
أعلن المؤتمر الأول لنادي
أعضاء هيئة تدريس مصر عن مقاطعتهم للاستفتاء على تعديل المادة 76 من
الدستور بسبب شروطه التعجيزية.
وطالب المؤتمر- المنعقد الخميس 19/5/2005م، والذي احتشد به ما يقرب من
2000 من أساتذة جميع جامعات مصر- بضرورة الإفراج عن المعتقلين
السياسيين، وفي مقدمتهم أساتذة الجامعات والطلاب، وإلغاء قانون الطوارئ
وسائر القوانين سيئة السمعة.
كما طالبوا بالتحقيق مع ضباط الأمن في شأن التجاوزات الخطيرة التي
قاموا بها في حق الجامعات، وعدم السماح بتواجد أي عناصر أمنية تابعة
لوزارة الداخلية داخل الجامعات.
كما أيد الحضورُ قضاةَ مصر في مطالبهم الخاصة بقانوني السلطة القضائية
وتعديل مباشرة الحقوق السياسية، معلنين مساندتهم لمطالب القضاة العادلة.
من جهةٍ أخرى هدد أساتذة الجامعات بالتباطؤ في تصحيح أوراق امتحانات
الطلاب لهذا العام، وعدم تسليمها في موعدها المحدد إن لم يتم الإفراج
عن أساتذة الجامعات والطلاب المعتقلين.
وأعلن المشاركون عزمهم تنظيم اعتصامٍ لمدة 6 ساعات للاحتجاج على
الممارسات التعسفية التي تمارس ضد الجامعات، وأمهلوا النظام أسبوعًا
للإفراج عن جميع المعتقلين، مهددين باعتصام مفتوحٍ ومتصاعد.
كما أعلن أساتذة الجامعات عن نيتهم عقد تجمعٍ يوم 25 مايو- يوم
الاستفتاء على تعديل المادة 76 من الدستور- أمام نقابة الصحفيين؛
للمطالبة بحقوقهم، وللمطالبة بالحرية لجميع طوائف الشعب، وبهذا ينضم
أساتذة الجامعات إلى قطار المطالبين بالإصلاح السياسي الشامل.
وقد أدار المؤتمر د. عادل عبد الجواد- رئيس نادي هيئة تدريس جامعة
القاهرة، وكان على رأس الحضور أعضاء مكتب الإرشاد: د. محمد علي بشر، د.
محمد بديع، د. محمد مرسي، وحضر ممثلاً عن حركة كفاية جورج إسحاق
انضمام ألف أستاذ جامعي لدعوة مقاطعة
الاستفتاء في مصر
مفكرة الإسلام:
انضم نحو 1000 من أساتذة ومدرسي الجامعات المصرية إلى
الدعوة المطالبة بالإصلاح الديمقراطي وأيدوا مقاطعة الاستفتاء على
التعديل الدستوري للسماح بأكثر من مرشح لمنصب رئيس الدولة.
وكان مؤتمر لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية استمرت أعماله إلى
ما بعد منتصف ليل أمس الخميس قد تبنى الدعوة لمقاطعة الاستفتاء على
تعديل المادة 76 من الدستور في اقتراع جرى برفع الأيدي, بحسب رويترز.
وأيد المؤتمر وهو الأول لنوادي أعضاء هيئات التدريس التي تمثل نحو 50
ألف أستاذ ومدرس في الجامعات المصرية قرارا أصدرته الجمعية العمومية
لنادي القضاة في الأسبوع الماضي بمقاطعة الإشراف على انتخابات الرئاسة
ما لم يحصلوا على استقلال السلطة القضائية الكامل عن السلطة التنفيذية
وضمانات لنزاهة الاقتراع.
وحول دعوة الرئيس الأمريكي بوش لإجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة قال
الأساتذة والمدرسون الذين احتشدوا من جامعات دلتا الوادي والصعيد
بالإضافة إلى عدة جامعات في القاهرة الكبرى أنهم ضد أي تدخل أجنبي في
شؤون مصر.
كما طالب الحاضرون بإطلاق سراح سبعة أساتذة ومدرسين ألقت السلطات القبض
عليهم خلال حملة هذا الشهر على الإخوان المسلمين الذين نظموا مظاهرات
كبيرة في محافظات عديدة للمطالبة بالإصلاح.
وفي افتتاح المؤتمر بكى رئيس نادي أعضاء هيئة التدريس لجامعة القاهرة 'عادل
عبد الجواد' وهو يبلغ الحاضرين بأن جهوده فشلت في إثناء السلطات عن
تجديد حبس نائب رئيس النادي 'عمرو دراج' والأستاذ بكلية دار العلوم 'أحمد
شاهين'.
وحول الشؤون الجامعية طالب المؤتمر بإنهاء ما قال المتحدثون أنه تدخل
أمني في العمل الجامعي يشمل إقرار التعيينات الجامعية وسفر الأساتذة
والمدرسين في بعثات علمية واستقبال أساتذة ومدرسين أجانب. كما تحدثوا
عن اعتراضات من جهات أمنية على موضوعات بحثية.
كما شكل المؤتمر لجنة لتعزيز الحرية الأكاديمية في الجامعات ولجنة لوضع
رؤية لانتخاب القيادات الجامعية مطالبا باستقلال كامل للجامعات عن
السلطة التنفيذية.
وكانت جماعة الإخوان المسلمين وأحزاب الوفد والتجمع الوطني التقدمي
والعربي الديمقراطي الناصري المعارضة والحركة المصرية من أجل التغيير 'كفاية'
قد أعلنت أنها ستقاطع الاستفتاء المقرر إجراؤه يوم الأربعاء القادم
ودعت الناخبين لمقاطعته
أساتذة
جامعات مصر يتظاهرون للمطالبة بالحريات
كتب- هاني المصري
نظَّم أعضاء هيئات التدريس بأكثر من جامعةٍ مصريةٍ مظاهرةً بجامعة
القاهرة ظهر الثلاثاء 19/4/2005 شارك فيها عشرات الأساتذة، نددوا
خلالها بالتدخلات الأمنية في الجامعات وتقييد الحريات داخل وخارج
الجامعات، وقد رفعوا شعار "لا للتدخلات الأمنية".
وقد بدأوا فعالياتهم بمظاهرةٍ صامتةٍ أمام المبنى الرئيسي لجامعة
القاهرة رافعين اللافتات المنددة بقانون الطوارئ والتدخلات الأمنية في
الاتحادات الطلابية وتزوير الانتخابات البرلمانية.
وقد قام الأساتذة أثناء المظاهرة بجمع التوقيعات على مجموعةٍ من
المطالب، ومنها: اختيار العمداء والوكلاء ورؤساء الأقسام في الجامعات
المصرية بالانتخاب، كما طالب أساتذة الجامعات بإلغاء اللائحة 79
الطلابية والتي تقيِّد الأنشطة وتمنع الطلاب من التعبير عن أنفسهم، كما
تضمنت مطالبهم عدم تدخل الأمن في تعيينات أعضاء هيئات التدريس أو
ترقياتهم.
كما أصدر أساتذة الجامعات بيانًا بعنوان "من أجل عودة الجامعة لأصحابها"،
أكدوا من خلاله أن حركتهم تضم كل ألوان الطيف السياسي من أقصى اليمين
إلى أقصى الشمال، وأنهم عازمون على الاستمرار في المطالبة بالإصلاح
السياسي، وأشاروا إلى أن الجامعات المصرية محتلَّة من قِبل وزارة
الداخلية؛ حيث ينتشر المرشدون السريون في أرجاء الجامعات.
وأكدوا أنهم لن يتهاونوا في تخليص الجامعة من القبضة الأمنية، وأن
جهودهم ستتواصل لتحرير الجامعة من القيود التي وضعها النظام عليها
ليعيقها عن أداء دورها القيادي والتنويري في المجتمع.
وعلى الجانب الآخر واصل طلاب الجامعات مطالبهم بالإصلاح السياسي، ففي
جامعات بنها وكفر الشيخ وطنطا نظم الطلابُ مظاهراتٍ حاشدةٍ شارك فيها
عشرات الآلاف من الطلاب، طالبوا فيها بإلغاء قانون الطوارئ، وإطلاق
حرية جماعة الإخوان المسلمين في العمل العام.
كما ردد الطلاب الهتافات الحماسية، منها: "الإخوان الإخوان أمل الأمة
في كل مكان"، و"يا حرية فينك فينك الطوارئ بينا وبينك