
مظاهرات بالجامعات المصرية احتجاجا علي زيادة
المصروفات
القاهرة - مصراوي
-
حماسنا
----------
تظاهر طلاب جماعة حقي في الجامعات المصرية الثلاثاء
احتجاجاً علي زيادة المصروفات الدراسية
التي قررها المجلس الاعلي للجامعات برئاسة الدكتور هاني هلال وزير
التعليم العالي.
تراوحت نسبة الزيادة بين 20% و25% واختلفت من كلية لأخري، رفع الطلاب
الذين تجمعوا بجامعة حلوان اللافتات المعبرة عن غضبهم من زيادة
المصروفات الدراسية وزيادة أسعار السلع وتحميل الطلاب غير القادرين
أعباء اضافية جديدة.
نفي الدكتور علي
عبد الرحمن رئيس جامعة القاهرة زيادة المصروفات الدراسية، وأشار الي
تحصيل مبلغ 20 جنيهاً اضافية للأنشطة الطلابية.
وأضاف ان المصروفات الدراسية تتراوح بين 60 جنيهاً و100 جنيه حسب
الكلية، واشار الي زيادة اسعار الإقامة بالمدن الجامعية بمبلغ 10
جنيهات مقابل تقديم خدمات إضافية منها قاعة لمشاهدة التليفزيون ومركز
كمبيوتر، حسبما ذكرت جريدة الوفد.
ونظم طلاب
الإخوان المسلمين وطلاب حركة مقاومة بجامعة حلوان الثلاثاء مسيرة
حاشدة؛ احتجاجًا منهم على هذه الزيادة، وهذه تعتبر أول فاعلية جماهيرية
لطلاب جامعة حلوان ضد هذا الأمر.
وقال الموقع الرسمي لجماعة الإخوان إن الطلاب طالبوا رئيس الجامعة
بتخفيض المصروفات التي أرهقتهم وأرهقت بيوتهم، وتطبيق قانون تنظيم
الجامعات الذي ينص على أن مصاريف طالب الانتظام 12 جنيهًا وطالب
الانتساب 14 جنيهًا.

جانب من المسيرة
التي قام بها طلبة حلوان
واستهجن الطلاب
تصريحات د.هاني هلال وزير التعليم العالي بخصوص هذا الأمر حين صرح بأن
غلاء المصروفات أمر طبيعي في ظل
ارتفاع الأسعار الموجود، وكذلك تصريحه بأن الطالب يصرف 100 على المحمول
كل شهر، وقام الطلاب بعمل استبيانٍ فيما بينهم بخصوص الأموال التي
يصرفونها على المحمول كل شهر، فكان نسبة كبيرة منهم ليس لديهم تليفون
محمول ونسبة أخرى لا يصرفون هذه المبالغ عليه؛ وذلك كدليلٍ فعلي على
كذب مزاعم وزير التعليم العالي بخصوص هذا الأمر.
عميد ووكيل كلية يضربان طالباً لاعتراضه علي زيادة المصروفات
اتهم طالب بالفرقة الرابعة بكلية العلوم، جامعة طنطا، الدكتور إبراهيم
كامل الشوربجي، عميد الكلية، والدكتور محمد أحمد محمود، وكيل الكلية
لشؤون الطلاب، بالاعتداء عليه بالضرب، عندما كان يحاول الحديث مع أحد
الطلاب في
قضية زيادة المصروفات الجامعية.
قال الطالب ياسر عاطف، المعتدي عليه، لجريدة المصري اليوم، إن عميد
الكلية والوكيل اعتديا عليه أمام زملائه، وقاما بتفتيشه بطريقة مهينة،
وقاما باستدعاء الحرس واصطحابه بالقوة إلي مكتب العميد.
وأضاف عاطف: العميد قال لي: (أنت كافر)، وكل إللي بيطالب بتخفيض
المصاريف كفار، ثم قام بانتزاع تليفوني المحمول حتي لا أستنجد بأحد
وأخذ بطاقتي الشخصية.
وتابع: وعلي الرغم من كتابة مذكرة في حقي، وتهديد العميد لزملائي فإنهم
شهدوا لصالحي.
طلاب من
تيارات سياسية مختلفة يتظاهرون ضد الغلاء في الجامعات المصرية
وقد
شهدت العديد من الجامعات المصرية الاربعاء عدداً من المظاهرات الغاضبة
والاعتصامات والاحتجاجات، التي تجاوزت الاحتجاج السياسي التقليدي إلي
الاحتجاج الاجتماعي علي زيادة المصروفات الدراسية.
توزعت المظاهرات علي جامعات عين شمس، والفيوم، وقنا، ووصل الاحتجاج إلي
الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وكانت الظاهرة اللافتة هي انتماء الطلاب
لتيارات مختلفة، أغلبها لا يرتبط بالسياسة أصلاً.
وقالت جريدة
المصري اليوم
إن
جامعة عين شمس حصلت علي نصيب
الأسد من الاحتجاج، حيث شهدت الجامعة ثلاث مظاهرات مختلفة، كان أبرزها
مظاهرتين واحدة بكلية الهندسة، والأخري بكلية الطب، نظمتهما مجموعة
تسمي حقي، احتجاجاً علي زيادة المصروفات في الكليتين، ورفع الطلاب
لافتات مكتوباً عليها معاً ضد غلاء المصاريف، وليه تدفع أكتر لما حقك
تدفع أقل، وطالب المتظاهرون بتخفيض المصروفات التي زادت هذا العام
بنسبة 400 % علي العام الماضي.
