نشاطات موقع حماسنا على الإنترنت






 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الامتحانات .. ذكريات جميلة الله لا يعودها

 

"أنا حاسس إني نسيت كل حاجة .." ... "أنا مش حنجح السنة دية ".. " المادة معقدة جدا ... هوه مافيش حل غير الامتحانات ؟؟.. وغيرها من المشاعر التي تتردد على أذهاننا قبل دخول حجرة الاعتراف عفوا الامتحان .. ... فجأة يدخل الحاجب ويقول ... سكوووووووت ... إحنا في لجنة .. ثم يأتي عشماوي بورقة الأسئلة ... وطبعا ممنوع حد يدافع عنك

دنيا الامتحانات .. دنيا غريبة ...  مليانه حكايات .. وحواديت .. ومواقف .. ترتبط دائما بالشدائد .. والمحن .. وضيق الوقت . والشعور بالعجز .. ورغم ذلك فهي تحتوي على الكثير من المفارقات والمواقف التي لن تنسى .....والتي سنشاهدنا  سويا ..

لا تغسل وجهك يوم الامتحان

ماجد المصري – جامعة الأزهر – استيقظ يوم الامتحان مفزوعا ينظر في الساعة يكتشف إنها العاشرة ... ينتفض ويلقي بنفسه داخل بنطلون وقميص وجدهما معلقين أمامه .. يأخذ الطريق طيرانا ..فلا وقت لغسيل الوجه أو تسريح الشعر ..  فالامتحان قد بدأ منذ التاسعة .. وعند باب الكلية يدخل مندفعا بشعره الثائر .. وآثار النوم التي في عينيه .. وملابسه المهلهلة .. يستوقفه حرس الكلية ... لكن- يافكيك – استمر في ركضه ..والأمن يصر على مطاردته فيحاول الهرب منهم . حتى يصل إلى باب اللجنة لاهثا فيرفض المسئول عن اللجنة دخوله .. إلا بعد موافقة العميد .. الذي رأى هيئته الدالة على استيقاظه من متأخرا فيسمح له بالدخول                                                         

ويعلق ماجد على الموقف فيقول : لقد حمدت الله أنني لم اغسل وجهي حتى يصدقني العميد .. والحمد الله نجحت في المادة في حين سقط بعض زملائي

تعيش وتنجح في غيرها
 

نفس الموقف تكرر بصور أخرى مع وليد عارف – جامعة القاهرة –حيث قابل احد زملاءه قدرا فسأله عن سبب عدم دخوله الامتحان اليوم .. فتعجب من سؤاله لكنه اكتشف فيما بعد انه قد كتب الجدول خطأ مما جعله يذهب مهرولا للمكان الذي يعقد فيه الامتحانات ولكنه لا يستطيع الدخول فلم يتبقى على انتهاء اللجنة سوى نصف ساعة . ... !!

 _ معلش ياليدوا ... تعيش وتنجح في غيرها _

 

نام وارتاح يأتيك الكساح
نرمين محمد – الإسكندرية – تقول : كالعادة لا نستطيع المذاكرة والحصول على كل المحاضرات أول بأول .. فنضطر آخر العام أن نصور كل الأوراق الخاصة بكل مادة من مكاتب التصوير المنتشرة حول الجامعة . وفي احد الأعوام ذهب أقاربي قبل الامتحان ليحضروا لنا الأوراق المطلوبة وبدأت المذاكرة فيها بكل اجتهاد .. وأسعدني جدا سهولة المنهج.. ويوم الامتحان فوجئت أن الأسئلة من خارج المنهج تماما .. وعندما قابلت أقاربي اخبروني نفس المشكلة لكننا فوجئنا في النهاية أن الأوراق التي ذاكرناها لم تكن هي المقررة علينا فنظرنا إلى بعضنا البعض وضحكنا على هذا الموقف ..  وطبعا  سقطنا كلنا فيها ....- صحيح والله نام وارتاح يأتيك الكساح- ...

يا ليلة الامتحان .... قلقتينا!!
 

أما محمد جمال – القاهرة – فيقول : أكثر ما يضايقني في الامتحانات خاصة عندنا في كلية التجارة   عدم وجود امتحان موحد للطلاب وكل مجموعه لها امتحان خاص بها  وبالتالي لا نتساوى في التقييم ومن الأفضل أن يكون هناك على الأقل امتحان موحد لطلاب الانتظام وآخر للمنتسبين

أما عن الضغط العصبي الذي نمر به أيام الامتحانات فحدث ولا حرج . فليلة الامتحان ظللت احلم أنني من المفترض أن أكون في اللجنة وأنا نائم وظللت طوال منامي أتصارع مع هذه الأفكار  حتى استيقظت ولم أجد أحدا في المنزل فخرجت للشارع اسأل عن التاريخ حتى اطمأننت أن الامتحان غدا وليس اليوم

 

ماكندر ماجاش يارجالة!!

محمود زمزم  - القاهرة -  ظل طوال الليل يذاكر مادة الجغرافيا هو وزملاؤه وركزا على إحدى النظريات واسمها " نظرية ماكندر " وقد رشحها الجميع لتكرارها في الامتحانات السابقة .. وعندما دخل اللجنة لم يجدها . فإذا بأحد زملاؤه يصرخ قائلا :" ماكندر ماجاش يا رجالة " فانقلبت اللجنة ضاحكة مما خفف من توترنا في الامتحان

 

خليك مع ربنا تكسب
 

ومن المشاهدات التي لاحظناها ونحن نتجول في أحوالنا كطلاب أثناء الامتحانات أن فترات الضيق والشدة ..نحتاج فيها دوما إلى من يقدم لنا العون .. ولا نجده إلا في القرب من الله  ونشعر بحق بافتقارنا إليه وضعفنا وعجزنا .. فنردد دوما .. ياااااااارب ... ارزقنا النجاج .. قولوا آآآآآآآآآمين

 

المصدر / يلا طلبة

 




 

 

 

 

 
 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع حماسنا

Hit Counter