* مسؤول
صهيوني: سنقضي على "حماس" بأكملها وسنقتل كل قادتها
خاص ـ وكالات
اعتبر مسؤول
أمني صهيوني أن اغتيال زعيم ومؤسس
الحركة الشيخ أحمد ياسين، فجر أمس الاثنين، ما هو إلا البداية في
الحرب التي ستتواصل ضد حماس، مهدداً
باغتيال جميع قادتها.
وذكرت
الإذاعة العبرية
نقلاً عن المسؤول الأمني
أن "(إسرائيل)
ستقضي على حركة حماس بأكملها
وستحاول استهداف قادتها كلما سنح الوقت بذلك". مشيراً إلى أنه تقرر
اعتبار حركة حماس "عدواً استراتيجيا لدولة
(إسرائيل)
يجب القضاء عليها، لا سيما في أعقاب العملية الأخيرة في ميناء
أشدود قبل أسبوع".
وادعت المصادر أن اغتيال الشيخ أحمد ياسين تعد
مرحلة واحدة فقط في المعركة التي تشنها أجهزة الأمن الإسرائيلية ضد
حماس.
وفي السياق
ذاته أعربت مصادر أمنية صهيونية
أخرى عن قلقها إزاء هذا الوضع خاصة في ظل وورود
عشرات الإنذارات بنية فصائل المقاومة الفلسطينية القيام بعمليات لا
سابق لها، رداً على اغتيال الشيخ أحمد ياسين. وقالت إنه تم تعزيز
الإجراءات الأمنية مشددة ابتداءً من شمال الدولة العبرية وحتى
جنوبها.
وأضافت أن
الآلاف من المتطوعين يشاركون في أعمال الأمن مع القوات
الصهيونية، كما قامت
بتجميد الدورات للشرطة للمساهمة في النشاطات الأمنية التي تتخذ في
جميع أنحاء الدولة العبرية كما قررت تشديد الحراسة على الشخصيات
السياسية الصهيونية
والوزراء في الدولة العبرية، كما انضمت ثلاث سرايا من الجيش
الصهيونية إلى قوات
الشرطة في مختلف أنحاء البلاد للمساهمة في الحفاظ على الأمن
والنظام
*
حالة الخوف والرعب تدفع ضباطاً صهاينة لتغيير أماكن سكناهم تحسباً
من هجمات فلسطينية
القدس المحتلة ـ خاص
قال
مسؤول عسكري صهيوني النقاب إن
عدداً من ضباط الجيش (الإسرائيلي)
العاملين في الضفة الغربية غيروا من أماكن سكناهم مؤخراً خوفاً على
حياتهم من هجمات فدائية فلسطينية تهدف إلى اغتيالهم في إطار عمليات
الانتقام رداً على اغتيال زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" الشيخ أحمد ياسين
وقال القائد العسكري الصهيوني في الضفة الغربية
الجنرال شاحر يدون، في حديث لإذاعة العدو اليوم الأربعاء، إن عدداً
من أفراد ضباط اللواء اضطروا لتغيير أماكن سكناهم مؤخراً بسبب ورود
تهديدات مباشرة على حياتهم من قبل فصائل المقاومة الفلسطينية عقب
اغتيال زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
* جهاز "الشاباك"
الصهيوني يدرس تعزيز الحراسة حول رئيس الحكومة والوزراء تخوفاً من
عمليات انتقامية لحماس
طولكرم
ـ خاص ـ وكالات
قررت
السلطات الصهيونية تعزيز الحراسة حول رئيس هيئة
الأركان العامة لجيش الاحتلال، موشيه بوغي يعلون، وذلك تحسبا
لتعرضه إلى عملية اغتيال
وجاء في
الخبر الذي بثته القناة العاشرة في التلفزيون
الصهيوني أن وحدة الحراسة العسكرية عززت الحراسة حول ضباط
كبار في جيش الاحتلال أيضا. كما يدرس جهاز "الشاباك"
الصهيوني تعزيز الحراسة حول رئيس
الحكومة والوزراء، تحسبا من قيام حماس
بتنفيذ تهديداتها ضدهم
ولمح
رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الصهيوني،
إلى أن الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والشيخ حسن نصر الله زعيم حزب
الله اللبناني ،قد يدرجان ضمن قائمة المستهدفين إسرائيليا
كما وضعت
القوات الصهيونية في حالة تأهب قصوى،
تحسبا لوقوع هجمات نوعية، توعدت حركة المقاومة الإسلامية حماس
بالقيام بها، انتقاما لاغتيال زعيمها ومؤسسها الشيخ ياسين
من جهة
أخرى قالت مصادر عبرية إن أجهزة الأمن
الصهيونية منعت زعيم حزب العمل الصهيوني
شمعون بيريز من دخول أحد المجمعات التجارية، تحسبا من حدوث
هجوم فدائي فلسطيني في ذلك المجمع