وكالعادة في جامعة عين شمس، منع الأمن الصحفيين من دخول كلية الهندسة
لمتابعة مسيرة الطلاب، وأكد أعضاء الحرس الجامعي لبعض الزملاء أن
نظامهم يختلف عن الجامعات الأخري، ولابد من الحصول علي تصريح مسبق من
حرس الكلية قبل السماح بدخول الجامعة.

المسيرة التي قام
بها طلبة حلوان
وفي اسيوط،
تقدم
الطالب الحسيني أبوضيف، بالفرقة الثالثة بكلية حقوق جامعة أسيوط، بدعوي
قضائية ضد رئيس الجامعة بصفته، للمطالبة باسترداد المصروفات الدراسية،
التي قام بدفعها خلال 3 سنوات دراسته بالكلية.
وجددت جامعة أسيوط فصل أبوضيف وزميل آخر من الكلية نفسها لمدة شهر لكل
منهما، بسبب اعتراضهما علي زيادة المصروفات الجامعية من قبل.
كان الطالبان الحسيني أبوضيف ومحمد فاضل قد صدر بشأنهما قرار فصل لمدة
شهر من قبل، عقب قيامهما بتوزيع حكم صادر من المحكمة لصالحهما بتخفيض
المصروفات، وإلزام الجامعة بتحصيل 14 جنيها فقط من كل طالب.
وفي جامعة
جنوب الوادي،
أضرب نحو 500 طالبة عن الطعام في قنا، لمدة يوم واحد، الثلاثاء وتظاهر
نحو 3000 أخريات، احتجاجا علي زيادة مصاريف المدينة الجامعية الشهرية
من 60 جنيها إلي 100 جنيه.
وقالت طالبات إن زميلات لهن في مبني أ في المدينة الجامعية تعرضن
للاعتداء من قبل أحد ضباط حرس الجامعة الثلاثاء أثناء محاولته منعهن من
الخروج للانضمام إلي المظاهرة المعارضة لزيادة المصاريف، مما أثار
حفيظتهن، وتقدمن بشكوي إلي الدكتور عباس منصور، رئيس جامعة جنوب
الوادي، الذي قال لهن: أنا هاشوف الموضوع، وهاخد فيه قرار.
وفي
جامعة
طنطا،،
تجمع العشرات من طلاب كلية العلوم،
الاحد للاعتصام أمام مكتب العميد، أثناء التحقيق مع الطالب ياسر عاطف،
الذي قام العميد والوكيل بالأعتداء عليه بسبب الحديث مع زملاءه عن
زيادة المصروفات.
ورفع الطلاب نسخا من صور الاعتداء علي زميلهم، احتجاجا علي التحقيق
معه، الأمر الذي جعل العميد يقوم بالاعتذار للطالب لفض الاعتصام.
وينظم
الطلاب الاشتراكيون
حملة توقيعات في جامعتي القاهرة وحلوان، احتجاجا علي زيادة المصروفات
بهما.
وقال الطلاب إنهم سيستخدمون التوقيعات في رفع دعوي قضائية ضد كل من
الدكتور علي عبدالرحمن، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور عبدالله بركات،
رئيس جامعة حلوان، بسبب قراراتهما بزيادة المصروفات.
حالة القلق وصلت
إلي الجامعة الأمريكية، حيث اعترض نحو 50 طالباً، احتجاجاً علي
استبعاد إدارة الجامعة لهم من مناقشة موقف الجامعة من استضافة
أساتذة إسرائيليين
في مؤتمرات الجامعة، ورفع الطلبة شعار ليس في جامعتنا.
وجاء الاعتراض أثناء اجتماع لمجلس أساتذة الجامعة للتصويت علي المواد
التي ستتم مناقشتها في الاجتماع المقبل، ومن بينها مسودة القرار
المقترح، الذي تقدم به بعض أساتذة الجامعة حول مقاطعة الأكاديميين
الإسرائيليين أو اختيار بعضهم، وطلب بعض الطلبة حق الكلمة في الاجتماع،
لكن رئيس الجلسة رفض، علي الرغم من طلب العديد من أساتذة الجامعة
السماح للطلبة بالتعبير عن رأيهم، وقال إن الطلبة لا يملكون حق الحوار
في اجتماعات المجلس.
واستمراراً لحالة الغضب في الجامعات، تقدم عدد من أساتذة جامعة
القاهرة، والمنتمين لحركة 9 مارس، بمذكرة إلي الدكتور علي عبدالرحمن،
رئيس الجامعة، يطالبون فيها برحيل الحرس الجامعي، وإغلاق مكاتبه في
الجامعة، وعدم السماح لرجال الشرطة التابعين لوزارة الداخلية، سواء
بالزي الرسمي أو المدني، بالتواجد داخل أسوار الجامعة أو كلياتها أو
منشآتها.
ومنح الأساتذة الموقعون علي المذكرة، مهلة شهراً من تاريخ إرسال
المذكرة للرد عليها.
¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤¤