحريات والجامعات واعتداء على كل القيم.
وفور وصول الدكتور محمد البلتاجي، قام بتوزيع بعض صور التجاوزات على
النواب وتحدث معلنًا تحمل وزير التعليم العالي مسئولية ما حدث وتسليمه
إدارة الجامعات لأمن الدولة، موضحًا أن أبواب
الجامعة فتحت لنحو 200 بلطجي من خارجها وتم تفريغ الجامعة من
الطلاب خاصة أمام كلية الحقوق وبعدها بدأت المعركة بين اتحاد "الطلاب
الحر" والبلطجية.
غير أن الدكتور هاني هلال نفى وجود مذبحة أحراش أو شيء من هذا القبيل،
وقال مستندًا إلى كلام رئيس جامعة عين شمس الدكتور علي العبد، إن
الموضوع يتمثل في محاولة قيام ثلاثة أساتذة في مخاطبة طلاب ما يسمون
بالاتحاد الحر وحدوث اشتباك بينهم.

وفي نهاية الامر
.. أخرجت الداخلية بيان تتهم فيه طلاب الاخوان بالاعتداء علي الطلاب
وتخريب الجامعة ..!!
وهنا يلح علينا
سؤال هام ... من الذي سمح بدخول البلطجية المسلحين
بقنابل المولوتوف
والمطاوي
والسنج من باب حرم الجامعة ؟
وماذا كان يفعل ضباط الحرس بجوار البلطجية وهم يحرقون الجامعة
... ؟!!
ترى هل سنجد من يرد على هذه الاسئلة ؟!!
¤¤¤¤¤¤¤¤¤