في مشهد مأساوي لم تشهده أقل
بلاد العالم تخلفًا، وفي فضيحة جديدة تضاف إلى سجِلِّ الحريات في مصر..
عقد أعضاء هيئة التدريس بجامعة الإسكندرية جمعيتهم العمومية في الطريق
العام إلى جوار سور كلية الهندسة، بعد أن سُدَّت كل الطرق المؤدية إلى
ناديهم وأُغلقت أبوابه بالأقفال.
وكانت الجمعية العمومية
الأولى لنوادي أعضاء هيئة التدريس قد اتخذت توصيةً في اجتماعها الأخير
في التاسع عشر من مايو الجاري بدعم نادي الإسكندرية والتضامن معه لعقد
جمعيته العمومية التي لم تتم منذ ما يزيد عن ثلاثة عشر عامًا.
وقد صرح الأستاذ الدكتور عمر
السباخي- الأستاذ بكلية الهندسة ورئيس لجنة الحريات بنادي أعضاء هيئة
التدريس- بأنه تم الاتفاق منذ شهر بين مجموعة من أعضاء التدريس على
التواجد بالنادي كل يوم ثلاثاء، وفق أجنده تم الاتفاق عليها؛ للنظر في
القضايا الجامعية والوطنية، كان على رأسها ضرورة عقد جمعية عمومية
للنادي، فمنذ عام 1992م لم تجرِ أيةُ انتخابات، بالرغم من توفيق
الأوضاع حسب قانون الجمعيات الأهلية الجديد، وبموجبه يجب إجراء
الانتخابات.
وتم الاتفاق على يوم
الثلاثاء 24/5 لاجتماع أعضاء هيئة التدريس، يدعمهم مجموعةٌ من الزملاء؛
استجابةً إلى التوصية التي اتفقوا عليها في المؤتمر العام لأعضاء هيئة
التدريس بالقاهرة، المنعقد يوم 19/5/2005م.. لكن فوجئ الجميع بحصار
قوات الأمن المركزي لمبنى نادي أعضاء هيئة التدريس حصارًا شديدًا، وتم
منع جميع الأعضاء من الدخول.
وكانت قوات أمن غفيرة قد
تمركزت حول النادي، ومنعت السيارات والمشاة من العبور، وصرح الدكتور
عمر السباخي أنه سيتم كتابة بيان بالواقعة إلى وزير التعليم العالي
ومحافظ الإسكندرية ورئيس الجامعة؛ لإطلاعهم على تفاصيل الموقف